منتديات العلم والعلماء والمخترعين والمبتكرين ....

كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

اذهب الى الأسفل

كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 10:50 pm


كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ابدأ مشروع من المنزل


تتطلب أولى خطوات بدء أي مشروع من المنزل تحديد الأهداف المرجوة من ذلك
المشروع وكم الأموال والجهد والوقت اللازم لإطلاق ذلك المشروع وضمان نجاحه
واستمراره. ويعنى ذلك انه لابد وان يكون هناك رؤية واضحة لشكل المشروع
المقترح عندما تبدأ عمليات تشغيله الفعلية وما هي بالضبط العناصر أو
العوامل المطلوب توافرها لإطلاق المشروع . وعند الاتفاق على تنفيذ أي مشروع
لابد من التحقق من أن هذا المشروع الذي سيتم من المنزل سيكون قادرا على
تحقيق الأهداف العامة لصاحب ومنفذ الفكرة أو بمعنى أخر تنفيذ مشروع يسهم في
تحقيق الذات. ولتحقيق ذلك المقصد لابد وان يكون هناك أبحاث ودراسات
تسويقية لتحديد حجم رأس المال والخبرات المطلوبة لتوفير السلعة أو الخدمة
التي سينتجها المشروع وتحديد القدرة الإنتاجية الأولية لذلك المشروع مع
دراسة إمكانية زيادة الطاقة الإنتاجية مستقبلا على أساس احتياجات السوق
المستهدف وهو ما سيتطلب تحديد ودراسة طبيعة ذلك السوق .
وبمجرد وضع التقديرات الأولية للمتطلبات المالية والفنية اللازمة لتنفيذ
المشروع ستتضح وبصورة سهلة الجدوى الاقتصادية لذلك المشروع المقترح . ولاشك
أن الالتزام بتلك الخطوات سيجنب مبدئيا الوقوع في أخطاء مرت من قبل بأصحاب
بعض المشاريع حيث انفق الكثير منهم الوقت والمال في مشروعات لم تدر العائد
الذي كان مستهدفا لاعتبارات كثيرة أهمها عدم ملائمة فكرة المشروع
لاحتياجات السوق. فقد يعتقد البعض من أصحاب المشروعات الصغيرة إن نجاح
المشروع يعنى القدرة على ابتكار منتج أو خدمة بشكل متطور غير أن النجاح
الحقيقي للمشروع هو بالطبع القدرة على تسويق المنتج وكسب حصص جيدة من السوق
المستهدف. فلابد قبل بدء الخطوات الفعلية لعملية الإنتاج طرح عينات أولية
من السلعة للمستهلك المستهدف والتعرف بصورة مباشرة على أراء المستهلك في
تلك السلعة من حيث جودتها ومستوى السعر وأية مقترحات بالنسبة للتعديلات
التي يمكن إدخالها على المنتج. كما لابد من التعرف على المنتجات المماثلة
أو المشابهة الموجودة في السوق لتحديد المزايا التنافسية التي يمكن أن تحظى
بها السلعة المنتجة من خلال المشروع المنزلي سواء كانت تلك الميزة متمثلة
في السعر الأقل أو القدرة على تقديم خدمة إضافية مع السلعة المطروحة مثل
توصيلها إلى العميل مباشرة.
ومن خلال التعرف على المنتجات المماثلة الموجودة في السوق والتي عادة ما
ستكون منافسة سيمكن وضع تصور واقعي للاحتياجات الفعلية للسوق كما سيكون من
السهل تحديد الإضافات التي يمكن إدخالها على المنتج الذي سيتم تقديمه من
خلال المشروع المنزلي لكسب شرائح جديدة من المستهلكين. ولا شك انه بمجرد
التعرف على الاحتياجات الفعلية للسوق سيكون من الممكن اتخاذ القرار السليم
بشأن اختيار المنتج المناسب القادر على النفاذ للسوق المستهدف وضمان
استمرارية المشروع.










كيف تبدأ مشروعك


دكتور مهندس/ إبراهيم الغنام . مستشار تطوير المشروعاتالمحتويات

  1. فكرة المشروع.
  2. بيئة المشروع.
  3. دراسة السوق.
  4. الدراسة الفنية.
  5. الدراسة المالية
فكرة المشروع

تعتبر الفكرة هي الشرارة الأولي للمشروع، و قد يكون لدي كل منا العديد من
الأفكار التي يمكن أن تؤدي في حالة دراستها جيدا الي مشروعات ناجحة.
ولكي تصل الي فكرة ناجحة يجب أن تراجع ما يلى:

  • ما هي مهاراتك و اهتماماتك، أعمالك و هواياتك؟
  • ما هي السلع أو الخدمات التي أعتقد أن البيئة المحيطة تحتاجها؟
  • هل لدي أفكار لتطوير سلعة أو خدمة متاحة؟
  • هل هناك تغير في اتجاهات أو رغبات أفراد المجتمع المحيط بي؟
  • هل توجد احتياجات غير متوفرة محليا (يسافر الناس لجلبها)؟
  • هل تتوفر لدي علافات ببعض المنتجين و المستهلكين لمنتج معين؟
تقييم الفكرة

بعد تحديد الفكرة يأتي دور التقييم المبدئي لها. و يكون التقييم في صورة
كتابية تساعد علي تبين هل معلوماتي كافية بخصوص هذه الفكرة، أم أنني بحاجة
لبذل المزيد من الجهد في دراسة الفكرة .
و يكون التقييم في صورة جدول كالتالي: تقييم
الفكرة
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
تقييم الفكرة

و يتم مراجعة هل معلوماتي المتعلقة بهذه الفكرة كافية، أم أنها تحتاج لبعض
المعرفة و الدراسة لاستكماله، أم انها أقل من تساعد في إنجاح المشروع.
بيئة المشروعات

بعد دراسة الفكرة جيدا يجب التعرف علي البيئة التي سيمل فيها المشروع
ودراسة العوامل الآتية بالتفصيل:


  • اللوائح و القوانين.
  • التقنية و البنية الأساسية.
  • السوق المستهدف و الطلب.
  • المنافسة.
  • الصناعات المدعمة و المتعلقة بالمشروع.
  • الموردين
وقد تحتاج بعض هذه النقاط الي البحث و الدراسة المتأنية، وكلما كانت
المعلومات المتاحة دقيقة وتفصيلية كلما زادت فرص نجاح المشروع.
دراسة السوق

السوق


لتحويل الحلم الي حقيقة، يجب أن يكون هناك مشترين للسلعة أو الخدمة. ومن
المهم التعرف علي طبيعة العملاء، و كيف يقومون باتخاذ قرار الشراء. و تسمي
هذا العملية بدراسة جانب الطلب علي المنتج أو الخدمة، و يكون الهدف منها
معرفة من هم عملائي، وماذا يريدون، وأين و متي يقومون بالشراء، و ما
الأسعار الملائمة لهم.

  • عاداتهم الشرائية.
  • أسباب الشراء (تلبية احتياجات – تلبية رغبات - اتباع عادات).
  • وصف العملاء المرتقبون ( النوع – السن – السكن – مستوي المعيشة –
    المستوي التعليمي- المركز في سلسلة الشراء).
  • أسباب تفضيل منتجك (جودة – راحة – معاملة – سعر – خدمات إضافية).
تقدير حجم السوق


تساعد البيانات السابقة في الوصول الي حجم المشترين المتوقعين للمشروع، أو
ما يسمي بحجم الطلب علي المنتج أو الخدمة التي تقدمها.

فعلي سبيل المثال
نفترض أن المشروع يقدم الخدمة لأطفال من سن 10 – 16 عام ، وبعد تحليل سكان
المنطقة وجد أن عدد هذه الشريحة العمرية بالمنطقة هم 5000 فرد، و بتحليل
مستوي الدخل وجد أن 15% منهم قادرون علي دفع ثمن السلعة، وأن معدل الزيادة
في المواليد سنويا هي 2%.
بتحليل هذه المعلومات
يمكن الوصول الي حجم السوق المستهدف للمنتج الذي سأقوم بإنتاجه ، وكذلك
الاتجاهات المستقبلية لهذا السوق.
تقدير حجم العرض


ليس كل السوق الذي سبق تقديره في الخطوة السابقة ملكا لي، بل أن المنافسون
يحتلون جزءا كبيرا من هذا السوق.

ولتقدير حجم العرض، يتم معرفة القائمون بتقديم نفس الخدمة أو السلعة في نفس
النطاق الجغرافي، بل و أيضا السلع البديلة أو المكملة.
ويتم تقدير حجم طاقاتهم الانتاجية و حجم مبيعاتهم.
تقدير الفجوة


إذا وجدنا أن حجم العرض من السلعة أو الخدمة أكبر من حجم الطلب، فإن السوق
يكون مشبعا، و ليس بحاجة لمنتجين جدد، ومن الأفضل صرف النظر عن هذه الفكرة.


أما إذا كان الطلب أكب من العرض، فيقال أن هناك فجوة، و بالتالي يمكن
تقديرها عن الفرق بين حجمي العرض و الطلب.
وكلما كانت الفجوة كبيرة بالمقارنة بالطاقة الانتاجية المتوقعة لمشروعك
كلما كانت هناك فرصة أفضل لنجاح المشروع.
دراسة المشروعات المكملة أو المغذية أو البديلة

بالاضافة الي دراسة المنافسين، فإننا نقوم أيضا بدراسة المشروعات
المتعلقة بمشروعنا من نفس الجوانب:


  • طبيعة العلاقة مع مشروعك
  • السعر.
  • الجودة.
  • الخدمات الإضافية.
  • التنوع و التشكيلة.
  • التغليف.
  • مدي توفر السلعة أو الخدمة.
دراسة الموردين

يجب العناية بدراسة الموردين لتحديد مدي توفرهم وتأثيرهم علي نجاح المشروع.


  • السعر.
  • الجودة.
  • طريقة التوصيل.
  • طريقة السداد.
  • زمن التوصيل.
  • مدي توفر السلعة أو الخدمة.
الدراسة الفنية

تعتمد الدراسة الفنية علي تقييم ملاءمة الجوانب الآتية:

  1. الموقع.
  2. الأرض و المباني.
  3. تحديد الحجم الأمثل للمشروع.
  4. التنظيم الداخلي للعملية الإنتاجية.
  5. الآلات و المعدات.
  6. الطاقة الانتاجية.
  7. أساليب الإنتاج.
  8. الخامات و مستلزمات التشغيل.
  9. التكنولوجيا و الجودة.
1- الموقع:

  1. القرب من المواد الخام والعمالة
    و الأسواق.
  2. مصادر الطاقة و المياه و الصرف.
  3. الطرق و المواصلات.
  4. المنافسين.
2- الأرض و المباني:

  1. مدي إتاحتها.
  2. التكلفة.
  3. ملاءمة احجم والتصميم للعملية الإنتاجية.
  4. التعديلات المطلوبة.
  5. التشطيبات و التجهيزات.
  6. المرافق.
3- الآلات و المعدات:

  1. مصادر الحصول عليها.
  2. مدي توفرها.
  3. تكلفتها و التأمين عليها.
  4. قطع الغيار.
  5. مستوي التكنولوجيا.
  6. أعمال الصيانة و طبيعتها.
4- التنظيم الداخلي للعملية الإنتاجية:

  1. توزيع المعدات.
  2. التجهيزات و المساحات اللازمة للآلات.
  3. عمليات المناولة و التخزين.
  4. احتياطات التخزين.
  5. مساحات العمل و الحركة و الدخول و الخروج.
5- الطاقة الانتاجية:

يقصد بها تحديد الحجم الأمثل للانتاج وهو الحجم الذي يحقق أفضل استخدام
لموارد المشروع و يعظم ربحيته.
وتتعلق بدراسة العناصر الآتية:

  1. حجم الانتاج.
  2. سياسات البيع و التوزيع و منافذ التوزيع.
  3. احتمالات التوسع المستقبلي.
  4. العمالة.
  5. الموارد المالية المطلوبة.
6- أساليب الانتاج:

  1. خصائص المنتج.
  2. المواد الخام.
  3. مستوي الجودة.
  4. مهارات العمالة.
  5. مستوي الميكنة ( يدوي- نصف آلي – ألي).
  6. مستوي التكنولوجيا.
الدراسة المالية

تتعلق الدراسة المالية بدراسة العناصر الآتية:

  1. هيكل التمويل.
  2. الموازنة الافتتاحية.
  3. قائمة الدخل.
  4. تكاليف السلعة أو الخدمة.
  5. قائمة التدفقات النقدية
هيكل التمويل

الموازنة الافتتاحية

قائمة الدخل

قائمة التدفق النقدي

مبادئ تقييم الاستثمارات

يعتمد تقييم المشروعات علي ثلاثة مبادئ رئيسية هي:

  1. تفضيل السيولة Liquidity preference
    .
  2. ملاءمة العائد المتوقع علي الاستثمار للمخاطرة المتوقعة.
  3. القيمة الزمنية للنقود.
أولاً: تفضيل السيولة.

عند تقييم المشروعات فإننا نستخدم التدفقات النقدية للمشروع و ليست الأرباح
المحاسبية، و لتوضيح الفرق بينهما فإن المشروع الذي تكون الوحدات المباعة
منه خلال الشهر عشرة آلاف جنيها وتكاليف الإنتاج سبعة آلاف جنيها يكون ربحه
المحاسبي ثلاثة آلاف جنيها، أما عند تقييم المشروع اقتصاديا فإننا نتساءل
عن التوقيتات و الظروف و المخاطر المتعلقة بدخول و خروج هذه النقود و ليس
مجرد الإيرادات و النفقات. ومثال آخر لذلك هو النفقات الاستثمارية أو شراء
المعدات و التجهيزات التي يتم إنفاقها كلها عادة وقت الشراء (إذا لم تكن عن
طريق التقسيط)، إلا أن معالجتها المحاسبية تكون عن طريق خصم الإهلاك علي
فترات عمر المشروع.
ثانياً: ملاءمة العائد للمخاطرة المتوقعة

أن المستثمر عادة يتميز بدرجة من تقبل المخاطرة، إلا أنه أيضا لا يقبل إلا
المخاطرة المحسوبة، وهي وجود علاقة بين كم المخاطرة و كم العائد المتوقع، و
أنه لن يقبل بالدخول في مخاطر إضافية إلا إذا كان مقتنعا بأنها ستدر عليه
عائداً أكبر، وإذا تساوي العائد المتوقع من مشروعين محتملين، فإن المستثمر
سيفضل المشروع ذو المخاطرة الأقل.
ثالثاً: القيمة الزمنية للنقود.

يعني هذا المبدأ أن الجنيه الذي أقبضه اليوم أفضل من الجنيه الذي أستلمه في
المستقبل، و ذلك لأن الجنيه الذي أقبضه اليوم يمكن استثماره مرة أخري
(سواء في نفس المشروع أو مشروع آخر أو بإيداعه في البنك) وبهذا تزيد قيمته.
وعند تقييم البدائل الاستثمارية فإننا نتعامل مع تدفقات نقدية تدخل أو
تخرج في توقيتات مختلفة، ولهذا نحتاج إلى تحديد القيمة المكافئة لهذه
التدفقات إذا افترضنا أنها دخلت أو خرجت الآن، وهو ما يعبر عنه بالقيم
الحالية للتدفقات النقدية وبهذه الطريقة يمكن التعامل مع تدفقات نقدية
تتدفق علي فترات مختلفة في المشروع الواحد، وكذلك المفاضلة بين مشروعات
مختلفة ذات تدفقات نقدية مختلفة و أعمار مختلفة.
قياس المخاطرة.

تم تعريف المخاطرة بأنها مدي التذبذب في التدفقات النقدية المتوقعة. ويكون
الاستثمار ذو التدفقات المنتظمة خاليا من المخاطرة، بينما يتضمن الاستثمار
ذو التدفقات النقدية المتذبذبة قدرا من المخاطرة، و يختلف قدر المخاطرة
وفقا لقدر هذا التذبذب. ويتم قياس المخاطرة بمدي الانحراف المعياري
للتدفقات المتوقعة، وكلما زادت قيمة الانحراف المعياري كلما كان المشروع
معرضا لدرجة أكبر من المخاطر الناتجة عن التذبذب في إيراداته المتوقعة.
العائد المقبول.

يمكن تعريف العائد المقبول بأنه أقل عائد يمكن أن يجذب المستثمر للدخول في
مخاطرة الاستثمار في مشروع معين.
وهذا التعريف يتضمن تكلفة الفرصة البديلة، التي يمكن تعريفها بأنها عائد
الاستثمار البديل في حالة عدم الدخول في المشروع.
ويمكن التعبير عن العائد المقبول بالمعادلة التالية:

  • العائد المقبول للمشروع = العائد الخالي من المخاطرة + عائد
    المخاطرة للمشروع.
ويتناسب عائد المخاطرة مع كل من الانحراف المعياري لعائدات المشروع،
وتقبل المستثمر للمخاطرة، وأيضا العائد الخالي من المخاطرة أو عائد الفرصة
البديلة.
التقييم الاقتصادي للبدائل الاستثمارية

عند دراسة مشروع استثماري، أو المقارنة بين أكثر من مشروع، يواجه المستثمر
عقبات متعددة، منها اختلاف أعمار المشروعات، واختلاف التدفقات النقدية و
عدم انتظامها. و بالرجوع إلى المبادئ الأساسية للاستثمار، فإن الجنيه الذي
يصل في العام الأول تزيد قيمته عن الجنيه الذي يصل في العام الثاني، وهكذا.

و للتغلب علي هذه العقبات يتم استخدام الأساليب الآتية لتقييم و
المفاضلة بين المشروعات الاستثمارية:


  1. صافي القيمة الحالية.
  2. المخاطرة المالية للمشروع.
  3. فترة الاسترداد.
المراجع

  1. Ensor, P. (1986). Profit by
    regulation. Far Eastern Economic Review, 133, 68-69.
  2. Gaither, N. (1992). Production and operations management. The Dryden
    Press.
  3. Keown, A., Scott, D. F., Martin, J. D., & Petty, J. W. (1994).
    Foundation of finance: The logic and practice of financial management.
    Englewood Cliffs, New Jersey: Prentice-Hall, Inc.
  4. Kreitner, R. (1992). Management. Houghton Mifflin Company.
  5. Lerner, E. M. (1971). Managerial finance: A system approach.
    Harcourt brace Jovanovich, Inc.
  6. Nahmias, S. (1993). Production and operations analysis. Homewood,
    Boston: Irwin.
  7. Quinn, J. B., Mintzberg, H., &James, R. M. (1988). The strategy
    process: Concepts, con****, and cases. Prentice Hall.
  8. Russell, S. R., & Taylor, B. W. (1998). Operations management:
    Focusing on Quality and competitiveness. Prentice-Hall International,
    Inc.
  9. Van Horne, J. C. (1992). Financial management and policy.
    Prentice-Hall International, Inc.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 10:52 pm




رجل الأعمال والمشروع الصغير المحتويات

  1. من هو رجل الأعمال.
  2. تعريف المشروع الصغير.
  3. بناء استراتيجية الاستثمار للمشروع الصغير.
تعريف رجل الأعمال (المستثمر – صاحب المشروع الصغير)

  1. هو الشخص الذي يتخذ قرار
    المخاطرة برأس المال في سبيل تحقيق فكرة يعتنقها.
  2. وهو الشخص الذي يدير عوامل الانتاج و يصمم هيكل المشروع .
  3. و هو الشخص الذي يخطط و يدير راس المال و العمالة المطلوبة و غيرها من
    الموارد.
  4. وهو الشخص صاحب الرؤية المستقبلية لتطور مشروعه.
  5. وهو الشخص القادر علي تقييم الفرص و البدائل.
  6. و هو الشخص المبادر الايجابي الذي تنهار العقبات من طريقه ولا ينهار هو
    أمام العقبات.
خصائص رجل الأعمال صاحب المشروع الصغير

  1. القدرة علي تحمل المخاطرة
    ومعرفة كيفية حسابها.
  2. القدرة علي اتخاذ القرار.
  3. التخطيط للأعمال و دراستها قبل الدخول فيها.
  4. استخدام الوقت بكفاءة.
  5. القدرة علي قيادة الناس و توجيههم.
  6. القدرة علي الابتكار و الابداع.
  7. يعتمد علي نفسه و يعتمد عليه الآخرون.
  8. يثق في نفسه و في قدراته.
  9. قدراته الصحية و البدنية تلاءم طبيعة العمل.
  10. الإصرار و المثابرة نحو بلوغ الهدف.
  11. الرؤية المستقبلية.
  12. النجاح لديه أهم من الثراء، فالنجاح يجلب الثراء.
الاستثمار و المغامرة

يجب أن نفرق بين عدد من المصطلحات كالمقامرة و المغامرة و المخاطرة
والاستثمار الخالي من المخاطرة، وتكون التفرقة بينهم من وجهة النظر
الاستثمارية علي أساس خضوع كل منهم للدراسة و التحليل، و تأثره بالعوامل
غير العلمية كالحظ، و مدي ضمان سامة راس المال المستثمر.
المشروع الصغير

خصائص المشروع الصغير

  1. صغر حجم رأس المال اللازم
    لإنشائه .
  2. عدد العاملين صغير(1 – 5 غالبا).
  3. التداخل بين الملكية و الادارة ( المالك هو المدير).
  4. يعتمد علي التكنولوجيا البسيطة و المتوسطة.
  5. لا يحتاج لتمويل كبير وفي الأغلب التمويل ذاتي.
  6. يساعد في خلق فرص عمل براس مال محدود.
عيوب المشروعات الصغيرة

  1. الدخول فيها يكون دون دراسة أو
    خبرة كافية.
  2. الدخول فيها يكون برأس مال أقل من اللازم لمواجهة الظروف أو الموسمية.
  3. عدم الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة.
  4. عدم دراسة المنافسين.
  5. سوء التسعير.
  6. الاقتراض بدون دراسة كافية لكيفية و مواعيد السداد.
  7. المضاربة و المغامرة في الشراء.
  8. التوسع غير المدروس.
  9. عدم وجود سجلات منظمة.
  10. قلة الدراسة و التحليل و التنبوء.
  11. عشوائية اتخاذ القرارات.
  12. عدم العناية باختيار العاملين الأكفاء.
  13. اللجوء الي الأقارب و المعارف بغض النظر عن خبراتهم
  14. عدم العناية بتحديد المسئوليات داخل العمل.
  15. عدم الفصل بين موارد المشروع و الموارد الشخصية.
  16. عدم وجود خطط وأهداف واضحة.
  17. عدم وجود إجراءات واضحة و مبسطة توضح
  18. الإهمال في مراقبة نتائج الأداء.
أمثلة لمشروعات بدأت كمشروعات صغيرة

  1. المقاولون العرب.
  2. تليفون أريكسون.
  3. مطاعم دجاج كنتاكي.
  4. مطاعم ماكدونالدز.
  5. مصانع سيارات مرسيدس.
  6. مصانع سيراميكا كليوباترا.
  7. مجموعة مصانع بهجت.
مكونات المشروع الصغير

  1. الموقع .
  2. رأس المال (ثابت – عامل – مصروفات تأسيس).
  3. الموارد البشرية : صاحب المشروع و مديره – إداريين - عمالة عادية و
    ماهرة.
  4. الآلات و المعدات.
  5. الخامات و المستلزمات.
  6. الإدارة.
الاستراتيجية و المشروع الصغير:

الاستراتيجية هي خطة عامة تحدد القرارات والإجراءات الواجب اتباعها للوصول
إلى الهدف المحدد. و قد نشأ هذا التعبير أولا في الخطط العسكرية ثم تطور
استخدامه إلى أن اصبح تعبيرا شائعا في عمليات التخطيط على مستوى الأفراد و
المنظمات.
و قد يتبادر إلى الذهن تساؤل حول الاستراتيجية و المشروع الصغير:
هل يجب أن يكون للمشروع الصغير أيضا استراتيجية؟

و الواقع أن المشروع الصغير أحوج ما يكون إلى وجود استراتيجية واضحة تحكم
قراراته، حيث انه بموارده المحدودة لا يتحمل اتخاذ الكثير من القرارات
الخاطئة و التي لا تكون في اتجاه تحقيق الأهداف المطلوبة.
و كل مؤسسة و كل فرد له استراتيجيته الخاصة، حتى و أن كانت غير رسمية أو
غير مكتوبة، و كلما كانت هذه الاستراتيجية مدروسة جيدا كلما ساعدت على
الوصول إلى الأهداف المطلوبة . أن وجود استراتيجية واضحة للفرد أو للمؤسسة
يساعده على أن يتخذ القرارات و المبادرات بدلا من أن ينتظر الأحداث من حوله
ليتخذ ردا للفعل. كذلك فان المؤسسة التي يكون لها استراتيجية واضحة فإنها
تكون دائما ذات رؤية مستقبلية و توقع جيد للأحداث بما يمكنها من الاستفادة
منها لصالح تحقيق أهدافها.
تعريف الإدارة الاستراتيجية

هي فن وعلم تحديد و تنفيذ و متابعة و تقييم القرارات التي تمكن المنظمة من
تحقيق أهدافها.
و من هذا التعريف نجد أن الإدارة الاستراتيجية تمثل مدخلا منطقيا منظما و
موضوعيا لتحديد الاتجاهات المستقبلية للمنظمة. كذلك يتضمن التعريف أنها
تركز على تكامل عناصر المشروع معا من إدارة و تسويق و تمويل و عمليات
إنتاجية نحو تحقيق الأهداف المحددة.
مزايا الإدارة الاستراتيجية:

تعود الإدارة الاستراتيجية على المؤسسة بالعديد من المنافع منها المالية و
غير المالية.
المنافع المالية:
تشير الدراسات إلى أن المؤسسات التي تتبع التخطيط الإستراتيجي تكون اكثر
ربحية و إنتاجية من غيرها لأنها تعمل على حسن استخدام الوقت و الموارد، كما
أن الوقت و الموارد المهدرة في تصحيح القرارات الخاطئة و العشوائية يكون
اقل ما يمكن أو ينعدم، كما أن هذه المؤسسات تكون اكثر قدرة على تقييم و
ترتيب الفرص و الأولويات و بالتالي حسن استغلالها.
المنافع غير المالية:
تتيح الإدارة الاستراتيجية للمؤسسة العديد من المنافع غير المالية و التي
تنتج عن وضوح رؤية جميع أفراد المنظمة أو المشروع للأهداف و طرق الوصول
إليها:

  1. فالإدارة الاستراتيجية
    تساعد على تكامل جهود الأفراد في خط واحد في اتجاه الهدف.
  2. كما أنها تعمل على تقليل مقاومة الأفراد للقرارات الإدارية. و تساعد
    على رؤية مشاكل المنظمة رؤية موضوعية.
  3. و تشجع على التفكير الإيجابي الموضوعي.
  4. كما تقدم مدخلا لمواجهة الفرص و التحديات التي تواجه المنظمة .
  5. و في النهاية تؤدى إلى درجة من الانضباط و النظام يساعدان على حسن
    إدارة المشروع.
كيف تحدد الاستراتيجية الخاصة بمشروعك؟

في خطوات بسيطة يمكن صياغة استراتيجية المشروع كالتالي:-

  1. حدد المهمة الأساسية التي يقوم بها
    مشروعك .
  2. حدد الفرص و التهديدات التي تواجه المشروع.
  3. حدد نقاط الضعف و القوة داخل عناصر مشروعك.
  4. بعد دراسة العناصر السابقة – حدد أهدافك طويلة الأجل.
  5. حدد البدائل المتاحة أمامك لتحقيق هذه الأهداف.
  6. قارن بين هذه البدائل لاختيار افضل استراتيجية ممكنة لتحقيق الهدف.
القرارات الاستراتيجية:-

تساعد وجود استراتيجية واضحة في اتخاذ القرارات الصحيحة التي تحكم أداء
الأفراد و أداء المؤسسة ككل، و من هذه القرارات القرارات الخاصة:

  1. بالأنشطة و الأعمال التي يجب على
    المؤسسة الدخول فيها و الأنشطة و الأعمال التي لا يفضل الدخول فيها.
  2. القرارات الخاصة بتخصيص و توزيع الموارد.
  3. القرارات الخاصة بالتوسع أو تنويع تشكيلة المنتجات.
  4. القرارات الخاصة بتوسيع نطاق السوق أو التصدير.
  5. القرارات الخاصة بمستوى الجودة .
بهذا فان تحديد الاستراتيجية يساعد على اتخاذ قرارات تؤدى إلى التزام
المؤسسة بمنتجات مجدده، و أسواق محدده و مواد و تكنولوجيا وجوده محددة، و
عند اتباعها تكون هي اقصر الطرق للوصول لأهداف المنظمة. كما أن
الاستراتيجية هي رؤية مشتركة داخل المؤسسة تعمل على تجميع الجهود بما يحقق
التجانس في القرارات، و تضمن سير المؤسسة في طريق تحقيق أهدافها.
تحديد استراتيجية المشروع الصغير:

يجب على صاحب المشروع الصغير أن تكون له استراتيجيته الواضحة التي يمكن
الوصول إليها في خطوات بسيطة، فعليه أولا أن يحدد المهمة الأساسية التي قام
المشروع من اجلها، و عليه أن يحدد قدراته الذاتية و المميزات التي تساعده
على الاستمرار ( الميزة التنافسية) ، كما أن عليه أن يحدد رغبات و توقعات
المستهلك من السلعة التي ينتجها، و عليه في النهاية أن يحدد لنفسه موقع و
مجال المنافسة التي تمكنه قدراته من التميز فيها.
1- تحديد المهمة الأساسية

المهمة الأساسية للمشروع الصغير هي السبب في إقامته: ما هو العمل الذي
سيؤديه؟ و هذا العمل لا يجب أن يكون شديد التحديد في نطاق ضيق، بل يجب على
صاحب المشروع الصغير أن يحدد مهمة مشروعه و كذلك يجب أن يكون له رؤية لما
سيكون عليه المشروع مستقبلا.
2- تحديد القدرات الذاتية و الميزة التنافسية

القدرات الذاتية يقصد بها ما يستطيع مشروعك تقديمه افضل من غيره من
المشروعات المماثلة، قد يكون ذلك عن طريق تقديم خدمة متميزة، أو خدمة معينة
لصاحب المشروع، أو فكرة مبتكرة، أو ميزة تتيح له الحصول على عناصر الإنتاج
بسعر منخفض، أو جودة أفضل، أو سرعة اكبر في أداء الخدمة أو غيرها من
المميزات، و يلاحظ أن هذه المميزات يتم دراستها مقارنة بما يستطيع
المنافسون تقديمه.
أن تحديد الميزة التنافسية و تدعيمها واستثمارها يكون هو الأساس في نجاح
المشروع الصغير، ألا انه يلاحظ أن هذه الميزات التنافسية ليست ثابتة دائما
بل أنها تحتاج إلى مراجعة دائمة حتى لا تفقد قيمتها بسبب عدم أهميتها
للعميل أو بسبب قدرة المنافسين على تقديم ميزة افضل مما نقدمه، و هذا
يساعدنا على التطوير و تحسين الميزة التنافسية بصورة مستمرة، لان ما نراه
اليوم ميزة تنافسية قد يصبح غدا أقل من المعدل الملائم للمنافسة في السوق.
3- تحديد توقعات المستهلك

يواجه المشروع مشكلة كبيرة إذا كان قدراته الذاتية و ميزاته التنافسية لا
تشكل أهمية كبرى لدى مستهلك السلعة أو الخدمة، و لهذا فانه من الأهمية
دراسة رغبات و توقعات المستهلك لمعرفة العوامل التي تحدد قرارات الشراء
سواء العوامل التي تلفت نظر المستهلك لتقييم السلعة أو العوامل التي ترجع
قرار الشراء النهائي عند المفاضلة بين اكثر من بديل. كذلك يجب ملاحظة أن
هذه العوامل أيضا تتغير مع الزمن و أن توقعات المستهلك و رغباته تتطور، فما
كان يعد في السابق درجة عالية من الجودة اصبح حاليا حد أدنى لا يمكن
النزول عنه.
4- التحديد النهائي لموقع و مجال المنافسة:

يجب على المشروع الصغير أن يحدد بدقة المجال الدقيق الذي سيركز على
المنافسة فيه، فلا يوجد مشروع يمكن أن يتميز في كل شيء، و لهذا فان عليه أن
يحدد واحدا أو اثنين من العوامل التي يرى أنها تهم المستهلك و أن في
مقدوره المنافسة عليها.
و يقوم بدراستها جيدا لكي يبنى عليها نجاح مشروعه و تحديد هذه العوامل يجب
أن يكون بناءا على دراسة جيدة لنقاط القوة و الضعف في المشروع و المؤسسة، و
احتياجات المستهلك، و ما يقدمه المنافسون.
أنواع الميزات التنافسية:

هناك أربع مجالات رئيسة يمكن للمشروع الصغير أن ينافس عليها و هي
التكلفة، الجودة، التشكيلية، و السرعة.

المنافسة على التكلفة " السعر":

على الرغم من أن المنافسة على السعر هي اسهل أنواع المنافسة، إلا انه على
المشروع الصغير ألا يبنى عليها ميزته التنافسية، لأنها أيضا الأسهل
للمنافسين الآخرين، فمن السهل عليهم تخفيض السعر إلى الحد الذي لا يقدر
عليه المشروع الصغير بما يتسبب في سهولة إخراجه من السوق.
و عموما يسعى المشروع الذي يستهدف المنافسة السعرية إلى تقليل الفاقد،
وزيادة الإنتاجية، كما قد يسعى إلى ميكنة العمل إذا كانت الأيدي العاملة
عالية التكلفة، إلا أن الأسلوب الأفضل دائما يكون عن طريق زيادة إنتاجية
العاملين بتدريبهم لرفع معدلات الإنتاج و تقليل الفواقد.
المنافسة على الجودة:

يجب على المشروع الصغير أن يبادر إلى تحسين جودة منتجه و ليس فقط مواجهة
مستويات الجودة التي يفرضها الآخرون عليه، إن عليه أن يطور مستويات الجودة
بشكل مستمر و أن يسعى لكي يسبق الآخرين في ذلك.
و لا يجب النظر للجودة على أنها تقليل عيوب المنتج، بل يجب النظر إليها على
أنها وسيلة لإسعاد المستهلك و إرضائه، بما يجعله اكثر ارتباطا بالسلعة، و
يجب التنبه إلى أن الجودة يجب أن تحدد من جانب المستهلك و لا يفرضها
المنتج، كما يجب النظر إليها على إنها أداة لإنجاح المشروع.
المنافسة على تشكيلة المنتجات:

يجب على المشروع أن يكون قادرا على التنويع في تشكيلة المنتجات لكي يتمكن
من التكيف مع احتياجات العملاء كما يجب أن يكون قادرا على التشكل السريع مع
تطور الاحتياجات و الأذواق و إلا اصبح المنتج الذي يقدمه راكدا و غير
مطلوب من العملاء.
إلا أن ظروف الإنتاج و التكلفة قد تقف عائقا أمام الرغبة في التنويع، لأن
هذا التنويع قد يتطلب تغييرات أساسية في خطوط الإنتاج، أو العمال و
الفنيين، و لذلك فعلى المشروع الصغير أن يوازن بين التنويع و الثبات في
المنتج.
المنافسة على سرعة تقديم الخدمة

أصبحت سرعة الأداء أحد الميزات التنافسية الهامة و خاصة في المشروعات
الخدمية، و تتطلب المنافسة على سرعة الخدمة أن يكون المشروع ذو قدرة عالية
على التكيف و التطوير، و أن يكون على صلة وثيقة و مستمرة بالعملاء، و أن
يضع نصب أعينه أداء المنافسين في هذا المجال. و من الأمثلة الشائعة التي
يمكن فيها المنافسة على سرعة الأداء المطاعم و خاصة ذات خدمة التوصيل ، و
كذلك الخدمات البريدية و الشحن و التفريغ.
و يمكن تلخيص ما سبق في أن المشروع الصغير أحوج من غيره في أن تكون له
استراتيجيته التي تحكم أداءه، و أن عليه أن يحدد نقاط القوة و الضعف
بمشروعه و كذلك احتياجات عملائه للوصول إلى الجوانب التي يمكن التميز فيها.

كذلك فان تحديد الاستراتيجيات الخاصة بالمشروع تمكنه من اتخاذ القرارات
الخاصة بالمنتجات و الأسواق التي يجب عليه الدخول إليها، كما تمكنه من
اتخاذ القرارات الخاصة بالخدمات المقدمة. و يعتبر من أهم الميزات التي
تقدمها الاستراتيجية الواضحة للمشروع أن يكون للمشروع ميزة تنافسية واضحة و
مطلوبة من العملاء و تلائم احتياجاتهم. و عن طريق معرفة هذه الميزة
التنافسية و تدعيمها، يكون المشروع الصغير اكثر قدرة على الاستمرار في
السوق و المنافسة و التطور.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 10:52 pm



دليل المشروعات للمستثمر الصغير

تتميز المشروعات الصغيرة بانخفاض حجم رأس المال المستثمر فيها ، واعتمادها
على المواد الأولية المحلية، ، ومرونتها في الانتشار في مختلف المناطق
والقدرة على التوسع بما يؤدي إلى تحقيق التنمية المتوازنة جغرافياً،
وإمكانيتها في التجديد والمرونة والتكيف مع تغيرات السوق، فضلا عن أن
استثمار رؤوس الأموال في مشروع صناعي صغير يخلق فرص عمل أكثر من استثمار
ذات المبلغ في مشروع صناعي كبير، ويحقق بالتالي مجالات واسعة في توليد فرص
العمل، بحيث أصبحت المشروعات الصغيرة تمثل "مستودعاً" لفرص العمل الجديدة،
وأداة من أدوات وبرامج مكافحة البطالة والحد من العمل غير المنظم.
وإذا كنت ترغب في إقامة مشروع إستثمارى معين عليك أن تحدد بعض الأمور
الأساسية التي تكفل نجاح هذا المشروع ، على شكل دراسة جدوى ( فنية –
اقتصادية) وعلى سبيل يمكن مراعاة بعض الأمور قبل البدء في المشروع :

  1. اختار المشروع الذي يناسبك ويحقق
    لك أعلى دخل وتعلم كل ما يمكنك معرفته عنه .
  2. قبل تنفيذ المشروع قم بتقييم نقاط ضعف عملك ونقاط قوته بقياس احتياجات
    السوق وتكلفة التنفيذ والعائد المتوقع .
  3. اختار مكان المشروع المناسب ، وأدرس هل ينافسك آخرون في تقديم هذه
    الخدمة بنفس المكان ؟
  4. أدرس ما هي أسعار تقديم هذه الخدمة لدى المنافسين ، وعلى أساسها حدد
    أسعارك ؟
  5. كم هي المدة التي يتوقع أن تسترد فيها تكلفة المشروع وتحقق أرباحاً ؟
  6. عليك تجهيز الإمكانيات والعناصر البشرية اللازمة لإدارة وتشغيل المشروع
    ؟
  7. حدد عدد ساعات عملك .
  8. جهز رأس المال الضروري (سواء عن طريق قرض بنكي، أو وضع ميزانية
    للادخار، أو القرض على حساب التأمين الخ…)
  9. اطبع بطاقات التعريف باسمك وعملك، ومطبوعات، وفواتير أو كشوف حسابات
  10. سجل اسم العمل وعقد التأسيس لدى الجهة الحكومية المختصة، وانشر إخطاراً
    في الصحف إن استدعى الأمر.
  11. احصل على كافة التصاريح والتراخيص الضرورية، مع مراجعة هيئات منح
    التراخيص المختصة.
  12. سجل عملك واحصل على تصريح ضريبي إن وجد.
  13. إن كانت لديك النية في تعيين موظفين فلتتصل بالجهة الحكومية المختصة
    لتسجيل موظفيك. أصدر نشرات عن نشاطك وانشر دعاية له.
  14. تعرف على القوانين واللوائح على المستوى المحلى وعلى مستوى الدولة ككل
    لتعرف الشروط القانونية التي تسري عليك.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 10:54 pm

داد دراسة جدوى
إقتصادية


إعداد : أ.د . حمدى عبده الصوالحى
أهمية دراسات الجدوى الاقتصادية

دراسات الجدوى ترجمة عملية لسياسات الاستثمار . وهى دراسة موسعة لكافة
جوانب الاستثمار فى المشروعات سواء لخدمة المستثمر أو لخدمة التنمية فى
الدولة ككل .





كيفية اختيار مشروع مناسب

تعريف المشروع Project

المشروع هو نشاط تستخدم فيه موارد معينة وتنفق من أجله الأموال للحصول على
منافع متوقعة خلال فترة زمنية معينة .
وقد يكون المشروع زراعى أو صناعى أو سياحى أو خدمى وقد يكون مشروع كبيرا أو
مشروعا صغيرا أو متوسط الحجم .وقد يكون مشروعا محليا أو مشروعا قوميا أو
مشروعا دوليا .
مصادر الأفكار للمشروعات :

من الناحية العملية تنشأ أفكار المشروعات غالبا من :

  1. الطلب والاحتياجات غير المشبعة
    والمطلوب إنتاجها لتلبية هذه الاحتياجات .
  2. وجود موارد مادية وبشرية غير مستخدمة ، وهناك فرص أو إمكانيات
    لاستخدامها فى أغراض إنتاجية .
  3. المشاكل التى تعترض عملية التنمية تولد أفكار لمشاريع .
  4. نقص التسهيلات التسويقية للسلع مثل النقل أو التخزين أو التصنيع أو
    التعبئة هذه النقاط توحى للمستثمر بأفكار لمشروعات .
تحديد المشروع

الخطوة الأولى فى تحديد المشروع هى :

التعرف على الأفكار لمشروع واختيار فكرة أو أكثر من بينها ... ويتطلب ذلك
إجراء فرز أولى سريع للأفكار المتاحة أو إعداد أفكار جديدة أفضل .
الخطوة الثانية :

دراسة الجدوى المبدئية والانتقاء المبدئى للمشروعات يتطلب عملية صقل أفكار
المشروعات التى تبشر بالنجاح ، وإعداد دراسات جدوى مبدئية قبل الاستثمار
Prefeasibility study تكفى لمجرد بيان مبررات اختيار المشروع وترتيب
المشروعات المقترحة .
وحتى يمكن أخذ قرار معين بشأن جدوى هذه المشروعات بعد تقرير مختصر يشمل :

  1. حجم الطلب وسوق السلعة أو
    الخدمة التى سينتهجها المشروع والمستفيدين أو من المتوقع خدمتهم والمناطق
    المستهدفة من المشروع .
  2. السلع والخدمات البديلة وتقديرات الإنتاج المناظرة لكل منها
    والتكنولوجيات المستخدمة منها .
  3. مدى توافر عناصر الإنتاج الرئيسية المطلوبة للمشروع .
  4. مدة تنفيذ المشروع .
  5. الحجم التقريبى للاستثمار ونفقات التشغيل .
  6. أى قيود أو عوامل أخرى يمكن أن تكون لها تأثير هام على المشروع المقترح
    تنفيذه والسياسات واللوائح والقوانين الحكومية الرئيسية ذات الصلة
    بالمشروع .
إذا اتضحت ميزه فكرة المشروع تحصل على معلومات إضافية أخرى عن
المشروع مثل :

  1. دراسة مفصلة
    للسوق.
  2. مدى توافر المهارات الفنية اللازمة للمشروع .
  3. دراسات تقييم نتائج المشروعات المشابهة للاستفادة منها .
  4. الخصائص الاقتصادية والاجتماعية لسكان المنطقة التى سيقام فيها المشروع
    .
الخطوة الثالثة: معايير انتقاء المشروع :

فى هذه الخطوة تطبق معايير عامة لانتقاء المشروع .
على سبيل المثال هناك أفكار لمشروعات يمكن استبعادها بسرعة إذا كانت :

  • غير
    ملائمة تكنولوجيا .
  • عدم توافر المواد الخام والمهارات الفنية بدرجة كافية.
  • تنطوى فكرة المشروع على درجة كبيرة من المخاطرة.
  • المشروع له تكاليف اجتماعية وبيئية باهظة .
إعداد المشروع :

بعد مرور المشروع بالخطوات السابقة فأن الظروف تصبح مواتية لإجراء دراسات
الجدوى الأكثر تكلفة وهى مرحلة الدقة والتأكد من النواحى الفنية والمالية
والاقتصادية والتسويقية والبيئية للمشروع .
دورة المشروع :

يمر المشروع بدورة تشمل :

1- مرحلة تحديد المشروع – سبق شرحها .
2- مرحلة إعداد المشروع – سبق شرحها .
3- مرحلة تقييم المشروع قبل تنفيذه.
وتشمل التقييم المالى والتجارى والاقتصادى للمشروع قبل تنفيذه لتقرير
التنفيذ من عدمه . ويقوم بتقييم المشروع قبل تنفيذه الجهات الممولة للمشروع
سواء كانت جهات قومية أو بنوك محلية أو أجنبية مقدمة للقرض .
4- مرحلة التنفيذ :
وتتضمن تحديد مراحل التنفيذ وتوقيتها والإشراف عليها وتسجيل ما تم تنفيذه .

وأثبتت التجارب أنه إذا كان التنفيذ سيئا فأنه يؤدى إلى فشل المشروع رغم
ثبوت جدواه قبل التنفيذ .
5- مرحلة تقييم المشروع بعد التنفيذ :
وتشمل التقييم المالى والتجارى والاقتصادى والاجتماعى والبيئى للمشروع بعد
التنفيذ . ويختلف التقييم بعد التنفيذ عن التقييم قبل التنفيذ رغم أن
المقاييس المستخدمة واحدة فى أن بعد التنفيذ تستخدم القيم الفعلية بينما
قبل التنفيذ تستخدم القيم المقدرة .
وبهذا تتعرف على مواطن الضعف أو أسباب المشاكل التى واجهت المشروع ونعمل
على حلها والاستفادة منها فى تحسين حال المشروع .

عناصر المشروع :

  1. تدفقات نقدية خارجة Out flows
    وتسمى التكاليف أو الاستثمارات أو مدخلات المشروع .
  2. تدفقات نقدية داخلة In flows وتسمى المنافع أو العوائد أو منتجات
    المشروع أو مخرجات المشروع .
  3. فترة زمنية معينة تمثل عمر المشروع .
أسباب عدم نجاح أى مشروع :

  1. دراسة جدوى ضعيفة غير دقيقة.
  2. تقدير تكاليف المشروع أقل من القيمة الفعلية .
  3. وضع جدول متفائل جدا لتنفيذ المشروع لا يأخذ فى الاعتبار احتمال
    التأخير فى تنفيذ المشروع .
  4. التنبؤ المسرف فى ناتج المشروع أو الأسعار .
  5. المغالاة فى تقدير عائد الاستثمار .







ت دراسة الجدوى
الاقتصادية لأى مشروع



وتتكون دراسة الجدوى الاقتصادية لأى مشروع من :

  1. دراسة الجدوى التسويقية .
  2. دراسة الجدوى الفنية .
  3. دراسة الجدوى المالية .
  4. دراسة الجدوى الاقتصادية .
  5. دراسة الجدوى الاجتماعية .
  6. دراسة الجدوى البيئية .
  7. تحليل الحساسية للمشروع .
  8. أساليب تسديد القروض .
  9. كتابة تقرير دراسة الجدوى .
أولا : الجدوى التسويقية :

أهم مرحلة فى دراسة جدوى أى مشروع هى ترتيبات تسويق منتجاته وإمداده
بالمدخلات اللازمة لتشغيله . وعلى جانب المخرجات أو نواتج المشروع المقترح
... من الضروري إجراء تحليل دقيق للسوق المتوقع لمنتجات المشروع .
وعلى القائد بدراسة السوق أن يحدد بدقة:

  • أين سيبيع منتجات
    المشروع .
  • حجم واتساع السوق.
    هل السوق من الاتساع بحيث يستوعب إنتاج المشروع الجديد دون التأثير على
    السعر الحالى ؟ إذا كان من المحتمل التأثير على السعر فإلى أى مدى ؟ وهل
    سيظل المشروع قادرا على الاستمرار فى الإنتاج بالأسعار الجديدة ؟
  • ما هى نوعية وجودة السلعة أو الخدمة التى يتطلبها السوق حتى ينتجها
    المشروع ؟
  • ما هى الترتيبات التمويلية اللازمة لتسويق الإنتاج ؟
وعلى جانب المدخلات أو مستلزمات إنتاج المشروع

  • أماكن
    توفر مستلزمات الإنتاج التى سيحتاجها المشروع ؟
  • ما هى القنوات التسويقية لمدخلات المشروع ؟
  • هل تتوفر لديها الطاقة الكافية لتوزيع المدخلات المطلوبة فى الوقت
    المناسب .
  • ما هى ترتيبات الحصول على المعدات والآلات اللازمة للمشروع وهناك
    العديد من المعلومات التسويقية الهامة التى تساعد القائم بدراسة الجدوى على
    اكتشاف سوق السلعة التى سينتجها المشروع – وكذلك سوق المدخلات اللازمة
    للمشروع بدقة .
من هذه المعلومات :
أولا : توصيف سوق السلعة التى سينتجها المشروع

  1. نظام السوق ومؤسساته ، الأسعار
    والطلب ، قنوات التسويق ، الخدمات التسويقية المختلفة ، درجة المنافسة فى
    السوق .
  2. شكل سوق منتج المشروع، هل هو سوق احتكار كامل أو سوق احتكار قلة ، أو
    احتكار تنافس ، أو سوق منافسة كاملة .
  3. نوع السوق : هل هو سوق ناتج المشروع وسوق استهلاكى أو سوق منتجات وسيطة
    أو سوق لسلع رأسمالية ؟ تحديد نوع السوق يشكل القطاع الذى سيعمل فيه
    المشروع المقترح .
  4. حدود سوق ناتج المشروع المقترح ؟سوق داخلى أو سوق خارجى أم كليهما .
  5. صفات وجودة السلع المماثلة والبديلة فى السوق .
  6. تكاليف إنتاج السلع المماثلة والبديلة فى السوق .
  7. أسعار السلع المماثلة والبديلة لناتج المشروع .
  8. بيانات عن المنافسين لمنتجات المشروع فى السوق . وعددهم و مراكزهم
    التنافسية والخصائص المميزة لكل منهم .
  9. التعرف على وجهات نظر المستهلكين نحو السلعة أو الخدمة التى سيقدمها
    المشروع والأشكال و الأحجام المناسبة من السلعة – ويمكن الحصول على هذه
    المعلومات بالمقابلة الشخصية لعينة المستهلكين .
  10. بيانات عن مستهلكى السلعة أو الخدمة التى سينتجها المشروع – الفئات
    الرئيسية المستهلكة لناتج المشروع ( الجنس – العدد – متوسط الدخل ) .
  11. تحديد نقطة البيع الأولى لمنتجات المشروع .
من تحليل هذه البيانات والمعلومات يمكن توصيف سوق السلعة التى
سينتجها المشروع المقترح وتقدير حجم الطلب على منتجات المشروع .

ثانيا : دراسة الطلب على السلعة التى سينتجها المشروع

هل هو طلب نهائى أو طلب وسيط فأن الطلب عليها يتحدد بناءا على الطلب على
السلعة النهائية التى تستخدم هذه السلعة ..
مثلا

  • الطلب على الجلود مشتق من الطلب على الأحذية والمنتجات
    الجلدية .
  • الطلب على الأعلاف مشتق من الطلب على اللحوم والألبان .
وفى هذا الجزء يتم التنبؤ بحجم الطلب على منتج المشروع سواء من تحليل
حجم المبيعات أو بحوث التسويق السابقة .
ثالثا : تسعير السلع التى سينتجها المشروع :

إذا كان المشروع سينتج سلعا متاحة فى السوق فتأخذ دراسة الجدوى التسويقية
بأسعار السوق لهذه السلعة . أما إذا كان المشروع سينتج سلعا جديدة أو تختلف
فى بعض صفاتها عن مثيلاتها فى السوق فيمكن أن تتبع إحدى الطرق التالية
لتسعيرها :

1- نسبة الإضافة المعتادة :
وهى نسبة يضيفها المنتج على تكلفة الوحدة من السلعة ، بحيث تكفى هذه النسبة
لتحقيق قدر من الربح .
مثال : إذا كانت تكلفة إنتاج الوحدة من السلعة 3 جنيهات ونسبة
الإضافة 25 % فإن :
سعر البيع المتوقع للوحدة = ( 3 * 25 ) / 100 + 3 = 3.75 جنيها .
2- على أساس قدرات المستهلكين :
تعتمد هذه الطريقة على التعرف على الثمن الذى يراه المستهلكين ملائما لشراء
هذه السلعة . ثم دراسة الكمية التى يمكن أن يستوعبها السوق عند كل سعر
معين . ثم اختيار الكمية التى تلائم المشروع والتى يكون سعرها كافيا لتغطية
التكاليف وتحقيق قدر من الأرباح .
مثال : أسفرت دراسة سوق منتج مشروع عن :

  • لو بيعت وحدة
    السلعة بــ 1 جنية يمكن بيع 5000 وحدة.
  • لو بيعت وحدة السلعة بــ 1.25 جنية يمكن بيع 4000 وحدة.
  • لو بيعت وحدة السلعة بــ 1.50 جنية يمكن بيع 3000 وحدة.
  • لو بيعت وحدة السلعة بــ 1.75 جنية يمكن بيع 1500 وحدة.
وعلى ذلك فأن ربح الوحدة والربح الإجمالى الذى يمكن أن يحققه
المشروع
ربح الوحدة
والربح الإجمالى الذى يمكن أن يحققه المشروع
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
ربح الوحدة والربح الإجمالى الذى يمكن أن يحققه
المشروع

أفضل للمشروع أن يحدد حجم إنتاجية بنحو3000 وحدة ويبيع الوحدة بسعر 1.5
جنية .
رابعا : التنبؤ بالمبيعات :

التنبؤ بالمبيعات هو نقطة الانطلاق نحو تقرير نشاط المشروع من إنتاج وتسويق
وتمويل فعلى أساس ذلك التنبؤ تعد الميزانية التقديرية للمشروع . وتعد
مختلف برامج الإنتاج والمخزون ومستلزمات الإنتاج والعمالة والتمويل وتحديد
حجم المشروع وتحديد حجم الإيرادات المتوقعة بدرجة دقيقة إلى حد ما .
ومن أساليب التنبؤ تقديرات مندوبى المبيعات الذين يعيشون الميدان وبخاصة
فيما يتعلق بالسلع الذى سينتجها المشروع والمناطق التى يعملون بها ويحسون
بجو المنافسة واستعدادات المستهلكين واتجاهات الطلب على السلعة .
وأيضا من الأساليب الهامة هو تقدير الاتجاه العام لحجم مبيعات السلعة فى
فترة سابقة ثم التنبؤ باتجاه وحجم المبيعات فى الفترة المقبلة .
دراسة الجدوى التسويقية تفيد فى :

  1. تحديد حجم إنتاج المشروع بناءا
    على التنبؤ بحجم الطلب والمبيعات لناتج المشروع .
  2. السعر المتوقع لمنتجات المشروع .
  3. المواصفات المفضلة فى السلعة التى سينتجها المشروع .
  4. تقرير ما إذا كانت دراسة الجدوى تستكمل أو تتوقف .
ثانيا : الجدوى الفنية للمشروع :

الجدوى الفنية للمشروع ركن أساسى من أركان دراسة الجدوى الاقتصادية .
والدراسة الفنية للمشروع هى التى تعتمد عليها جميع الدراسات التالية
المالية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية – بل لا يمكن إجراء تلك الدراسات
أصلا دون وجود الدراسة الفنية التى تقرر صلاحية إنشاء المشروع من الناحية
الفنية.
وتعتمد الدراسة الفنية إلى حد كبير على البيانات والمعلومات التى تم الحصول
عليها من الدراسة التسويقية . ويقوم بدراسة الجدوى الفنية فريق متخصص فى
النواحى الفنية .
وتشمل الدراسة الفنية للمشروع كل أو بعض الأجزاء التالية طبقا للظروف :
1- تحديد حجم المشروع .

يعنى تحديد حجم الإنتاج والطاقة الإنتاجية العادية والطاقة القصوى
والتوسعات المتوقعة بعد أن يتمكن المشروع من المنافسة فى السوق وتحقيق
شريحة تسويقية تتطلب زيادة حجم الإنتاج . ويؤثر على قرار تحديد حجم الإنتاج
الاحتياجات التكنولوجية للمشروع والموارد المالية المتاحة واحتمالات تغير
السوق فى المستقبل . وتحديد المنتجات الثانوية للمشروع إن وجدت وأفضل
استخدام لهذه المنتجات لتحقيق أقصى استفادة منها .
2- تحديد طريقة الإنتاج والوسائل التكنولوجية الملائمة :

يقوم فريق دراسة الجدوى الفنية بحصر الأساليب التكنولوجية الصالحة
للاستخدام فى نوع الإنتاج للمشروع . وتقييم هذه الأساليب من وجهه النظر
الفنية من حيث مدى ملاءمتها ومدى المعرفة الفنية بها و بساطة التشغيل
وسهولة الصيانة و درجة الآمان فى التشغيل ومقدار التلوث الناتج عنها .
3- تحديد الآلات والمعدات الفنية :

تختلف الآلات والمعدات الفنية تبعا لطريقة الإنتاج والطاقة الإنتاجية
والدقة المطلوبة فى المنتجات . ويختلف شكل وحجم الآلات والمعدات والأجهزة
من مشروع لآخر . وعلى الدراسة الفنية تحديد أنسب الآلات والمعدات للمشروع
من بين قائمة المعدات والآلات التى تستخدم فى مثل هذا المشروع .
4- التخطيط الداخلى للمشروع :

هو تحديد الأقسام المختلفة للمشروع وتحديد مواقع المبانى والإنشاءات الخاصة
بكل قسم فى ضوء المساحة الكلية للمشروع . مساحات وموقع الآلات والمعدات
والمخازن وعنابر الإنتاج ومكاتب الإدارة ونظام التخزين سواء للمدخلات أو
المنتج وخطط الإنتاج .
وبصفة عامة يكون الاعتبار الأساسى فى تخطيط مبانى وإنشاءات الإدارات
والأقسام الخاصة بالمشروع – هو تسهيل حركة انتقال المواد الخام . من بدء
العملية الإنتاجية حتى إنتاج السلعة النهائية للمشروع .
5- تحديد كميات عوامل الإنتاج المطلوبة :

وتشمل تقدير احتياجات المشروع من المواد الأولية والخامات والطاقة المحركة.

ويراعى تحديد نوعية المواد الخام المطلوبة ومواصفاتها ، إمكانية الحصول
عليها ومدى قربها من موقع المشروع ، شروط التوريد واستمرار التوريد فى
المستقبل ، تحديد الكميات المطلوبة لدورة التشغيل كاملة ، التعرف على أسعار
المواد الخام وتقدر تكلفة كل منها وتقدر إجمالى تكاليف المواد الخام
والوقود ، تقدير الاحتياطى المطلوب تخزينه من الخامات ، تكاليف نقل الخامات
إلى موقع المشروع ، أنواع الطاقة المحركة للمشروع ( كهرباء –بنزين – ديزل )
، الحجم الكلى للطاقة المطلوبة والأسعار التى يمكن بها الحصول عليها ،
المياه ومصدرها وأسعارها وتكلفتها .
6- تحديد العمالة المطلوبة وأفراد الإدارة :

تحديد العدد اللازم من العمال لتشغيل المشروع سواء عمالة عادية أو ماهرة أو
أفراد الإدارة والملاحظون وعمال الصيانة و عمال النقل والحراسة والخدمات
والنظافة وتحديد الأجور وتكاليف استخدام كل نوع من العمالة وإعداد برامج
تدريب العمالة لرفع كفاءتها إلى المستوى المطلوب فى جدول التشغيل .
7- تحديد مسائل النقل :

داخل المشروع وبين المشروع والمناطق التى يتعامل معها .
8- تحديد الفاقد فى الإنتاج :

سواء أثناء العملية الإنتاجية أو النقل أو التخزين أو التسويق . واختيار
الأسلوب الذى يعمل على تقليل هذا الفاقد .
9- تحديد تكاليف تأسيس المشروع وتشمل :

  • تكاليف الأرض و المبانى للمشروع .
  • تكاليف استخراج الرخص وتسجيل المشروع .
  • تكاليف المعدات والآلات والأجهزة.
  • تكاليف إجراء دراسات الجدوى الاقتصادية .
  • تكاليف الاستشارات القانونية فى مرحلة تأسيس المشروع .
  • تكاليف الدعاية والإعلان .
  • تكاليف التدريب .
  • تكاليف أخرى فى مرحلة تأسيس المشروع .
10- إنشاء المشروع وتشمل :

التصميم الهندسى للمشروع ويتضمن الشكل النهائى للمشروع وإعداد المواصفات
وطرح العطاءات والجدول الزمنى لتنفيذ المشروع بدءا من إعداد المشروع حتى
بداية التشغيل وخطة توسيع المشروع .
11- تحديد موقع المشروع :

تحديد موقع المشروع من مهام دراسة الجدوى الفنية والتسويقية والبيئية.
وتختلف اعتبارات اختيار موقع المشروع تبعا لطبيعة أعمال المشروع ونشاطه
المقترح ومدى توفر المواد الخام خصوصا إذا كانت هذه الخامات يصعب نقلها .
وعموما فأن قرب موقع المشروع من مصادر المواد الخام يجب أن يتم فى ضوء
المفاضلة بين تكاليف نقل المواد الخام وسهولته وتكاليف نقل القوى العاملة
إلى موقع المشروع وبين تكاليف نقل منتجات المشروع إلى مناطق بيعها وتصريفها
. ومدى توفر وسائل النقل العادية والمجهزة.
وتتدخل تكاليف شراء الأرض أو استئجارها فى دائرة تفضيل موقع على آخر .
وأيضا قوانين الاستثمار قد ينتج عنها ميزة اقتصادية عند اختيار موقع
المشروع . على سبيل المثال تمنح المشروعات التى تقام فى المناطق الحرة
إعفاء من الضرائب أو إعفاء الرسوم الرأسمالية المستوردة من الرسوم
الجمركية.
كما تتدخل العوامل البيئية عند اختيار موقع المشروع والاستقرار الأمنى
بالمنطقة .
دراسة الجدوى الفنية تفيد فى :

  1. تحديد حجم المشروع .
  2. اختيار موقع المشروع.
  3. تحديد تكاليف تأسيس وإنشاء المشروع .
  4. تحديد الجدول الزمنى لتنفيذ المشروع .
  5. تحديد عمر المشروع .
  6. تقرير ما إذا كانت دراسة الجدوى تستكمل أو تتوقف .
ثالثا : الجدوى المالية للمشروع :

من دراسة الجدوى التسويقية والجدوى الفنية للمشروع تبين أن لكل مشروع
تكاليف وعوائد تتحقق بعد تنفيذ المشروع .
التكاليف فى أى مشروع تنقسم إلى :

أ – تكاليف استثمارية:
وهى كافة ما ينفق على المشروع منذ بداية التفكير فى عملية الاستثمار حتى
دورة التشغيل العادية الأولى . وتمثل هذه التكاليف إنفاق استثمارى يستفيد
منه المشروع لأكثر من سنة خلال عمر المشروع . وتشمل جميع تكاليف تأسيس
وإنشاء المشروع التى سبق ذكرها فى الجدوى الفنية بالإضافة إلى فوائد القروض
طويلة الأجل .
ب- تكاليف جارية :
وتشمل جملة التكاليف قصيرة الأجل ، تكاليف مستلزمات التشغيل لدورة واحدة
وتكاليف الأجور والمرتبات والوقود والطاقة .
مصادر التمويل الاستثمارى :

يتم تمويل المشروعات من مصادر متعددة تغطى واحدة منها أو أكثر الالتزامات
المالية الضرورية لإنشاء المشروع و تشغيله .
هذه المصادر هى :

  1. رأس
    المال المملوك لصاحب المشروع .
  2. القروض من البنوك أو مؤسسات التمويل المختلفة وقد تكون قروض طويلة
    الأجل أكثر من خمس سنوات وقروض قصيرة الأجل أقل من سنة .
  3. المنافع أو العوائد من المشروع : يتضمن منافع المشروع ، قيمة كل من
    نواتج المشروع الرئيسية والثانوية باستخدام سعر السوق .
  4. عمر المشروع وهى عدد السنوات التى يعطى فيها المشروع منافع .
أساس دراسات الجدوى المالية والاقتصادية :

لما كان تيار المنافع يتدفق خلال عدد من السنوات ( عمر المشروع ) وتيار
التكاليف يتركز فى السنوات الأولى من المشروع والجزء الأكبر منه ينفق قبل
بدء تشغيل المشروع ، فإن أهم ما يميز دراسات الجدوى المالية والاقتصادية هى
إيجاد القيمة الحالية للنقود التى ستنفق أو يحصل عليها المشروع خلال سنوات
تشغيل المشروع . فمنطقيا أن حصول صاحب المشروع على ألف جنية بعد 10 سنوات
من بدأ المشروع لا تعادل قيمتها ألف جنية تنفق فى تأسيس المشروع .
ما هى القيمة المالية لوحدة من عمله ما يتم الحصول عليها أو تدفع فى
السنة ن ؟


ويستخدم فى الحصول على القيمة الحالية للنقود جداول الخصم الدولية و التى
يوضح المحور الرأسى فيها قيمة الوحدة من العملة بعد سنة أو سنتين و .....
حتى خمسون عاما . ويوضح المحور الأفقى قيمة الوحدة عند أسعار خصم مختلفة 1 %
- حتى 50 % .
اختيار سعر الخصم :

لغرض التحليل المالى يعبر عن سعر الخصم بتكلفة الفرصة البديلة للنقود مثلا
سعر الفائدة فى حالة إيداعها فى البنوك أو المعدل الذى يستطيع عنده المشروع
اقتراض النقود ( سعر الفائدة فى حالة الاقتراض ) وإذا كانت تكاليف المشروع
سيتم تغطية جزء منها من رأس المال المملوك لصاحب المشروع والجزء الباقى
سيتم اقتراضه فأن سعر الخصم يتم حسابه :
سعر الخصم= رأس المال المملوك * معدل العائد المطلوب لصاحب رأس
المال * رأس المال المقترض * الفائدة على القروض / إجمالى رأس المال
مثال
:

مشروع إجمالى رأسماله مليون جنية . رأس المال المملوك لصاحب المشروع 300
ألف جنية وسيقترض 700 ألف جنية بسعر فائدة 18 % صاحب المشروع لا يقبل أقل
من عائد 13 % على رأسماله . ما هو سعر الخصم المناسب لهذا المشروع .
سعر الخصم = ( 300 * 13 ) + ( 700 * 18 ) / 100 = 16.5 %
مقاييس جدوى المشروع :

1- صافى القيمة الحالية Net present value
أكثر المقاييس وضوحا وهو ناتج طرح إجمالى القيمة الحالية للتكاليف من
إجمالى القيمة الحالية لعوائد المشروع بعد خصمها بسعر الخصم المناسب .
صافى القيمة الحالية عند سعر الخصم المناسب = إجمالى القيمة
الحالية لتيار المنافع – إجمالى القيمة الحالية لتيار التكاليف .
ويكون
المشروع مجدى اقتصاديا إذا كان صافى القيمة الحالية موجبا .
2- النسبة بين المنافع والتكاليف Benefit / cost ratio
وهو النسبة التى يحصل عليها من قسمة إجمالى القيمة الحالية لتيار المنافع
على القيمة الحالية لإجمالى تكاليف المشروع عند سعر الخصم المناسب .
نسبة المنافع إلى التكاليف عند سعر الخصم المناسب = القيمة
الحالية لإجمالى تيار المنافع / القيمة الحالية لإجمالى تيار التكاليف

  • >
    1 المشروع مجدى اقتصاديا .
  • < 1 المشروع غير مجدى اقتصاديا .
3- معدل العائد الداخلى Internal Rate Of Investment
معدل العائد الداخلى هو سعر الخصم الذى يجعل القيمة الحالية لتيار المنافع
يساوى القيمة الحالية لتيار التكاليف . ويعرف سعر الخصم هذا بمعدل العائد
الداخلى . وهو يمثل أقصى فائدة يمكن أن يدفعها المشروع ، ويحقق التعادل بين
الإيرادات والتكاليف للمشروع .
ما معنى المشروع يحقق معدل عائد داخلى 25 % :
أن المشروع يستطيع استرداد رأس المال وتكاليف الإنتاج وتكاليف التشغيل التى
انفقت علية بالإضافة إلى تحقيق عائد قدرة 25 % على استخدام أموال صاحب
المشروع . فإذا كان صاحب المشروع قد اقترض كل أموال المشروع بسعر فائدة 18 %
فأنه يغطى فائدة الاقتراض ويحقق الفرق 7 % ربح لصاحب المشروع .
مثال : دراسة جدوى لمشروع إنتاج صلصة طماطم :

  • قدرات
    التكاليف الاستثمارية 150 ألف جنية.
  • تكاليف الإنتاج 35 ألف جنية فى السنة .
  • تكاليف التشغيل والصيانة 20 ألف جنية فى السنة.
  • يتم تغيير آلة فى السنة السادسة قيمتها 25 ألف جنية .
  • السنة الأولى إنشاء المشروع .
  • والمشروع يبدأ الإنتاج من السنة الثانية .
عوائد المشروع :

  • منتج رئيسى 45 ألف عبوة زنة ربع كيلو سعر الوحدة 2 جنية .
  • منتج ثانوي 5 آلاف طن سعر الطن 80 جنية .
  • عمر المشروع 12 سنة.
  • رأس المال المستثمر فى المشروع = التكاليف الاستثمارية +
    تكاليف التشغيل والصيانة + تكاليف التشغيل فى الدورة الأولى = 205 ألف جنية
    .
  • رأس المال المملوك لصاحب المشروع 80 ألف جنية ويرغب فى فائدة 12 % .
  • قرض من البنك 125 ألف جنية بسعر فائدة 17 % .
  • سعر الخصم = ( 80 * 12 ) + ( 125 * 17 ) / 205 = 150.4
  • إذا تستخدم سعر الخصم 15 % .
طريقة حساب مقاييس دراسة الجدوى

كما فى جدول( 1 ) يوضح العمود الأول عمر المشروع ثم عمود التكاليف
الاستثمارية وتكاليف الإنتاج وتكاليف التشغيل وعمود إجمالى التكاليف حيث
تجمع فيه تكاليف كل سنة – ثم يختار سعر الخصم المناسب حسب ما ذكر سابقا
ويكتب بيانات سعر الخصم فى العمود الخاص به ثم تحسب القيمة الحالية
للتكاليف كل سنة بضرب تكاليف السنة فى سعر الخصم المقابل لكل سنة وتجمع
إجمالى القيمة الحالية للتكاليف ، ثم تحسب منافع المشروع وتجمع العوائد
وتوضع فى عمود إجمالى منافع المشروع – وتخصم منافع كل سنة بنفس سعر خصم
التكاليف . وتحسب القيمة الحالية للمنافع . ثم تحسب مقاييس الجدوى للمشروع .

يوضح جدول( 1 ) أن صافى القيمة الحالية لمشروع إنتاج صلصة الطماطم يبلغ
41.37 ألف جنية أى أن المشروع مجدى اقتصاديا .
نسبة المنافع إلى التكاليف :
يوضح جدول ( 1 ) أن نسبة المنافع إلى التكاليف لمشروع إنتاج صلصة الطماطم
بلغت 1.1 أى أن المشروع مجدى اقتصاديا .
جدول ( 1 ) دراسة جدوى مشروع إنتاج صلصة طماطم جدول ( 1 )
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
جدول ( 1 )

صافى القيمة الحالية عند سعر خصم 15 % = 436.85 - 395.48 = 41.37 ألف جنية .

معدل المنافع إلى التكاليف عند سعر خصم 15 % = 436.85 / 395.48 = 1.10
معدل العائد الداخلى = 21 % .
جدول ( 2 ) حساب معدل العائد الداخلى :
لا يستطيع المتخصص فى دراسة الجدوى إلا بمجرد الصدفة السعيدة أن يختار
ببساطة سعر الخصم الذى يجعل الفرق بين صافى القيمة الحالية لتيار التكاليف
وصافى القيمة الحالية لتيار المنافع يساوى صفرا أو أقل ما يمكن – ولذا
تستخدم تجربة المحاولة والخطأ باستخدام أسعار خصم مختلفة.
فى المثال السابق جربنا عند سعر خصم 15 % فكان صافى القيمة الحالية موجب ،
أى أن القيمة الحالية لمنفعة المشروع أكبر من القيمة الحالية للتكاليف . أى
أن معدل العائد الداخلى للمشروع أكبر من 15 % . ولهذا لابد من تجربة سعر
خصم أكبر . وفى محاولة استخدم فيها سعر خصم 22 % كان صافى القيمة الحالية
سالبا أى أن القيمة الحالية لمنفعة المشروع أقل من القيمة الحالية للتكاليف
عند هذا السعر . أى أن معدل العائد الداخلى أقل من 22 % . وباستخدام نتائج
التقديرين يمكن تحديد معدل العائد الداخلى للمشروع بالمعادلة:
معدل العائد الداخلى = الحد الأدنى لسعر الخصم + ] الفرق بين
سعرى الخصم * ( القيمة الحالية لصافى التدفق النقدى عن سعر الخصم المنخفض /
إجمالى القيم الحالية لصافى التدفقات النقدية عند معدلى سعر الخصم مع
إهمال الإشارة )
وحسبت من جدول( 2 )
معدل العائد الداخلى = 21 %
وفى جميع الأحوال يتم التقريب إلى أقرب نسبة مئوية صحيحة طبقا لقاعدة
التقريب ( أقل من 0.5 تحذف وأكثر من 0.5 يضاف واحد)
جدول ( 2 ) طريقة حساب معدل العائد الداخلي جدول ( 2 )
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
جدول ( 2 )

معدل العائد الداخلي = 15 + ] 7 * ( 41.37 / 52.25 ) [ = 15 + ( 7 * 0.79) =
15 + 5.53 = 20.53 % يقرب إلى 21 %
رابعا : الجدوى الاقتصادية للمشروع

يتشابه التقييم الاقتصادى مع التقييم المالى للمشروع فى استخدام نفس
المقاييس – والفرق الجوهرى هو أن التقييم الاقتصادى للمشروعات يهتم بقياس
العائد الاقتصادى للمجتمع فى التقييم الاقتصادى فأن عناصر التكاليف
والعوائد للمشروعات لا تقدر قيمتها على أساس أسعار السوق بل تقدر قيمتها
على أساس أسعار الظل التى تعكس القيم الحقيقية الاقتصادية والاجتماعية لهذه
التدفقات – وقد تتساوى أسعار الظل مع أسعار السوق فى حالات معينة ولكنها
تختلف عنها فى معظم الحالات .
ولذا عند إجراء التقييم الاقتصادى للمشروع يتم تعديل الأسعار المالية (
أسعار السوق ) إلى قيم اقتصادية قبل حساب مقاييس الجدوى الاقتصادية للمشروع
.
أمثلة :

  1. المشروع سيأخذ قرض بسعر فائدة
    مدعم ( 7 % ) فى التقييم المالى تحسب بنفس سعر الفائدة . أما فى التقييم
    الاقتصادى تحسب بسعر الفائدة المعدل الذى سيدفعه فى حالة حصوله على القرض
    من المصادر الأخرى غير المدعمة ( 12 % مثلا ) .
  2. مشروعات معينة تعفى من الضرائب أو الرسوم الجمركية فى التقييم
    الاقتصادى تدخل قيمة الضرائب أو الرسوم الجمركية كما لو كانت غير معفاة لأن
    هذه الضرائب عائد المجتمع .
  3. الإعانات تدخل قيمتها فى التقييم الاقتصادى .
  4. تقييم مدخلات المشروع بأسعارها الظليه (غير المدعمة) .مثلا مشروع
    سيستخدم وقود مدعم أو عنصر إنتاجى مدعم من التقييم الاقتصادى يحول إلى
    قيمته بدون دعم.
ثم تحسب مقاييس جدوى المشروع باستخدام القيم المعدلة سواء لعناصر
التكاليف أو العوائد – ونحكم منها على الجدوى الاقتصادية للمشروع بنفس
الأساس فى الجدوى المالية .
خامسا : الجدوى الاجتماعية للمشروع

تهتم الجدوى الاجتماعية بعدالة توزيع الدخل بين الفئات المختلفة
بالمجتمع .ويمكن حصر االجوانب الاجتماعية التى تهم القائم بدراسة الجدوى
لأى مشروع فى :

  1. أثر المشروع
    على خلق فرص عمل جديدة وكم فرصة عمل يتطلبها المشروع وكم نسبة العمالة
    العادية فيها .
  2. أثر المشروع على توزيع الدخل فى صالح الفئات الاجتماعية محدودة الدخل .
  3. إذا كان منتج هذا المشروع لخدمة فئات اجتماعية منخفضة الدخل .
سادسا : الجدوى البيئية للمشروع

لكل مشروع أثار بيئية موجبة أو سالبة – ولذا فأن تقييم الآثار البيئية
للمشروع يساعد فى تقديم التوصيات بخطوات منع أو تقليل الأضرار البيئية
الناتجة عن أى مشروع وزيادة المنافع البيئية الإيجابية .
ويتضمن التقييم البيئى تقييم آثار المشروع على الصحة العامة والمحافظة على
البيئة ورفاهية السكان فى منطقة المشروع .
مثال :
منطقة ينعم سكانها بمرور نهر بها ويتمتعون بمياه عذبة نقية ويعيشون على
الأسماك التى يصطادونها من هذا النهر لتغذيتهم ويبيعون ما يزيد على حاجتهم
كمصدر دخل .
جاء مستثمر و أنشا مصنع ورق فى المنطقة. يحتاج إلى المياه للغسيل فى عمليات
تصنيع الورق . وتصرف المياه الناتجة من عمليات الغسيل فى النهر مرة أخرى
ولكنها تحمل معها الكيماويات المستخدمة – مما يلوث النهر ويؤثر على نظافة
المياه ويسبب فى موت نسبة من الأسماك – و بالتالى فأن لهذا المشروع آثار
بيئية على صحة السكان ودخلهم ورفاهيتهم. أيضا سيرفع من تكاليف محطة تنقية
وتكرير مياه الشرب للمواطنين فى المنطقة .
ومن الآثار الإيجابية للمشروع تشغيل عدد من سكان المنطقة ، خلق أعمال
إضافية لخدمة المشروع .
ومن فوائد أجراء التقييم البيئى :

  1. تحديد القضايا البيئية التى سوف
    يسببها المشروع وتقدير تكلفتها الفعلية.
  2. اقتراح آليات تخفيف الأضرار التى تنشأ عن تنفيذ المشروع .
  3. تقييم الأثر البيئى للمشروع يساعد فى اختيار مواقع بديلة فى حالة
    ارتفاع الأثر البيئى للحفاظ على البيئة.
وتتم معالجة الآثار البيئية للمشروع فى الخطوات التالية:

الاولى : تحديد تأثير المشروع على البيئة:
دائما يمكن تحديد آثار المشروع على البيئة على أساس المعلومات التى يتم
عرضها فى الجزء الخاص بتوصيف المشروع – وفى هذا المثال تتمثل فى زيادة
تكاليف تنقية مياه الشرب بالمنطقة والانخفاض فى كمية صيد الأسماك بعد تشغيل
مصنع الورق .
الثانية:

  1. تقدر مقاييس
    الجدوى الاقتصادية للمشروع بدون أخذ تأثير البيئة على المشروع .
  2. تقدير مقاييس الجدوى الاقتصادية للمشروع مع أخذ تأثير البيئة على
    المشروع وفى هذه الحالة تضاف التكاليف الزيادة فى تكاليف تنقية المياه .
سابعا : تحليل الحساسية للمشروعات

من بين المزايا الحقيقية للتحليل المالى والاقتصادى الدقيق للمشروع إمكانية
استخدامه لاختيار نتائج المشروع إذا اختلفت الأحداث عن التوقعات التى تمت
عند التخطيط للمشروع . أعادة أجراء التحليل للتعرف على ما يمكن أن يحدث فى
ظل هذه الظروف المتغيرة هو ما يمس بتحليل الحساسية .
أن جميع المشروعات ينبغي أن تخضع لأجراء تحليل الحساسية ولمعظم المشاريع
هناك حساسية للتغير فى أربع مجالات رئيسية:

1- حساسية المشروع لزيادة التكاليف :

يجب أن يتم اختبار حساسية أى مشروع فى حالة تجاوز التكاليف . فالمشروعات
تميل إلى الحساسية الشديدة بالنسبة لزيادة التكاليف ( خاصة تكاليف التأسيس
أو التكاليف الاستثمارية) لأن معظم تلك التكاليف تنفق فى وقت مبكر فى
المشروع ويكون لها وزن كبير فى عملية الخصم. ويمكن أن تحول الزيادة فى
التكاليف المشروع من مجدى إلى غير مجدى . ولذا يجب أن يتوصل القائم بجدوى
المشروع إلى أى مدى يتحمل المشروع زيادة التكاليف . وهذه إشارة هامة لمتخذى
قرارات الاستثمار فى المشروع.
2- حساسية المشروع لتأخير فترة التنفيذ :

يؤثر التأخير فى التنفيذ أو تأخير تسليم المعدات على مقاييس جدوى المشروع .
ومن ثم فأن أجراء اختبار حساسية المشروع لتأخير التنفيذ هام جدا فى دراسة
الجدوى الاقتصادية لنرى ماذا حدث لمشروع إنتاج صلصة الطماطم السابق .
3- حساسية المشروع لانخفاض أسعار منتج المشروع :

كثيرا ما تتغير الأسعار عن الأسعار المتوقعة عند تقييم جدوى المشروع. و
بالتالى تؤثر على قيمة عوائد المشروع . ولمعظم المشاريع حساسية مختلفة
لانخفاض أسعار بيع منتجاتها . ولذا فأن القائم بدراسة الجدوى الاقتصادية
وضع عدد من الافتراضات البديلة حول الأسعار المستقبلية لمنتجات المشروع
مثلا فى حالة انخفاض الأسعار 10 % أو20 % وهكذا وتحديد تأثير ذلك على
مقاييس جدوى المشروع .
4- حساسية المشروع لانخفاض الإنتاج :

يواجه أى مشروع خلال عمره الإنتاجي عوامل كثيرة تؤدى إلى انخفاض الإنتاج ،
تأخير إمدادات المواد الخام تؤدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية ، وعدم
القدرة على تسويق كل الناتج أو انخفاض الأسعار تؤدى إلى انخفاض الإنتاج ،
ظروف جوية مختلفة تواجه المشروع الزراعى تؤدى إلى انخفاض الإنتاج .وعوامل
كثيرة .
أن اختبار تحديد مدى حساسية مقاييس جدوى المشروع بالنسبة لانخفاض الإنتاج
تفيد فى اتخاذ قرار حول تنفيذ المشروع.
أسلوب تحليل الحساسية :

على القائم بدراسة الجدوى أن يعيد حساب مقاييس جدوى المشروع مرة ثانية
مستخدما التقديرات الجديدة لأى تغير فى المجالات السابقة فى ظل اختبارات
الحساسية.

  1. فى حالة تجاوز
    التكاليف 25 % فى جدول ( 3 ) انخفضت صافى القيمة الحالية بل أصبح سالبا ( -
    37.74 ألف جنية ) كما انخفضت نسبة المنافع إلى التكاليف إلى 0.29 وانخفض
    معدل العائد الداخلي للمشروع إلى 7 % وبذلك أصبح المشروع غير مجدى اقتصاديا
    ، مما يوضح شدة حساسية هذا المشروع لزيادة التكاليف .
  2. فى حالة تأخر التنفيذ العام . أى بدلا من أن ينتج المشروع فى السنة
    الأولى بعد التنفيذ تأخر الإنتاج إلى السنة الثانية وبذلك لا يكون هناك
    عوائد للمشروع فى السنة الأولى ويبدأ حساب عوائد المشروع من السنة الثانية .
    ويوضح الجدول ( 4 ) انخفاض صافى القيمة الحالية وأصبحت سالبة ( - 29.69
    ألف جنية) . كما انخفضت نسبة المنافع إلى التكاليف إلى 0.9 وانخفض معدل
    العائد الداخلي للمشروع إلى 9 % . أى أصبح المشروع غير مجدى اقتصاديا ، مما
    يوضح شدة حساسية المشروع لتأخر التنفيذ .
  3. فى حالة انخفاض سعر بيع الوحدة أو الإنتاج 10 % يوضح جدول ( 5 ) انخفاض
    صافى القيمة الحالية إلى 15.43 ألف جنية . و انخفاض نسبة المنافع إلى
    التكاليف إلى 1.03 وانخفاض معدل العائد الداخلي للمشروع إلى 17 % أى مازال
    المشروع مجدى اقتصاديا مما يوضح قدرة المشروع على تحمل انخفاض الأسعار أو
    الناتج .
جدول(3 ) تحليل الحساسية فى حالة تجاوز المشروع للتكاليف 20 % جدول ( 3 )
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
جدول ( 3 )

صافى القيمة الحالية عند سعر خصم 15 % = 436.85 - 474.59 = - 37.74 ألف
جنية
نسبة المنافع إلى التكاليف عند سعر خصم 15 % = 436.85 / 474.59 = 0.92
معدل العائد الداخلى = 7 %
جدول ( 4 ) تحليل حساسية المشروع فى حالة تأخر التنفيذ سنة ( بدلا من أن
تنتج فى السنة الأولى بعد التنفيذ ينتج فى السنة الثانية )
جدول ( 4 )
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
جدول ( 4 )

صافى القيمة الحالية عند سعر خصم 15 % = 356.79 – 395.48 = - 29.69 ألف
جنية
نسبة المنافع إلى التكاليف عند سعر خصم 15 % =356079 / 395.48 = 0.9
معدل العائد الداخلى = 9 %
جدول( 5 ) تحليل الحساسية فى حالة انخفاض الأسعار أو الإنتاج 10 % تؤدى
إلى انخفاض العوائد 10 %
جدول( 5 )
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
جدول( 5 )

صافى القيمة الحالية عند سعر خصم 15 % = 410.91 – 395.48 = - 15.43 ألف
جنية
نسبة المنافع إلى التكاليف عند سعر خصم 15 % = 410.91 / 395.48 = 1.03
معدل العائد الداخلى = 17 %
ثامنا : أساليب تسديد القروض

تسديد أصل القروض والفوائد يتم عادة على عدة سنوات وبالتالى فأن المبالغ
المدفوعة لتسديد أصل القرض والفوائد عليها تدخل فى التدفقات الخارجة أو
التكاليف فى السنوات التى تدفع فيها .
ويهتم المقترض والقائم بالتحليل بسعر الفائدة وحجم القرض و فترة القرض وما
تتضمنه من فترة السماح وفترة تسديد القرض والضمان المطلوب للحصول على القرض
، وإجراءات الحصول على القرض والوقت الذى يمضى بين التقدم للقرض والحصول
علية.
وهناك أساليب عديدة لتسديد أصل القرض والفوائد عليه ، وتساعد معرفة تلك
الأساليب فى إجراء التقييم المالى للمشروعات – وأهم تلك الأساليب :

1- تسديد أصل القرض على مبالغ نقدية متساوية مع دفع الفائدة سنويا على
المتبقى الغير مسدد من أصل القرض .
إجمالى مبلغ القسط المدفوع = المبلغ المتساوي من أصل القرض +
الفائدة على الرصيد المتبقى الغير مسدد من أصل القرض
قرض
قيمته 3000 جنية مدته 6 سنوات بسعر فائدة 12 %
2- تسديد أصل القرض والفائدة المركبة عليه بدفع مبالغ سنوية متساوية وبفرض
عدم وجود فترة سماح .
ويتم تحديد القسط بضرب قيمة أصل القرض فى عامل استرداد رأس المال عند سعر
الفائدة المحدد وعند عدد السنوات التى سيتم خلالها تسديد القرض .
القسط المسدد = 3000 * 0.2432256 = 729.678 = 730 جنيها
3- بفرض وجود فترة سماح يتم خلالها دفع الفائدة فقط على أصل القرض ثم تسديد
أصل القرض والفائدة المركبة علية بدفع مبالغ سنوية متساوية خلال فترة
تسديد القرض .
مثال : مثال
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
مثال

4- بفرض وجود فترة سماح وعدم دفع الفائدة على أصل القرض خلال فترة السماح
ولكن مع تراكم هذه الفائدة تم تسديد القرض والفائدة المركبة علية بدفع
مبالغ متساوية خلال فترة تسديد القرض .
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.

وعلى القائم بدراسة الجدوى أن يختار أسلوب تسديد القرض المناسب لطبيعة
عوائد المشروع .
تاسعا : إرشادات فى كتابة تقرير دراسة الجدوى :

أولا : تنظيم التقرير

  1. ألا يزيد عدد صفحات التقرير عن
    25 صفحة.
  2. يدعم التقرير بمجموعة من الملاحق فى مجلد منفصل .
  3. صياغة التقرير فى شكل يجعل غير المتخصص قادرا على فهم المشروع .
ثانيا: العناصر الرئيسية للتقرير :

  1. الملخص والنتائج : لا يزيد هذا
    الجزء عن صفحتين.
والهدف منه إعطاء القارئ فكرة مختصرة وكاملة عن المشروع .

  1. المقدمة : يذكر فيها فكرة المشروع
    وأهميته .
  2. مبررات اختيار المشروع .
  3. منطقة المشروع : وصف كامل للمنطقة التى سيقام فيها المشروع .
  4. مصادر المدخلات التى يحتاجها المشروع .
  5. المشروع
يعطى هذا الجزء فكرة مختصرة عن أهداف المشروع وموقعه و وحجمه ومكوناته
و أى خصائص أخرى لها أهميتها للمشروع .

  1. الجوانب الفنية للمشروع .
  2. مصادر تمويل المشروع ، وشروط الاقتراض .
ثالثا : مراحل تنفيذ المشروع وجدولة الإنفاق :

رابعا : تقديرات التكاليف :

  • التكاليف الاستثمارية
  • التكاليف الجارية
  • احتياطى الطوارئ فى حدود 10 – 15 %
خامسا : الخطة التمويلية للمشروع فى شكل جدول :

سادسا : الأثر البيئى للمشروع :

سابعا :إنتاج المشروع والأسواق :

ثامنا : المنافع أو العوائد من المشروع :

  • المنافع الاقتصادية
  • المنافع الاجتماعية
تاسعا : مقاييس الجدوى الاقتصادية للمشروع :


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 10:56 pm



تحليل مشكلات الأعمال


دكتور مهندس/ إبراهيم الغنام . مستشار تطوير المشروعاتتعريف المشكلة

المشكلة هي حالة من التباين أو الاختلاف بين واقع حالي أو مستقبلي، وهدف
نسعى إلى تحقيقه. وعادة ما يكون هناك عقبات بين الواقع والمستهدف، كما أن
العقبات قد تكون معلومة أو مجهولة.
مراحل حل المشكلات:

تتضمن مراحل حل المشكلات 4 مراحل أساسية:
1- مرحلة المدخلات

فيها نحاول التعرف علي الواقع ونحاول جمع أكبر قدر من المعلومات والتعرف
علي أعراض المشكلة.
2- مرحلة المعالجة

وفيها يتم البحث عن المشكلة أو المشكلات التي قد تكون السبب في هذه
الأعراض، ثم تصور البدائل الممكنة لعلاج المشكلات وتقييم هذه البدائل.
3- مرحلة المخرجات

و تتضمن اختيار البديل الأفضل ثم تنفيذه.
4- مرحلة المُراجَعَة والتقييم

فيها يتم تقييم الحل المقترح ثم عمل التعديلات التي قد يحتاجها.
خصائص مشكلات الأعمال

تتميز مشكلات الأعمال بعدد من الخصائصّ التي تُمَيِّزُها عن أيّ مشاكل
أخرى. من هذه الخصائص أنها تكون في الأغلب مشكلات متشابكة ومركبة من
عدة مشكلات وليست في صورة مشكلة واحدة ظاهرة. كما تتميز بالتداخل بين
الأعراض
والمشكلات المسببة لها، كما يزيدها صعوبة عدم وجود معايير
واضحة
تحدد الحالة الطبيعية من المرضية، فمثلا قد نري أن المشكلة لدي
أحد المشروعات أن مبيعاته الآجلة تتجاوز 50 % من جملة مبيعاته، ولكننا لا
نستطيع بسهولة تحديد الرقم الأمثل الذي يتعارف علي السوق بأنه الرقم
الطبيعي للمبيعات الآجلة لهذا النشاط. كذلك فان بيئة الأعمال تكون
ديناميكية وسريعة التأثر بظروف السوق
فما قد نعتبره طبيعيا أو لا يشكل
مشكلة اليوم قد يعتبر مشكلة غدا والعكس.
خطوات عملية حل المشكلات:

  1. التَحَقَّقْ من طبيعة المشكلة.
    هل هي عرض أو سَبَب؟
  2. تحليلْ المشكلة.
  3. جمع المعلومات المتعلقة بالمشكلة.
  4. استنتاج الحلول و البدائل الممكنة.
  5. تقييم جميع البدائل.
  6. اِخْتياَرْ البديل الأمثل.
  7. تنَفيِّذْ هذا البديل.
  8. متابعة وتقَيِّيمْ النتائج.
بعض الأعراض المرضية للمشروعات:

  1. استمرار عدم انتظام التدفقات
    النقدية.
  2. عدم استخدام الموارد الإستخدام الأمثل.
  3. تذبذب الأرباح .
  4. تناقص المبيعات .
  5. تزايد رفض العملاء للمنتج .
  6. تزايد قيمة المبيعات الآجلة .
  7. نقص السيولة وعدم القدرة علي سداد الإلتزامات .
  8. زيادة حجم المخزون من المنتج النهائي .
  9. تزايد حجم المخزون من المواد الخام .
  10. تكرار تعطل الماكينات .
  11. تكرار غياب العمال .
  12. زيادة معدل دوران العمالة خاصة ذوي المهارات .
  13. تزايد المشكلات مع الجهات الإدارية ( الحكومية ) .
  14. النمو السريع للنشاط أو زيادة الحجم خلال فترة قصيرة .
  15. اهمال بعض المنتجات الأساسية والتركيز علي منتج معين .
  16. تناقص حجم المشتريات من المواد الخام أو عناصر الإنتاج بصورة متكررة .
بعض مشكلات الأعمال

تتداخل المسببات للأعراض السابق ذكرها ولكن يمكن تلخيص بعض المسببات
فيما يلي:

  1. سوء التخطيط
  2. ضعف الكفاءة الفنية للماكينات المختارة
  3. سوء اختيار المشروع
  4. سوء إختيار الموقع
  5. سوء اختيار المنتج
إقتصاديات المشروع

  1. تكلفة عالية لعناصر الإنتاج
  2. ارتفاع مستوي حجم التعادل
  3. حجم المشروع غير اقتصادي ( كبيرا أو صغيرا )
  4. تقدير حجم قليل للسيولة المطلوبة للمشروع
  5. استخدام حجم كبير من رأس المال في الأصول الثابتة
  6. المبالغة في تقدير حجم الطلب المتوقع
التنفيذ

  1. التأخر في استخراج التراخيص
  2. التأخر في الحصول علي التمويل ( صرف القرض )
  3. استخدام رأس المال في غير محله
الإنتاج

  1. ضعف الرقابة علي الجودة
  2. سوء تحديد المزيج الإنتاجي ( غير متجانس أو متكامل )
  3. سوء استخدام طاقة المشروع ( Capacity )
  4. ارتفاع تكلفة عناصر الإنتاج
  5. سوء إدارة المخزون
  6. نقص أو انعدام الصيانة
  7. نقص أو نعدام التطوير والتحديث
  8. يادة الهالك أو الفاقد
العمالة و الموارد البشرية

  1. زيادة حجم العمالة عن الحجم
    الإقتصادي للتشغيل
  2. ضعف إنتاجية العمالة
  3. سوء العلاقات بين العمال
  4. نقص التدريب
  5. نقص الكفاءة الفنية
  6. انخفاض المرتبات
  7. عدم ملاءمة بيئة العمل
  8. عدم مراعاة الأطفال والسيدات
  9. عدم الكفاءة في التعامل مع مشكلات العمالة
التسويق

  1. الإعتماد علي عميل واحد أو عدد
    محدود من العملاء
  2. انتاج منتج واحد أو عدد محدود من المنتجات
  3. ضعف الكفاءة البيعية
  4. قلة وسائل وقنوات التسويق
  5. سوء التسعير
  6. التعاقد علي بيع كمية كبيرة مستقبلية مع اتجاه الأسعار للإرتفاع
  7. نقص المعلومات عن حركة السوق
  8. عدم الوعي بطرق التعامل مع آليات السوق
التمويل و الماليات

  1. عدم تحليل التكاليف
  2. عدم مراقبة التدفقات النقدية
  3. عدم حساب الأرباح والخسائر دوريا
  4. سوء ادارة الموسمية سواء عند إرتفاع أو إنخفاض المبيعات
  5. البيع الزائد بالأجل و إهمال حساب تكلفة رأس المال
  6. ضعف وسائل تحصيل المبيعات الآجلة
الإدارة و التنظيم

  1. نقص المهارات الإدارية لدي صاحب
    المشروع
  2. الخلط بين الموارد الذاتية وموارد المشروع ( أو موارد مشروعات أخري )
  3. الإتجاه نحو النمو بغير تخطيط
  4. زيادة المسحوبات من رأس المال
  5. عدم تحديد أجر ثابت لصاحب المشروع
  6. عدم تحديد المسئولية عن المهام الإدارية داخل المشروع
.عدم وجود مدير متفرغ للمشروع ( صاحبة أو غيره )

  1. عدم تحديد وسائل الرقابة ( دفاتر
    الحضور- معدلات الإنتاج- وغيرها)
  2. عدم وجود سياسة للحوافز
مشكلات خارجية

  1. تشبع السوق
  2. المرافق
  3. التراخيص
  4. البيئة
  5. الضرائب
  6. التأمينات






الدليل
الإرشادي للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر والتسويق الفعال


كتاب الدليل الإرشادي للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر والتسويق الفعال
(صادر عن المركز القومي للبحوث- مركز التدريب وتنمية القدرات).
[b]إعــداد:

د. عقيلة عـز الدين محمد طه/ رئيس وحدة اقتصاديات البحوث التنموية والملكية
الفكرية، وأستاذ باحث مساعد بالمركز القومي للبحوث، ومنسق مجال الإدارة
الحديثة للمشروعات الصغيرة والتسويق الفعال بالمشروع القومي لتأهيل شباب
الخريجين.
شارك في إعـداد المادة العلمية للكتاب:
الأستاذ الدكتور/ عاطف جابر طه.
الأستاذ الدكتور/ محمود علاء عبد العزيز.
تقديم:

إن الخطوة الأولى لمجتمع ينشد التنمية الاقتصادية والاجتماعية هي الاعتماد
على المشروعات بصفة عامة، ويعتبر المشروع الصغير اللبنة الأساسية لقيام
المشروعات الكبيرة بل هو المقدمة الأساسية للصناعات الثقيلة، ويتوقف على
هذه النظرة مسألة توجيه الاستثمارات.
ومع مرور الاقتصاد العالمي بالعديد من المنعطفات والتي تتمثل في الركود
والتضخم والكساد العالمي وارتفاع معدلات البطالة في الدول النامية
والمتقدمة اقتصادياً على السواء، اتجه العالم بأسره إلى الاهتمام
بالمشروعات الصغيرة كطوق نجاه، بل لقد أفردت لها الدول المختلفة
استراتيجيات محددة من ناحية الاستثمارات والعمالة والإدارة اللازمة
لنجاحها، والأكثر من ذلك أنها حددت لها الإطار التشريعي كما في الولايات
المتحدة الأمريكية.


[/b]



مفهوم المشروعات الصغيرة
ومتناهية الصغر:


لا يوجد تعريف جامع شامل للمشروع الصغيرة واختلفت
النظرة العلمية والعملية بصدده، ذلك لأن مصطلح المشروع الصغيرة "Small
Business" يحمل بين جوانبه العديد من التساؤلات ومنها:

  • نوع المشروع الصغير
  • الحد الأدنى والحد الأعلى للعمالة به
  • الحد الأدنى والحد الأقصى للاستثمار
  • توزيع منتجات المشروع
  • علاقة المشروع الصغير بالتصدير
  • طاقة المشروع الصغير
  • جودة منتجات المشروع الصغير
  • شكل الإدارة والتنظيم في هذه المشروعات
  • المستوى التكنولوجي المستخدم في المشروع الصغير
  • شكل المشروع الصغير من الناحية القانونية
  • صورة المشروع الواقعية (مصنع ـ ورشة ـ منزل)
وكل هذه معايير من وجهة نظرنا تسهم في تحديد مفهوم
المشروعات الصغيرة، ونستطيع القول أن مفهوم المشروع الصغير هو مشروع لا
يعتمد على الكثافة التكنولوجية بوجه عام، فالحرفية هي الأساس في قيامه ـ
عدد العمالة لا يزيد عن خمسة أفراد ـ الحد الأقصى لرأسماله من عشرة آلاف
إلى خمسة عشر ألف جنيهاً ـ لا يوجد انفصال بين الملكية والإدارة (فصاحب
المشروع هو الذي يديره) تتميز منتجاته بالبساطة والمحلية ـ هدفه تغطية
البيئة المحلية باحتياجاتها ـ التصدير خطوة لاحقة.
هدف المشروع
الصغير ومتناهي الصغر:


تتنوع أهداف المشروعات الصغيرة منها:

  • ما يهدف إلى الربحية
  • ما يهدف إلى توفير فرص العمل
  • ما يهدف إلى تحقيق عوائد اجتماعية
  • ما يهدف إلى رفع مستوى الخدمة
وقد تكون هذه الأهداف مجتمعة معاً. ومن الناحية
العلمية فغالباً ما يكون المشروع الصغير هدفه الأساسي الربحية وفى أسرع وقت
نظراً لصغر رأس ماله ومحدودية استثماراته.
رأس مال المشروع
الصغير:


المشروع الصغير ومتناهي الصغر هو مشروع يتملكه شاب يبدأ
أولى خطواته في الحياة العملية. وبالتالي استثماراته محدودة كما أن رأس
المال في أصوله الثابتة منخفض (أراضى ـ مباني ـ معدات). وفى حقيقة الأمر
فإن المشروع الصغير يسعى إلى استرداد الأموال في أقل وقت ممكن.
المستوى
التكنولوجي والآلات :


نظراً لضعف القدرة المالية لمالك المشروع الصغير
فغالباً ما يكون المستوى التكنولوجي المستخدم غير متقدم نسبياً؛ كما يتسم
بمحدودية الأدوات و الآلات المستخدمة ، وغالباً ما تكون يدوية وتعتمد إلى
حد كبير على مهارة العمال. نظراً لأن المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر في
الأساس حرف يدوية ، وبالتالي لا يوجد دور أساسي للتكنولوجيا المعتمدة على
العدد والآلات.
عدد العاملين فى المشروع الصغير:

كما أشرنا مسبقاً عن مفهوم المشروع الصغير ومتناهي
الصغر. فإن من أهم خصائص المشروعات الصغيرة قلة عدد العاملين فيها، ولا
يوجد مقياس محدد يتم الاعتماد عليه في هذا المجال نظراً لاختلافه من دولة
إلى أخرى ففي اليابان مثلاً: يعتبر المشروع صغير إذا كان عدد العاملين به
أقل من 50 فرداً. ومن 50 إلى 99 يعتبر مشروعاً متوسطاً وأكثر من ذلك يعتبر
من المشروعات كبيرة الحجم وفى الولايات المتحدة الأمريكية عندما يكون عدد
العاملين أقل من 25 عامل فإنه يعتبر مشروعاً صغيراً.
وفى مصر يرى جهاز الحرفيين أن المشروع يعتبر صغير إذا عمل به أقل من عشرة
أفراد. في حين ترى وزارة التخطيط في تعريفها للمشروع الصغير بأنه المشروع
الذي يعمل به أقل من 50 فرداً ، وهكذا يتضح عدم وجود مقياساً محدداً لعدد
العاملين في المشروع الصغير ومتناهي الصغر.
الإمكانيات المتاحة
للمشروع الصغير:


تشمل هذه الإمكانيات:

  • الطاقة الإنتاجية
  • الطاقة التخزينية
  • حجم المشتريات
  • الخدمات المقدمة للعاملين
  • الخبرات الإدارية في التسويق
  • التخطيط ونظم المعلومات
  • القرارات المالية
تعد هذه الإمكانيات محدودة في المشروع الصغير ،
وتلتصق بسمات صاحبه الشخصية ومدى خبراته وتأهيله العلمي.
درجة
الانتشار:


ينتج المشروع الصغير بشكل محدود وغالباً ما يكون
مستهلكي هذا الإنتاج في إطار وحدود منطقة إقامة المشروع، يعنى ذلك أن درجة
الانتشار للمشروع الصغير ومتناهي الصغر محدودة جداً.
موضوعات هامة
مرتبطة بالمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر:


وهى أمور متعددة منها:

  • جودة الإنتاج
  • نوعية المنتج
  • الشكل القانوني للمشروع
  • نظم السجلات والملفات
  • النواحي التنظيمية الإدارية
أنواع المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر:

يمكن تصنيف المشروعات الصغيرة من حيث المجال أو
الهدف أو نظم الإنتاج أو الشكل القانوني كما يلي :

أنواع
المشروعات الصغيرة
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
أنواع المشروعات الصغيرة
العوامل
الواجب توافرها لإدارة المشروعات الصغيرة:


يحتاج أي مشروع لتحقيق أهدافه عوامل منها الكفاءة
الإدارية والفنية، وتحديد أسلوب العمل وفاعلية وظائف المشروع من تسويق
وشراء وإنتاج وتحويل إلى آخره.
لذا يجب توافر عناصر أساسية لإدارة المشروعات الصغيرة منها:
1)
الإطار التنظيمي


وذلك يتمثل في تحديث الوظائف الإدارية الرئيسية
اللازمة للمشروع الصغير ومنها:

  • التخطيط
    للأعمال الصغيرة
  • التنبؤ بالسوق والطلب وتحديد الأهداف والأولويات
  • وضع البرامج والميزانيات والمعايير والمقاييس
    والخطط
  • توظيف الموارد اللازمة من العاملين والمعدات
    الصغيرة والمواد الخام
  • التنسيق بين الموارد والأنشطة والمتابعة والرقابة
    عليها
  • حسن قيادة العاملين بما يحقق الأهداف الموضوعة
2) نظام المعلومات

يحتاج المشروع الصغير إلى توفير معلومات أساسية
لتحقيق نجاحه ومنها :

  • معلومات عن
    السوق
  • معلومات عن الطلب
  • معلومات عن العملاء
  • معلومات عن الموردين
  • معلومات عن التجار
  • معلومات عن الأسعار
  • معلومات عن المنافسين
  • معلومات عن النواحي الفنية وفرض التمويل
  • معلومات عن أسواق المال
  • معلومات عن أسواق العمل والحرفيين والبيئة الخارجية
وتفيد هذه المعلومات بعد تحليلها في:

  • وضع نظم الأجور والحوافز والدوافع والتدريب
  • تطوير المشروع
  • فاعلية وظائف المشروع
  • فاعلية القرارات
3) دراسة السوق

تفشل المشروعات الصغيرة عادة في تسويق منتجاتها بسبب
عامل أو أكثر من الآتي:

  • عدم دراسة
    السوق
  • عدم وجود نظام لمعلومات التسويق
  • كمية إنتاج أكثر نسبياً مما يستوعبه السوق المحلى
  • ارتفاع تكاليف الإنتاج
  • ارتفاع الأسعار نتيجة ارتفاع التكلفة
  • عدم المطابقة للمواصفات
  • انخفاض الجودة
  • عدم مناسبة المنتج للأذواق
الاهتمام والعناية بدراسة العناصر التسويقية
التالية :

إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
4) الدراسة الفنية

وتشمل الآتي:

  • الأسلوب
    التكنولوجي المستهدف
  • المواد الخام والأجزاء الداخلة في العملية
    الإنتاجية
  • أنماط العدد والأدوات المستخدمة
  • عدد العاملين ومستويات المهارة المطلوبة
  • نظم الشراء والتخزين المستخدمة
5) الدراسة المالية

كل الدراسات السابقة تحتاج إلى تمويل عن طريق صاحب
المشروع (التمويل الذاتي) أو القروض. ولذا يحتاج إلى ترشيد في قراراته
المالية من حيث :

  • تحليل التكلفة
    والعائد
  • دراسة الخطر وتحليله
  • دراسة التوقعات النقدية
  • التنبؤ المالي
استراتيجيات النهوض بالمشروعات الصغيرة:

لتصدير المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر يجب
الاستعانة بالجهات التالية من أجل مساندة ودعم الجهات الحكومية والبنوك
للمشروعات الصغيرة ومن هذه الجهات:

  • وزارة
    الصناعة
  • وزارة الزراعة والمراكز التابعة
  • وزارة التخطيط
  • المركز القومي للبحوث ووحداته ذات الطابع الخاص
  • الهيئة العامة للاستثمار
  • الهيئة العامة للتصنيع
  • وحدات الحكم المحلى
  • مكتب الاستثمار الصناعي للمدن الجديدة
  • مديريات الشئون الاجتماعية
  • اتحاد الغرف التجارية
  • أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا
  • مشروعات الأسر المنتجة
  • البنوك التجارية
  • البنوك المتخصصة
ويتمثل دور الجهات السابق ذكرها فيما يلي:

  1. توفير
    المعلومات، تقييم المشروعات، دراسة المشروعات، التدريب الفني، دراسة
    الأسواق، التدريب الإداري.
  2. الدعم المالي للمشروعات الصغيرة بتقديم قروض بسعر
    فائدة بسيطة وعلى آجال بعيدة المدى وفترة سماح سنة على الأقل.
  3. إعفاء ضريبي لمدة عشر سنوات.
  4. إنشاء صناديق متخصصة في المحليات لتمويل هذه
    المشروعات.
  5. إنشاء شركة قابضة تتولى الإشراف العام على
    المشروعات الصغيرة.
  6. إصدار تشريع ينظم هذا المجال.
  7. توفير الأراضي و المباني للمشروعات الصغيرة
    واستغلال الأراضي الفضاء والأرصفة والميادين في تأجيرها بسعر مناسب للشباب.
  8. إنشاء حاضنات الأعمال من خلال شركة متخصصة لعلاج
    مشكلات الفشل والتقصير المصاحب لهذه المشروعات.
  9. توفير قاعدة معلومات خاصة بهذه المشروعات.
  10. شراء الدولة لبعض منتجات هذه المشروعات والإشراف
    على تصديرها للخارج بعد وضع معايير لذلك.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 10:56 pm

الخطوات العملية اللازمة لإنشاء المشروعات الصغيرة ومتناهية
الصغر




يحتاج المشروع الصغير أو متناهي الصغر إلى عدة خطوات أساسية في سبيل
إنشائه، وفى الواقع فإن تأسيس الشركة قد يقوم به المحامى أو المحاسب
القانوني، وسوف نتعرض في هذا الفصل وباختصار للخطوات العملية اللازمة
لإنشاء مشروع صغير أو متناهي الصغر.
أولاً: البطاقة الضريبة:

كيفية الحصول على البطاقة الضريبية:

  1. يتقدم الممول أو وكيله إلى
    المأمورية التابع لها الشركة لتعبئة النموذج المعد لذلك ومعه المستندات
    الآتية: عقد إيجار ثابت التاريخ + صورة منه.
  2. صورة من بطاقات الشركاء.
  3. إيصال كهرباء أو ما يفيد توصيل الكهرباء.
  4. إقرارات الذمة المالية بعدد الشركاء.
  5. صورة من السجل التجاري في حالة استخراجه.
  6. يتوجه الشركاء أو وكيل عنهم إلى مأمورية الضرائب التابع لها المشروع
    وذلك لعمل محضر مناقشة ثم يحدد موعد لاستلام البطاقة الضريبية لمدة خمس
    سنوات من تاريخ صدورها وبعد انقضاء هذه المدة يجب استخراج بطاقة جديدة.
ثانياً: إجراءات تسجيل ملخصات عقود الشركات التجارية بالمحكمة:

  1. يقوم مدير الشركة أو أي شريك
    فيها، باتخاذ إجراءات تسجيل ملخص عقد الشركة وإشهاره قانوناً.
  2. يحرر ملخص للعقد من أصل وصورة تقدم لقلم المحضرين لوضعها بلوحة
    المحكمة، وصور أخرى بقدر ما يطلبه الشركاء من هذا الملخص.
  3. يتضمن ملخص عقد الشركة ما يلي:
    - تحديد صفة الشركة "تضامن ـ توصية بسيطة ـ توصية بالأسهم".
    - أسماء الشركاء المتضامنين، ومحال إقامتهم، وجنسياتهم.
    - عدد الشركاء الموصين (دون ذكر أسمائهم).
    - اسم الشركة التجارية.
    - مركز الشركة بالتحديد مع بيان فروعها إن كان لها فروع.
    - الغرض من تأسيس الشركة.
    - مدة الشركة وتشمل تاريخ بدء نشاطها، وتاريخ انتهائه، وجواز تجديد المدة
    بعد انتهائها من عدمه.
    - قيمة رأس مال الشركة ونصيب كل شريك متضامن فيه وجملة حصة الشركاء
    الموصين.
    - تحديد الشريك أو الشركاء الذين لهم حق الإدارة والتوقيع عن الشركة.
  4. يجب توقيع أصل الملخص من المدير المسئول للشركة، أو من الشريك طالب
    التسجيل.
  5. يقدم أصل عقد الشركة، وأصل الملخص السالف ذكره لمكتب السجل التجاري
    المختص لمراجعتها والتأشير على كل منهما بما يفيد المراجعة وصلاحية العقد
    والملخص للتسجيل.
  6. يقدم أصل العقد وأصل الملخص للمحكمة الابتدائية الكائن بدائرتها مركز
    الشركة أو أحد فروعها، مع وضع دمغة اتساع على كل ورقة من أوراق أصل العقد
    وأصل الملخص وكذلك صورهم.
  7. يقوم الموظف المختص بالتأشير برسم التسجيل المستحق وبعد مراجعته وسداده
    بخزينة المحكمة يقدم أصل الملخص وصورة مطابقة له لقلم المحضرين لإجراء وضع
    الصورة فى لوحة المحكمة وتحرير محضر بذلك على أصل الملخص وقيده بدفتر
    القلم وتسليمه لصاحب الشأن بتوقيعه بالدفتر المذكور.
  8. يعاد أصل الملخص لموظف المحكمة المختص لقيده بسجل ملخصات عقود الشركات
    والتأشير على أصل الملخص وأصل العقد برقم وتاريخ التسجيل.
  9. يعاد أصل العقد لصاحب الشأن بعد ختم التأشيرة المذكورة بخاتم المحكمة.
  10. يتسلم مقدم الملخص صورة رسمية منه بذات الطرق السابق بيانها فى شأن
    تسليم الصورة طبق الأصل، كما يحق له استلام ما يشاء من صور أخرى من ذلك
    الملخص بعد تقديم طلب مدموغ وسداد الرسوم المستحقة عنها.
  11. فى حالة تعديل أو حل الشركة تتخذ نفس الإجراءات السالف بيانها.
ثالثاً: رسوم تسجيل ملخصات عقود الشركات وتعديلها:

1- تسجيل ملخص عقد تأسيس شركة:

  • رسم نسبى 0.25% من قيمة جملة رأس المال إذا كان لا يتجاوز 2000
    جنيه 0.5% إذا تجاوز جملة رأس المال 2000 جنيه.
  • رسم حفظ 20 قرش إذا كان رأس المال في حدود 100 جنيه، 50 قرشاً إذا كان
    رأس المال يتراوح بين فوق 100 إلى 500 جنيه ، و1 جنيه إذا كان رأس المال
    يتراوح بين أكثر من 500 إلى 1000 جنيه، و2 جنيه إذا كان رأس المال يتراوح
    بين 1000 إلى 2000 جنيه، و500 جنيه عن كل ألف جنيه وكسورها بعد 2000 جنيه ،
    وذلك طبقاً لنص المادة 15 فقرة 1، 2، 3، 4 من القانون رقم 70 لسنة 1964.
  • رسم إضافي قدره 6 جنيه.
  • رسم مراجعة 10 قروش مقرر على كل صفحة من صفحات الملخص المطلوب تسجيله.
  • رسم دمغة نوعية 15 جنيه حتى 13/7/1987 قانون 111 لسنة 1980.
  • رسم دمغة نوعية 30 جنيه اعتباراً من 14/7/1987 حتى 11/7/1989 قانون 104
    لسنة 1987.
  • رسم دمغة نوعية 60 جنيه اعتباراً من 12/7/1989 ق224 لسنة 1989. إذا
    كانت قيمة رأس المال تزيد على 5000 جنيه، كما يضاف مبلغ 90 جنيه دمغة تكوين
    على شركات التوصية البسيطة أياً كان رأسمالها. ويضاف ذات المبلغ (90 جنيه)
    دمغة تكوين على شركات التضامن إذا تجاوزت 5000 جنيه.
2- تسجيل ملخص عقد حل شركة:

يحصل رسم كالسابق عدا رسم الدمغة النوعية فلا يحصل عند تسجيل ملخص الحل
ويضاف للرسم السابق عشرون قرشاً مقرر رسم تأشير على الملخص الأصلي بتأسيس
الشركة بما يفيد حله.
3- تسجيل ملخص عقد تعديل الشركة:

1- إذا كان التعديل بزيادة رأس المال بسبب انضمام شركاء جدد أو زيادة
حصص الشركاء الأصليين:


  • يحصل رسم نسبى على قيمة الزيادة في رأس
    المال. (0.25 % إذا لم يجاوز 1000 جنيه - 0.5 % إذا جاوز 2000 جنيه).
  • يحصل رسم حفظ على قيمة الزيادة طبقاً لنص المادة 15 فقرة 12 – 2 – 3 – 4
    من القانون رقم 70 لسنة 1964.
  • يحصل رسم مراجعة عشرة قروش مقرر على كل صفحة من صفحات الملخص (رسم
    تأشير 200 مقرر).
  • يحصل رسم (مقرر ـ خدمات ـ إضافي) لصور الملخص المطلوبة ابتداء من
    الصورة الثانية.
2- إذا كان التعديل بتخفيض رأس المال :
أ – إذا خفض رأس المال دون خروج أحد الشركاء فالرسم كالآتي:

  • ثمانون
    قرشاً مقرر لمحضر اللصق الذي يجريه المحضر.
  • رسم حفظ حسب الشرائح السابق ذكرها.
  • 6 جنيه إضافي.
  • عشرون قرشاً رسم مقرر تأشير.
  • عشرة قروش رسم مقرر للمراجعة عن كل صفحة من صفحات الملخص رسم (مقرر ـ
    خدمات ـ إضافي) لصور الملخص المطلوبة جمعيها ولا تسلم صورة أولى مجانية.
ب- إذا خفض رأس المال نتيجة انسحاب أحد الشركاء:- فالرسم كالآتي:-

  • نسبى
    على قيمة حصة رأس المال المنسحبة.
    0.25 % إذا لم يتجاوز 2000 جنيه.
    0.5 % إذا جاوز 2000 جنيه.
  • رسم حفظ على قيمة حصة رأس المال المنسحبة (م 15 فقرة 1-2-3-4 ق 70 لسنة
    1964).
  • رسم إضافي.
    عشرة قروش مقرر للمراجعة عن كل صفحة من صفحات الملخص.
    عشرون قرشاً رسم مقرر تأشير.
  • رسم (مقرر + خدمات + إضافي) لصورة الملخص المطلوبة ابتداء من الصورة
    الثانية للملخص.
التعديل الذي لا يمس رأس المال مثل: تعديل مركز الشركة / أو غرضها أو
مدتها أو بند الإدارة والتوقيع أو افتتاح فروع ..إلخ.
فالرسم كالآتي:

  • ثمانون قرشاً مقرر لمحضر اللصق الذي يجريه
    المحضر.
  • خمسون قرشاً رسم حفظ طبقاً لنص المادة 15 فقرة 5 من القانون 70 لسنة
    1964.
  • 6 جنيه إضافي.
  • عشرون قرشاً مقرر تأشير.
  • عشرة قروش مقرر مراجعة عن كل صفحة من صفحات الملخص.
  • رسم (مقرر – خدمات – إضافي) لصورة الملخص المطلوبة جميعها ولا تسلم
    صورة أولى مجانية.
ويلاحظ دائماً إنه لا يجوز تقديم عقد الشركة أو تعديله أو حله مع
ملخصه للمحكمة إلا بعد مراجعته من مكتب السجل التجاري المختص والتأشير على
أصل العقد وأصل الملخص بما يفيد صلاحيته للتسجيل.
نموذج لرسم تسجيل ملخص عقد شركة تضامن أو توصية بسيطة برأسمال 5500 جنيه
الرسم لعدد صورة واحدة من مخلص العقد.
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.

يضاف مبلغ 90 جنيهاً (تسعون جنيهاً) لشركة التضامن إذا تجاوزت الخمس آلاف
جنيه، وشركة التوصية أياً كان رأسمالها.
رابعاً : إجراءات القيد في السجل التجاري للشركات:

الشركات المسجلة المشهر عنها:

  1. يحرر عقد الشركة وصورة منه
    وملخص له ويقدمان للمكتب في موعد أقصاه شهر من تاريخ افتتاح المركز الرئيسي
    للشركة.
  2. يقدم مع العقد والملخص المشار إليهما بطاقات تحقيق الشخصية وشهادات
    ميلاد للقصر أو وجودهم في بطاقة الوالد.
  3. يقوم المكتب بمراجعة العقد والملخص من الناحية القانونية. وفى حالة
    الصلاحية يؤشر عليهما المكتب بصلاحيتهما للتسجيل.
  4. يقوم الطالب بالتوجه إلى القلم التجاري بالمحكمة الواقع بدائرتها
    الشركة ومعه العقد والملخص بعد التأشير عليهما بالصلاحية من المكتب حيث
    يجرى تسجيل ملخص العقد في المحكمة ويعطى صورة من كل من العقد والملخص
    مؤشراً على كل منها بتمام التسجيل في المحكمة.
    ويجب على الطالب أو وكيله أن يأخذ معه عدة صور من العقد والملخص لتسهيل
    مهمة التسجيل في المحكمة.
  5. يقوم الطالب أو وكيله بعد ذلك بإشهار تسجيل الشركة في جريدتين يوميتين.
  6. يتقدم الطالب بعد ذلك لمكتب التسجيل التجاري بالملخص المسجل وصورة نم
    العقد ونسختين من الجريدتين اليوميتين المشهر بهما التسجيل وكذا ثلاث نسخ
    متطابقة من الاستمارة المعدة لذلك والتي يتم الحصول عليها مجاناً من
    المكتب.
  7. على الطالب أن يتقدم بما يثبت وجود المحل وذلك بالرخصة إذا كان المحل
    خاضع للترخيص أو بشهادة من الغرفة التجارية تثبت وجود المحل أو بالمعاينة.
  8. على الطالب أو الوكيل أن يتقدم بجميع بطاقات تحقيق الشخصية للشركاء
    ويعود مرة أخرى للمكتب لإثباتها بالسجل التجاري.
  9. يقوم المكتب بمراجعة جميع هذه المستندات وفى حالة استيفائها يقوم
    الطالب بدفع الرسم المقرر ثم تقيد الشركة بالسجل التجاري وتعطى رقماً
    معيناً ويؤشر بذلك على الاستمارة رقم (3) سجل وتختم نسخة منها بخاتم المكتب
    وتسلم للشركة.
الشركات غير المسجلة:

  1. إذا زاد عقد الشركة عن 5000
    خمسة آلاف جنيه يتوجه الطالب أو وكيله إلى نقابة المحامين الفرعية التابع
    لها مقر الشركة ويقوم بسداد الرسوم المقررة وهى تمثل خمسة فى الألف (لكل
    ألف جنيه خمسة جنيهات) بحد أدنى مائة جنيه وبحد أقصى 5000 جنيه، ويلصق
    طوابع تمغة محاماة بعشرين جنيه وبحد أقصى 5000 جنيه، ويلصق طوابع تمغة
    محاماة بعشرين جنيه على العقد، ثم يتوجه الطالب إلى مكتب الشهر العقاري
    التابع له مقر الشركة للتصديق على توقيعات الشركاء.
  2. يقوم الطالب أو الوكيل بتقديم عقد الشركة وبطاقات تحقق شخصية الشركاء
    للمكتب لمراجعتها من الناحية القانونية.
  3. في حالة صحة العقد يتقدم الطالب أو الوكيل بما يثبت وجود المحل، وذلك
    بالرخصة أو شهادة الغرفة أو المعاينة طبقاً لما سبق توضيحه.
  4. يقوم الطالب بتحرير 3 نسخ متطابقة من الاستمارة المعدة لذلك.
  5. بعد قيام المكتب بمراجعة جميع المستندات والتأكد من استيفائها يقوم
    الطالب بدفع الرسم المقرر ثم تقيد الشركة في السجل التجاري وتعطى رقماً
    معيناً ويؤشر بذلك على الاستمارة المعدة لذلك (استمارة رقم 3) وتختم نسخة
    منها بخاتم المكتب وتسلم للشركة.
إجراءات فتح فروع جديدة للشركات :

  1. تقديم عقد من الشركاء بافتتاح الفرع.
  2. تقديم ما يثبت وجود هذا الفرع ـ وذلك بالرخصة أو شهادة الغرفة أو
    المعاينة طبقاً للشروط السابقة.
  3. تحرير 3 نسخ متطابقة من استمارة التأشير التي توزع مجاناً.
  4. تحرير 3 نسخ متطابقة من الاستمارة رقم (4) سجل الخاصة بفروع الشركات
    التجارية، ويمكن الحصول عليها أيضاً من مكتب التسجيل التجاري بالمجان.
  5. يتم بعد ذلك مراجعة المستندات ودفع الرسوم المقررة ثم تقيد بالفرع في
    السجل بنفس رقم قيد الشركة ويعطى صاحب الشأن ـ نسخة من كل من الاستمارتين
    (4) سجل و (5) سجل بعد التأشير على كل منهما بما يفيد القيد بالسجل وختمها
    بخاتم المكتب.
إجراءات التأشير بالسجل:

يتم التأشير بالسجل في الحالات الآتية:

  1. إضافة أنشطة جديدة في نفس المحل.
  2. زيادة رأس المال المستثمر أو خفضه.
  3. نقل المحل من مكان إلى آخر.
  4. إدخال أو إخراج شركاء جدد في الشركة.
  5. افتتاح محل رئيسي آخر بالنسبة للأفراد أو فروع جديدة بالنسبة للشركاء
    والأفراد.
خامساً: المستندات المطلوبة أمام السجل التجاري لقيد الشركة:

  1. شهادة ترخيص مزاولة من الغرفة
    التجارية.
  2. عقد الشركة + صورة + المخلص.
  3. في حالة تسجيل العقد بالمحكمة يتبع الآتي:
    ‌أ- يؤخذ صالح التسجيل من كاتب السجل التجاري.
‌ ب- يجب أن يكون معه أصول البطاقات للشركاء جميعاًً متضامنين،
موصيين.
‌ج- شهادات ميلاد بالنسبة للقصر أو وجودهم في بطاقة الوالد.
‌د- يجب أن يتضمن العقد البنود الأساسية مثل:

  1. الاسم التجاري واسم المتضامن وشركائه.
  2. السمة التجارية (إن وجدت) ولا يدخل فيها اسم شخص.
  3. مقر الشركة.
  4. رأس مال الشركة.
  5. مدة الشركة.
  6. النشاط.
  7. الإدارة والتوقيع.
سادساً: إجراءات تجديد القيد في السجل التجاري:

  1. يتقدم الطالب للمكتب للحصول على
    نسختين من الاستمارة المعدة لذلك مجاناً لملئها وتسلميها للمكتب للمراجعة.
  2. تتم مراجعة الطلب ودفع الرسم المقرر ويعطى الطالب إحدى النسختين مؤشراً
    عليها بما يفيد التجديد.
إجراءات محو القيد من السجل التجاري:

بالنسبة للتجار الأفراد:

  1. يتقدم
    بشهادة من الغرفة التجارية بترك التجارة نهائياً.
  2. يتقدم للمكتب للحصول على الاستمارة المعدة لذلك بالمجان لملئ بياناتها
    وإعادتها للمكتب.
  3. يقوم المكتب بمراجعة الاستمارة المذكورة وشهادة الغرفة ويمحى القيد من
    السجل التجارى ولا يسلم للطالب سوى الإيصال الدال على دفع دمغة المحو ـ ولا
    يعطى نسخة من الاستمارة المذكورة.
بالنسبة للشركات:

  1. يقدم
    مدير الشركة عقد حل الشركة وتصفيتها نهائياً للمكتب حيث يتم مراجعته من
    الناحية القانونية.
  2. يقدم المذكور ثلاث نسخ من الاستمارة المعدة لذلك للتأشير بحل الشركة
    وتصفيتها نهائياً.
سابعاً: إجراءات التأشير بالسجل التجاري على تعديل عقد شركة (تضامن
أو توصية بسيطة):


المستندات المطلوبة:

  1. عقد التعديل موقع عليه من جميع
    الشركاء متضامن + موصى.
  2. التوكيل في حالة وجود الوكيل.
  3. بالنسبة للتعديل في حالة خروج شريك أو أكثر متضامن أو موصى يجب حضوره
    شخصياً للمكتب أو وجود توكيل خاص أو عام. (بالتخارج أو الفسخ).
  4. في حالة التأشير بفسخ الشركة يجب:
    ‌أ- حضور جميع الشركاء للتوقيع أو وجود توكيل خاص أو عام بالتخارج أو
    الفسخ.
    ‌ب- لا يجوز للتوكيل الخاص أن يكون بعده توكيل عام.
    ‌ج- في حالة الوراثة ووجود قصر يجب وجود إعلام الوراثة ـ قرار وصاية الأذن
    بإدارة أموال القصر.
    ‌د- في شركات الأموال المساهمة ـ أو ذات مسئولية محدودة ـ توصية بالأسهم،
    يجب وجود توكيل بصفته رئيس مجلس الإدارة.
تجديد السجل التجاري:

يتم تجديد القيد بالسجل كل خمس سنوات من تاريخ القيد.
ثامناً: إجراءات الحصول على ترخيص بمزاولة التجارة (الغرفة التجارية):

المستندات المطلوب تقديمها للغرفة التجارية:

  1. عقد إيجار ثابت التاريخ في
    الشهر العقاري ومقيد بالوحدة المحلية للإيجار المفروش أو مستند الملكية.
  2. البطاقة الضريبية.
  3. عقد الشركة مصدق أو مسجل أو مشهر عنه في حالة الشركات.
  4. بطاقة تحقيق الشخصية لصاحب الشأن (شركاء متضامنين في حالة الشركة).
ملحوظة:
الرسوم المقررة (وهى قابلة للتعديل) للفرد 6.50 جنيه (ستة ونصف جنيه)
وللشركة 20 عشرون جنيه.
ترخيص مزاولة للفرع أو محل رئيسي آخر:

المستندات المطلوبة:

  1. عقد
    إيجار ثابت التاريخ (ومقيد بالوحدة المحلية للإيجار المفروش) أو مستند
    الملكية للفرع أو المحل الرئيسي.
  2. البطاقة الضريبية مدون بها الفرع أو المحل الرئيسي الأخر.
شهادة بترك التجارة:

المستندات المطلوبة:

  1. السجل
    التجاري (بالنسبة للتاجر الفرد).
  2. يحل المذكور على الاستمارة المعدة لذلك الخاصة بالمحو ويقوم بملء
    بياناتها وإعادتها للمكتب.
  3. تراجع المستندات ويقوم الطالب بدفع الرسم المقرر ويعطى الطالب نسخة من
    الاستمارة المعدة لذلك ويكون مؤشراً عليها بما يفيد الحل والتصفية ومختومة
    بخاتم المكتب.
إجراءات الحصول على مستخرج من السجل التجاري:

  1. يتقدم أي شخص يريد الحصول على
    مستخرج من السجل التجاري بطلب على الاستمارة المعدة لذلك وتصرف بالمجان ثم
    يقوم بدفع الرسم المقرر.
  2. يعطى المستخرج لطالبه بعد تحريره بمعرفة المكتب واعتماده من المراقبة
    العامة للتسجيل التجاري بالقاهرة.
إجراءات الإطلاع على ملفات الشركات بالسجل التجاري:

  1. يتقدم أي شخص بطلب مدموغ للسماح
    له بالإطلاع على ملف شركة لمدة ساعة أو أقل ويقوم بدفع الرسم المقرر.
  2. يسمح للطالب بالإطلاع بإشراف رئيس المكتب ويعطى له أي بيانات رسمية من
    ملف الشركة.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 10:57 pm



دراسة
الجدوى الاقتصادية للمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر



إن هذا الفصل عبارة عن دليل إرشادي وأداة توجيهيه لأصحاب أفكار المشاريع
الصغيرة (المتناهية الصغر) لمساعدتهم في دراسة وتقييم أفكارهم، حيث سيوضح
مفهوم دراسة الجدوى الاقتصادية وكيفية تطبيقها بأسلوب شامل ومبسط.
سوف نضع صورة عامة عن دراسة الجدوى الاقتصادية بعرض والمعلومات المطلوبة
لها وطريقة جمعها.
دراسة الجدوى الاقتصادية:

دراسة الجدوى الاقتصادية لأي مشروع هي عبارة عن عملية
جمع معلومات عن مشروع مقترح ومن ثم تحليلها لمعرفة إمكانية تنفيذ وتقليل
مخاطر، وربحية المشروع، والناتج الرئيسي لدراسة الجدوى هو الإجابة على
السؤال "هل المشروع مجدي للاستثمار؟" بنعم أو لا( ).
إن قيام واستمرارية أي مشروع يتطلب الأخذ بعين الاعتبار احتياجاته
ومتطلباته المختلفة من النواحي التسويقية والفنية والمالية ودراسة الجدوى
تهدف من خلال عناصرها الثلاثة: دراسة السوق، والدراسة الفنية، والدراسة
المالية إلى التعرف على تلك المتطلبات والاحتياجات.
دراسة السوق:

ملخص الدراسة التفصيلية للسوق

  1. تحديد مدى
    استيعاب السوق للسلعة بمعرفة حجم الطلب المتوقع عليه، وذلك من خلال دراسة
    من هم المستهلكون، الكميات المستهلكة وتوقعات زيادة أو نقصان الطلب على
    السوق.
  2. تحديد الحصة في السوق من خلال مقارنة الكمية
    المعروضة من السلع والكمية المطلوبة من خلال مقارنة الكمية المعروضة من
    السلع والكمية المطلوبة من خلال فهم أساليب المنافسة المتبعة.
  3. تحديد حجم المبيعات آخذين بعين الاعتبار سياسة
    التسعير، وجودة الإنتاج وأسلوب التوزيع والترويج.
الدراسة الفنية:

ملخص : المراحل الإنتاجية المختلفة من حيث:

  1. تحديد
    الأصول الثابتة بمعرفة الموقع الملائم والبناء والمعدلات اللازمة للتصنيع.
  2. تحديد متطلبات الإنتاج من مواد خام، وعمال ومرافق
    عامة.
  3. تحديد عملية الإنتاج من حيث مراحل الإنتاج حتى
    عملية التخزين، ومدة الدورة الإنتاجية، والكمية المنتجة فيها.
الدراسة المالية:

الخطوة الأولى: حصر أنواع التكاليف الكلية للمشروع:

ملخص الخطوة الأولى من الدراسة المالية: أنواع
التكاليف الكلية للمشروع :

أ- التكاليف التأسيسية: وهى التكاليف التي تدفع مرة واحدة ولا تسترد
وتكون مرتبطة بإعداد لبدء العمل (الرسوم القانونية، ورسوم الترخيص
والتسجيل، واستشارات ودراسات).
ب- التكاليف الرأسمالية: وهى تكلفة الحصول على عناصر الإنتاج
(الأرض، والمباني، والآلات والمعدات) وتصرف مرة واحدة قبل بداية الإنتاج
ولكن يمكن استرجاعها عن طريق البيع.
ج- التكاليف التشغيلية: وهى التكاليف الناتجة من عملية الإنتاج،
وتحسب لمدة الدورة الإنتاجية الواحدة بالأخذ في عين الاعتبار تواريخ
التكاليف الثابتة.

  1. التكاليف الثابتة: وهى التكلفة اللازمة لتشغيل المشروع، أي
    أنها لا تتغير بتغير حجم الإنتاج كإيجار الأرض، والصيانة الدورية والرواتب.
  2. التكاليف المتغيرة: وهى التكاليف التي ترتبط بمستوى
    الإنتاج، أي أنها تتغير مع حجم الإنتاج وتشمل مواد خام، وأجرة العمال،
    وفواتير طاقة.
د- مجموع التكاليف الكلية للمشروع: وتمثل
مجموع التكاليف المذكورة أعلاه للبدء بقيام وتشغيل المشروع.
الخطوة
الثانية: حساب الربح الشهري والإجمالي:


ملخص الخطوة الثانية من الدراسة المالية وحساب الربح
الشهري الإجمالي

أ- الإيرادات الشهرية : وتمثل الكميات المباعة مضروبة بسعرها، وهى
الدخل النقدي الشهري بالمشروع.
ب- التكاليف التشغيلية الشهرية: وهى مجموع التكاليف الثابتة
والمتغيرة الشهرية.
ج- الربح الشهري الإجمالي: وهو عبارة عن الدخل المتبقي من المبيعات
بعد طرح التكاليف التشغيلية.
الخطوة الثالثة: حساب الربح الشهري
الصافي:


في هذه الخطوة سيتم طرح جميع المصاريف الغير نقدية من
الربح الإجمالي، (مثل الإهلاك ومعدل التكاليف التأسيسية، وتكاليف التمويل
كالفائدة البنكية).
الربح الصافي
الشهري = الإيرادات الشهرية ـ المصاريف الشهرية
ملخص الخطوة الثالثة من الدراسة المالية : وحساب الربح
الشهري الصافي

أ- الإيرادات الشهرية : (من الخطوة الثانية)
ب- المصاريف الشهرية الكلية: هي عبارة عن مجموع المصاريف النقدية
وغير النقدية وتشمل التكاليف التشغيلية الشهرية، ومعدل التكاليف التأسيسية
الشهري وإهلاك الآلات والبناء الشهري، وتكلفة التمويل الشهري (وتتمثل
غالباً بالفائدة الشهرية).
ج- الربح الشهري الصافي: وهو عبارة عن الدخل المتبقي من المبيعات
بعد طرح المصاريف الشهرية الكلية. .
الخطوة الرابعة: حساب القسط
الشهري للبنك:


القسط الشهري للبنك = قيمة القرض + الفائدة
الشهرية / [(6 سنوات × 12 شهر) - أشهر إعفاء]
الخطوة
الخامسة: الاختبارات المالية:


حساب نقطة التعادل: وتتمثل نقطة التعادل بالنقطة
التي عندها لا يحقق المشروع أي ربح أو خسارة ويكون فيها مجموع الإيرادات
مساوي للتكاليف التشغيلية.
ملخص الخطوة الخامسة من الدراسة المالية (الاختبارات المالية)
أ- حساب نقطة التعادل: وهى النقطة التي عندها تتساوى عندها التكاليف
التشغيلية مع الإيرادات، قبل هذه النقطة يحقق المشروع خسائر وبعد هذه
النقطة يبدأ المشروع بتحقيق ربح تشغيلي.
ب – حساب العائد على الاستثمار: وهو نسبة صافى الربح السنوي إلى
التكاليف الكلية للمشروع، هذه النسبة تمثل نسبة الاستثمار التي ستسترجع بعد
سنة كاملة من البدء بالمشروع.
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
ملخص : الدراسة المالية:

  1. حساب
    التكاليف الكلية للمشروع عن طريق جمع التكاليف الرأسمالية والتكاليف
    التأسيسية، والتكاليف التشغيلية، وتحديد حجم الاستثمار.
  2. حساب الربح الإجمالي الشهري المتوقع وذلك بطرح
    تكاليف التشغيل الشهرية من العوائد الشهرية.
  3. حساب الربح الصافي الشهري بطرح المصاريف الكلية
    الشهرية من العوائد الشهرية.
  4. قم بعمل جدول التدفق النقدي بتحديد التدفقات
    النقدية الداخلة والخارجة من المشروع خلال فترة زمنية معينة.
  5. عمل الاختبارات المالية لقياس جدوى المشروع عن طريق
    :
    أ- حساب نقطة التعادل.
    ب- العائد على الاستثمار


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 10:57 pm



بعض
مفاهيم ومصطلحات الائتمان ومصادر التمويل



- الاقتراض:
هو الحصول على قدر معين من المال وفقاً لشروط يتفق عليها بين المقرض
والمقترض لإعادة المال في فترة لاحقة.
‌أ) تكاليف الإقراض:
حددت المؤسسات المالية هذه التكاليف في تكاليف الأموال المقترضة أو المودعة
لديها والتكاليف التشغيلية وتكاليف الديون المشكوك في تحصيلها أو الهالكة
وتكلفة التضخم النقدي وتكلفة الفرصة البديلة لرأس المال.
‌ب) الاقتراض المتجدد:
أسلوب للإقراض غير المكفول بضمان معين، أي السماح للمقترض بالاقتراض بصفة
مستمرة دون إجباره على سداد القروض السابقة. ولذا يتحول القرض قصير الأجل
إلى قرض طويل الأجل شرط ألا يتعدى إجمالى القرض الحد الأقصى المتفق عليه
بين الطرفان.
‌ج) عناصر تقييم أداء مؤسسات الإقراض:

  • سهولة الوصول لمؤسسات الإقراض: وتقاس
    بعدد المقترضين ومعدل تزايدهم وقيمة وعدد القروض المقدمة، ومعدل تزايدها
    ونسبتها لكل من الاحتياجات الفعلية للمقترض وكذا للقروض الإجمالية بالمؤسسة
    الإقراضية.
  • الإنتاجية الإدارية للمؤسسة الإقراضية: تشمل عدد
    المقترضين وقيمة القرض، عدد المودعين وقيمة الودائع، متوسط التكاليف
    التشغيلية، متوسط الدخل وذلك لكل فرد بالمؤسسة.
  • الكفاءة كمؤسسة مالية أو إقراضية: وذلك من خلال عدة
    معايير منها المعدل العام للسيولة، معدل السيولة النقدي، معدل السيولة
    السريع، معايير الربحية المتبعة.
د) معايير الإقراض:
تشمل الاحتياجات من القروض، عدد مرات دوران وفترة الاسترداد لرأس المال
المملوك أو المقترض، معامل الاستثمار لقيمة الناتج، العائد على الاستثمار،
درجة الأمان السعرى.
‌ه) معايير كفاءة رأس المال وملاءمته للإقراض:
وتشمل نسبة حق الملكية للودائع، معدل حق الملكية لكل من الأصول الخطرة
والاستثمارات في الأوراق المالية غير الحكومية وإجمالي القروض، ونسبة كل من
المصادر التمويلية الداخلية والخارجية لإجمال المصادر التمويلية ونسبة كل
من مصادر التمويل القصيرة والمتوسطة إلى جمالي مصادر التمويل.
‌و) معايير توظيف الأموال وكفاءتها للإقراض:
وتشمل معدل إقراض الودائع ومعدل الودائع إلى القروض ونسبة السحب على
المكشوف للقروض.
2- الائتمان

هو القدرة الذاتية على تجميع واستعمال رؤوس الأموال
بالاقتراض أو السلف، أي كل ما يختص بدراسة كل ما يتعلق برؤوس الأموال
الاستلافية والمقترضة فقط، ومن أشكاله القرض، السلفة، الدفع من تحت الحساب،
عمليات الخصم، عمليات الائتمان بالضمان المصرفي، الائتمان الايجارى.
‌أ) عناصر الائتمان:
تتضمن أربعة عناصر هي علاقة مديونية، وجود دين، فترة الدين، مخاطر الدين.
‌ب) أنواع الائتمان:
أولاً : الائتمان وفقاً لطرق تحصيله :

  • الائتمان الجيد: يتم سداد الأصل والفوائد في مواعيد
    الاستحقاق، ويتميز العميل بكفاءة ائتمانية مرتفعة مع تقديمه لضمانات كافية.
  • الائتمان دون المستوى: يتأخر سداد الأصل والفوائد
    به لمدة لا تقل عن ثلاثة شهور، والتعثر إما يرجع لعوامل خارجة عن إرادة
    المشروع أو أسباب صحية خاصة بصاحب المشروع.
  • الائتمان المشكوك في تحصيله: يتأخر سداد الأصل
    والفوائد به لمدة لا تقل عن ستة شهور، والضمانات غير كافية أو يصعب تحويلها
    لسيولة نقدية في الوقت المناسب.
  • الائتمان الردئ: قد يتم تحصيل جزء منه خلال 12 شهر
    من تاريخ الاستحقاق أو يستحيل تحصيله، والضمانات غير مناسبة لأحوال السوق،
    وغالباً يلجأ البنك للقضاء.
ثانياً : الائتمان الايجارى (التشغيلي) :
نشاط تمويلي لشراء معدات أو أصول رأسمالية بغرض التأجير، أي تشترى المؤسسة
المالية (كمؤجر) الأصول لشركة (كمستأجر) وتؤجرها لها مع تحمل المستأجر
لكافة التكاليف. وللمستأجر الحق في شرائها بعد نهاية العقد بعد دفع القيمة
المتبقية من تكلف الشراء مع الفوائد والأرباح أو استمرار الإيجار بأجر رمزي
(كمكافأة له).
ج) الطاقة الائتمانية:
تختلف من شخص لآخر تبعاً لأوضاعه المالية والاقتصادية والاجتماعية، وهى
تزيد مع ارتفاع القيم السوقية للأصول المزرعية، وأمانة الفرد وحرصه على
الوفاء بالتزاماته.
‌د) الاحتياطي الائتماني:
مدى قدرة الفرد على مواصلة استخدام مزيد من رأس المال الائتماني.
‌ه) السياسة الائتمانية:
إطار ينظم عملية دراسة ومنح ومتابعة التسهيلات الائتمانية وتحديد التكلفة
والشروط الواجب استيفائها، وبجانب توافر مرونة وشمول وتكامل وثبات هذه
السياسة، يجب وجود توازن بين المجالات، تنوع الأنشطة والمناطق، توافر
السيولة وحسن توظيفها، تناسب درجة الربحية مع درجة المخاطر، الأمان في
توظيف الأموال أي ضمان استردادها وتحقق عائد مناسب.
‌و) السياسة النقدية والائتمان:
يجب أن يؤثر الائتمان كأحد المصادر الأساسية للاستثمار الخاص بشكل طردي على
سلوك هذا الاستثمار. لذا توجد سياسة نقدية سهلة لا تحدد شروط للائتمان
المصرفي وتقنينه بل تتركه يتغير مع تقلبات سعر الفائدة، وسياسة نقدية
متشددة لا تعتمد أدواتها بشكل كامل على سعر الفائدة لتقلل الائتمان بل تحدد
شروط للائتمان حسب الأنشطة الاقتصادية.
3- الائتمان الزراعي:

هو القدرة الذاتية على تجميع واستعمال رؤوس الأموال في
الأنشطة الزراعية من خلال الاقتراض أو السلف.
‌أ) الميل المتوسط للائتمان:
حجم الائتمان / جملة الدخل المحلى.
‌ب) الميل الحدي للائتمان:
التغير في حجم هذا الائتمان/ التغير في جملة هذا الدخل.
‌ج) مخاطر الائتمان:
تشمل مخاطر الإنتاج كتقلبات الأسعار، التقنية الإنتاجية، التعامل مع
الآخرين، كما تقسم لمخاطر العمل، مخاطر السوق (اختلاف الأسعار الفعلية عن
المتوقعة كنتيجة لتغيرات قوى السوق)، المخاطر المالية لكل من رأس المال
المملوك والمقترض نتيجة لظروف عمل غير مناسبة (التوقف عن سداد القروض، سعر
الفائدة، سوق رأس المال، القوى الشرائية، الإدارة، حجم ونوع الضمانات
المقدمة، تكاليف توفر الموارد المالية (لمؤسسات الائتمان).
‌د) الطلب الائتماني الفعال:
يعكس الحاجة أو الرغبة في الحصول على رؤوس الأموال الائتمانية والمصحوبة
بالقدرة على سداد الالتزامات الائتمانية.
‌ه) الفاقد الائتماني:
يتمثل في مجموع القروض النقدية الممنوحة من البنوك والتي وجهت لأغراض غير
متفق عليها، وهى بالطبع تؤثر سلباً على الإنتاج والدخل.
4-
التمــويل:


أحد العلوم التطبيقية لعلم الاقتصاد والذي يختص بالبحث
عن استخدامات رأس المال وإنتاجيته ومصادره ووسائل تنميته (مفهوم أشمل).
‌أ) سوق التمويل:
هو سوق يتم خلاله تبادل النقود ورؤوس الأموال بالبيع والشراء والإقراض،
ويشمل سوق النقد الذي تتداول فيه النقود والوسائل النقدية و الائتمانية
لآجال قصيرة من خلال مؤسسات الجهاز المصرفي المسئولة عن صياغة وتنفيذ
السياسة النقدية والائتمانية، وسوق رأس المال الذي تتداول فيه الأموال
لآجال متوسطة وطويلة لمتطلبات الاستثمار.
‌ب) التمويل:
توفير المال اللازم للاستثمار بغض النظر عن تعدد مصادر هذا التمويل سواء
التمويل الذاتي أو الخارجي. أي يختص بدراسة كل ما يتعلق برؤوس الأموال.
‌ج) المشكلة التمويلية من وجهة نظر الفرد:
تتضمن انخفاض أو ضآلة الدخل الفردي، مما يؤثر على التكوين الرأسمالي اللازم
له وبخاصة في ضوء ارتفاع التكاليف الإنتاجية بدرجة أكبر من ارتفاع أسعار
السلع والخدمات.
‌د) المشكلة التمويلية من وجهة نظر الدولة:
تتمثل في عجز المدخرات المحلية عن الوفاء بالمتطلبات الاستثمارية، وعدم
إمكانية تقدير كمية التمويل اللازم وطريقة الاحتفاظ به وطرقة استخدامه، مما
يتطلب دائماً من الدولة تقديم تسهيلات ائتمانية كبيرة لتيسير أداء ومهام
الإنتاج، وتخفيف حدة العجز في الموارد الرأسمالية.
5- مصادر
التمويل في مصر:


وتشمل كل مما يلي:

  • التجار الوسطاء:
    قد يكون ممولاً يشارك الفرد في مشروعه، أي يزوده برأس المال نقدياً أو
    عينياً. وهم غالباً لا يتقاضون أي فوائد على الإقراض، ولكن يحصلون على جزء
    من الأرباح.
  • الشركات:
    قد تمد شركات بيع الآلات والمعدات صاحب المشروع بمتطلباته بثمن آجل يساوى
    سعر البيع مضاف له نسبة تغطى الفائدة ونفقات التحصيل و المصاريف الإدارية.
  • الأقارب والأصدقاء:
    يتم الإقراض لمبالغ محددة ولفترات قصيرة بدون فوائد أو نفقات.
  • مؤسسات التمويل الحكومية (الرسمية):
    دوائر حكومية تشكل جزء من الجهاز الإداري للدولة، تنفق الدولة عليها من
    موازنتها العامة.
  • مؤسسات التمويل شبه الحكومية:
    تقوم الدولة بإنشائها بموجب قانون خاص يشمل تحديد الأهداف والإدارة، ولها
    كيان مالي وإداري مستقل (البنوك وغيرها)، وتعتمد على أموال الدولة بجانب
    مدخرات المودعين وأرباح القرض ومصادر أخرى.
  • الإقراض التعاوني:
    يشمل توفير الأموال اللازمة والمملوكة لبعض الأفراد كجمعية لتنفيذ
    المشروعات.
  • مصادر أخرى:
    تشمل بنك ناصر الاجتماعي، جهاز الصناعات الحرفية والتعاون الإنتاجي (وزارة
    التنمية المحلية)، جمعية الأسر المنتجة (وزارة الشئون الاجتماعية)،
    المنظمات الأهلية، وهى مصادر تعمل في نطاق ضيق، مما يستلزم زيادة تشجيع هذه
    الجهات على توسيع نطاق هذا التمويل وخاصة في ظل توافر الموارد المالية
    لذلك.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 10:58 pm



أهم
مؤسسات تمويل المشروعات الصغيرة



الصندوق الاجتماعي للتنمية

الهدف من إنشاء الصندوق:

أنشئ الصندوق الاجتماعي للتنمية صندوق قومي بالقرار
الجمهوري رقم 40 لعام 1991، لتوفير فرص عمل جديدة والمساهمة في حل مشكلة
البطالة، والتعامل مع الآثار الجانبية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي والتكيف
الهيكلي، وتخفيف وطأة إجراءاته عن كاهل محدودي الدخل.
مهام
الصندوق:


تتلخص في تعبئة الموارد المالية والفنية العالمية
والمحلية لاستخدامها في تحقيق حلول عاجلة، كتنفيذ برامج تتضمن مشروعات
عديدة في مجالي الإنتاج والخدمات، وذلك لخلق فرص عمل جديدة دائمة ومؤقتة
لمساعدة الفئات الأكثر احتياجاً، وتحقيق تنمية اجتماعية وبشرية لها. وأيضاً
لتنمية المؤسسات بدعم قدراتها التنظيمية ورفع أدائها الفني للاحتفاظ
باستمرارية برامج الصندوق ومشاريعه.
الصندوق
الاجتماعي للتنمية
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
الصندوق الاجتماعي للتنمية
السياسات
العامة للصندوق:


  1. يتبع
    الصندوق سياسات تمويل وإقراض تحقق أهدافه التنموية والاجتماعية، وتتنوع هذه
    السياسات لتشمل وتناسب مختلف الفئات المستهدفة وطبيعة المشروعات المطروحة
    للتمويل.
  2. يطبق الصندوق معايير تتمشى مع أهدافه وكذا
    الاعتبارات الفنية للمشروعات وطبيعتها والاتفاقيات الدولية المبرمة لتمويل
    الصندوق لتقييم وقبول تمويل المشروعات المقدمة إليه من الجهات الوسيطة.
  3. يهدف الصندوق إلى تقديم قروض للمشروعات الإنتاجية
    التي توفر فرصاً للعمل، ويتخذ الإجراءات للازمة للتأكد من إمكانية توفير
    هذه الفرص، وتعطى أفضلية نسبية لفرص العمل الدائمة عن المؤقتة.
  4. يمول الصندوق بأسلوب المنح المشروعات الخدمية التي
    تعمل على تحسين الظروف المعيشية والبيئة في المناطق والمجتمعات الأكثر
    احتياجاً ، وتؤدى إلى توفير فرص عمل مؤقتة ودائمة.
  5. يعطى الصندوق أولوية المشروعات التي بها قدرة مناسب
    من المشاركة الشعبية أو المساهمات المادية أو العينية من الفئات
    المستهدفة.
  6. ينفذ الصندوق ويطور مجموعة من السياسات الإجرائية
    للتعرف على احتياجات الفئات المستهدفة، ولضمان وصول خدماته إليها بسرعة
    وكفاءة.
  7. يقدم الصندوق من خلال الجهات الوسيطة والمنفذة
    المعونة الفنية و الدعم الإداري والتنظيمي اللازم لحسن سير الأداء وتنفيذ
    المشروعات.
برنامج تنمية المشروعات:

1- المضمون :

برنامج تنمية المشروعات هو أحد آليات الصندوق الاجتماعي
للتنمية لدعم إقامة مشروعات صغيرة جديدة والتوسع في القائم منها وتحديثه
لزيادة دخل الأفراد وإتاحة فرص عمل جديدة، بما يساهم في حل مشكلة البطالة
ويعمق وعى الشباب وغيرهم بأهمية العمل الحر، ويعمل البرنامج على إتاحة
الائتمان والمعونة الفنية والتدريب للمساعدة في تنفيذ مشروعات تتقدم بها
جهات مؤهلة للصندوق، وتكون ذات جدوى فنية واقتصادية توفر فرص عمل جديدة.
2-
أهدافه:


توفير فرص عمل جديدة من خلال تنمية مهارات العمل الحر
لدى المواطنين الراغبين في الاستثمار ودعمهم لمواجهة متطلبات السوق وذلك من
خلال:

  • تنمية وتطوير المشروعات الصغيرة
    القائمة بغرض زيادة إنتاجيتها واستمراريتها وزيادة قدرتها على توفير فرص
    عمل جديدة.
  • العمل على إنشاء مشروعات صغيرة جدية توفر بدورها
    فرص عمل جديدة.
3- الفئات المستهدفة:

  • الخريجون الجدد.
  • العمالة العاطلة.
  • العمالة المتأثرة بالإصلاح الاقتصادي.
  • المستثمرون القائمون (في المشروعات الصغيرة).
  • المرأة.
  • الحرفيون الراغبون في بدء نشاط أو التوسع في
    أنشطتهم القائمة.
4- المعايير الأساسية لمشروعاته:

  • توفر المشروع لفرص عمل جديدة.
  • استخدام المشروع للتكنولوجيا المناسبة والمستحدثة.
  • تمييز منتجات المشروع بالجودة وسهولة التسويق.
  • أن يكون للمشروع جدوى فنية واقتصادية مناسبتين.
  • أن تتوفر للجهات الوسيطة القدرة الفنية والإدارية
    لتنفيذ المشروع.
5- تعريفات:

يعتمد برنامج تنمية المشروعات عند تنفيذه لمشروعاته
والتي تهدف إلى توفير مزيد من فرص العمل على إقامة مشروعات صغيرة جديدة أو
تنمية وتطوير مشروعات صغيرة قائمة، وعادة ما يوكل تنفيذ هذه المشروعات من
خلال عقود ثنائية أو ثلاثية الأطراف إلى المؤسسات و المنظمات الحكومية وغير
الحكومية والأهلية والتطوعية والخاصة (وبشرط أن تكون تلك الجهات تمتلك
الرغبة والقدرة على إدارة وتشغيل وتنفيذ مشروعات الصندوق والالتزام
بشروطه).
المشروع:
هو المشروع الكبير الرئيسي الذي تتقدم به الجهة المنفذة أو الوسيطة إلى
الصندوق، ويهدف إقامة عدد من المشروعات الصغيرة أو تنمية وتوسيع مشروعات
صغيرة قائمة، وقد يستهدف المشروع الرئيسي مشروعات صغيرة في أنشطة صناعية
وزراعية وخدمية وتسويقية مختلفة أو يستهدف مشروعات صغيرة في تخصص معين.
المشروع الصغير:
هو المشروع الصغير الجديد المستهدف إقامته في إطار المشروع الكبير أو
الرئيسي، أو ذلك المشروع الصغيرة المستهدف تنميته وتوسيعه في نفس الإطار،
وعادة ما تكون هذه المشروعات الصغيرة صناعية أو حرفية أو خدمية أو تجارية
أو تسويقية.
الجهة المنفذة:
هي الجهة المسئولة أمام الصندوق الاجتماعي للتنمية عن إدارة ومتابعة تنفيذ
المشروع المتعاقدة بشأنه مع الصندوق لتمويله، والمسئولة عن التنسيق
والتعاون مع الجهة الوسيطة (إن وجدت) لتحقيق أهداف المشروع وفق إطار
التعاقد، وقد تكون الجهة المنفذة كيان حكومي أو غير حكومي، مالي (بنك) أو
غير مالي (جمعيات / أهلية ـ تعاونية ـ رجال الأعمال، المنظمات التطوعية ـ
النقابات المهنية ـ مؤسسات / حكومية – خاصة ـ البنوك كجهات وسيطة ومنفذة في
نفس الوقت)، لكنها تخضع عند تقديمها بمقترح مشروع لمعايير محددة.
الجهة الوسيطة:
هي الجهة التي تقوم بإدارة الائتمان وتيسير القروض للمستفيد النهائي، وذلك
بعد مراجعة دراسات الجدوى والاستعلام الكافي عن المستفيد، وذلك بالتعاون مع
الجهة المنفذة ووفقاً للشروط الائتمانية التي يضعها الصندوق، والجهة
الوسيطة مسئولة عن تحمل مخاطر الائتمان وإعادة سداد القرض، وقد تكون الجهة
الوسيطة هي نفسها الجهة المنفذة للمشروع، وأهم الأمثلة على الجهات الوسيطة
هي البنوك عندما تعمل كجهة وسيطة فقط أو جهة وسيطة ومنفذة معاً.
6-
سياسات العمل بالبرنامج:


أ- تشجيع الشباب على إقامة المشروعات الصغيرة
الجديدة وتطوير المشروعات الصغيرة القائمة وذلك من خلال القروض الميسرة
للشباب بالشروط الآتية:

قيمة القرض:
حتى 50 ألف جنيه للمستفيد الواحد (تصل إلى 200 ألف جنيه في حالة اشتراك
أكثر من 4 مستفيدين في المشروع).
الفائدة:
فائدة بسيطة (كانت 8% حتى مارس 1997 إلى أن خفضت إلى 7%، 9% سنوياً
للمشروعات القائمة وترغب في التوسع، ويتم مراجعة هذه الفائدة باستمرار).
الإعفاء الضريبي:
يتمتع المستفيد من قرض الصندوق الاجتماعي للتنمية بإعفاء ضريبي لمدة عشر
سنوات من تاريخ بدء نشاط المشروع تشجيعاً للعمل الحر.
أغراض القرض:
تمويل الآلات والمعدات والخامات ومستلزمات الإنتاج ومصاريف التشغيل لدورة
إنتاجية ـ أي أن المستفيد عليه توفير المكان المناسب (يمكن أن يكون
مستأجراً).
أنواع المشروعات:
جميع الأنشطة الإنتاجية الصناعية والزراعية والخدمية والتجارية والتسويقية
(عدا استصلاح الأراضي).
فترات السماح والسداد:
تختلف فترات السماح والسداد للقرض باختلاف طبيعة المشروعات والأنشطة، وبصفة
عامة تزيد هذه الفترات عن تلك المطبقة في مؤسسات التمويل التجارية
(البنوك) وعلى وجه التعميم تتراوح فترة السماح بين شهر إلى 18 شهر ، وفترة
السداد بين 18 – 60 شهراً.
ب – تقديم منح لا ترد للمعونة الفنية والتدريب للجهات الوسيطة والمنفذة:

يقدم البرنامج منح لا ترد تتراوح نسبتها المئوية بين 3 – 7 % من قيمة القرض
الممنوح للجهة الوسيطة/ المنفذة. ذلك بهدف دعم القدرات المؤسسية لهما في
النواحي الفنية والإدارية والتنظيمية، وتدريب الكوادر المنوط بها تنفيذ
المشروعات. وذلك لزيادة قدرتها وكفاءتها في القيام بدورها ولضمان نجاح
المشروعات واستمرارها.
ج – الدعم الفني والتدريب للمستفيدين من أصحاب المشروعات الصغيرة:
يقوم برنامج تنمية المشروعات بتقديم الدعم الفني لأصحاب المشروعات الصغيرة
الممولة من الصندوق من خلال:

  • التدريب على
    النواحي الإدارية والتنظيمية وإمساك الدفاتر وإدارة المشروع الصغير.
  • التدريب على النواحي الفنية علمياً ونظرياً لاكتساب
    المهارات اللازمة للمشروع ولضمان نجاحه.
  • المشورة الفنية لحل مشاكل الإنتاج.
  • المساعدة في التسويق والترويج والمعارض المحلية
    والدولية.
  • النواحي المتعلقة بالجودة والصيانة.
  • النواحي الفنية والاقتصادية لدراسات الجدوى.
بالإضافة إلى ذلك فإن البرنامج يقدم المساعدة
للمستفيدين الجدد من خلال الأنشطة الآتية:

  • إنشاء وحدة خاصة تقوم بمساعدة المستفيدين في إعداد دراسة
    الجدوى لمشروعاتهم تمهيداً للتمويل.
  • إعداد نماذج مشروعات صناعية وزراعية وخدمية في جميع
    المجالات للاسترشاد بها من جانب الشباب عند اختيار ودراسة مشروعاتهم
    الجديدة.
  • إعداد الدراسة والمسوح القطاعية ودراسات فرص
    للاستثمار.
‌د) إنشاء حاضنات الأعمال ومراكز الإنتاجية:

نظراً للصعوبات التي تواجهها المشروعات الصغيرة في مرحلة البدء وإحجام
الشباب عن الدخول في مجال العمل الحر (خاصة المشروعات التي تحتاج درجة
مهارة عالية)، فإن برنامج تنمية المشروعات بالصندوق الاجتماعي يتبنى
مشروعاً لإقامة عدد من حاضنات الأعمال الصغيرة بمواقع مختارة ببعض
المحافظات (القاهرة ـ الدقهلية ـ المنوفية ـ أسيوط)، وذلك كتجربة رائدة
يمكن تعميمها في حالة نجاحها لتشجيع الشباب على العمل وتأكيد فرصة نجاح
المشروعات.
وتهدف الحاضنة إلى تحقيق ما يلي:

  • توفير
    مكان مؤقت لبدء العمل.
  • توفير حزمة متكاملة من الخدمات والأنشطة المعاونة
    لهذه المشروعات.
  • تنظيم الخدمات المشتركة للمشروعات مثل التسهيلات
    الإدارية والمكتبية وغيرها.
  • تدريب أصحاب الأعمال الصغار على أسلوب إدارة
    الأعمال وتنمية قدراتهم.
  • تبادل الخبرات والسلع بين المشروعات المختلفة
    الموجودة في الحاضنة.
ه) تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية
وتطوير أساليب الإنتاج التقليدية:

يعمل البرنامج على تعظيم الاستفادة من الموارد والخامات الطبيعية المتاحة
والغير مستغلة استغلالاً اقتصادياً، وذلك بتصنيعها، فضلاً عن تطوير طرق
الإنتاج المستخدمة واستحداث تكنولوجيا ملائمة للعمل على إنتاج سلع نهائية
تلبى حاجة الاستهلاك (مثل الاستفادة من جريد النخيل بمناطق زراعات النخيل)،
كما يعمل البرنامج على إحياء بعض الصناعات التقليدية وتطويرها من خلال
تصميم المنتج وتدريب الكوادر اللازمة.
‌و) غرس قيم وثقافة العمل الحر لدى الشباب:
في إطار العمل على تعميق فكر العمل الحر بين الشباب يستخدم برنامج تنمية
المشروعات بالصندوق الاجتماعي للتنمية الكثير من الأدوات لتحقيق هذا الهدف
(المؤتمرات ـ الندوات ـ الزيارات الميدانية ـ المعارض الدائمة والمؤقتة ـ
الحاضنات).
كيف تتقدم الجهات الوسيطة / المنفذة بمشروع للبرنامج:

فيما يلي الإجراءات التفصيلية التي يمر بها المشروع
المقدم لبرنامج تنمية المشروعات من الجهات الوسيطة / المنفذة منذ أن يكون
مقترح حتى مرحلة التعاقد ثم التنفيذ ومتابعة التنفيذ:
أ‌- تقديم
مقترح المشروع:


  1. تقديم مقترح
    المشروع بواسطة الجهة المنفذة على النموذج المعد لهذا الغرض ويقدم الطلب
    إلى المكتب الإقليمي للصندوق الاجتماعي الواقع في نطاق المشروع. وفى حالات
    خاصة يمكن تقدم الطلب مباشرة إلى الأمانة العامة للصندوق الاجتماعي
    بالقاهرة أو إلى برنامج تنمية المشروعات بالصندوق.
  2. يرفع مع مقترح المشروع بيانات عن الجهة الوسيطة أو
    المنفذة (على نموذج خاص) تتضمن مجلس إدارتها والمسئول عنها ، ونشاطها
    ومجالها الجغرافي ، والفئات المستهدفة من النشاط وآلياتها الفنية ،
    والقانونية ، وأجهزتها الإدارية ، والمالية ، والفنية ، وموقفها المالي
    وميزانيتها عن السنوات الثلاث السابقة بالإضافة إلى قرار إنشائها.
  3. يتضمن مقترح المشروع المقدم من الجهة المنفذة
    لتمويل المشروع فكرة عامة عن المشروع وأهدافه ومبررات إقامته ، والفئات
    المستهدفة منه ، وعرض مختصر لمكوناته والمدة المتوقعة لتنفيذه ، وقيمة
    التمويل المطلوبة له ، والعلاقة بين مكونات المشروع والجهات المنفذة.
  4. بعد الموافقة المبدئية على المشروع يتم إعداد
    مستندات المشروع (المقترح الفني / وصف المشروع) مع بعض التفاصيل ،
    والإضافات، مثل الهيكل التنظيمي المقترح لإدارة المشروع والبرنامج الزمني
    وبرنامج التمويل ، وتحليل تكلفة بنود المشروع ، وأسلوب المتابعة والتقييم
    والتقارير الدورية.
  5. يتم تقييم المشروع وفقاً لمعايير برنامج تنمية
    المشروعات، ويتم إخطار الجهة المتقدمة بالمشروع بملاحظات التقييم مع تحديد
    المدة اللازمة لمناقشة ، وتعديل المقترح طبقاً للملاحظات أو ما يتفق عليه.
  6. بعد استيفاء الجهة المتقدمة بالمشروع لجميع
    البيانات يقوم البرنامج بإعداد ملخص للمشروع ، ويعرض على لجنة دراسة وتقييم
    المشروعات بالبرنامج.
  7. يتم عرض المشروعات التي توافق عليها لجنة تقييم
    المشروعات بالبرنامج على اللجنة التنفيذية للصندوق الاجتماعي للتنمية.
  8. بعد استكمال جميع مستندات المشروع بالصورة المناسبة
    يتم إعداد مسودة بصيغة اتفاق بين الصندوق والجهة الوسيطة / المنفذة
    باشتراك الإدارة القانونية.
  9. يتم التنسيق مع إدارة المعلومات بالصندوق الاجتماعي
    للتنمية لإدخال البيانات المشروع وأسلوب المتابعة وصرف التمويل فور توقيع
    عقد الاتفاق.
ب‌- التنفيذ:

  1. بعد توقيع
    إطار اتفاق العمل بين الصندوق والجهة الوسيطة / المنفذة (يشمل طريق الإقراض
    والسداد وكذلك نظام المتابعة والتحكم في سير المشروع .. إلخ)، يقوم
    الصندوق بتحويل دفعات القروض للحساب المخصص للمشروع بالبنك باسم المشروع
    وفقاً للجدول الزمني المتفق عليه وفى ضوء الإنجاز الفعلي.
  2. تقوم الجهة المنفذة بالترويج للمشروع ثم تتلقى
    دراسات المشروعات الصغيرة من المستفيدين طبقاً للقواعد والشروط الموضوعة
    مسبقاً والتي تتمشى مع سياسة الصندوق، ويتم اختيار المشروعات التي تتمشى مع
    هذه القواعد.
  3. تقوم الجهة المنفذة بتحديد قيمة القرض المطلوب
    للمستفيد، والأقساط، وقيمتها، ومواعيدها بعد تحديد مكونات المشروع الصغير
    (معدات - خامات - مستلزمات تشغيل...إلخ) وتكاليفها وتساعد المستفيد على
    تنفيذ دراسات الجدوى لمشروعه.
  4. يتم تحرير عقد بين الجهة الوسيطة / المنفذة
    والمستفيد وتحدد فيه طريقة الإقراض ودفعاتها.
  5. تقوم الجهة المنفذة بتحديد الاحتياجات التدريبية
    لجهازها التنفيذي وللمستفيدين وتحديد كيفية وجهة وتوقيت تنفيذها.
  6. تقوم الجهة المنفذة / الوسيطة بمتابعة شراء المعدات
    و المستلزمات المطلوبة للمشروعات الصغيرة ، وتقديم الاستشارات الفنية إن
    أمكن.
  7. تقوم الجهة المنفذة / الوسيطة بالتعاون مع الصندوق
    بمتابعة قيام المشروع في مراحله المختلفة للتأكد من استخدام القرض في غرضه.
ويتم تقييم أداء المشروع كلية في ضوء المعايير التالية:

  • مدى الالتزام بأهداف المشروع.
  • درجة استهداف الفئات المستفيدة من المشروع.
  • المخرجات الكمية للمشروع (عدد المشروعات / عدد
    المستفيدين / فرص العمل المتولدة/ التمويل المنصرف ...).
  • نسبة ومعدل الصرف من الموازنة المعتمدة لكل من
    القرض والمنحة.
  • الالتزام بالبرنامج الزمني للتنفيذ.
  • الآثار الاجتماعية والاقتصادية للمشروع (في مرحلة
    لاحقة).
التعاون والتعاقد مع الجهات المنفذة والوسيطة:

في ضوء ممارسة البرنامج لعمله، تم التوصل إلى ثلاث
آليات مختلفة لتنفيذ المشروعات بالتعاون مع الجهات المنفذة والوسيطة لتحقيق
أهداف البرنامج كما يلى:

  1. العقد الثنائي بين الصندوق وجهة واحدة منفذة ووسيطة في
    نفس الوقت (البنوك):

    كتعاقد الصندوق مع البنوك كمؤسسات مالية تملك القدرة والرغبة في إدارة قروض
    الصندوق لإقامة مشروعات صغيرة تحقق المزيد من فرص العمل، ويستفيد الصندوق
    في نفس الوقت من خبرة البنوك المتراكمة في إدارة الائتمان وتوفر العمالة
    اللازمة. وكذا الانتشار الجغرافي والتغطية المكانية لكل محافظات مصر، فضلاً
    عن تحمل وتصدى البنوك بكفاءة لمخاطر الائتمان، ويقوم البنك بكافة واجبات
    الجهة المنفذة وأيضاً واجبات الجهة الوسيطة المنصوص عليهما في هذا البديل
    نظير هامش فائدة يحصل عليها مقابل كل قرض يديره.
  2. العقد الثلاثي بين الصندوق وجهة منفذة وجهة
    وسيطة:

    يشمل دور الصندوق توفير الأموال من قروض ومنح للمشروع ومتابعة وإعطاء الدعم
    الفني للجهة المنفذة. ويكون دور الجهة المنفذة إدارة المشروع واختيار
    المستفيدين والمشروعات، وترشيحهم للجهة الوسيطة وتقديم المعونة الفنية
    والمتابعة بعد التنفيذ. أما دور الجهة الوسيطة (عادة ما يكون بنك) فهو
    إدارة الائتمان وتحمل مخاطره ومتابعة أداء المشروعات الصغيرة الممولة
    وقدرتها على سداد القرض. وتخصص منحة (3-7 %) من قيمة القرض للجهة المنفذة
    للصرف على الترويج والإعلان والدعم الإداري والتدريب والمعونة والمتابعة
    للمشروع، بينما تحصل الجهة الوسيطة (البنك) على هامش فائدة عن كل قرض تديره
    نظير إدارتها للائتمان ، وتحمل مخاطره.
  3. العقد الثنائى من خلال جهات منفذة تملك صلاحيات
    العمل كجهة وسيطة: (المنظمات غير الحكومية ذات القدرات المالية):

    يتم التعاقد بين الصندوق ومنظمات غير حكومية أو أهلية أو جمعيات رجال أعمال
    أو نقابات مهنية لديها القدرات والمؤهلات اللازمة للقيام بدور الجهة
    الوسيطة التي تدير الائتمان ، وتتحمل مخاطره بالإضافة إلى دورها كجهة
    منفذة. وتخصص منحة للجهة المنفذة للقيام بدورها التنفيذي ولها أن تؤمن على
    مخاطر الائتمان بالأسلوب الذي تراه ويوافق عليه الصندوق.
كيف يتقدم المستفيد للحصول على قرض لإقامة مشروع صغير:

يعمل البرنامج على توفير قروضه للشباب من خلال نوافذ
متعددة تغطى جميع أنحاء الجمهورية (فروع البنوك كجهات وسيطة / منفذة
لمشروعات الصندوق أو جهات أهلية أو جمعيات أو غيرها).
أ-
الإجراءات المطلوبة:


  • التقدم بطلب الحصول على القرض مرفق به دراسة
    جدوى مبسطة للمشروع إلى إحدى الجهات الآتية:


  • أقرب فرع من فروع البنوك التي تقوم بتنفيذ
    مشروعات الصندوق الاجتماعي للتنمية في النطاق الجغرافي لإقامة المشروع.
  • إحدى الجمعيات التعاونية أو جمعيات رجال الأعمال أو
    غيرها من الجهات الأهلية التي تقوم بتنفيذ أحد مشروعات الصندوق في النطاق
    الجغرافي الذي يقطن به المستفيد.
  • برنامج تنمية المشروعات (وحدة معاونة للمستفيدين ـ 7
    ش التحرير بالدقي ـ القاهرة) إذا كان المستفيد من سكان محافظتي القاهرة
    والجيزة.
  • المكتب الإقليمي للصندوق الاجتماعي التي يقطن بها
    المستفيد.


  • في كل الأحوال السابقة تقوم الجهات المشار
    إليها بمساعدة المستفيد ومناقشة دراسة الجدوى (التي يمكن أن يقدمها على
    النموذج المبسط الذي أعده برنامج تنمية المشروعات لهذا الغرض) وتعديلها إذا
    تتطلب الأمر ذلك وفقاً للضوابط الفنية والاقتصادية والتسويقية المعروفة.


  • في حالة ما إذا كانت الجهة الوسيطة
    والمنفذة أحد البنوك، يقوم البنك فور إقرار الدراسة بالتأكد من جدوى
    المشروع، وبأن المستفيد من المستهدفين من قروض البرنامج، ثم اتخاذ إجراءات
    منح القروض للمستفيد.
  • في حالة ما إذا كان المستفيد قد تقدم إلى برنامج
    تنمية المشروعات أو أحد مكاتب الصندوق الإقليمية فيتم مناقشة مشروع
    المستفيد ، وبعد إقراراه يتم تحويله مع توصية بمنح القرض إلى البنك (الجهة
    المنفذة / الجهة الوسيطة) لاتخاذ إجراءات منح القرض وفقاً للضوابط المنظمة
    لذلك.
ب - ( الضمانات المطلوبة):

في كل الأحوال فإن الضمانات التي تطلب من المستفيد في
الحدود الدنيا والتي تتناسب مع إمكانات الشباب في بداية حياته وطبيعة
المشروع وتشمل بصفة عامة ما يلى:

  • الأوراق
    والمستندات المثبتة للدين كالشيكات أو الكمبيالات.
  • يحتفظ البنك بملكية الآلات المعدات وتسلم للمستفيد
    بموجب وصل أمانة لحين الانتهاء من سداد القرض.
  • التأمين على الآلات والمعدات ضد السطو والحريق.
  • التأمين الشامل على السيارة في حالة تمويل وسائل
    نقل الركاب.
  • الضمانات الشخصية أو الجماعية.
اعتبارات اختيار المشروع الصغيرة (للمستفيد):

  1. أن يتكامل
    مع المشروعات الصغيرة المماثلة.
  2. أن يستخدم المواد الخام المحلية المتوفرة.
  3. أن يتمتع المشروع بجدوى فنية واقتصادية.
  4. أن يكون قادراً على توفير فرص عمل جديدة بتكلفة
    مناسبة.
  5. أن تستخدم تكنولوجيا ملائمة مكثفة للعمالة كلما
    أمكن.
  6. أن يكون له قدرة على الاستمرار والتوسع.
  7. أن يراعى شراكة المرأة كلما أمكن.
  8. ألا يتعارض مع اشتراطات ومتطلبات المحافظة على
    البيئة.
  9. أن يلبى حاجة المجتمع من السلع وأن تكون منتجات
    المشروع ذات جودة عالية وبأسعار منافسة وعليها طلب في الأسواق.
  10. أن يكون كثيف العمالة بقدر الإمكان.
معايير اختيار المشروعات المقدمة من الجهة المنفذة / الوسيطة:

  1. أن تكون
    المشروعات موجهة إلى الفئات والمجموعات المستهدفة التي حددتها سياسة
    الصندوق وأهدافه خاصة المجموعات الفقيرة والعاطلة والباحثة عن عمل وتحقق
    احتياجاتها الأساسية.
  2. توجه المشروعات أساساً لخدمة المناطق التي تكثر بها
    البطالة وتتوفر بها فرص الاستثمار في ضوء الموارد المتاحة.
  3. أن يكون للمشروع عائد اجتماعي أو اقتصادي مقبول من
    الصندوق وقادر على توفير فرص عمل حقيقية.
  4. أن تتمشى أهداف المشروع مع أهداف الصندوق وبرامجه
    المختلفة وأن يشجع المشروع تعاون ومشاركة القطاع الخاص والمؤسسات غير
    الحكومية والتطوعية بأشكالها ومستوياتها المختلفة.
  5. أن تعمل المشروعات على توجيه اهتمام أكثر بالمرأة
    وتشجيع مشاركتها فيها سواء كمستفيدة مستهدفة أو في إدارته وتنفيذه.
  6. لا تزيد تكاليف إدارة المشروع عن نسبة بسيطة من
    التكاليف الكلية. ويمكن للجهات الوسيطة / المنفذة الحصول على منحة كمصروفات
    إدارة ودعم مؤسسي.
  7. أن يكون التمويل اللازم للمشروع في حدود الإمكانيات
    المالية والتمويلية للصندوق.
  8. أن يتكامل المشروع مع المشروعات المماثلة بالنطاق
    الجغرافي لتنفيذ المشروع.
معايير اختيار الجهات المنفذة / الوسيطة:

  • تكون لها شخصية قانونية مستقلة ومرخص لها بتسلم
    المنح أو القروض وتنفيذ الأنشطة التي يتضمنها المشروع.
  • يتوافر لها الجهاز القادر فنياً وإدارياً ومحاسبياً
    على القيام بالإشراف والمتابعة لأعمال المشروع ، وتقديم المساعدة الفنية
    للجهات المنفذة إذا احتاج الأمر.
  • تكون لديها الرغبة الصادقة في تنفيذ المشروع
    المقترح والرؤية الواضحة لدورها في مساندة الفئات المستهدفة من الصندوق
    وسبل مساعدتها.
  • تكون قياداتها على مستوى عال فنياً وإدارياً
    لمتابعة المشروع ، والإشراف على التنفيذ وذات خبرة سابقة في تنفيذ مشروعات
    مماثلة.
  • تكون قادرة على إعداد المقترح بالمشروع طبقاً
    لمتطلبات الصندوق ، وكذلك إعداد دراسة الجدوى الأولية للمشروع.
  • تكون عاملة في ذات النطاق الجغرافي للفئات
    المستهدفة من المشروع ، ويكون لها آليات مناسبة للتنفيذ فى ذات النطاق ،
    وتكون متصلة بالفئات المستهدفة للتعرف على احتياجاتها.
  • تكون قادرة على تحمل مخاطر الائتمان وتملك الوسائل
    الكفيلة بإعداد القرض وفوائده للصندوق فى موعده (بالنسبة للجهات الوسيطة
    المالية فقط).


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 10:58 pm



أهم
مؤسسات تمويل المشروعات الصغيرة


صندوق التنمية المحلية



مقدمة :

أنشى صندوق التنمية المحلية كشخصية اعتبارية مستقلة في
جهاز بناء وتنمية القرية المصرية بموجب القرار لجمهوريي رقم 310 لسنة 1978،
وذلك بهدف إقراض المجالس القروية لزيادة النشاط الاقتصادي للقرية عن طريق
التوسع في المشروعات الإنتاجية، وبدأ الصندوق في مزاولة نشاطه بصورة عملية
اعتباراً من شهر نوفمبر 1979.
أهداف الصندوق:

يعد صندوق التنمية المحلية أحد آليات العمل الأساسية
التي يعتمد عليها البرنامج القومي للتنمية الريفية المتكاملة لتدعيم
التنمية الاقتصادية للقرية المصرية، والتي تمثل أحد المحاور الأربعة التي
يرتكز عليها البرنامج وهى إحداث التنمية الاقتصادية والبشرية والعمرانية
والمؤسسية.
ويحقق الصندوق التنمية الاقتصادية المحلية من خلال:

  • التوسع في إقامة المشروعات الإنتاجية والخدمية المولدة
    للدخل.
  • تنويع مصادر الدخل المحلى مع التركيز على تصنيع
    الريف والارتقاء بالتقنيات الإنتاجية والخدمية المستخدمة.
  • زيادة فرص العمل المنتج المستقر.
  • زيادة الدخل الحقيقي للمواطنين وإعادة توزيع الدخل
    فيما بينهم، ومن ثم رفع مستوى المعيشة بالريف المصري.
والصندوق في سبيله لتحقيق التنمية الاقتصادية
يعمل على الآتي:

  • تحفيز الأفراد
    والمنظمات غير الحكومية على تجميع وتنمية مدخراتهم لاستثمارها، بجانب قروض
    الصندوق في إقامة المشروعات الإنتاجية.
  • تأكيد مفهوم المشاركة الشعبية في تنمية الاقتصاد
    الريفي من خلال شرط ضرورة موافقة لجنة برنامج شروق بالقرية على إقامة
    المشروعات التي يتولى الصندوق تمويلها. وذلك بجانب ضرورة مشاركة المقترضين
    في جزء من تكلفة تلك المشروعات.
  • المساهمة في تحقيق البعد الاجتماعي للتنمية
    بالتخفيف من حدة البطالة بين الشباب والنساء بالريف، وذلك بما تتيحه تلك
    المشروعات من فرص للعمل. فضلاً عن الدورات التدريبية التي يعقدها الصندوق
    للمستفيدين من تلك المشروعات لإكساب تلك العمالة مهارات فنية وإدارية.
ولتحقيق تلك الأهداف يقوم الصندوق بتقديم القروض
الميسرة للعديد من الفئات لتمويل مشروعات مدرة للدخل والتى تحتاجها القرى
من خلال الوحدات المحلية. وكذا إعداد دراسات الجدوى المالية والاقتصادية
للمشروعات لضمان كفاءة استخدام وسداد أموال الصندوق.
السياسة
الائتمانية للصندوق:


1- الملامح العامة لسياسة الصندوق:

أولاً: مجالات الإقراض:

يقرض الصندوق مختلف مشروعات التنمية الاقتصادية
الريفية وعلى الأخص:

  1. المشروعات الإنتاجية: مثل الإنتاج الزراعى (نباتى
    وحيوانى)، التصنيع الزراعى، الصناعات البيئية، الصناعات الحرفية ، وغيرها
    من المشروعات الإنتاجية.
  2. المشروعات التسويقية: مثل أنشطة التجميع،
    الفرز، التجهيز، التعبئة، التخزين، النقل والتوزيع.
  3. المشروعات الخدمية ذات العائد المالى: مثل
    جمع المخلفات ومعالجتها، الأسواق العامة، الميكنة الزراعية، الإصلاح
    والصيانة، نقل الأفراد، محطات الوقود، خدمات الرى، عيادات طبية وبيطرية،
    مدارس خاصة، مكاتب بريد وتليفونات أهلية، البرمجيات والحاسب الآلى.
  4. مشروعات صغار المستثمرين: ممن لديهم مشروعات
    قائمة أو الراغبين فى إنشاء مشروعات جديد (ذات عائد مادى دورى سريع يغطى
    استثماراتها الجديدة فى مدة لا تتجاوز العامين ونصف بما فيها فترة السماح).
    وبقروض لا تزيد عن عشرة آلاف جنيه وذلك فى أوجه النشاط الاقتصادى التالية:


  • الورش الحرفية المتنوعة كالنجارة والأثاث،
    وإصلاح الأحذية والمنتجات الجلدية وتصنيع الآلات الزراعية والبلاط وتربية
    دودة القز.
  • المحال التجارية المختلفة كالبقالة، ومحال السلع
    الغذائية، والحدايد، والبويات والملابس.
  • المطاعم والكافتيريات ومحال العصائر.
  • المصانع المختلفة كالطوب الطفلى، وتعبئة، وتغليف
    المواد الغذائية، والمناديل الورقية، والبلاط والبويات.
  • بعض الأنشطة المختلفة كاستديوهات التصوير، ومعامل
    الألبان، ومحال الزجاج والبراويز، والمطاحن،والفراكات، ومعامل التخليل،
    وتجديد سيارات الأجرة، والبضائع.
  • المناحل، وماكينات الرى، والجرارات الزراعية.
ثانياً: المقترضون:

يمنح الصندوق قروضه من الوحدات المحلية إلى الفئات
التالية:

  • الأفراد الطبيعيون من
    الشباب وغيرهم.
  • شركات الأفراد الذين يعملون أو يستفيدون مباشرة من
    المشروع الذى يتم تمويله.
  • الجمعيات التعاونية الإنتاجية المسجلة والمشهرة
    قانوناً، والتى تقع تحت الإشراف المباشر لجهاز الصناعات الحرفية والتعاون
    الإنتاجى.
ثالثاً: حجم القروض:

  • القروض لا تتجاوز قيمتها 80% من الاستثمارات
    المطلوبة للمشروع (المقترض يدبر النسبة الباقية ذاتياً). ولا يتضمن القرض
    شراء أراضى أو إقامة مبانى ..إلخ، ويقتصر فقط على قيمة المعدات والتجهيزات
    وتكاليف تشغيل دورة إنتاج كاملة.
  • يعمل الصندوق على توسيع قاعدة المستفيدين من القروض
    وفقاً لما يلى:


  • 25% من حجم الإقراض للقروض الأقل من 3000
    جنيه.
  • 25% من حجم الإقراض للقروض من 3000 إلى أقل من 5000
    جنيه.
  • 25% من حجم الإقراض للقروض من 5000 إلى أقل من
    10000 جنيه.
  • 25% من حجم الإقراض للقروض من 10000 لأكثر.
رابعاً: المدى الزمنى للقرض:

يركز الصندوق على منح نوعين من القروض.

  • قروض قصيرة الأجل: تسدد خلال عامين.
  • قروض متوسطة الأجل: تسدد خلال أربع سنوات.
خامساً: تكلفة الإقراض:

تتمثل تكلفة الإقراض للصندوق فى المصروفات الإدارية
والتى تقدر بنحو 80% من الأسعار السائدة فى سوق النقد والتى يعلنها البنك
المركزى فى بداية شهر إبرام عقد القرض. كما يمنح الصندوق خصماً إضافياً على
هذه التكلفة تتباين نسبته حسب نوع المشروع وطبيعة المقترض والمنطقة
الجغرافية التى ينفذ بها المشروع وذلك على النحو التالى:
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
سادساً: فترة السماح:

يمنح المقترض فترة سماح قبل البدء فى سداد أقساط القرض
بما يعادل مدة دورة إنتاج أو تشغيل كاملة طبقاً لنوعية المشروع.
سابعاً:
مواعيد سداد القسط:


يسدد القرض على أقساط تتناسب مواعيدها مع مواعيد حصول
المشروع على دخوله أو عوائده.
ثامناً: الضمانات التى يقدمها
المقترض للوحدة المحلية:


يقبل الصندوق الحد الأدنى من الضمانات التى تكفل
الحفاظ على المال العام طبقاً لما يلى:

  • تعتبر موافقة لجنة شروق بالوحدة المحلية القروية شرطاً
    أساسياً للنظر فى الموافقة على طلب القرض وترفق الموافقة بطلب القرض.
  • يحرر عقد للقرض فيما بين المقترض والوحدة المحلية
    القروية.
  • تحرر سندات إذنية بقيمة أقساط القرض ومشتملاته
    (ويحل محل السندات الإذنية شيكات بنكية إذا توافرت لدى المقترض).
  • يحرر عقد إعارة استعمال للموجودات المالية من القرض
    بين المقترض والوحدة المحلية.
  • يحرر عقد إعارة استعمال بين المقترض والوحدة
    المحلية بالمشروعات التى بها مقومات مادية تصلح فى حد ذاتها كضمان.
  • فى المشروعات التى لا يتوافر بها مقومات مادية
    كضمان يأخذ الضمان الأشكال التالية وفقاً لحجم القرض:


  • أقل من 3 آلاف جنيه يكتفى بكفالة شخصية
    تضامنية.
  • من 3 – 5 آلاف جنيه يطلب كفالة شخصية تضامنية، مع
    إثبات المقدرة المالية للضامن.
  • أكثر من خمسة آلاف جنيه يتطلب صرف القرض ضمان
    قانونى واحد إضافى (رهن أرض أو عقار أو محل أو بضائع...).
تاسعاً: معايير قبول تمويل المشروع:

يقوم الصندوق بإعداد دراسة جدوى المشروعات ويتحمل
مصروفات إجراء هذه الدراسة.
أ‌- الاعتبارات الاقتصادية لقبول
إقراض المشروعات:


  • أن تغطى عوائد المشروع أقساط القرض بعد سداد
    كافة تكاليف التشغيل.
  • أن تتيح فرص عمل أكثر خاصة للشباب والمرأة.
  • الأقل فى التكلفة الاستثمارية لفرص العمل الواحدة.
  • يتيح فرصاً للتكامل مع مشروعات تنموية أخرى على
    النطاق المحلى.
  • الأقصر فى فترة استرداد القرض.
  • الأكثر محافظة على البيئة.
ب‌- أهم التطورات التى شهدتها عملية الإقراض:

مرت سياسة الصندوق بالعديد من مراحل التطوير والتحديث
خلال السنوات الأخيرة للتيسير على المقترضين وتبسيط الإجراءات وسرعة إنجاز
العمل. ويمكن حصر هذه التطورات فيما يلى:
1- الضمانات:

  • تمنح القروض التى لا
    تزيد عن 1000 جنيه بضمان إقرار من لجنة شروق بالقرية معتمداً من الوحدة
    المحلية بحسن سمعة المتقدم للقرض وحاجته إليه، وجديته فى تنفيذ المشروع.
  • تمنح القروض التى تزيد عن 3000 جنيه بضمان كامل
    جماعى على كل من المقترض والضامنين بعد موافقة لجنة شروق بالقرية اعتماد
    الوحدة المحلية.
  • تبسيط الضمانات بالنسبة للمشروعات التى تتجاوز 3000
    جنيه بما يتلاءم مع ظروف وإمكانيات كل مقترض، وطبقاً لنوع وطبيعة المشروع
    والمنطقة الجغرافية التى سينفذ فيها المشروع، مع التركيز على أن يكون
    الضمان الأساسى هو موجودات المشروع كلما كان ذلك ممكناً.
2- المساهمة النقدية واستخدامات القروض وأجلها:

  • خفضت قيمة المساهمة النقدية التى يودعها
    المتقدم لمشروع سيارات النقل الجديدة فى حساب الخدمات والتنمية بالوحدة
    المحلية نحو 25 % من قيمة السيارات بدلاً من 50%.
  • تم قبول إقراض، تمويل المعدات و الآلات الثقيلة
    (حفار ـ لودر ...إلخ) المستعملة على أن يوافى الصندوق من قبل الوحدة
    المحلية بتقرير شامل عن حالة المعدة ومواصفاتها الفنية والتقييم الفنى لها.
  • قبول إقراض مشروعات منافذ البيع والتسويق بالمراكز
    والمدن التى تقوم بتسويق وبيع منتجات القرى.
  • التوسع فى القروض الصغيرة الحجم وتلك صغيرة ومتوسطة
    الأجل.
3- الإجراءات:

  • يتم الاكتفاء بتوقيع استمارات القروض بالوحدة المحلية فقط
    وترسل مباشرة إلى المحافظة لمراجعتها وتوقيعها بإدارة التنمية ثم اعتمادها
    من سكرتير عام المحافظة، ويتولى مدير التنمية بالمحافظة إخطار المركز
    اختصاراً للوقت.
  • يقوم مندوب من الصندوق بزيارات دورية منتظمة إلى
    إدارات التنمية بالقرى لاستلام طلبات القروض وتسليم العقود التى تمت
    الموافقة عليها ، والرد على كافة الاستفسارات الخاصة بالصندوق وإجراء
    مراجعة أولية لتلك الطلبات.
  • تقرر بالنسبة للحالات القهرية أو الطارئة أو
    الحالات الإنسانية الموافقة على إعادة الجدولة للقروض بنفس سعر التكلفة
    السابق منحها عند طلب القرض.
  • مد فترة السماح للمشروعات قبل تحصيل أقساط القروض ،
    بحيث يتم تسديد أولى الأقساط من العائد المتحقق من دورة الإنتاج الثانية
    وليست الأولى.
4- المقترضون:

  • التحول من صندوق إقراض للجهات الحكومية (الوحدة المحلية) إلى
    صندوق إقراض للجمعيات والأفراد والشركات.
  • إعطاء أولوية لصغار المستثمرين والتوسع فى منح
    القروض متناهية الصغر.
  • تشجيع المرأة على الاقتراض لإدماجها فى تنمية
    القرية اقتصادياً.
5- المدى الزمنى للحصول على القرض:
أدخل الصندوق أسلوب جديداً فى آليات العمل ساعدت على تقصير الفترة الزمنية
من تاريخ تقديم طلب القرض حتى تاريخ الحصول عليه إلى نحو 27 يوماً فقط.
ج
– البعد التنموى لسياسة الصندوق:


  • التوسع فى نشر الصناعات التكاملية بالريف
    المصرى.
  • العمل على الحد من معدلات البطالة وما يترتب عليها
    من مشاكل.
  • تدعيم التنمية بالقرية بتشجيع إقراض الجمعيات
    التعاونية الإنتاجية بتكلفة أقل، والعمل على تشجيع الشباب الذى يقوم بتنفيذ
    المشروعات صغيرة متكاملة أو متشابكة المصالح لتتجمع تحت مظلة جمعيات
    إنتاجية تساعدهم فى توفير مستلزمات الإنتاج والتقنية الفنية والمعلومات
    وفرص التسويق.
  • تحقيق التنمية الإقليمية وما يترتب عليها من إحداث
    التوازن فيما بين الأقاليم وذلك بتخفيض تكلفة الإقراض للمشروعات التى تقام
    فى مناطق جنوب الصعيد والمناطق الصحراوية ومناطق الاستصلاح الجديدة.
  • تشجيع صغار المستثمرين بالتوسع فى إقراضهم والتعامل
    معهم من خلال شروط إقراض ميسرة.
  • تشجيع الفئات الخاصة بالمجتمع الريفى كالشباب
    بإقراضهم بتكلفة إقراض مميزة وإعطاء أولوية فى القروض الصغيرة للمرأة
    الريفية ، مع منحها فترة سماح مضاعفة تشجيعاً لمشاركتها فى المشروعات
    الإنتاجية بالقرية، هذا بجانب مساندة أصحاب المشروعات من ذوى الحالات
    الطارئة والإنسانية.
  • المحافظة على البيئة بإعطاء أولوية فى الإقراض
    للمشروعات التى تعمل فى هذا المجال.
  • التوسع فى منح القروض متناهية الصغر لإقامة منافذ
    الصحف ، والكتب ، والمجلات التى تعكس اهتمام الصندوق بالبعد الثقافى
    والتنمية البشرية بالقرية المصرية.
  • إدخال صناعة وخدمات المعلومات والبرمجيات والحاسب
    الآلى للقرية، والتوسع فى إقراض الحاسبات الآلية للشباب بشروط ميسرة، بهدف
    تطوير القرية تكنولوجياً.
د ـ إجراءات الحصول على القرض:

قسمت إجراءات الإقراض إلى ثلاث مراحل:

  • إجراءات طلب الحصول على قرض المشروع وتتم على المستوى
    المحلى.
  • إجراءات فحص الطلب والموافقة على الإقراض من خلال
    إدارة الصندوق.
  • متابعة التنفيذ والسداد والتشغيل المكتبية
    والميدانية وتتم بالتعاون فيما بين إدارة الصندوق والمسئولين بالوحدة
    المحلية.
6- التوزيع الجغرافى لنشاط الصندوق:
يغطى نشاط الصندوق جميع محافظات الجمهورية باستثناء شمال وجنوب سيناء،
والبحر الأحمر، وبورسعيد خلال السنوات السابقة، وغالباً ما يرجع ذلك إلى
عدم وفائها لسداد الأقساط المستحقة عن القروض السابق إتاحتها فى مواعيدها
المحددة، ولكن تم الاستفادة من أنشطة الصندوق فى معظم الوحدات المحلية بهذه
المحافظات كنتيجة إلى المساندة الإعلامية الجيدة من الصندوق لتعريف مواطنى
هذه المحافظات بأنشطته المتعددة من خلال الندوات والأنشطة التدريبية
والكتيبات التى يصدرها الصندوق بصفة دورية.
إجراءات الحصول على القرض:
إجراءات
الحصول على القرض
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
إجراءات الحصول على القرض

بيانات خاصة بالمشروع
(تملأ بمعرفة أخصائى المشروعات بالوحدة بالتعاون مع المنتفع)
بيانات
خاصة بالمشروع
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
بيانات خاصة بالمشروع
ثانياً:
الهيكل التمويلى للمشروع:


  • مساهمة عينية:
    ........................................ جنيه.
  • مشاركة نقدية:
    ......................................... جنيه.
  • قرض الصندوق :
    ........................................جنيه.
  • جملة رأس المـــال
    :...................................جنية.
ثالثاً: الفترة اللازمة للتنفيذ: ........................ شهر.

رابعاً: تكاليف التشغيل السنوية (سنة نمطية)

العمالة:

خامساً: الإهلاكات والاستهلاك:

سادساً: الإيرادات المتوقعة (سنة
نمطية)


الضمانات:

التى سوف تحصل عليها الوحدة المحلية لضمان وفاء التزام
المستفيد بسداد قيمة القرض وتكاليفه (يرفق خطاب بذلك).
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
موافقة لجنة شروق بالقرية.

شعار الجمهورية بالمحافظة:

مشروع تنمية مهارات صغار المستثمرين


"استمارة طلب قرض"

  • المشروع ..................................................
    .........
  • بالوحدة المحلية لقرية
    ...........................................
  • مركز .................محافظة ..................
  • اسم طالب القرض ...............................
هـــام:
استمارة طلب القرض ودراسة الجدوى وكافة إجراءات الحصول على القرض مجانية
وغير خاضعة لأى رسوم أو دمغات أو خلافه تحت أى مسمى من المسميات.
بيانات
تملاً بمعرفة طالب القرض


  • الاســـــم :
    ................................................
  • تاريخ الميلاد :
    ...............................................
  • العمل بالبطاقة :................. العمل الحالى:
    ................
  • محل الإقامة بالبطاقة :
    ......................الإقامة الحالية: ..................
  • المؤهل إن وجد : ....................... سنة
    التخرج ...................
  • عنوان النشاط :
    .............................................
  • × الموقع (ملك / إيجار) ـ حالته ......... مساحته
    ........
  • × المرافق (كهرباء، مياه، صرف) ـ نوع المشروع (جديد
    / استكمال/ تطوير).
×× الغرض من القرض:

  • ..........................................
  • ..........................................


  • الطاقة الإنتاجية الحالية ............
    الطاقة بعد القرض .........
  • عدد العمال الحالى .......... عدد العمال بعد القرض
    ........
  • كيفية التسويق الحالى ......... التسويق بعد القرض
    .......
  • قيمة القرض المطلوب:....... جنيه ـ قيمة المساهمة
    ..... جنيه
× الضمانات: شيكات.

  • ............................................
  • ...........................................
  • اسم مقدم الطلب/ ...........................
    اعتماد رئيس الوحدة المحلية
  • التوقيع ..............................
بيانات تملأ بمعرفة الوحدة المحلية والمنتفع

  • هل سيتم شراء عدد أو آلات جديدة من قيمة القرض؟
    ما هى؟ وما قيمتها؟
  • .........................................
  • ..........................................
  • ما هى الخامات المستخدمة حالياً؟
  • ...........................................
  • ...........................................
  • ما هى الخامات المطلوبة إضافتها بعد استخدام القرض؟
  • ..............................................
  • ..............................................
×× التكاليف الاستثمارية:
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.

×× الإيرادات:
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.

رأى لجنة التنمية بالوحدة المحلية
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.

×× يرفق بالاستمارة:

  • كشف تجميعى
    موضع به أسماء المنتفعين والمشروعات معد لمعرفة إدارة التنمية بالمحافظة
    ويختم بخاتم الجمهورية.
  • صورة من كافة المستندات ومنها: البطاقة الشخصية /
    العائلية ـ الرخصة (إن وجدت)
  • مع ختم جميع صفات الاستمارة بشعار الجمهورية الخاص
    بالوحدة المحلية.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 10:59 pm



التسويـق
الفعــال للمشروعات..المفاهيم والأهداف


من اللحظة التي تباشر فيها مهام حياتك اليومية، وحتى تذهب إلى فراشك تجد
نفسك محاطاً ببحر من الأنشطة التسويقية؛ فأنت تتعامل مع سلع وخدمات وأفكار
بشكل دائم ويومي تضفى بصمة وشكل جديد للحياة.
يهدف التسويق إلى تكوين قاعدة من العملاء ولذلك فالتسويق هو عملية معقدة
لتكوين قاعدة من العملاء لمنتجاتك وخدماتك، وخطة التسويق هي الوثيقة
المكتوبة التي تساعدك على الاضطلاع بهذه العملية، بما في ذلك الخطوات التي
تحتاجها هذه الخطة لتضمن نجاحها.
وتعرف الوظيفة التسويقية:

بأنها "مجموعة من الأنشطة المتكاملة التي تؤديها
المنشأة لتسهيل عمليات التبادل، وفى سبيل ذلك فإن إدارة التسويق في
المنشأة تقوم بوظيفتين أساسيتين.

  1. خلق الطلب على منتجات المنشأة، وذلك
    بتحديد الفرص التسويقية والبحوث وتخطيط المنتجات والإعلان، والبيع الشخصي
    وترويج المبيعات والتسعير والتمييز.
  2. خدمة الطلب وذلك من خلال التحقق الفعلي لعملية
    التبادل يتم ذلك عن طريق وظائف التخزين والنقل، وتنفيذ الطلبات والتبادل،
    والخدمة الفنية، والضمان ومنافذ التوزيع، واختيار قطاعات العملاء، وتمويل
    التسويق، والتصدير.
تعريف التسويق الحديث:

يعرف التسويق الحديث بأنه (الجهود التي يبذلها الأفراد
والجماعات في إطار إداري واجتماعي معين للحصول على حاجاتهم ورغباتهم من
خلال إيجاد وتبادل المنتجات والقيم مع الآخرين) ويشير هذا التعريف إلى
أن التسويق هو مزيج من عدة عناصر هي:
1- الحاجات والرغبات
(Needs & Wants):


يقصد بالحاجات Needs عموماً تلك المتطلبات الأساسية
التي يشعر الفرد بضرورة إشباعها على نحو مستمر وتعتبر الحاجات الإنسانية
نقطة البداية لدراسة النشاط التسويقي، ومن أمثلة الحاجات التي يطلبها
الإنسان: الطعام والملبس والمأوى والأمان والشعور بالانتماء والاحترام،
ويختلف إشباع هذه الحاجات وفقاً لطبيعة المجتمع وتقدمه. أما الرغبات Wants
فهي وسائل إشباع هذه الحاجات لذا فإن رجل التسويق يقوم بإشباع الرغبات
وتوجيهها، والتأثير في القرارات الخاصة باختيار السلع والخدمات اللازمة
لهذا الإشباع.
2- المنتجات (Products):

تشير كلمة منتج Product إلى أي خدمة أو نشاط، أو شخص،
أو مكان، أو منظمة أو فكرة ، ويؤثر على نوعية المنتج عدة مؤثرات كالمال
والتوقيت وعادات العملاء والمنافسة والتكنولوجيا. فإيجاد طلب على منتج جديد
وتغيير عادات المستهلك الشرائية يعد ضرباً من المستحيل، وإدخال تكنولوجيا
جديدة من شأنه أن يتسبب في زيادة التكلفة.
3- التبادل (Exchange):

التبادل هو الشكل الطبيعي لإشباع الرغبات فالتبادل هو
لب العملية التسويقية ويتم التبادل من خلال العمليات التسويقية والتي تبنى
على متاجرة بين طرفين وتتضمن شيئين ذاتا قيمة، وقد تكن العملية نقدية أي
يتم تبادل سلع وخدمات بوحدات نقدية في عملية بيع وشراء عادية، وقد تتم
العملية في شكل مقايضة حيث تتم مبادلة بين منتجات بمنتجات أخرى.
4-
المعاملات التجارية (Transactions):


إذا كان التبادل هو جوهر النظام التسويقي فإن
المعاملات التجارية تمثل وحدة قياس لهذا النظام، وتتطلب عملية المعاملات
التجارية عدة عوامل قابلة للقياس هي:

  1. وجود شيئين على
    الأقل لهما قيمة.
  2. حالة يتم الاتفاق عليها.
  3. وقت للاتفاق.
  4. مكان للاتفاق.
  5. الأسواق (Markets):
    الأسواق هي الأماكن التي تمكن البائعين والمشترين لسلعة معينة من الاتصال
    الدائم ببعضهم البعض والإحاطة بجميع المعلومات المتعلقة بهذا السلعة.
    وبتقدم وسائل الاتصال وتعددها اتسعت الأسواق وقويت الروابط بينها. ويمكن أن
    يكون السوق في مكان ما، أي منطقة جغرافية معينة أو يكون مجموعة من الأفراد
    أو الشركات أو الدول متصلة ببعضها فعلياً أو إلكترونياً.
ويختلف حجم السوق وفقاً لمجموعة من الاعتبارات
فمقدمتها السعر المعروض به السلعة أو الخدمة، وكذلك عدد الأشخاص الذين لهم
اهتمامات بالسلعة وتحقق لهم منفعة ولديهم الرغبة في اقتنائها والقدرة على
ذلك.
مما سبق يتضح أن التسويق هو مجموعة من الأنشطة المتكاملة والتي تقوم على
توجيه انسياب السلع والخدمات الأفكار، وذلك في حدود تأثيرات البيئة
المحيطة.
أهمية التسويق:

تساهم أنشطة التسويق في تقديم السلعة أو الخدمة للعملاء
وبذلك يعتبر التسويق من المؤثرات الرئيسية المحددة لقدرات المشروع على
الحياة والاستمرار، وعلى وجه العموم تساعد أنشطة التسويق على زيادة الحركة
الاقتصادية في المجتمع وتنعكس أهمية الوظيفة التسويقية في المجالات
التالية:
1- إنشاء منافع:

تقوم الوظيفة التسويقية بإنشاء منافع زمنية ومكانية،
بالإضافة إلى منفعة التملك والمنفعة الشكلية، والشكل التوضيحي رقم (1) يوضح
الوظائف التسويقية والمنافع الناشئة عنها.
الوظائف التسويقية ومنافعها
الشكل (1)
الوظائف التسويقية ومنافعها
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
الشكل (1) الوظائف التسويقية ومنافعها
2-
تدعيم التخصص:


تتوقف درجة التخصص على مدى المجتمعات فكلما تقدم
المجتمع زادت درجة التخصص، ومع تقدم الزمن بدأ التخصص في الإنتاج، وكان
نتيجة لهذا التخصص زيادة حجم الإنتاج الكلى للمجتمع والتركيز على درجة
إتقان وتطور ما ينتجه، ومع زيادة مستوى المعيشة في المجتمعات المختلفة
وظهور المنتجون الذين يقومون بإنتاج كميات ضخمة من السلع والخدمات، أصبح من
الصعوبة بيع هذه السلع بشكل مباشر إلى المستهلك النهائي، وكان من الضروري
بعد التخصص في الإنتاج أن تكون هناك منشآت متخصصة في التوزيع والبيع ...
إلخ. للعمل كوسطاء بين المنتجين والمستهلكين ومن ثم نشأت المراكز والتجمعات
التجارية.
3- تطوير مستوى المعيشة:

التسويق يمكن من إشباع حاجات الإنسان ورفع مستوى
المعيشة لأفراد المجتمع، وذلك من خلال تقديم المنتجات المطلوبة من سلع
وخدمات وأفكار بقصد إشباع الحاجات الحالية والمرتقبة للمستهلك كما يعمل
التسويق على التعرف على الاحتياجات والرغبات الكامنة ومواءمة هذه الحاجات
مع استخدام ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في توفير سلع وخدمات جديدة
وتطوير المنتجات الحالية بما يساعد على رفع مستوى معيشة الأفراد.
أهداف
نظام التسويق:


  1. تعظيم
    الاستهلاك.
  2. تعظيم رضاء المستهلكين.
  3. تعظيم فرص الاختيار.
  4. تعظيم وتحسين جودة الحياة.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 10:59 pm

خطة
التسويق



[b]أولاً: نموذج خطة التسويق:


الخطة التالية هي خطة تسويق مشروع .......
1- تحليل السوق:

أ- السوق المستهدف:

(السوق المستهدف هو الذي ترغب في الوصول إليه) ـ من هم العملاء الذين ترغب
في كسبهم؟
1- سيكون هدفنا الرئيسي البيع (ضع علامة على كل من هو هدفك الرئيسي):
النسبة المتوقعة من إجمالي نسبة البيع
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.

2- سيتم تحديد العملاء المستهدفين حسب:
‌أ) نوع المنتج أو الخدمة خط الإنتاج / الخدمات. سيتم اختيار خطوط إنتاج
معينة هي ــــــــــــــــــــ
‌ب) المنطقة الجغرافية؟ ما هي المناطق الجغرافية؟ ـــــــــــــــ
‌ج) حجم المبيعات ؟ سيكون هدفنا حجم مبيعات قدره ــــــــــــــ
‌ د) الصناعة ؟ الصناعة المستهدفة لدينا ستكون هي صناعة ـــــــــــ
‌ه) مجالات أخرى ؟ حدد ما هي ــــــــــــــــــــــــ
3- كم تتوقع أن يبلغ حجم إنفاق السوق الذي نستهدفه على نوع السلع أو
الخدمات التي ننتجها خلال العام القادم؟ ـــــــ جنيه.

ب – المنافسة:

1- من هم المنافسين لنا ؟ (يمكنك وضع أي عدد من المنافسين).
المنافس الأول:

  • الاسم:
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • العنوان : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • عدد سنوات العمل : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • نصيب المنافس من السوق : ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • سياسة تسعير المنتج أو الخدمة : ــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • مواصفات المنتج أو الخدمة : ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
المنافس الثاني:

  • الاسم:
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • العنوان : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • عدد سنوات العمل : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • نصيب المنافس من السوق : ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • سياسة تسعير المنتج أو الخدمة : ــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • مواصفات المنتج أو الخدمة : ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
المنافس الثالث:

  • الاسم:
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • العنوان : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • عدد سنوات العمل : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • نصيب المنافس من السوق : ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • سياسة تسعير المنتج أو الخدمة : ــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • مواصفات المنتج أو الخدمة : ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
2- ما هي درجة المنافسة في السوق:

  • عالية
    ــــــــــــــــ
  • متوسطة ــــــــــــــــ
  • منخفضة ــــــــــــــــ
3- اكتب عناصر القوة والضعف لديك مقارنة بمنافسيك (يجب أن تأخذ في
الاعتبار عند وضع عناصر القوة والضعف عناصر هامة مثل الموقع وحجم الموارد
المالية والبشرية والسمعة والشهرة والخدمات التي يقدمها المنافس، إلخ ...).
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.

ج – البيئة أو العوامل الخارجية:

1. فيما يلي بعض العوامل الاقتصادية الهامة التي يمكن أن تؤثر على
المنتج أو الخدمة التي توفرها (مثل نمو حجم التجارة وسلامة الصناعة
والاتجاهات الاقتصادية والضرائبي وأسعار الكهرباء والطاقة المستخدمة، إلخ
...).


  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2. فيما يلي بعض العوامل القانونية التي يمكن أن تؤثر على السوق:

  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3. فيما يلي بعض العوامل الحكومية أو المتعلقة بالحكومة:

  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4. فيما يلي بعض العوامل البيئية أو الخارجية التي ستؤثر على السوق
ولا نستطيع التحكم فيها:


  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2. تحليل السلعة أو الخدمة ( وصف السلعة أو الخدمة):

قم بوصف السلعة أو الخدمة وماذا تفعل:

  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. مقارنة:

‌أ) ما هي الميزة التي توجد لدى السلعة أو الخدمة التي تقدمها وتتفوق بها
عن غيرها من السلع أو الخدمات المنافسة (يمكن أن تأخذ في الاعتبار الملامح
التي تنفرد بها مثل السمات الخاصة بسلعتك أو براءات الاختراع أو الامتياز
أو الخبرة أو التدريب الخاص، إلخ..).

  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‌ب) ما هي أوجه القصور بالنسبة للسلعة أو الخدمة التي توفرها ؟

  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2. بعض الاعتبارات الأخرى:

‌أ) من أين ستأتي بالمواد التي ستستخدمها في العملية الإنتاجية؟

  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‌ب) سجل بعض الاعتبارات الأخرى:

  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3. استراتيجيات التسويق ـ المزج بين عناصر السوق:

أ- الانطباع أو الصورة الذهنية للمنتج لدى العميل.
ما هو الانطباع أو الصورة التي تريد العميل أن يعرفها عن منتجك (مثل أنه
رخيص ولكنه جيد أو أنه متميز وغير منتشر أو أن الخدمة تقدم طبقاً للمواصفات
التي يطلبها العميل أو أن المنتج يتمتع بجودة عالية أو أنه مناسب أو أن
الخدمة تقدم بسرعة فائقة أو ……)؟

  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ب- السمات:
1. أكتب السمات التى ستؤكد عليها:

  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ت- تسعير المنتج أو الخدمة:
1. سنستخدم سياسة التسعير التالية:

  • تحديد نسبة ربح محددة تضاف على
    التكلفة ــــ ما هي نسبة الربح ؟ ــــ
  • اقتراح سعر محدد ــــــــ
  • سعر تنافسي بالنسبة للسوق ــــــــ
  • سعر يقل عن سعر المنافسة ــــــــ
  • سعر استثنائي ــــــــ
  • سياسات أخرى ــــــــ
2- هل تتناسب أسعار منتجاتنا مع انطباع العملاء عن المنتج؟

  • نعم
    ـــــ
  • لا ـــــ
3- هل يمكن تغطى أسعار منتجاتنا تكاليف المنتج مع وجود هامش ربح
معقول؟

  • نعم ـــــ
  • لا ـــــ
ث – خدمة العملاء:
1. أكتب ما هي الخدمات التي تقدمها للعملاء:

  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2. أذكر شروط البيع التي تعرضها على عملاءك (أو شروط الأقساط)

  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3. المنافسون يقدمون الخدمات التالية:

  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ج ـ الدعاية والترويج والإعلان عن المنتج:
1. هذا ما نريد أن نقوله عن المشروع:

  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2. سنقوم باستخدام وسائل الدعاية والإعلان التالية:

  • تليفزيون
    ــــــــــ
  • راديو ــــــــــ
  • بريد مباشر ــــــــــ
  • اتصالات شخصية ــــــــــ
  • اتحادات ونقابات العمال ــــــــــ
  • الجرائد ــــــــــ
  • المجلات ــــــــــ
  • دليل تليفونات الشركات ــــــــــ
  • لوحات الإعلانات بالطرق ــــــــــ
  • وسائل أخرى ــــــــــ
3. فيما يلي أسباب اختيارنا للوسائل الإعلانية السابقة الذكر:

  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثانياً ـ ملاحظات هامة خاصة بالتسويق:

1. ملاحظات خاصة بخطوات التسويق:

  1. القيام بتصنيف احتياجات عملاءك.
  2. تحديد عملاءك المستهدفين (من هو العميل الذي تسعى إلى اجتذابه).
  3. اختيار مكانك في السوق (نصيبك من السوق).
  4. تحديد المنافسين لك.
  5. تقييم وإدارة الموارد المتاحة لديك.


  • المالية.
  • الموارد البشرية.
  • المواد الخام والأدوات.
  • الإنتاج.
2. ملاحظات خاصة ببناء وضع ومكانة في السوق:

  1. هل أنت تابع أم قائد.
  2. هل تهتم أكثر بالجودة أم السعر.
  3. هل تسعى إلى الابتكار أم التقليد.
  4. هل اهتمامك أكبر بالعميل أم بالمنتج.
  5. هل تسعى إلى كسب سوق دولي أم سوق محلى.
  6. هل تسعى في البيع إلى القطاع الخاص أم القطاع الحكومي.
3. ملاحظات خاصة بإستراتيجية المبيعات:

1- استخدام أسلوب بيع يتناسب مع العميل:

  • المرحلة الأولى : القيام بالاتصال بالعميل والاتفاق على
    مناقشة ماذا يريد العميل.
  • المرحلة الثانية : حدد هدف العميل والظروف الجارية من خلال
    الإنفاق على ما يريد العميل وعلى العناصر الخارجية المحيطة بالمشروع والتى
    ستؤثر على تحقيق أهدافه.
  • المرحلة الثالثة : اقترح خطة لكسب العميل من خلال الاتفاق على
    أن استخدام منتجاتك وخدماتك سيحقق ما يريده العميل.
  • المرحلة الرابعة : الحصول على التزام من العميل، من خلال
    الاتفاق على أن العميل سيطلب منتجاتك أو خدماتك.
2- التأكيد على المزايا التي سيحصل عليها العميل:

  • يجب أن تكون الميزة ميزة واضحة: عندما لا يكون هناك إمكانية
    لإبراز الميزة بشكل واضح، يكون من الصعب أن نتحدث عنها باعتبارها ميزة أو
    أن نعرض تلك الميزة.
  • يجب أن تكون الميزة ميزة هامة بالنسبة للعميل: عندما يكون هناك
    اختلاف في وجهات نظر البائع والمشترى من حيث أهمية الميزة، فإن وجهة نظل
    العميل دائماً هي الرابحة.
  • يجب أن تكون الميزة ميزة محددة: عندما تكون هناك ميزة تنافسية
    ولكنها لا تتمتع بالوضوح الكافي فهي تتحول إلى ميزة هامشية ويجب تجاهلها.
  • يجب أن تكون الميزة قابلة للترويج: عندما يمكن إثبات أن الميزة
    ميزة تنافسية من الضروري أن يعرف العميل ذلك وإلا يمكن أن نعتبر الميزة
    وكأنها غير موجودة على الإطلاق..
4. ملاحظات خاصة بمزايا السلعة أو الخدمة وسلوك المشترى:

أ-عناصر تنظيم سلوك الشراء لدى العميل:

  • مصدر الشراء: من الذي يشترى السلعة أو الخدمة.
  • أهداف الشراء: ما الذي يحتاج إليه العميل وما الذي يشتريه.
  • مناسبات الشراء: متى يقوم العميل بالشراء.
  • أماكن الشراء: من أين يشترى العميل السلعة التي يريدها.
  • أهداف الشراء: لماذا يشترى العميل تلك السلعة.
  • وسيلة الشراء: كيف يقوم العميل بعملية الشراء.
ب‌- المبدأ الأساسي في عملية البيع:

  • ما لم يحقق العرض مصلحة للمشترى.
  • وما لم يحقق العرض إشباعاً لرغبات المشترى.
  • وما لم يحقق العرض مكسباً للمشترى.
  • فإنه لن يقوم بعملية الشراء.
ج- دوافع الشراء لدى العميل:

  1. درجة الاحتياج إلى السلعة
  2. القدرة على دفع ثمن السلعة.
  3. سلطته في دفع ثمن السلعة
  4. سهولة حصوله على السلعة.
  5. موقف إيجابي من السلعة
  6. تجربة سابقة في شراء السلعة.
  7. مصدر واحد فقط لبيع السلعة
  8. سمعة السلعة سواء في الجودة أو السعر.
وتنقسم دوافع الشراء إلى دوافع عقلانية أو دوافع عاطفية ومن أمثلة
ذلك:
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.

[/b]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:00 pm



مهارات
إدراة المشروع



المهارات الإدارية لرجال الأعمال


علم الإدارة : المفهوم والأهمية


الإدارة اليوم علم متطور ، أتى بمبتكرات كثيرة لتسهيل
التحركات الداخلية ضمن المؤسسة أو المنظمة ( سواء كانت حكومية أو أهلية )
الوصول الى أقصى استغلال للطاقات بأرخص وأبسط التشكيلات ، وإقامة العلاقات
الخارجية بالجمهور والإدارات الأخرى على أساس من حيازة ثقة المقابل وتحصيل
تعاونه ، وبالامكان الاستفادة بتوسع من أساليب الإدارة الحديثة وعلى الأخص
أساليب إدارة الأجهزة المتخصصة.

الإدارة

هي عملية إنسانية اجتماعية تتناسق فيها جهود العاملين
في المنظمة أو المؤسسة ، كأفراد وجماعات لتحقيق الأهداف التي أنشئت المؤسسة
من أجل تحقيقها ، متوخين في ذلك أفضل استخدام ممكن للامكانات المادية
والبشرية والفنية المتاحة للمنظمة
الإداري

هو الانسان الذي يوجه جهوده وجهود الآخرين معه لتحقيق
الأهداف المتفق عليها ، مستعملاً العمليات الإدارية والمهارات الإدارية مع
التوظيف الأمثل للقدارات والإمكانات
وفي سبيل تحقيق الأهداف تتفاعل أنماط مختلفة من سلوك الأفراد والجماعات في
داخل المؤسسة ، في نسيج متشابك موجه نحو الهدف ، ويقوم فيه العاملون حسب
وظائفهم بأدوار معينة لهم في اطار موقع كل منهم من الهيكل التنظيمي ،
والواجبات الوظيفية المحددة له في المؤسسة .
ويمكننا أن نلخص مجموعة تعريفات للإدارة ، فيما يسمى ( بأبعاد العملية
الإدارية ) التي تمثل كل منها مجموعة من أنماط السلوك المطلوبة في الإدارة .

1-العمليات الإدارية :

وهي أنماط من السلوك يمارسها المدير أو الرئيس الأعلى
في جميع المؤسسات بغض النظر عن نوعيتها وحجمها ، ويشمل ذلك عمليات :
التخطيط ، التنظيم ، والتوجيه والإشراف ، والرقابة والتنفيذ ، وتقويم
الأداء ، وغالباً مايطلق على هذه العمليات اسم " عموميات الإدارة " .
2-الوظائف
الإدارية :


وهي أنماط متخصصة من السلوك تمارس بصورة مختلفة في
المؤسسات المختلفة حسب نوعيتها وحجمها وتشمل في المؤسسات الصناعية بشكل خاص
: الانتاج ، والتسويق ، والتمويل ، والمشتريات ، وشؤون الأفراد ، وفي هذه
الوظائف أو بعضها قد تمارس في المنظمات الخدمية الحكومية في صورة تقديم
خدمات وعلاقات عامة ، وتوفير الموارد المالية ، وكثيراً ما تسمى أنماط
السلوك هذه بـ " خصوصيات الإدارة” .
3-تحليل المشكلات واتخاذ
القرارات :


وينظر هذا البعد الى العملية الإدارية على أنها سلسلة
من مواقف اتخاذ القرارات التي يتبع فيها الإداري الخطوات المعروفة في تحليل
المشكلات واتخاذ القرارات وهي عمـوماً : تحليل المشكلة ، وتحديد بدائل
الحل ، وتقييم البدائل ، واختيار البديل المناسب من جهة نظر متخذ القرار ،
ومتابعة تنفيذ البديل ، وتقويم نتائج التنفيذ ، ومراجعة النتائج ، وهكذا
يتكرر مرة أخرى متابعة التنفيذ أو اللجوء الى بديل جديد .
الخلاصة
:



إن العملية الإدارية هي نسيج متكامل ومتشابك من أنماط
السلوك في الأبعاد الثلاثية : فالإداري مثلاً يتخذ قراراً ، بشأن تنظيم ،
شؤون العاملين ، فهو إذن لا يمارس هذه الأنماط من السلوك مستقلة عن بعضها
بل هو يمارسها جمعياً في نفس الوقت لأنها في أساسها غير منفصلة .

العمليات الإدارية الخمسة

ما هي الإدارة؟

من المنظور التنظيمي

الإدارة هي إنجاز أهداف تنظيمية من خلال الأفراد وموارد
أخرى. وبتعريف أكثر تفصيلا للإدارة يتضح أنها أيضا إنجاز الأهداف من خلال
القيام بالعمليات الإدارية الخمسة الأساسية (التخطيط، التنظيم، التوظيف،
التوجيه، الرقابة).
سنقوم الآن بشرح كل عملية من هذه العمليات الخمسة بشكل مبسط، فهذا يساعد
على فهم ما هي الإدارة وكيف يمكنك تطبيقها في حياتك أو مهنتك.
العمليات
الخمسة:


التخطيط:

هذه الوظيفة الإدارية تهتم بتوقع المستقبل وتحديد أفضل
السبل لإنجاز الأهداف التنظيمية.
التنظيم:

باختيار وتعيين وتدريب ووضع الشخص المناسب في المكان
المناسب في المنظمة. يعرف التنظيم على أنه الوظيفة الإدارية التي تمزج
الموارد البشرية والمادية من خلال تصميم هيكل أساسي للمهام والصلاحيات.
التوظيف:


التوجيه:

إرشاد وتحفيز الموظفين باتجاه أهداف المنظمة.
الرقابة:


الوظيفة الإدارية الأخيرة هي مراقبة أداء المنظمة
وتحديد ما إذا كانت حققت أهدافها أم لا.
و سنحاول التعرف علي الوظائف الخمس بشيء من التفصيل
التخطيط


غالبا ما يعدّ التخطيط الوظيفة الأولى من وظائف
الإدارة، فهي القاعدة التي تقوم عليها الوظائف الإدارية الأخرى. والتخطيط
عملية مستمرة تتضمن تحديد طريقة سير الأمور للإجابة عن الأسئلة مثل ماذا
يجب أن نفعل، ومن يقوم به، وأين، ومتى، وكيف. بواسطة التخطيط سيمكنك إلى حد
كبير كمدير من تحديد الأنشطة التنظيمية اللازمة لتحقيق الأهداف.
مفهوم
التخطيط العام


يجيب على أربعة أسئلة هي: ماذا نريد أن نفعل؟ أين نحن
من ذلك الهدف الآن؟ ما هي العوامل التي ستساعدنا أو ستعيقنا عن تحقيق
الهدف؟ ما هي البدائل المتاحة لدينا لتحقيق الهدف؟ وما هو البديل الأفضل؟
من خلال التخطيط ستحدد طرق سير الأمور التي سيقوم بها الأفراد، والإدارات،
والمنظمة ككل لمدة أيام، وشهور، وحتى سنوات قادمة. التخطيط يحقق هذه
النتائج من خلال: تحديد الموارد المطلوبة. تحديد عدد ونوع الموظفين (فنيين،
مشرفين، مدراء) المطلوبين. تطوير قاعدة البيئة التنظيمية حسب الأعمال التي
يجب أن تنجز (الهيكل التنظيمي).
تحديد المستويات القياسية في كل مرحلة وبالتالي يمكن قياس مدى تحقيقنا
للأهداف مما يمكننا من إجراء التعديلات اللازمة في الوقت المناسب.
خطوات
إعداد الخطط التنفيذية:


الخطوة الأولى: وضع الأهداف:
تحديد الأهداف المستقبلية.
الخطوة الثانية: تحليل وتقييم البيئة:
تحليل الوضع الحالي والموارد المتوفرة لتحقيق الأهداف.
الخطوة الثالثة: تحديد البدائل:
بناء قائمة من الاحتمالات لسير الأنشطة التي ستقودك تجاه أهدافك.
الخطوة الرابعة: تقييم البدائل:
عمل قائمة بناءً على المزايا والعيوب لكل احتمال من احتمالات سير الأنشطة.
الخطوة الخامسة: اختيار الحل الأمثل:
اختيار الاحتمال صاحب أعلى مزايا وأقل عيوب فعلية.
الخطوة السادسة: تنفيذ الخطة:
تحديد من سيتكفل بالتنفيذ، وما هي الموارد المعطاة له، وكيف ستقيم الخطة،
وتعليمات إعداد التقارير. الخطوة السابعة: مراقبة وتقييم النتائج: التأكد
من أن الخطة تسير مثل ما هو متوقع لها وإجراء التعديلات اللازمة لها.
التنظيم

التنظيم يبين العلاقات و بين الأنشطة والسلطات

وهو عملية دمج الموارد البشرية والمادية من خلال هيكل
رسمي يبين المهام والسلطات.
وهنالك أربعة أنشطة بارزة في التنظيم:

  1. تحديد أنشطة
    العمل التي يجب أن تنجز لتحقيق الأهداف التنظيمية.
  2. تصنيف أنواع العمل المطلوبة ومجموعات العمل إلى
    وحدات عمل إدارية.
  3. تفويض العمل إلى أشخاص آخرين مع إعطائهم قدر مناسب
    من السلطة.
  4. تصميم مستويات اتخاذ القرارات.
والمحصلة النهائية من عملية التنظيم في المنظمة:

كل الوحدات التي يتألف منها (النظام) تعمل بتآلف لتنفيذ
المهام لتحقيق الأهداف بكفاءة وفاعلية.
ماذا يعمل التنظيم؟

العملية التنظيمية ستجعل تحقيق غاية المنظمة المحددة
سابقا في عملية التخطيط أمرا ممكنا. بالإضافة إلى ذلك، فهي تضيف مزايا
أخرى.
توضيح بيئة العمل:

كل شخص يجب أن يعلم ماذا يفعل. فالمهام والمسؤوليات
المكلف بها كل فرد، وإدارة، والتقسيم التنظيمي العام يجب أن يكون واضحا.
ونوعية وحدود السلطات يجب أن تكون محددة.
تنسيق بيئة العمل:

الفوضى يجب أن تكون في أدنى مستوياتها كما يجب العمل
على إزالة العقبات. والروابط بين وحدات العمل المختلفة يجب أن تنمى وتطور.
كما أن التوجيهات بخصوص التفاعل بين الموظفين يجب أن تعرّف.
الخطوات
الخمسة في عملية التنظيم:


  • الخطوة الأولى: احترام الخطط والأهداف.
  • الخطوة الثانية: تحديد الأنشطة الضرورية لإنجاز
    الأهداف.
  • الخطوة الثالثة: تصنيف الأنشطة.
  • الخطوة الرابعة: تفويض العمل والسلطات.
  • الخطوة الخامسة: تصميم مستويات العلاقات.
التوظيف

الناس المنتمين لشركتك هم المورد الأكثر أهمية من جميع
الموارد البشرية حصلت عليها المنظمة من خلال التوظيف.
المنظمة مطالبة بتحديد وجذب والمحافظة على الموظفين المؤهلين لملئ المواقع
الشاغرة فيها من خلال التوظيف. التوظيف يبدأ بتخطيط الموارد البشرية
واختيار الموظفين ويستمر طوال وجودهم بالمنظمة.
يمكن تبيين التوظيف على أنها عملية مكونة من ثمان مهام صممت لتزويد المنظمة
بالأشخاص المناسبين في المناصب المناسبة. هذه الخطوات الثمانية تتضمن:
تخطيط الموارد البشرية، توفير الموظفين، الاختيار، التعريف بالمنظمة،
التدريب والتطوير، تقييم الأداء، المكافآت والترقيات (وخفض الدرجات)
والنقل، وإنهاء الخدمة.
التوجيه

بمجرد الانتهاء من صياغة خطط المنظمة وبناء هيكلها
التنظيمي وتوظيف العاملين فيها، تكون الخطوة التالية في العملية الإدارية
هي توجيه الناس باتجاه تحقيق الأهداف التنظيمية. في هذه الوظيفة الإدارية
يكون من واجب المدير تحقيق أهداف المنظمة من خلال إرشاد المرؤوسين
وتحفيزهم.
وظيفة التوجيه

يشار إليها أحيانا على أنها التحفيز، أو القيادة، أو
الإرشاد، أو العلاقات الإنسانية. لهذه الأسباب يعتبر التوجيه الوظيفة
الأكثر أهمية في المستوى الإداري الأدنى لأنه ببساطة مكان تركز معظم
العاملين في المنظمة. وبالعودة لتعريفنا للقيادة "إنجاز الأعمال من خلال
الآخرين"، إذا أراد أي شخص أن يكون مشرفا أو مديرا فعالا عليه أن يكون
قياديا
الرقابة

التّخطيط، والتنظيم، والتّوظيف، والتوجيه يجب أن
يتابعوا للحفاظ على كفاءتهم وفاعليتهم . لذلك فالرقابة آخر الوظائف الخمسة
للإدارة، وهي المعنيّة بالفعل بمتابعة كلّ من هذه الوظائف لتقييم أداء
المنظّمة تجاه تحقيق أهدافها.
في الوظيفة الرقابية للإدارة، سوف تنشئ معايير الأداء التي سوف تستخدم
لقياس التقدّم نحو الأهداف. مقاييس الأداء هذه صمّمت لتحديد ما إذا كان
الناس والأجزاء المتنوّعة في المنظّمة على المسار الصحيح في طريقهم نحو
الأهداف المخطط تحقيقها.
خطوات العملية الرقابية الأربعة:

  1. إعداد
    معايير الأداء،
  2. متابعة الأداء الفعليّ،
  3. قياس الأداء،
  4. تصحيح الانحرافات عن المعايير
1- إعداد معايير الأداء:
المعيار أداة قياس، كمّيّة أو نوعيّة، صمّمت لمساعدة مراقب أداء الناس
والسّلع أو العمليّات. المعايير تستخدم لتحديد التقدّم، أو التأخر عن
الأهداف. طبيعة المعيار المستخدم يعتمد على الأمر المراد متابعته. أيّا
كانت المعايير، يمكن تصنيفهم جميعا إلى إحدى هاتين المجموعتين: المعايير
الإداريّة أو المعايير التّقنيّة. فيما يلي وصف لكلّ نوع.
2- متابعة الأداء الفعليّ:
هذه الخطوة تعتبر مقياس وقائيّ.
3- قياس الأداء:
في هذه الخطوة، يقيس المديرين الأداء ويحدّدون إن كان يتناسب مع المعايير
المحدّدة. إذا كانت نتائج المقارنة أو القياسات مقبولة -خلال الحدود
المفترضة- فلا حاجة لاتخاذ أي إجراء. إما إن كانت النتائج بعيدة عن ما هو
متوقع أو غير مقبولة فيجب اتخاذ الإجراء اللازم.
4- تصحيح الانحرافات عن المعايير:
تحديد الإجراء الصحيح الواجب اتخاذه يعتمد على ثلاثة أشياء: المعيار، دقّة
القياسات التي بيّنت وجود الانحراف، وتحليل أداء الشخص أو الآلة لمعرفة سبب
الانحراف.
ضع في الاعتبار تلك المعايير قد تكون مرخيّة جدًّا أو صارمة جدًّا.
القياسات قد تكون غير دقيقة بسبب رداءة استخدام آلات القياس أو بسبب وجود
عيوب في الآلات نفسها. وأخيرًا، من الممكن أن تصدر عن الناس أحكاما رديئة
عند تحديد الإجراءات التّقويميّة الواجب اتخاذها.
إدارة الوقت

كيف تدير وقتك بفعالية ؟

الوقت هو أحد الموارد المتاحة للمسؤول لتحقيق أهداف
العمل ، وتقاس فعالية هذا الوقت بمدى كفاءة المسؤول في الاستفادة منه
لتحقيق هذه الأهداف مقارنة بالتكلفة التي تتكبدها المؤسسة لشراء هذا الوقت
على شكل مرتبات وأجور ومزايا نقدية وعينية .
مضيعات الوقت

  1. زوار بدون
    مواعيد محددة !!
  2. مكالمات هاتفية طويلة مع أشخاص لا يقدرون
  3. اجتماعات غير منظمة وبلا جدول أعمال محدد!
  4. انتظار ( الطبيب السائق ، موعد زوجتك ) !
  5. حصول طوارئ ومشكلات ليست بالحسبان
  6. فقدان الرغبة في العمل ، وهجوم الملل
  7. تكدس الأوراق والمكاتبات والمكالمات .
بعض المقترحات العلمية التي يمكنها أن تساعدك على حسن إدارتك للوقت
:


  1. ضع ، صباح ،
    كل يوم ، قائمة بالأعمال التي يجب القيام بها خلال اليوم ، وذلك من واقع
    خطـة العمل الاسبوعية ، ومن المواعيد والاجتماعات المتفق عليها سابقاً .
  2. حدد أولويات إنجاز الاعمال مبتدءاً بالأهم فالمهم
    ثم الأقل أهمية ، واعمل على الالتزام ما أمكن .
  3. لا تعطي الأولويات لانجاز الأمور الأكثر متعة
    وسهولة على حساب تأجيل إنجاز الأمور الهامة .
  4. حدد الأعمال التي يمكنك تفويض مسؤولية القيام بها
    للمساعدين ، وأحرص على تحديد مواعيد إنجازها ، وكذلك متابعة إنجازها في
    الوقت المناسب .
  5. خصص وقتاً لإنجاز الأمور التي تتطلب التركيز الشديد
    ، واحرص على عدم مقاطعتك خلالها ، ويمكنك أن تحتجب خلالها هذا الوقت في
    مكتب آخر حرصاً على عدم المقاطعة .
  6. احصر الأمور الروتينية أو غير هامة التي يمكن
    إنجازها حسب توفر الوقت ، مثلا اغتنم فرصة تأخر أحد الضيوف عن الحضور الى
    مكتبك في الموعـد المحدد ، أو فرصة تأخير أو إلغاء موعد انعقاد أحد
    الاجتماعات لانجاز هذه المهام ، لا تؤجل اتخاذ القرارات الروتينية التي لا
    تحتاج لوقت طويل لدراستها لأن العودة للتفكير فيها لاحقاً سيستغرق وقتاً
    أطول .
  7. ضع قائمة بالمكالمات الهاتفية التي تود إجراءها ،
    وخصص وقتاً محدداً كل يوم لإجراء المكالمات تباعاً .
  8. جامل الآخرين ولكن لا تسمح لهم بالاسترسال في
    الأحاديث الشخصية خلال المكالمات الهاتفية أو الاجتماعات الثنائية ، اوضح
    للشخص الآخر بلباقة أنك ترحب بمقابلته أثناء فترة الغداء أو فترة الراحة
    لمناقشة الموضوع .
  9. أطلع مساعدك أو سكرتيرك باستمرار على أولويات عملك
    خلال اليوم بحيث يساعدك على تنظيم وقتك وتحسين إدارته .
  10. حدد أهدافك، وراجعها بصفة مستمرة.
  11. خطط عملك، ثم اعمل خططك.
  12. تجميع المهام المتشابهة.
  13. اعرف نفسك.
  14. كافئ نفسك.
  15. احتفظ دائما بقائمة المهام To-do List.
  16. لا تكن مثاليا.
  17. ارتد ساعة (واستعملها في متابعة كل ما تقوم به).
  18. حدد لنفسك تاريخا أو زمنا للانتهاء من أي مهمة.
  19. أكمل مهامك للنهاية.
  20. تعلم كيف تقول لا.
  21. التليفون. إبدأ المكالمة بلهجة عملية وقاطعة.
مهارات القيادة

يبدي علم الإدارة الحديث اهتمامً كبيراً بمفاهيم العمل
الجماعي ودور القيادة وآثارهما في رفع مستويات الانتاج والنوعية الجيدة0
ولقد ظهرت في الآونة الأخيرة نظريات وأساليب في إدارة الأعمال أدت بالعديد
من المؤسسات الكبيرة أن تعيد النظر في اسلوب إدارتها ومن هذه النتائج إلغاء
العمل بالأسلوب المعتاد وإبداله بأسلوب المجاميع الصغيرة ذات الهدف
الواحد0 ومنها أن الصلاحيات تتناسب مع الخبرات والعطاء لا مع المركز
الوظيفي .
الصفات القيادية

بعد هذه المقدمة القصيرة حول أهمية القيادة ودورها
وضرورة الاستفادة من الدراسات الإدارية نلخص إلى ذكر أهم الصفات التي تتميز
بها الشخصية القيادية كما جاءت بها الدراسات الحديثة لعلم الإدارة 0على
أننا سوف نحاول الإيجاز على افتراض أن القاريء على درايـة ببعض ما سوف نقول
إن لم يكن كله .
الصفة الأولى:الرؤية الواضحة للهدف:

لابد للشخصية القيادية من هدف تتمحور حوله حياتها ،
فالإداري الجيد عنده تصور محدد لوضع المؤسسة وما يجب أن تكون عليه في
مستقبلها القريب والبعيد ، إن التفاعل الذي يحصل بين الشخصية القيادية
والهدف أمر يصعب جداً أن يصور بالكلمات ، إنها حالة فريدة يعرفها كل من
تفحص في سلوك الناس أو مر بها في نفسه ، إنها من التجارب والحالات النفسية
التي يصعب وصفها ، لا يعرف الشرق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها
.
الصفة الثانية: القدرة على نقل صورة الهدف :

إن الكثير من الأفكار العظيمة - لاشك - بقيت حبيسة عقول
مفكريها وذلك لفشل أولئك في نقل صورة واضحة إلى الآخرين عن أفكارهم ، إن
الأهداف العظيمة تحتاج إلى من يؤمن بها ويطبقها في عالم الواقع0 والشخصية
القيادية تحتاج إلى وسلية تنقل بها أفكارها وتصوراتها للناس ، فإذا آمن ما
آمن الناس بها أصبحت منهجاً عملياً وصورة حية أمام الآخرية .
والشخصية القيادية الناجحة تحتاج إلى صفتين مهتمين في هذه الناحية، الأولى
هي القدرة الفائقة على نقل الأفكار والتصورات والصفة الثانية هي القدرة على
تبسيط الأفكار المعقدة وعرضها بالصورة التي يمكن أن يفهمها الاتباع0
الصفة
الثالثة : إيجاد لجو العام الذي ينسجم مع الهدف:


إن الإيمان بأي هدف وإن كان صادقاً لا يكفي لإيصال ذلك
إلى الناس ، بل لابد من إيجاد الجو العام الذي ينسجم مع الهدف ،فمثلاً إذا
كان الشعار الذي ترفعه المؤسسة هو ضغط المصروفات فإنه من غير المناسب أن
ترى مكتب رئيس المؤسسـة مؤثثاً بأفخم الأثاث أو أن يمنح الرئيس نفسه مكافأة
سـنوية كبيرة 0 إن المقصود بهذه الصفة هو أن لا يكون القائد قائداً
بالتنظير وإنما يقود الأتباع في التطبيق ويجعل من سلوكه مثالاً للواقع الذي
يريد الآخرين أن يكونوا عليه .
عناصر القيادة

تتعلق القيادة أساسا بثلاثة عناصر : الأفراد ، و
التأثير، و الأهداف. و من التعريفات الشائعة لفن القيادة أنه المقدرة على
التأثير في الأفراد نحو تحقيق الأهداف. و التأثير في الأفراد يتضمن استخدام
القائد لقدراته لتوجيههم نحو هدف أو فكرة معينة، و هذه القدرات غالبا ما
تكون أحد خمسة أنواع : القدرة الوظيفية (النفوذ الوظيفي)، القدرة على
المكافأة، و القدرة على العقاب، الخبرة و المعرفة، و الكاريزما أو قوة
التأثير الذاتية.
استخدام القـدرات أو النفوذ:

يستخدم القائد القدرات السابقة للتأثير على سلوك و أداء
فريقه إلا أن رد فعل أفراد الفريق يختلف باختلاف القدرة التي تم
استخدامها. و قد تم رصد رد الفعل ووجد انه ينحصر في الالتزام، التوافق أو
المقاومة. الالتزام يعنى أن الفريق يشارك القائد في وجهه نظره و انهم سوف
ينفذون التعليمات بكل حماس، و هو ينتج عادة عن استخدام الخبرة و المعرفة أو
قوة التأثير الشخصية. التوافق يعنى أن الفريق سوف يطيع الأمر و ينفذ
التعليمات، رغم انهم قد لا يقتنعون بالفكرة أو يتحمسون لها، وعادة ما ينتج
سلوك التوافق عن استخدام النفوذ الوظيفي أو القدرة على المكافأة. أما
المقاومة فتعنى أن الفريق سيحاول تجنب تنفيذ التعليمات، و تجنب إتمام
المهمة، و عادة ما تنتج المقاومة عن استخدام القدرة على العقاب أو التهديد
بأضرار عدم التنفيذ.
ســلوك القــائد:

في حين لم تثبت الدراسات علاقة بين سمات القائد و
قدراته القيادية، أثبتت دراسات أخرى أن هناك علاقة قوية بين سلوك القائد و
قدراته القيادية و من أنواع السلوك التي تم دراستها موازنة القائد بين
اهتمامه بأعضاء الفريق و اهتمامه بأداء مهام العمل.
القـائد
المعــنى بالنـاس (بالفريق ):


و هو يتسم بالود، و يحترم و ينمى إقامة علاقة احتر ام
معهم روح الفريق، و يهتم براحة ورفاهية أعضاء فريق العمل.
هـو القائد الذي يميل إلى الاهتمام بأعضاء فريقه، و يحترم أفكارهم و
مشاعرهم .
القـائد المعنى بالعمل:

هو القائد الذي يميل إلى الاهتمام بأداء أنشطة العمل، و
يحرص على إعطاء التعليمات و الأوامر، و توضيح مواعيد الانتهاء من المهام، و
يقدم دراسات تفصيلية لما يجب أن يكون عليه أنشطة أعضاء الفريق.
و لكن هل هناك تعارض بين عناية القائد بأعضاء الفريق و عنايته بمهام العمل؟
أثبتت الدراسات انه لا يوجد تعارض بينهما و بهذا يمكن أن يوجد 4 أنواع من
القيادة: القيادة التي تعنى بالفريق و بمهام العمل، القيادة التي تعنى
كثيرا بالفريق و تعنى اقل بالعمل، القيادة التي تعنى كثيرا بالعمل و تعنى
اقل بالفرق، القيادة التي تعنى قليلا بالعمل و بالفريق.
و قد وجدت الدراسات أن أداء الأفضل لفرق العمل التي تتصف قيادتها بالعناية
بالفريق و بمهام العمل في آن واحد.
وهكذا أثبتت الدراسات أن للقائد الناجح ليست له صفات محددة ، ولكن نجاح
القائد يقدر بمدي قدرته علي التعامل مع المواقف المختلفة و الأفراد
المختلفة .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:01 pm



بنــاء
فريــق العمــل


التنظيم والجماعة والفريق

التنظيم

التنظيم هو ممارسة شخصين أو أكثر أنشطة معينة بهدف
تحقيق هدف أو أهداف مشتركة، وقد يكون التنظيم رسميا أو غير رسمي.
و
التنظيم الرسمي يكون :


  • مقنن
    له هيكل واضح يحدد حدود الإدارات والأقسام، نطاق الإشراف، خطوط السلطة و
    المسئولية، و قنوات الاتصال.
  • موثق
    يحدد بوضوح رسالة المنظمة، أهدافها، مجال نشاطها، خططها، وإمكانياتها.
أما التنظيم غير الرسمي فهو

شبكة من العلاقات الشخصية و الاجتماعية تنشأ بين
الأفراد نتيجة لوجودهم في مكان واحد، أو اشتراكهم في العمل لهدف واحد أو
مشاركتهم في مشكلة واحدة، أو ممارستهم نشاط واحد.
الجماعة

الجماعة هي عدد من الأفراد يجمعهم بناء اجتماعي أو
تنظيمي .
وتتميز عن أي تجمع للأفراد بالآتي:

  1. وجود شبكة
    متداخلة من العلاقات بين الأفراد.
  2. وجود قيم مشتركة.
  3. وجود قواعد سلوكية تحكم معاملات الأفراد.
  4. وجود مشاعر و اتجاهات تحكم علاقات الأفراد.
وقد تكون الجماعة رسمية تشكل لغرض أو هدف معين،
أو غير رسمية مثل الشلل و الأصدقاء.
الفريـق

هو حالة خاصة من الجماعة، يتميز بالآتي:

  1. علاقة
    إعتمادية و تبادلية بين الأعضاء.
  2. المشاركة في هدف واحد.
  3. يشارك الأعضاء في تحديد الهدف.
  4. تتفاعل العلاقات و المعاملات بغرض تحقيق الهدف
    المشترك.
  5. يشارك الأعضاء في خطوات اتخاذ القرار.
  6. يتم تحديد القيادة الفريق و الأدوار مسبقا.
  7. يتم وضع خطة العمل بطريقة تشاركية.
  8. المعلومات مفتوحة و متاحة للجميع.
  9. تتكامل الأهداف الخاصة مع الهدف المشترك.
أسباب انضمام الناس للجماعات

1. أسباب تنظيمية:

لإنجاز عمل معين مثل الإدارات، اللجان، وجماعات المهام
المحددة.
2. أسباب مهنية:

العمل في مهنة واحدة، خبرات تخصصية متقاربة، الحصول
علي هوية مشتركة.
3. أسباب جغرافية:

التواجد في نفس المنطقة، أو العمل في نفس الموقع.
4.
أسباب اقتصادية:


الاستفادة من الحوافز الجماعية، وتوفير النفقات.
5.
أسباب عملية:


تبادل الخبرة والمعرفة.
6. أسباب نفسية

الشعور بالأمان، إثبات الذات، الإنجاز، التقدير و
الاحترام.
7. أسباب اجتماعية:

المركز و المكانة الاجتماعية، ممارسة الأنشطة
الاجتماعية و الترفيهية.
أسباب تكون فرق العمل

  1. تعقد
    الأعمال التي تقوم بها المنظمات.
  2. تنوع المشكلات التي تواجه المنظمات.
  3. تنوع المهارات و الخبرات و المعلومات اللازمة
    لمجابهة المشكلات.
  4. الحاجة إلى تنوع وجهات نظر لمواجهة المشكلات.,
  5. تشجيع الابتكار و الحصول علي أفكار وبدائل جديدة
    لحل المشكلات و اتخاذ القرارات.
  6. الدعم المعنوي المتبادل بين أعضاء الفريق.
  7. الشعور المتبادل بالفخر و الإنجاز، بما يؤدي إلى
    تقوية المنظمة و تماسكها.
مزايا فرق العمل بالنسبة للأفراد

1. مزايا تنظيمية:

تماسك التنظيم، تنسيق الجهود، الفهم الواضح لأهداف
المنظمة.
2. مزايا مهنية:

هوية مشتركة، تبادل الخبرات و المعلومات و الأفكار و
الابتكارات.
3. مزايا عملية:

اكتساب معارف ومهارات جديدة، والنمو و التقدم و تحقيق
نجاح سريع.
4. مزايا نفسية:

الانتماء، الولاء، الشعور بالتقدير، و الشعور بالإنجاز
و تحقيق الذات.
5. مزايا اجتماعية:

العلاقات العميقة بين الأفراد، الاحترام المتبادل،
ممارسة الأنشطة الاجتماعية و الترفيهية المشتركة.
أنواع الفريـق

توجد 3 أنواع للفريق: فريق العمل، فريق حل
المشكلات، و فريق التطوير.
فريق العمل

يتكون لتحقيق هدف معين، من خلال خطة واضحة، و أدوار
محددة ومعروفة للأعضاء.
يتوقف نجاح الفريق علي التزام الأعضاء و رغبتهم في العمل، مدي استجابتهم
لمتطلبات العمل، ومدي إحاطة كل عضو بالأدوار المتوقعة منه.
فريق
حل المشكلات


يتكون لحل مشكلة معينة، يضع كل عضو خبرته لحلها، و
يتكامل مجهوده مع مجهودات الآخرين. و يتوقف نجاح هذا النوع من الفريق علي
اقتناع الأعضاء بالمشكلة ورغبتهم في حلها، الثقة المتبادلة، إيمان الفريق
بإمكانية حل المشكلة عن طريق تجميع وتنسيق جهودهم.
فريق التطوير

يتكون لاكتشاف آفاق و فرص جديدة، وتكون مهمته التحسين
والتجديد و التطوير.
يتوقف نجاحه علي وجود القدرات الابتكارية و التفكير غير التقليدي لدي
الأعضاء، الرغبة في التطوير و التطلع للأفضل، الاعتقاد بأن هناك دائما ما
هو أفضل، ووجود النزعة التنافسية و الحماس لدي الأعضاء.
عمليـة
بنـاء الفريـق


تعريف عملية بناء الفريق

هي عملية إدارية و تنظيمية تخلق من جماعة العمل وحدة
متجانسة، متماسكة، متفاعلة، وفعالة.
وهي عملية مخططة تستهدف تكوين جماعة مندمجة ملتزمة قادرة علي أداء مهام
معينة و تحقيق أهداف محددة من خلال أنشطة متعاونة و متفاعلة.
وهي عملية تستهدف تحسين فاعلية جماعة العمل من خلال أسلوب العمل، وعلاقات
الأعضاء ببعضهم، ودور القائد تجاه الفريق.
افتراضات بناء الفريق

  1. أن إنجازات
    الفريق أكبر من مجموع إنجازات الأفراد.
  2. لكي تزيد إنتاجية الجماعة، يجب أن يتعاون الأعضاء و
    ينسقوا جهودهم لإنجاز المهمة المطلوبة.
  3. لكي يقبل الأفراد علي المساهمة الفعالة، يجب أن
    يؤدي الفريق إلى إشباع الحاجات الاجتماعية و النفسية لهم.
  4. زيادة فاعلية الفريق تؤدي إلى تحسين فاعلية
    المنظمة ككل.
  5. يساعد بناء الفريق الأعضاء علي فهم سلوكهم الوظيفي
    و الشخصي، ووضع الخطط لتطوير إنجازاتهم.
أسباب استخدام الفرق

  1. وجود مهام
    ذات طبيعة خاصة تستدعي وجود فريق بخبرات متعددة
  2. قصور الجماعة في تحقيق المهام المطلوبة.
  3. وجود مشكلات يعجز الفرد الواحد أو التنظيم الإداري
    عن حلها.
  4. وجود فرص جديدة يمكن اقتناصها.
  5. احتياج المنظمة إلى أفكار جديدة.
  6. وجود تحديات و مخاطر تواجه المنظمة.
  7. وجود مشكلات في السلوك التنظيمي أو الاجتماعي.
إن بناء الفريق هو أحد الأساليب الفعالة للحصول
علي أداء أفضل، وإنجاز أسرع، و علاقات إنسانية أعمق، إلا انه ليس الحل
السحري للمشكلات التنظيمية، فهناك العديد من الحلول و الأسلحة الأخرى التي
يجب دراستها والمفاضلة بينها.
شروط تكوين فريق العمل

  1. أن يكون
    بناء الفريق نابعا من رضاء العاملين و اقتناعهم ورغبتهم وليس بقرار مفروض
    من الإدارة.
  2. أن يكون هناك سببا قويا لتكوين الفريق.
  3. أن تكون العلاقة بين أعضاء الفريق إعتمادية
    تبادلية.
  4. أن يتساوي الأعضاء في أهميتهم داخل الفريق.
  5. أن يتفهم الأعضاء أدوارهم و أدوار الآخرين.
  6. أن يتوفر لدي القائد و الأفراد الرغبة الأكيدة في
    إنجاح مهام الفريق.
  7. توافر حد معقول من الثقة و الارتباط و الاحترام
    والرغبة في التعاون والقدرة علي تحمل الآخرين وتقبل اختلاف وجهات النظر.
مقومات بناء الفريق

هناك ثلاثة عناصر تؤثر علي بناء الفريق و تحدد درجة
فاعليته: العنصر الفني، العنصر الإنساني و العنصر البيئي.
العنصر الفني:
ويقصد به نوع النهمة المطلوب إنجازها، مدي صعوبتها، المعلومات المتاحة،
الأساليب المختلفة لتحقيقها، والأدوات والأجهزة اللازمة لإنجازها.
العنصر الإنساني:
وهو يتمثل في القائد و أعضاء الفريق.
العنصر البيئي:
وهو يتمثل في البيئة التنظيمية و البيئة الاجتماعية.
قائد الفريق:

  • هو المسئول عن تحقيق التنسيق و التكامل و
    التفاعل بين أعضاء الفريق.
  • يكون بينه و بين الأعضاء قدر كبير من الثقة و
    الاحترام و التعاون.
  • يكون مقتنعا بأهداف الفريق مخلصا في تحقيقها، جادا
    في قيادة الأعضاء للوصول إليها.
  • يجب أن تتوفر فيه شخصية ناضجة، وخبرة عملية
    مناسبة.
  • يعمل القائد مستشارا للفريق، يقوم بتسهيل مهمة
    الأعضاء، وترسيخ القيم و القواعد السلوكية، وتوجيه و تعليم الأعضاء، وتقديم
    النصح و المشورة.
أعضاء الفريق:

تؤثر النقاط السلوكية الآتية علي نجاح الفريق:

  • عدد الأعضاء و خبراتهم و مهنهم ومكانتهم في التنظيم
    الأساسي للمنظمة.
  • القيم السائدة بينهم، ودرجة الانتماء و الولاء
    للفريق.
  • قدرتهم علي العمل الجماعي، ومدي استعدادهم
    للتعاون.
  • مهارات الاتصال و علاقاتهم الاجتماعية.
  • الروح المعنوية والمشاعر و الاتجاهات.
  • الدوافع المتنوعة لدي الأفراد و مدي إشباعها.
البيئة التنظيمية:

  • المنظمة التي ينتمي إليها الأفراد: أهدافها،
    رسالتها خططها، ومواردها.
  • تركيب الإدارة العليا، وفلسفتها، و سياساتها.
  • نظم الحوافز و تقييم الأداء، والتدريب، و فرص
    النمو.
و البيئة الاجتماعية:

  • المؤثرات الاقتصادية والاجتماعية لبيئة
    المنظمة و الفريق.
  • يلاحظ أن البيئة الاجتماعية تكون أكبر تأثيرا علي
    الفريق، لأن عادات المجتمع و أعرافه تتغلغل في اتجاهات و سلوكيات الأفراد.
شروط نجاح الفريق

نستخلص من كل ما سبق الشروط الآتية لنجاح الفريق:

  • أن يتولي القائد التخطيط بمشاركة
    الأعضاء، و تنسيق الجهود بينهم.
  • أن يكون الأعضاء علي علم بالمهام المطلوبة،
    واقتناع بأهميتها، و قدرتهم علي تحقيقها.
  • أن تتوافر لديهم المهارات اللازمة لأدائها.
  • أن تتوفر الرغبة في التعاون لتحقيق الهدف،
    والالتزام بتقديم المساهمات لباقي الأعضاء.
  • أن تتوفر اتصالات مفتوحة ومعلومات متاحة للجميع.
  • أن يتوفر بين الأعضاء الثقة والاحترام و المساندة،
    و الرغبة في إذابة الاختلافات.
  • أن يتوفر نظام فعال للثواب و العقاب " المادي و
    المعنوي".
مراحل بناء الفريق

تمر عملية بناء الفريق بخمسة مراحل أساسية: مرحلة
التكوين، مرحلة الصراع، مرحلة وضع القواعد، مرحلة الأداء، مرحلة الإنهاء.
1- مرحلة التكوين
هي أولي خطوات التحول من الفردية إلى الجماعية، حيث يتحول الفرد من كونه
فردا إلى عضو، ومن كونه وحيدا إلى كونه متفاعلا، ومن كونه مستقلا إلى
مشارك.
وهي مرحلة اختبار يكتشف فيها الفرد العلاقات الملائمة مع أعضاء الفريق،
ويكتشف فيها البيئة النفسية و الاجتماعية للفريق.
يسود في هذه المرحلة خليط من الشعور بالفرح بعضويته في جماعة، والتفاؤل
بالقدرة علي النجاح، و التوقع للنتائج الممكنة، و الفخر لاختياره، والقلق و
الخوف من الفشل، و الشك في المهمة و في باقي الفريق، و التشوق تجاه
الفريق.
ويبدي الأعضاء في هذه المرحلة سلوكا يكون خليطا من الأدب و المجاملة،
والتعامل الرسمي مع الآخرين، محاولة فهم المهمة المطلوبة، التعرف علي طرق
الإنجاز، التعرف علي السلوكيات المقبولة و المرفوضة، البحث عن مصادر
للمعلومات، ومحاولة التعرف علي المشكلات المحتملة و وطرق مواجهتها، الشكوى
من الصعوبات المتوقعة سواء أكانت حقيقية أم وهمية، بعض الضيق و التبرم، و
التردد والإحجام.
لدعم الأفراد في هذه المرحلة يمكن التهيئة المبدئية و التمهيد و تقديم
المعلومات لتوضيح رسالة الفريق، و أهدافه، و المهمة المطلوبة، ومعايير
النجاح، إبراز السلوك المرغوب و المرفوض، وتدريب الأعضاء علي أداء المهام
مع التركيز علي المهارات التي تنقصهم.
2- مرحلة الصراع
هي أصعب المراحل في بناء الفريق، حيث يبحث فيها كل عضو عن مكانه و مكانته،
وتبدو فيها الأهداف صعبة أو غير قابلة للإنجاز، وقد ينفذ فيها صبر الأعضاء،
فيجادلون، ويثورون، و يعترضون، و يقاومون، وينشأ النزاع بينهم، وقد يترك
بعضهم الفريق، وقد ينحشر الفريق في هذه المرحلة ولا يحقق أي إنجازات.
يسود في هذه المرحلة شعور بتضارب وجهات النظر، والمقاومة و الرفض، و
الحيرة، وعدم القدرة علي التفكير السليم، وقد يشعرون بالارتياح عند وجود
طاقة أمل في النجاح.
ويبدي الأعضاء في هذه المرحلة سلوكا يتسم بالجدال و المناقشة و التحدي، و
التنافس و الصراع، و استخدام وسائل الدفاع السيكولوجية من إسقاط، وتبرير،
وانسحاب، وهجوم، وأحلام يقظة، كما يبدءون في التشكيك في الأهداف و المهام،
ويميل بعضهم إلى الثورة و فقدان السيطرة علي الأعصاب، والدفاع الشديد عن
وجهة النظر الشخصية.
يمكن مساعدة الفريق في هذه المرحلة بالتوضيح و تقديم المعلومات، و التحفيز و
تأكيد قدراتهم علي أداء المهمة، وتوضيح أمثلة لمهام مماثلة و كيف تم
إنجازها، وكذلك استخدام أساليب حل النزاع من توفيق، تحاشي، تنازل، تكيف،
تعاون و مشاركة.
3- مرحلة وضع القواعد
بعد انقضاء مرحلة الصراع، تبدأ مرحلة قبول الأعضاء لبعضهم بعضا، و للأدوار
التي سيلعبونها، وللفريق ككل. تتميز هذه المرحلة بانخفاض حدة النزاع، و بدء
التعاون، ثم تزايده تدريجيا. وهي مرحلة وسيطة تمهد للمرحلة التالية و هي
مرحلة أداء المهام، لذلك يجب ألا تطول هذه المرحلة أو يتوقف فيها الفريق،
ولكن يبدأ التعاون الفعلي و الاتفاق بين الأعضاء للوصول إلى الهدف المشترك.
وفي هذه المرحلة يتم وضع القواعد للعلاقات و المعاملات بين أعضاء الفريق،
ليصبح الهدف هو الرباط أو العقد غير المكتوب الذي يجمع الفريق.
يكون شعور الأفراد في هذه المرحلة هو تقبل العضوية في الفريق، قبول الهدف
المشترك، الراحة النفسية لحل النزاعات، والالتزام و العزم علي التعاون و
المشاركة.
و يكون سلوكهم في هذه المرحلة هو العمل علي تسوية لخلافات، تبادل
المعلومات، الصراحة و التعبير عن المشاعر، وتكون العلاقات الاجتماعية
والشخصية مرحة ومسترخية.
ويمكن مساعدة الفريق بتشجيع المشاركة بين الأفراد، و تنمية الالتزام الذاتي
و الشعور بالمسئولية، و التأكد من وضوح الأهداف، وإعطاء المعلومات
اللازمة، وبدء عمل خطط وجداول العمل، وتوفير التدريب اللازم.
4- مرحلة الأداء
هنا يبدأ الأعضاء في القيام بأدوارهم، ويمارسون تخصصاتهم المهنية أو
الوظيفية، كل في مجاله، ويمارسون علاقات التعاون و الترابط، و يتعرف كل عضو
علي دوره وتوقعات الآخرين، ويتفهم كل عضو نواحي القوة و الضعف لديه و لدي
الآخرين، ويفكر أعضاء الفريق في طرق الإنجاز و زيادة الفاعلية، ويمارس
القائد دوره كموجه ومدرب وناصح، ويساعد الأعضاء علي تقييم أداءهم.
ويسود الشعور بالرضا، حيث تبدأ خطوات التقدم و نتائجه في الظهور، والشعور
بالثقة بالآخرين، حيث تكون الأمور قد استقرت و تعرف الأعضاء علي بعضهم
البعض، وكذلك الثقة بالنفس، وتنمو الرغبة في أداء الدور المطلوب للوصول إلى
الشعور بالإنجاز و تحقيق الذات.
ويتسم سلوك أفراد الفريق بالتعاون، و القدرة علي التنبؤ بالمشكلات، و
الرغبة في تفاديها أو علاجها، وتحمل المخاطرة من أجل تحقيق الهدف،
والانغماس في الفريق.
ويمكن مساعدة الفريق أيضا بالتوجيه و التدريب و التشجيع و المؤازرة.
5- مرحلة الإنهاء
تحدث في حالة الفريق الذي يتكون لأداء مهمة معينة ينتهي دوره بانتهائها،
مثل إدخال تغيير معين، أو الإعداد أو تنفيذ مشروع ما. وقد نجح الفريق في
مهمته أو يفشل، ويكون علي القائد أن يدرس مع الفريق العوامل التي أدت
للنجاح أو الفشل، و الدروس المستفادة، وكيفية عرض النتائج علي الآخرين، و
التقييم الكلي للتجربة.
ويكون شعور الأفراد في حالة النجاح الفخر والبهجة و المرح و الاعتزاز
والحزن لانفضاض الفريق، بينما في حالة الفشل يكون الشعور بالإحباط و الغضب
والإحساس بالعجز وربما الحزن لانفضاض الفريق.
يتسم سلوك الأفراد في حالة النجاح بالشكر و التقدير بين القائد و الأعضاء
بعضهم بعضا، و التكاسل عن إجراءات انقضاض الفريق، وفي حالة الفشل يكون
استخدام وسائل الدفاع السيكولوجية من إسقاط، وتبرير، وانسحاب، وهجوم،
وأحلام يقظة.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:01 pm



مهارات
المحاسبة والتكاليف


تكاليف الإنتاج

يمكن تقسيم عناصر التكاليف إلي قسمين رئيسيين:
تكاليف
مباشرة.


تدخل مباشرة في الخدمة أو السلعة، ويسهل حسابها
وتحميلها، مثل الخامات و الأجور المباشرة.
تكاليف غير مباشرة.

علاقتها غير مباشرة بالسلعة أو الخدمة، أو يصعب حسابها
و تحميلها، مثل زيوت تشحيم آلات المصنع، وأجور الإداريين، وبعض المواد
الخام فليلة التكلفة و التي لها صفة العمومية (الخيوط في محل الترزي)،
مصاريف الاتصالات والكهرباء و مياه الشرب وإهلاك الماكينات، و الدعاية و
الإعلان.
كذلك يمكن تقسيم عناصر التكاليف إلي :
تكاليف ثابتة.

وهي التكاليف التي يتم انفاقها بغض النظر عن حجم
الانتاج، و سواء تم انتاج آلاف الوحدات أم لم يتم إنتاج أي وحدات، مثل
الإيجار و المرتبات الثابتة.
تكاليف متغيرة.

وهي التكاليف التي تزيد أو تنقص حسب حجم الإنتاج، مثل
الخامات و أجور العمال المرتبطة بالإنتاج ( بالقطعة) أو حوافز الإنتاج.
تحديد
وحدة التكلفة


يجب العناية بتحديد وحدة حساب التكلفة بصورة عملية
تناسب النشاط.

  • عدد: 100 قطعة ،
    دستة، .....
  • حجم: المتر المكعب أو اللتر
  • وزن: الكيلو أو الطن
  • الطول: متر القماش
  • أمر التوريد: الطلبية
  • امر التشغيل: تصنيع غرفة طعام يتكلف
  • زمن: ساعة تشغيل المعدات (جرار – لودر-
    ....)
ويراعي عند حساب التكلفة:

  1. احتساب أجر
    لصاحب المشروع يلائم الوقت و الجهد المبذولان.
  2. الفرق بين سعر البيع و التكاليف المباشرة ليس هو
    الربح، بل هو ما يمكن أن يطلق عليه الربح الإجمالي أو هامش المساهمة.
  3. عند حساب الأجور يجب عدم اهمال التكاليف المرتبطة
    بها مثل التأمينات و الملابس و التغذية.
  4. يجب إدراج تكلفة ايجار للمكان حتى لو كان مملوكا
    لك.
  5. حيث أن الأسعار تتغير بصفة مستمرة، ومن المحتمل
    إعادة حساب التكاليف عند كل تغير في الأسعار، فيفضل حساب التكاليف غير
    المباشرة بالتفصيل للمرة الأولي، ثم نسبتها الي التكاليف المباشرة، كأن
    تكون 40% مثلا. من التكاليف المتغيرة
حساب الأرباح

بعد أن تم معرفة عناصر التكاليف يتم حساب الربح
الطرقة الآتية:.

  • إجمالي الربح =
    ايراد البيع – التكاليف المتغيرة
  • صافي الربح = إجمالي الربح – التكاليف الثابتة
مثال
تبلغ تكلفة الأجور والمواد لإنتاج قلم جاف 18 قرشا، و المبيعات الشهرية
10000 قلم و سعر البيع 30 قرشا، و يبلغ الايجار و المرتبات الثابتة 1200
جنيها. احسب ربح هذا المصنع الإجمالي و الصافي شهريا.
الحل

  • ايراد المبيعات = 10000 *0.30 = 3000
    جنيها.
  • التكاليف المتغيرة= 10000 * 0.18 = 1800 جنيها.
  • إجمالي الربح = 3000 – 1800 = 1200 جنيها.
  • صافي الربح = 1200 – 1200 = صفر.
نقطة التعادل

هي كمية المبيعات التي تحقق ربحا إجماليا يساوي
التكاليف الثابتة.
وعندها لا يحقق المشروع مكسب أو خسارة، و إذا قلت المبيعات عنها فإن
المشروع يحقق خسارة، وإذا زادت عنها فإنه يبدأ في تحقيق الأرباح.
كمية مبيعات التعادل = التكاليف الثابتة / ( سعر بيع الوحدة – التكاليف
المتغيرة للوحدة )

مثال
يبلغ الإيجار و الأجور الثابتة بمصنع سلك الألومونيوم 2500 جنيها، و يبيع
شهريا 2000 دستة من باكو السلك بسعر خمسة جنيهات للدستة، و تبلغ تكلفة
الألومونيوم و العمالة المباشرة 4جنيهات للدستة. ما هي مبيعات التعادل. وهل
يحقق المصنع ربحا أم خسارة.
الحل

  • مبيعات التعادل =التكاليف الثابتة/ (سعر
    بيع للوحدة – التكلفة المتغيرة للوحدة )
  • = 2500/ (5-4) = 2500 دستة
  • حيث أن المبيعات الفعلية أقل من مبيعات التعادل.
  • إذن المصنع يحقق خسارة
نقطة التعادل لأصناف متعددة:

يتم حساب متوسط نسبة إجمالي الربح لهذه الأصناف، ويتم
قسمة التكاليف الثابتة علي نسبة إجمالي الربح، و الناتج هو قيمة مبيعات
التعادل بالجنيه.
قيمة مبيعات التعادل بالجنيه = التكاليف الثابتة / نسبة إجمالي الربح %

مثال
يبلغ الإيجار و الأجور الثابتة لمحل البقالة 500 جنيها، و يبيع شهريا 200
كيلو من الجبن بسعر 6 جنيهات تتكلف أربعة جنيهات، و تبلغ تكلفة الألومونيوم
و العمالة المباشرة 4جنيهات و نصف. كما يبيع 100 صندوق من المعلبات بسعر
100 جنية نسبة الربح الإجمالي = ( 200 * 0.25 + 100 * 0.15)/ 300 للصندوق
في حين أن تكلفته 85 جنيها. كم يجب أن تبلغ مبيعاته الشهرية لتحقيق
التعادل؟
الحل

  • نسبة ربح الجبن =1.5/6= 25%
  • نسبة ربح المعلبات= 15/ 100 = 15%
  • نسبة إجمالي الربح = 22%
  • قيمة مبيعات التعادل = التكاليف الثابتة / نسبة
    إجمالي الربح
  • قيمة مبيعات التعادل = 500 / 0.22 = 2272جنيها.
الدفاتر المالية

  1. المبيعات
    اليومية
  2. دفتر المشتريات
  3. دفتر البيع الآجل
  4. دفتر المخزون
  5. دفتر النقدية
  6. قائمة الموازنة
  7. قائمة الأرباح و الخسائر ( الدخل )


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:02 pm

دارة عمليات المشروع

دورة حياة المنتج (أو المشروع)

مرحلة تقديم السلعة للسوق

عدد محدود من المشترين – صعوبة تحقيق أرباح – الجهد
المطلوب للترويج كبير .
مرحلة النمو

انتظام المبيعات ونموها – ولاء المشترين – تحدد مواسم
ودورات البيع – جدوي الترويج.
مرحلة النضج

ثبات معدل المبيعات – المنافسة الحادة – ابتكار طرق
جديدة للتوزيع.
مرحلة التدهور

ظهور بدائل منافسة أو متقدمة للمنتج - انخفاض المبيعات
– تطوير المنتج أو منتجات جديدة.
التنبوء بالمبيعات

مرحلتي تقديم السلعة للسوق و التدهور.

المبيعات المتوقعة = متوسط المبيعات + النسبة الحرجة *
الانحراف المعياري .
مرحلة النمو.

المبيعات المتوقعة = المتوسط المرجح.
مرحلة
النضج


المبيعات المتوقعة = متوسط مبيعات الفترة السابقة.
تخطيط
الانتاج


هو عملية تحديد كميات و تشكيلة المنتجات التي يتم
انتاجها، بناءا علي التنبؤ، و علي الكميات المتاحة (المخزون)، وكذلك تحديد
حجم العمالة المطلوبة خلال الفترة التخطيطية (4 – 6 شهور)، وحجم الآلات و
المواد الخام المطلوبة لهذه المرحلة، و نظم الانتاج المتبعة.
وتبدأ عملية التخطيط بالاعتماد علي التنبؤ، إلا أنها يجب أن تراعي
التغييرات التي يمكن أن تطرأ، بحيث يكون المشروع قادرا علي مواجهة الظروف.
مواجهة
الموسمية و التقلبات


توجد العديد من الإستراتيجيات لمواجهة الموسمية
منها:
الإنتاج بمعدل ثابت مع السحب من المخزون.

  1. إضافة عمال
    موسميين.
  2. الاحتفاظ بعمالة (أو آلات) تناسب الحد الأقصى
    المتوقع للإنتاج.
  3. زيادة و إنقاص ساعات العمل (أوفر تايم).
  4. الاعتماد علي مقاولي الباطن.
  5. استخدام عاملين مؤقتين أو لبعض الوقت.
  6. الطلبيات المؤجلة.
ولا توجد واحدة تفضل الأخرى دائما، بل علي
المستثمر حساب تكلفة كل من الطرق المتاحة و استخدام أنسبها.
مثال

  • تتوقع أن تكون مبيعات مصنعك خلال الفصول
    الأربع القادمة 80000، 50000، 120000، 150000.
  • وكانت تكلفة تعيين العامل 100 جنيها.
  • والمكافأة و تكاليف إنهاء خدمة العامل 500 جنيها.
  • وتكاليف تخزين الوحدة 0.50 جنيها كل ربع سنة.
  • إنتاجية العامل = 1000 وحدة كل ربع سنة.
  • ولديك حاليا 100 عامل.
  • المطلوب المقارنة بين طريقتي الإنتاج الثابت مع
    السحب من المخزون، أو طريقة إضافة و إنقاص العمالة.
الحل

  • طريقة
    الإنتاج الثابت :


  • مجموع الإنتاج =
    80000+500000+120000+150000= 400000
  • متوسط الإنتاج = 400000/4= 100000 في الفصل الواحد


  • طريقة الإنتاج المتغير حسب الطلب :


  • سيتم إنتاج عدد من الوحدات = حجم الطب، و
    هذا يستدعي زيادة العمالة في الموسم و التخلص من بعض العاملين في فترة
    الانكماش مع تعويضهم التعويض العادل.
  • حيث أن العامل ينتج 1000 وحدة في الفصل، فبقسمة
    المبيعات المتوقعة علي 1000 ينتج حجم العمالة المطلوبة
  • ونبدأ حسب المعطيات ب 100 عامل و نزيد عليهم أو
    ننقص منهم حسب الاحتياج.
إدارة المخزون

المخزون هو أي كمية من عناصر الإنتاج يتم الاحتفاظ بها
لاستخدامها مستقبلا، و تشمل المواد الخام و المنتج النهائي و المنتج تحت
التصنيع و راس المال غير المستخدم و العمالة و الأدوات والأراضي و المباني و
غيرها من عناصر الانتاج.
وهنا العديد من الأسباب للاحتفاظ بحد من
المخزون مثل :


تقلبات الطلب، تقلبات الأسعار، زمن النقل و التوصيل،
وأسعار الجملة وغيرها.
إلا أن هناك أيضا العديد من الأسباب التي
تدفع للحد من حجم المخزون


مثل تكلفة التخزين، و تكلفة المخزون، وتغير الأذواق،
ونقص الجودة المترتبة علي حجم المخزون و حجم الإنتاج.
تكاليف
التخزين


هناك نوعان من التكاليف المرتبطة بالتخزين: تكاليف
الطلبية و تكاليف الاحتفاظ بالمخزون.
تكاليف الطلبية:
و هي تكاليف لا تتعلق عادة بحجم الطلبية مثل التكاليف الإدارية لإصدار
الطلبية، و الفحص و المعاينة و الوزن و المعايرة، والانتقالات و السفر و
المحاسبة.
تكاليف الاحتفاظ:
و هي تكاليف تتغير بتغير حجم المخزون مثل إيجار المخزن و التبريد أو
التدفئة و الحراسة و تكلفة شراء المواد، و التالف وغيرها
وهناك علاقة عكسية بين النوعين من التكاليف، فكلما كبر حجم الطلبية قلت
تكاليف الطلبيات خلال أي فترة زمنية، و زادت تكلفة الاحتفاظ، و العكس
بالعكس.
طرق الإمداد

هناك طريقتان أساسيتان للإمداد بالاحتياجات من المواد:

طريقة الزمن الثابت:
و فيها يتم المراجعة الدورية (كل أسبوع أو شهر مثلا) و يتم الشراء حسب
الكميات التي تم استهلاكها .
طريقة الكمية الثابتة:
و فيها يتم الإمداد بكمية محددة سلفا كلما وصل المخزون الي قيمة محددة تسمي
حجم إعادة الطلب.
الحجم الأمثل للطلبية

إذا تصورنا أن احتياجنا من سلعة معينة سنويا 12000
وحدة، نجد أننا يمكننا الشراء مرة واحدة سنويا، فتقل تكاليف الطلبيات الي
أدني حد ممكن لأننا نشتري مرة واحدة، إلا انه يلزمنا مخزن يتسع 12000 وحدة و
رأس مال كبير.
و علي العكس إذا اشترينا مثلا كل 15 يوم سيقل حجم المخزون (500 وحدة) إلا
أن تكاليف الطلبيات ستزيد 24 ضعفا.
وبالتحليل الحسابي فإن أفضل حجم للطلبية يساوي الجذر التربيعي للمعادلة
الآتية:
2 م ط / ح

  • حيث م = المبيعات
    السنوية.
  • ط = تكلفة الطلبية
  • ح = تكلفة الاحتفاظ بالوحدة سنويا
مثال
محل للسجاد يبيع شهريا 833.3 مترا مربعا من السجاد ، و تبلغ تكلفة إصدار
أمر الشراء و المعاينات و الفحص و غيرها 150 جنيها، و تكلفة الاحتفاظ
بالمتر الواحد سنويا 0.75 جنيها. م الكمية المناسب التي يجب أن يشتريها؟
الحل:

  • الحجم الأمثل = جذر ( 2 م ط
    / ح)
  • = جذر ((2 * 833.3 * 12* 150) / 0.75)
  • = 2000 مترا
التطور التكنولوجي

تميل المشروعات الي تطوير مستوي التكنولوجيا بها مع
الزمن .
و تتعلق البدائل التكنولوجية عادة بمجالين أساسيين:

  1. العملية
    الإنتاجية.
  2. مستوي التكنولوجيا.
العملية الإنتاجية

هناك أربع مستويات من تطور العملية الإنتاجية:

  1. المشروع (أو
    الانتاج بالوحدة).
  2. الدفعات (الانطلاقة).
  3. الإنتاج الكمي.
  4. الإنتاج المستمر.
مستويات التكنولوجيا

هناك خمسة مستويات من تطور التكنولوجيا:_

  1. الانتاج
    اليدوي.
  2. نظام المعلومات الادارية.
  3. نظم مساعدة (دعم القرار).
  4. الذكاء الصناعي.
  5. التصميم بالكمبيوتر.
  6. التصنيع بالكمبيوتر.
  7. الانتاج الآلي Full Automatic
التقييم الاقتصادي للبديل التكنولوجي

تبلغ قيمة الاستثمار لورشة نجارة يدوية 20000، و تنتج
مقاعد بتكلفة 50 جنيها للواحد، و سعر بيعه 100 جنيها.
تلقت الورشة عرضا بتطوير الورشة لكي تصبح نصف آلية، بتكلفة 100000 جنيها،
ونتيجة للتطوير و قلة الفاقد و ضغط حجم العمالة تنخفض تكلفة المقعد الي 20
جنيها. هل تقبل الورشة العرض الجديد ؟ علما بأن أقصي حجم ممكن بيعه من
المقاعد هو 2500 مقعد خلال عمر الاستثمار.

  • تكاليف إنتاج (ن) مقعد بالبديل الأول = 20000 + 50 ن
  • تكاليف إنتاج (ن) مقعد بالبديل الثاني = 100000 +
    20 ن
  • نقطة التساوي 20000 + 50 ن = 100000 + 20 ن
  • ن = 2666 مقعد و بالتالي أرفض هذا البديل.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:02 pm



مهارات التسويق



ما هو التسويق؟

التسويق هو مجموعة من الأنشطة تقوم بها الأفراد و
المنظمات بغرض تسهيل و تسريع المعاملات و المبادلات في السوق في إطار
البيئة و ظروف السوق.
ويركز التسويق علي احتياجات العملاء عن طريق جهود تسويقية متكاملة ينتج
عنها حسن توقع احتياجات العملاء و حسن إرضاء هذه الاحتياجات، ويتم فيها
تحقيق أهداف المؤسسة عن طريق رضاء العملاء.
وتعتبر عملية البيع جزء من الجهود التسويقية، إلا أنها تركز علي المنتج من
السلع أو الخدمات، من خلال جهود البيع و الترويج ، ويتم تحقيق أهداف
المؤسسة فيها من خلال حجم المبيعات.
ومن التعريف السابق نجد أن
التسويق يقوم علي الجهود الآتية:


  1. التعرف علي
    فئة العملاء المستهدفين.
  2. دراسة خصائصهم و سلوكياتهم و عاداتهم الحياتية و
    الشرائية.
  3. التعرف علي احتياجاتهم و رغباتهم و تطلعاتهم.
  4. توجيه جهود المنشأة نحو إنتاج السلع و الخدمات
    التي تشبع هذه الرغبات، بالكم وفي الوقت ، و بالجودة الملائمة لهذه الشريحة
    المستهدفة من العملاء.
  5. توجيه جهود المؤسسة نحو إعلام هذه الفئة بتوفر
    السلع.
  6. توجيه جهود رجال البيع نحو استخدام الأساليب
    الملائمة لكل من المنتج و العميل.
  7. توجيه جهود المنشأة نحو طرق قياس رضاء العميل.
  8. توجيه جهود المنشأة نحو طرق زيادة رضاء العاملين
    بهدف الاحتفاظ بهم و إضافة عملاء جدد.
  9. توجيه الجهود نحو التسعير الملائم.
من هو العميل المستهدف؟

هم مجموعة الأفراد أو المؤسسات تتوفر فيهم الشروط
الآتية:

  1. لديهم الرغبة في الشراء (أو الاحتياج).
  2. لديهم القدرة علي دفع ثمنها.
  3. تتوفر لهم القدرة علي اتخاذ القرار.
وعلي المستثمر عدم إهدار موارده أو وقته مع
العميل غير المناسب، وفي بعض الأحيان يكون عليه التعامل مع أكثر من طرف في
نفس الصفقة حيث يكون من يحدد الاحتياج مختلفا عمن في يده اتخاذ القرار
النهائي.
كيف تنافس منتجات الآخرين؟

  1. حاول أن
    تكون مختلفا
  2. أدخل تحسينات علي ما يقدمه الآخرون
  3. ابتكر أفكار جديدة
1- حاول أن تكون مختلفا

البديل الوحيد للدخول في صراع النافسة هو تقديم شئ
مختلف عما يقدمه الآخرون، بحيث يشتري منك العميل، بحيث تستقطب شريحة من
السوق تستهدف هذا الاختلاف.
وهذا يعني أن السلعة أو الخدمة التي تقدمها يجب أن تكتسب صفة فريدة، ويجب
ان تعرفها أنت و تعرفها لعملائك.
ويجب ألا يكون هذا التميز قائما علي الغش، لأن العميل ذكي، وسيعرف ذلك إن
آجلا أو عاجلا.
2- أدخل تحسينات علي ما يقدمه الآخرون

يعتبر هذا مدخلا بديلا عن ابتكار أفكار جديدة، فمثلا
ماكينة الخياطة سنجر لم تخترع الماكينة، و لكنها أضافت اليها تطوير الحركة
الميكانيكية بالرجل بدلا من اليد. كذلك قام مضرب الأرز ببني مزار من ادخال
عبوة الخمسة كيلوجرامات، و بعد أن لاحظ أنها سهلة الفتح قام بابتكار وضع
الخمسة كيلو جرامات داخل كيسين كل كيس 2.5 كيلوجرام ثم تغليفهم داخل كيس
واحد.
3- ابتكر أفكار جديدة

تعتبر شركة تميمة مثالا للابتكار حيث تقوم بشراء
براءات الاختراع ثم تصنعها بكميات صغيرة و تقوم بتسويقها من خلال نظام خاص و
مبتكر للتسويق.
كذلك ابتكرت شركة برسيل حلا لمشكلة تغير الألوان بعد تكرار الغسيل مما زاد
الطلب علي منتجاتها.
التميز في خدمة العميل

كيف تتميز في تقديم الخدمة
من أهم
الوصايا للتميز في خدمة العميل والمحافظة عليه ما يلي :


  1. العميل هو
    الشخص الأكثر أهمية في مؤسستك .
  2. لا يعتمد العميل عليك ، بل أنت تعتمد على العميل ،
    وأنت تعمل لديه .
  3. لا يشكل العميل مصدراً للإزعاج لك ، إن العميل هو
    هدف عملك.
  4. يطوقك العميل بفضله عندما يزورك في المؤسسة أو
    يتصل بك إنك لا تتفضل عليه بتقديم الخدمة له .
  5. يشكل العميل جزءاً من عملك ، مثله مثل أي شيء آخر
    في ذلك مخزونك من المنتجات وموظفيك ومكان عملك ، واذا قمت ببيع مؤسستك فإن
    العملاء يذهبون معها .
  6. ليس العميل مجرد عدد إحصائي جامد ، إن العميل شخص
    لديه مشاعره وعواطفه مثلك تماماً، لذا عامل العميل بصورة أفضل مما تود أن
    تعامل به .
  7. إن العميل ليس هو الشخص الذي يحسن أن تتجادل معه .
  8. واجبك الوظيفي يحتم عليك أن تعمل على إشباع حاجات
    ورغبات وتوقعات عملائك ، وأن تعمل بقدر المستطاع على إزالة مخاوفهم وأسباب
    شكاواهم .
  9. يستحق العميل أعلى قدر من الانتباه والمعاملة
    المهنية المهذبة التي يمكنك أن تقدمها له .
  10. العميل هو شريان الحياة الرئيس في عملك ، تذكر
    دائماً أنه دون عملاء لن يكون لك عمل ، فأنت تعمل من أجل العميل.
التسعير:

إن السعر المناسب للسلعة هو السعر الذي يحقق كم من
المبيعات يساعد علي تحقيق أهداف المنشأة.
ويلاحظ من التعريف أنه لم يتعرض مباشرة للتكلفة، إلا أن تحقيق أهداف
المنشأة - و منها الربح بالطبع – يجعل عملية التسعير تتعرض للتكلفة بطريقة
غير مباشرة .
ويلاحظ أن التخفيض الواضح للسعر قد يدفع بعض العملاء لتفضيل منتجنا، إلا أن
هذا قد لا يكون الحل الأمثل في جميع الحالات، و خاصة للمشروع الصغير. كما
أن المنافسين الآخرين قد تستفزهم هذه السياسة فيتكاتفون ضدنا بهدف إخراجنا
من السوق.
وهناك العديد من الطرق المتبعة في التسعير مثل:

  1. إضافة هامش
    ربح علي التكاليف الفعلية.
  2. حساب قيمة السلعة أو أقصي سعر يمكن أن يتحمله
    المشتري.
  3. الالتزام بالأسعار السائدة في السوق ( تم تحديدها
    بواسطة ملوك السوق).
والطريقة الملاءمة للمشروع الصغير هي المستمدة من
تعريف السعر الملائم، و تبدأ بالتعرف علي السعر الذي تكون شريحة العملاء
المستهدفة مستعدة لدفعه، و الشراء بكميات تغطي التكاليف و تحقق ربحا
ملائما، ودراسة مدي توافق هذا السعر مع الأسعار السائدة .
الإعلان

لن يعرف المستهلك أنك قد افتتحت مشروعك ما لم تصل إليه
و تخبره بذلك، كذلك فلن يعرف نوعية السلع التي تنتجها و تشكيلتها و
أسعارها.
ويجب العناية بصيغة و شكل و توزيع الإعلان .
و يكون الإعلان ناجحا
إذا حقق الأهداف الآتية:


  1. جذب
    الانتباه.
  2. إثارة الاهتمام.
  3. إيجاد الرغبة.
  4. يوجه نحو الفعل (الشراء).
و يجب العناية بوسيلة الاتصال الملائمة، مثل
المجلات و الصحف، والتليفزيون و الإذاعة، وإعلانات الطرق، و المراسلات
المباشرة، والمقابلات الشخصية.
وهناك وسائل الدعاية المفيدة للعميل مثل مفكرات الجيب و الأقلام و غيرها،
وتأثيرها ملحوظ في الدعاية و تذكر اسم المعلن.
كذلك يجدر الإشارة الي أهمية التكرار في الإعلان، وأن معدل الاستجابة في
حالات كثيرة يكون حول 1% من المستهدفين.
مراحل عملية الشراء

  1. اكتشاف
    الاحتياج. ( أنا جوعان) .
  2. البحث عن البدائل ( مطعم فول و طعمية – بائع
    سندوتشات جبنة).
  3. المفاضلة بين البدائل ( التكلفة – الطعم –
    الاشباع).
  4. تحديد البديل الملائم (اتخاذ القرار بالشراء من
    مكان معين).
  5. التقييم بعد الشراء (هل كان الطعام صحيا – هل كانت
    الخدمة جيدة).
أخطاء مندوب التسويق

  1. الجهل
    بالمنتج
  2. اضاعة وقننه ووقت العميل.
  3. سوء التخطيط للمقابلة.
  4. الإلحاح.
  5. عدم الثقة.
  6. عدم اللياقة.
  7. الوعود الكاذبة أو المبالغ فيها.
مهارات الاتصال

ما هو الاتصال؟

الاتصال هو عملية تبادل المعلومات و الأفكار بين أفراد
أي مجتمع وبعضهم، سواء أكانت أفكار ذات طبيعة علمية أو عملية أو اجتماعية
أو ثقافية، وتنبع من حاجة الفرد الي الكلام والاستماع و التفاعل مع
الآخرين.
ويقضي الموظف في المتوسط 75% من وقت العمل في عمليات اتصال، تزيد كثيرا في
الأفراد اللذين يعملون في الاتصال الجماهيري.
وظائف الاتصال

تؤدي عملية الاتصال الوظائف الآتية:

  1. نقل الرسالة من
    طرف الي آخر.
  2. استقبال البيانات والاحتفاظ بها.
  3. تحليل البيانات واشتقاق المعلومات منها .
  4. التأثير في العمليات الفسيولوجية للجسم و تعديلها.
  5. التأثير في الأشخاص الآخرين و توجيههم.
معوقات الاتصال

يمكن تقسيم معوقات الاتصال الي 4أقسام رئيسية:

  1. معوقات شخصية
  2. قنوات الاتصال
  3. اللغة و الألفاظ
  4. الاتصال غير اللفظي
1- المعوقات الشخصية

قد توجد لدي المستقبل عوائق تمنع الاستقبال الصحيح
للرسالة، منها تصنيف وتقسيم أفراد المجتمع أو القولبة Stereo typing ،
فانها تؤدي الي سوء استقبال وتفسير الرسالة، كذلك فان وجود خلفيات وأفكار
متعددة لدي جماعة المستقبلين يؤدي الي إدراكات متعددة وقد تكون متناقضة لدي
المستقبلين.
مثال ذلك أن نجد سلوكا يتصف بالكرم من أحد مواطني بلدة تتسم بالحرص، فقد
يثير ذلك تخوفا مما يستهدفه الشخص، بدلا من الترحيب بسلوكه الحميد.
2-
قنوات الاتصال


قد يسبب سوء اختيار قناة الاتصال إعاقة وصول الرسالة.
مثال ذلك فأن نقل رسالة تتعلق بالاتجاهات والآراء والمشاعر يفضل أن تكون
شفهية ووجها لوجه، مثل اعلان التقدير أو عدم الرضاء وغيرها.
وعلي العكس فان التعليمات و الارشادات الروتينية يفضل أن تكون مكتوبة، أو
مكتوبة وشفهية معا إذا كانت هناك ضرورة للتوضيح أو تلقي تغذية مرتدة فورية
3-
اللغة والألفاظ


يسبب سوء تفسير الكلمات مشكلات متعددة عند نقل
الرسالة، نتيجة لاختلاف الخلفيات العلمية و الثقافية و الخبرات المتراكم
لدي المتلقين، ولذلك علي المرسل أن يتأكد عن طريق التغذية المرتدة من أن
الرسالة قد وصلت بالمعني المطلوب.
وقد وجد أن بعض الكلمات الشائعة لها أكثر من 28 تفسيرا، مثال لذلك عندما
أعلن أحد المديرين ضرورة العمل بأقصى كفاءة انتاجية، فقد فسرها البعض
بضرورة زيادة الانتاج مهما كانت التكاليف، وفسرها آخرون بضرورة ضغط نفقات
الانتاج، في حين فسرها آخرون بضرورة زيادة عدد العاملين لزيادة الانتاج.
4-
الاتصال غير اللفظي


يسبب عدم توافق الاشارات غير اللفظية مع الرسالة
اللفظية عائقا لوصول الرسالة، و تؤدي الي الارباك والتشويش و عدم التأكد
لدي المستقبل.
مثال لذلك أن يستدعي أحد المديرين موظفا مجتهدا ويبلغه بقرار نقله، بينما
يكون ذهن المدير منهمكا في مشكلة أخري، فيستقبل الموظف الخبر علي أنه عقوبة
ما.
ولهذا يجب علي المرسل الانتباه ليس فقط الي الرسالة اللفظية بل أيضا إلي
الرسالة غير اللفظية المصاحبة.
أقسام الاتصال

  1. شفوي أو
    مكتوب.
  2. لفظي أو غير لفظي.
  3. أفقي أو رأسي.
  4. رسمي أم غير رسمي.
لماذا نهتم بالاتصال غير اللفظي

  1. لأن عدم
    تطابق الرسالة اللفظية مع غير اللفظية يشكل أحد معوقات الاتصال.
  2. يمكن للتعبيرات غير اللفظية أن تكون وسيلة لتوضيح
    أو تأكيد الرسالة اللفظية .
  3. التعبيرات غير اللفظية أكثر ثباتا بالذاكرة لأنها
    تري بالعين أو الحواس الأخرى.
  4. التعبيرات غير اللفظية أكثر قدرة علي توصيل
    الاتجاهات والمشاعر.
  5. ولأننا سندرس الاتصال اللفظي بالتفصيل في الجلسات
    التالية.
أقسام الاتصال غير اللفظي

يمكن تقسيم الاتصال غي اللفظي الي 4 أقسام رئيسية:

  1. اتصال
    مادي. ويشمل تعبيرات الوجه، مستوي الصوت، تعبيرات و حركات الجسم.
  2. الإشارات. مثل الأعلام، اطلاق المدفعية 21 طلقة،
    البوق أو السارينة.
  3. الرموز. مثل استخدام رموز تدل علي المكانة
    الاجتماعية أو الدينية أو العلمية.
  4. استخدام الجماليات. مثل استعمال الموسيقى أو
    اللوحات الفنية.
الاتصال غير اللفظي الساكن

  • الاتصال المادي
    يعبر عن حرارة المشاعر، مثل السلام باليد واتصال العين والربت وغيرها.


  • الوقفة
    تعبر عن مدي الرسمية او الودية، مثل الاعتدال الارتخاء، طي اليدين أو
    الرجلين.


  • المسافة
    قرب أو بعد المسافة من الشخص الآخر تعتبر رسالة ودية في الثقافة الشرقية،
    إلا أنها قد تعني معاني عكسية في ثقافات أخري .


  • الاتجاه
    يتم الاتصال بين الأفراد وجها لوجه، أو جنبا لجنب، أو حتى بالظهر. يفضل
    المتعاونون الجلوس متجانبين، بينما يفضل المتنافسون التواجه.
أسلوب التحدث

يعتبر أسلوب التحدث مكملا لمحتوي الحديث، من لهجة،
نغمة، ومعدل الكلمات. ويمكن لأسلوب الحديث أن يكون معبرا عن الرسالة أو
مفسرا أو مؤكدا لها.
و لهذا يجب علي المتحدث أن يهتم بالصوت، ليس كناقل للرسالة، ولكن كجزء
أساسي مكمل لها.
الصمت

الصمت من اساليب الاتصال التي يمكن استغلالها بأكثر من
طريقة، بل يمكن استخدامه للتعبير عن معان متناقضة، حسب طبيعة كل موقف.
و علي سبيل المثال
فإن فترة صمت قد تستغل كفاصل بين أجزاء الرسالة، أو لخلق جو من التوتر.
كذلك يمكن استغلالها للتعبير عن الإعجاب، أو عدم الإعجاب، أو التقدير أو
الاحتقار، وذلك أيضا حسب التعبيرات المصاحبة.
حاول تجنب الحركات
الآتية:


الحركات الآتية تؤدي الي توتر المستمعين وتظهر توتر
القائم بالعرض:

  • اللعب بالسلسلة أو
    المفاتيح أو العملة النقدية.
  • العبوس أو التقطيب.
  • لعق الشفاه.
  • تنسيق لشعر أو الملابس.
  • وضع اليد في الجيب.
مهـــــارات الإقــــــناع

أولا: مفهـــوم الإقـــنـاع

  • هو عملية تحويل أو تطويع آراء الآخرين نحو رأي
    مستهدف.
  • يقوم المرسل او المتحدث بمهمة الاقناع اما
    المستهدف او المستقبل فهو القائم بعملية الاقتناع.
  • و تحتاج عملية الاقتناع ليس الى مهارة القائم
    بالحديث و المسئول عن الاقناع فقط و لكن ايضا الى وجود بعض الاستعداد لدى
    المستهدف، او مساعدته على خلق هذا الاستعداد لدية .
ثانيا: العوامل المؤثرة علي عملية الاقتناع

  1. التعرض
    الاختيارى للإقناع.
  2. تأثير الجماعة التي ينتمي إليها الفرد.
  3. تأثير قيادات الرأي.
1- التعرض الاختيارى للإقناع.

تتطلب عملية الإقناع أن يكون تعرض الفرد للرسالة
اختياريا دون ممارسة ضغوط علية .
إن ممارسة الضغوط بهدف الإقناع تؤدي الي استثارة عوامل الرفض الداخلي
لمضمون الرسالة، مما يصعب مهمة القائم بالاقناع.
ولهذا يجب علي للقائم بالاقناع أن يركز علي مساعدته علي التهيئة الذاتية
للاقتناع.
2- تأثير الجماعة التي ينتمي إليها الفرد

تقوم الجماعة الاساسية التى ينتمى اليها المستهدفون او
حتى التى او يرغبون فى الانضمام اليها بدور قوى فى التأثير على عملية
الاقناع لديهم.
يمكن للقائم بالإقناع استخدام هذا الدور في التأثير علي المتلقي عن طريق
ضرب الأمثلة الملاءمة، واستغلال اقتناع أحد أفراد الجماعة في توجيه رأي
الفئة المستهدفة بالرسالة.
3- تأثير قيادات الرأي

قيادات الرأي هم الأفراد ذوو التأثير الذين يساعدون
الآخرين ويقدمون لهم النصيحة. و يتأثر بهم الأفراد أحيانا اكثر من تأثرهم
بوسائل الاتصال او الاعلام.
يعمل قادة الرأي دورا هاما في تغيير اتجاهات الأفراد، ويمكن للقائم
بالإقناع أيضا استخدام هذا الدور في التأثير علي المتلقي.
ثالثا :
الاستراتيجيات المختلفة للاقناع


  1. الاعتماد
    على العاطفة او المنطق فى الاستمالة
  2. الاعتماد على درجة من التخويف لتحقيق الاستمالة
  3. البدء بالاحتياجات و الاتجاهات الموجودة لدي
    المتلقي
  4. عرض وتحليل الآراء المتباينة للموضوع
  5. ربط المضمون بالمصدر أو المرجع
  6. درجة الوضوح و الغموض فى الرسالة
  7. الترتيب المنطقي لأفكار الرسالة
  8. التأثير المتراكم و التكرار
1- الاعتماد على العاطفة او المنطق فى الاستمالة

واقع الامر يظهر انة ليس هناك قاعدة ثابتة نستطيع ان
نؤكد انة يمكن الاعتماد عليها فى هذا المجال.
الا ان درجة تأثير الاستمالة العاطفية تزيد عند اقناع المستهدفين بالرسالة
منطقيا حيث تعتمد فى هذه الحالة على استمالة دوافع الفرد الى حد ما.
و ليس امامنا من الطريق لتحديد مدى استخدام الاستمالات العاطفية او
المنطقية الا بدراسة الاختلافات الفردية للمستهدفين و عندما تكون هناك خبرة
سابقة بين المرسل و المستهدفين فان ذلك سوف يساعد على امكانية التعرف على
كل فرد على حدة او كل مجموعة صغيرة و الاسلوب المناسب للاستخدام معها.
2-
الاعتماد على درجة من التخويف لتحقيق الاستمالة


تؤكد التجارب ان نسبة كبيرة من المجموعات التى تتعرض
لدرجة معتدلة من التخويف تتأثر بالنصائح التى تستمع اليها و تقل هذه النسبة
كلما زادت درجة التخويف .
فالرسالة التى تعمل على اثارة الخوف يقل تأثيرها كلما زادت درجة او قدر
التخوف فيها . و يرجع السبب فى ذلaك الى ان المستهدفين بالرسالة ترتفع درجة
توترهم نتيجة للتخويف الشديد و يؤدى ذلك الى التقليل من شان التهديد أ و
أهميته او قد يؤدى الى الابتعاد عن الرسالة بدلا من التعلم منها او التفكير
فى مضمونها .
3- البدء بالاحتياجات و الاتجاهات الموجودة لدي
المتلقي


المتحدث الذى يخاطب المستهدفين باحتياجاتهم و يساعدهم
فى تحديد الاساليب التى تحققها تكون لدية فرصة اكبر فى اقناعهم بدلا من ان
يعمل على خلق احتياجات جديدة لهم . ويكون الحديث او الرسالة اكثر فاعلية فى
اقناع المستهدفين عندما يبدو لهم انة وسيلة لتحقيق هدف كان لدية بالفعل .
فاقناع اى فرد للقيام بعمل معين يجب ان ينطلق من احساس الفرد بان هذا العمل
وسيلة لتحقيق هدف كان لدية من قبل او بدا التفكير فيه من قبل على الاقل.
4-
عرض وتحليل الآراء المتباينة للموضوع


يؤدي عرض الجانب و المؤيد لرأى المستهدفين الى تدعيم
رأيهم و التفاعل مع المتحدث العادي. لأن الرسالة التى تعرض جانبا واحد من
الموضوع تكون قادرة على اقناع الافراد و دفعهم الى تبنى وجهة النظر
المعروضة عندما تم التأكيد عليها من جانب المستهدفين .
وقد أثبتت التجارب بشكل عام فاعلية تقديم الرأى المؤيد و المعارض معا
بالنسبة للفرد الخبير. فعندما يقوم المتحدث بعرض وجهتى النظر بحياد يمكن ان
يكون التأثير و الاقناع اقوى و يصبح لدى المستقبل لوجهة النظر درجة اعلى
من المناعة من وجهات النظر المضادة بعد ذلك.
5- ربط المضمون
بالمصدر أو المرجع


يقوم المرسل او المتحدث فى بعض الاحيان بنسب المعلومات
او الآراء التى يقولها لمصادر معينة أو مراجع .
و يلاحظ ان المستهدفين بعد فترة من الزمن سوف يتذكرون المضمون دون ان
يتذكروا المصدر و ذلك باستثناء المصادر الدينية المختلفة مثل الكتب
السماوية او الاحاديث الدينية.
و المصادر التى يعتبرها المستهدفون ثابتة و صادقة تسهل من عملية الاقناع فى
حين ان المصادر الاخرى سوف تؤدى الى نظرة سلبية قد تشكل مانعا امامهم
للاقناع.
6- درجة الوضوح و الغموض فى الرسالة

تمثل درجة الوضوح فى الرسالة اهمية كبيرة فى اقناع
المستهدفين فكلما كانت الرسالة واضحة و لا تحتاج لجهد فى تفسيرها و استخلاص
النتائج اصبحت اكثر اقناعا .
إلا أن الوضوح فى الهدف من الرسالة المعروضة قد يعطى الفرصة لاتجاهات
المستقبلين ان تنشط فى مقاومة تلك الرسالة، فى حين ان الهدف الضمنى يترك
للمستهدف الفرصة لكى يعمل ذهنه و يستنتج الهدف بغير أن يشعر بالتوجيه نحو
الهدف.
7- الترتيب المنطقي لأفكار الرسالة

اذا قدم المتحدث فى رسالته حججا متناقضة فالحجج القوية
اكثر تأثير على المستمعين ولذلك يفضل البدء بالحجج القوية ثم المساعدة ثم
الأقل تأثير .
واثارة الاحتياجات اولا ثم تقديم الرسالة التى تشبع تلك الاحتياجات تكون
اكثر تأثيرا من تقديم المحتوى المقنع اولا، و على المتحدث بعد ذلك ان يقدم
الحجج المؤيدة اولا حيث ان ذلك سيقوى موقفة و يستعد لرفض الحجج المعارضة
التى سوف تاتى بعد الاقناع بالحجج المؤيدة .
8- التأثير المتراكم و
التكرار


التكرار من العوامل التى تساعد على الاقناع و يمكن ان
يؤدي تكرار الرأى او الرسالة الي تعديل الاتجاهات العامة نحو اى قضية او
موضوع.
الا ان التكرار فى بعض الاحيان قد يسبب الضيق و الملل و يتطلب ذلك ان يكون
التكرار مع التنويع .
وقد اتضح ان الافراد المستهدفين الذين عرض عليهم اكثر من سبب او مبرر واحد
اكثراستعداد للاقناع من الذين عرض عليهم مبرر واحد او سبب واحد .
كذلك فان الاقناع الناتج من التعرض المتراكم للموضوع اكبر من التعرض مرة
واحدة.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:04 pm

المهارات
الإدارية



تعرف الإدارة كعلم من العلوم الإنسانية , حيث يدور محور موضوعها الرئيسي
حول الإنسان ( الإنسان العامل ، و الإنسان القائد ) ، باعتبار أن العنصر
البشري في الإدارة هو عنصر الحسم مهما تقدمت وسائل التكنولوجيا.




تعريف
الإدارة


تعرف الإدارة كعلم من العلوم الإنسانية , حيث يدور محور موضوعها الرئيسي
حول الإنسان ( الإنسان العامل ، و الإنسان القائد ) ، باعتبار أن العنصر
البشري في الإدارة هو عنصر الحسم مهما تقدمت وسائل التكنولوجيا.
فإذا ما حاولنا في عجالة أن نعرض لبعض مفاهيم الإدارة لإبراز طبيعتها ودور
الإنسان بها . و من ثم فالإدارة كعمل إنساني مثل جميع العلوم الإنسانية : "
التاريخ / الاقتصاد و الاجتماع / علم النفس " تخضع تعريفاتها لأكثر من
وجهة نظر و من هنا قيل عنها أن الإدارة كالكرة شديدة الاستداره و الإدارة
تمثل مفتاح التقدم في أي مجتمع باعتبارها التنظيم البشري الجماعي الهادف
فهي ظاهرة اجتماعية تقوم على التمازج بين مجموعات من الأفكار يكاد الصراع
بينها لا ينتهي . و لو ضربنا مثلاً من مجتمع كالمجتمع الياباني و إلتقطنا
منه إدارة العملية التعليمية في اليابان لإكتشفنا إلى أي مدى تحقق اليابان
تقدمها المستمر من خلال الإدارة الناجحة للعملية التعليمية في الميدان .
و عليه فإنه لا يفوتنا في هذا الصدد مادمنا في مجال مناقشة قضية الإدارة أن
نستعرض أيضاً في إيجاز بعض صور تطور الفكر الإداري و على ضوء ذلك يمكن
النظر للإدارة من خلال أربع مراحل أساسية تتمثل فيما يلي :

  • الإدارة العلمية
  • العلاقات الإنسانية
  • المدرسة التجريبية
  • اتجاه النظم في الإدارة
فإذا حاولنا إعطاء فكرة عن ملامح كل مرحلة من هذة
المراحل كناتج فكر إداري نقول إن حركة الإدارة العلمية تتمثل ملامحها فيما
يلي :

  • مصلحة المنظمة فوق مصلحة الأفراد
    .
  • تنظيم العمل هو الهدف و من ثم التركيز عليه .
  • الرقابة الصارمة .
  • التدرج الهرمي في المسئوليات و الاختصاصات .
  • المنظمة عبارة عن تنظيم ميكانيكي .
أما مدرسة العلاقات الإنسانية فيمكن تلخيصها في
إن الإنسان ليس حيوانا إقتصادياً :

  • و من
    ثم عليها مراعاة إنسانيته .
  • إن إشباع الاحتياج المادي لا يكفي وحده لتدفق
    الإنتاج .
  • إن الاتصالات الجيدة مدخل صحيح لكفاءة الأداء و
    تحقيق النتائج .
و عليه فإن الإنسان في النهاية مرتبط بالجماعة و
إنه يتعين كسب الرضا الإنساني في العمل . أما المدرسة التجريبية فهي تجمع
الكثير من مبادئ الإدارة العلمية إنما في شكل أكثر تعديلاً و تطويراً يتمثل
فيما يلي :

  • يتعين تحديد المسؤليات
    القانونية بدقة شديدة .
  • تفويض كبير في المسؤليات اليومية بالإضافة إلى
    نظام رقابة صارم .
  • التحديد الدقيق لدور المدير .
  • كل وحدة مستقلة تحت رقابة مدير واحد .
أما مدرسة النظم و هي من المدارس الحديثة في تطور
الفكر الإداري فتحكمها بعض المبادئ نورد منها الثلاثة مبادئ الرئيسية
التالية :

  • الإتصالات : و هي الوسيلة
    التي من خلالها يتم تحقيق الترابط بين أجزاء المنظمة .
  • التوازن : بين أهداف المنظمة و الأفراد .
  • القرارات : التي من خلالها ينتظم العمل في المنظمة
    .
و بإستعراض ما تقدم فإنه يمكننا القول إنه في
تاريخ الفكر الإداري تمثل هذة المدارس مراحل ، لكل وجهة نظرها المستمدة على
أسس علمية . على أنه يتعين القناعة بأن هذة المدارس على إمتداد الفكر
الإداري لا تتحقق فاعليتها التطبيقية إلا من خلال ممارسة العملية الإدارية
حتى يمكن تفهمها و حتى يمكن استثمارها في قيادة الاجتماعات و هو موضوعنا
الرئيسي و بالتالي دور قائد الاجتماع و أمين سر الإجتماع عندما ينظر إلى
الإجتماع كعملية إدارية .




[size=21]مهارات
المدير الفعال

[b]وتتبلور مهارات الإدارة في ثلاث مجموعات هي :


  • المهارات الفكرية ( العقلية ) .
  • المهارات الإنسانية ( التعامل مع الآخرين ) .
  • المهارات الفنية ( التخصصية ) .
هذا وتتناسب تشكيلة المهارات اللازمة للمدير مع
طبيعة العمل الذي يقوم به، ومستواه التنظيمي، والظروف التي يعمل فيها حيث
يتطلب كل عمل مهارات معينة تزيد أهميتها وفقا لطبيعة هذا العمل، فالمدير
المالي، مدير الحسابات، ومدير التخطيط كل هؤلاء في حاجة لمهارة التعامل مع
الأرقام والمعادلات والمفاهيم الكمية، أكثر من حاجاتهم إلى مهارات التعامل
مع الآخرين والقدرة على التعبير، وعلى العكس قد يحتاج مدير التسويق أو مدير
الأفراد إلى مهارات التعامل مع الآخرين أكثر من مهارات التعامل مع
الأرقام، بينما يحتاج المدير العام إلى الرؤية الشاملة، الحس الاجتماعي،
والحس السياسي أكثر من المهارات الفنية والتخصصية، ويبين الشكل التالي
تشكيلة المهارات اللازمة لكل مستوى إداري .

  • الإدارة العليا
  • الإدارة الوسطى
  • الإدارة المباشرة(الإشرافية)
  • المهارة الفكرية
  • المهارة الإنسانية
  • المهارة الفنية
  • المهارة الإنسانية
  • المهارة الفنية
  • المهارة الإنسانية
  • المهارة الفنية
  • المهارة الفكرية
  • المهارة الفكرية
المهارة الفكرية = الرؤية الشاملة + الحس
الاجتماعي + الحس السياسي .
المهارة الإنسانية = القدرة على التواءم مع الآخرين + التعامل مع
الآخرين .
المهارة الفنية = التخصص في الموضوع، والإلمام بتفاصيل الأمور.
أما
عن مهارات المدير الفعال فإنها يمكن أن تتبلور فيما يلي :


مهارات فكرية :



    • التخطيط / الرؤية الاستراتيجية .
    • التنظيم . . . الوقت . . . الموارد .
    • تحليل البيئة المحيطة، واستخراج التحديات والفرص .
    • التقدير الاجتماعي . . والسياسي للموقف .

مهارات إنسانية



    • اختيار المساعدين
    • تشكيل فرق العمل .
    • توجيه المرؤسين .
    • تحفيز العاملين معه .
    • تفويض السلطات .
    • دعم ومساندة العاملين معه .
    • الاتصال الفعال .
    • الاستماع وتلقي المعلومات .
    • الإقناع، والمناورة، والحوار .
    • العمل مع الفريق .

مهارات فنية



    • وضع الهداف في صورة فنية .
    • ترجمة السياسات العامة إلى إجراءات .
    • وضع معايير التقييم .
    • تطبيق المعايير .
    • تصميم النظم .
    • إجراء المتابعة .

والمدير الناجح هو الذي :



    • يعرف كل فرد يعمل معه واجباته ومسئولياته وسلطاته
    • يؤدي كل فرد يعمل معه المطلوب منه بأعلى قدر من
      الإنتاجية .
    • يعمل الجميع في غيابه بنفس الكفاءة كما لو موجودا .
    • يحاول الفرد حل أي مشكلة يتعرض لها في العمل قبل
      أن يلجأ إليه .
    • يبادر كل العاملين معه بتقديم مقترحات لتطوير
      العمل دون انتظار أن يسأله المدير .











مهارات بين الإدارة والقيادة

غالبا ما يثار الجدل حول المدير والقائد، وهل كل مدير قائد، وكل قائد مدير،
حيث تختلف الآراء في هذا الصدد على النحو التالي :

  • مجموعة أراء
    ترى أن كل مدير لا بد وأن يكون قائدا باعتبار أن وظيفته التوجيه، تعني
    القيادة ولا يمكن أن يمارس المدير وظيفة الإدارة دون أن يمارس وظيفة
    التوجيه، وليس بالضرورة أن يكون كل قائد مديرا .


  • مجموعة أراء ترى أن هناك فرق بين المدير والقائد، فالقائد قد
    لا يكون مالكا لمبارات التخطيط، والتنظيم، ولكنه مع ذلك يكون قائدا ناجحا،
    والمدير قد يعتمد نجاحه على رؤية ثاقبة، ينفذها معاونه دون أن يملك القدرة
    المتميزة على القيادة أو التوجيه، ومع هذا يكون مديرا ناجحا . . . حيث ترى
    هذه المجموعة من الآراء أن الإدارة أكثر اعتمادا على الفعالية الشخصية،
    بينما تكون القيادة أكثر اعتمادا على الجاذبية الشخصية .


  • مجموعة أراء ترى أنه لا فرق بين الاثنين فكل مدير لا بد وأن
    يكون قائدا وكل قائد لا بد أن يكون مديرا وأنه لا يمكن أن يكون هناك مديرا
    ناجحا دون أن يكون مالكا للفعالية الشخصية، والجاذبية الشخصية، فهما وجهي
    لعملة واحدة هي القيادة، والإدارة معا .


  • مجموعة أراء ترى أن أي قرار إداري ناجح لا بد وان يكون له
    ثلاث أبعاد أساسية هي :
البعد الفني : والذي يتمثل في الأسس العلمية والمنطقية
والموضوعية التي بني عليها القرار .
البعد السياسي : والذي يعني بالآثار المترتبة على اصطدام هذا القرار
بالواقع العملي، حتى ولو كانت كل أبعاده الفنية صحيحة تماما . . . بالواقع
العملي قد يرفضه، وبالتالي ما هي الإجراءات التي تجعله مقبولا من هذا
الواقع ؟ فحساب هذه الإجراءات، ومعرفة كيفية مواجهتها هو البعد السياسي في
القرار .
البعد الاجتماعي : والذي يعني بالآثار المترتبة لهذا القرار على
الأفراد سواء كانوا منفذين له، أو متأثرين بنتائجه، وبالتالي يكون هذا
البعد مرتبط بحساب هذه الآثار، وكيف نجعل الأفراد مستقبلين للقرار
ومتواءمين معه ومدافعين عنه ؟ والقائد وفقا لآراء هذه المجموعة هو ذلك
المسئول الذي يستطيع أن يصدر قرارا متسما بالأبعاد الثلاث السابقة، وإن كان
لا يستطيع حساب البعد الفني، فإن معاونيه قادرين على ذلك لأن مسئوليته
تتبلور في البعد السياسي والبعد الاجتماعي للقرار . وهنا يتبادر السؤال
التالي، وهل يمكن أن يكون المدير فعالا دون أن يكون قادرا على إصدار قرار
تم حساب كل الأبعاد الثلاث السابقة فيه ؟ والإجابة بالطبع لا ؟ لذلك فنحن
نرى بناء على العرض السابق أن المدير الفعال لا بد وأن يكون قائدا . . أو
على الأقل قادرا على حساب البعد السياسي، والبعد الاجتماعي في قراراته (
بالمفهوم السابق عرضه لهذين البعدين ) .










طبيعة وسمات العمل الإداري


الفني والتخصصي : البشر أو الأفراد هم جوهر وأساس العمل الإداري، فالعمل
الإداري مضمونه هو الوصول إلى الهدف من خلال الأفراد .

أما العمل الفني أو التخصص فهو الإنجاز عندما يرتبط بمسئولية فرد واحد عن
عمل ما أو نتيجة يكون الفرد وحده مسئولا عنها ودون أن تمتد مسئوليته إلى أي
من الأفراد الآخرين الذين قد يكونون مشاركين له في العمل، حدود مسئوليته
هي جهده فقط .

أما العمل الإداري يكون القائم فيه ذات مسئولية مزدوجة هي المسئولية عن
نفسه، وعن الآخرين العاملين معه، والمرؤسيين له .

أما العمل التنفيذي سواء كان فنيا أو تخصصيا تكون فيه المسئولية أحادية
الجانب، هي مسئولية الفرد عن جهده فقط .

إن العمل الإداري يقوم على أحداث التوازن بين الأفراد أو الناس الذين
يعملون مع المدير، وبين النتائج المطلوب تحقيقها، أو العمل المطلوب إنجازه.
بينما العمل التخصصي أو الفني لا يتطلب إحداث هذا التوازن، فالقائم فيه
يبحث فقط عن الإنجاز .

إن العمل الإداري يقوم على الرؤية الشاملة والموسوعية البعيدة عن التخصص
الضيق والدقيق، مثلما هو في العمل الفني والتخصصي . إن أساسه المبادأة،
والقدرة على الحكم الصحيح، والتنبؤ، وبه قدر من الإلهام . وكلها أمور قد لا
يحتاجها العمل الفني .

إن أساس العمل الإداري هو الجمع بين الفعالية الشخصية والكفاءة الفنية،
والجاذبية الشخصية، والقبول، والحضور بينما قد لا يتطلب العمل الفني
والتخصصي عناصر الجاذبية الشخصية، والقبول والحضور، فقد يتطلب فقط الكفاءة
الفنية والفعالية الشخصية .

إن العمل الإداري يقوم على إحداث التوازن بين الوحدة المسئول عنها المدير،
وبين البيئة الداخلية، والبيئة الخارجية المحيطة بهذه الوحدة، فهو دائما
مشغول بالحد من العوامل المعوقة والضاغطة في هذه البيئة . ودائما يبحث عن
الفرص المتاحة والممكنة فيها، بينما العمل التخصصي مشغول بمهمة فنية محددة،
قد لا ترتبط بضغوط وتحديات البيئة المحيطة بالوحدة .










الإدارة بين العلم والمهارة

بناء على ما سبق يمكن تناول الإدارة على أنها علم، ومهارة أو تقنية .
فهي علم باعتبارها مجموعة متكاملة من الأسس والمفاهيم والمبادئ العلمية
التي تم اختبارها والتأكد من صحتها من خلال العديد من البحوث، وأيضا بعد
ثبوت نجاحها في الواقع العملي .
وهي أيضا في نفس الوقت مهارة، وتقنية باعتبارها مجموعة من الأساليب
التطبيقية التي تعتمد على مهارة المدير الذي سيقوم بتطبيق هذه الأسس
والمفاهيم والمبادئ العلمية التي يقدمها له علم الإدارة، وصولا إلى نتائج
وإنجازات محددة، فالإدارة في النهاية هي علم الإنجاز، وهي فن ومهارة وتقنية
الإنجاز وتحقيق الأهداف بأكثر الطرق فعالية وكفاءة .







[/size]
[/b]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:06 pm

وظائف المنظمة، ووظائف الإدارة

والإدارة لا تمارس في فراغ، وإنما تمارس في وحدة لها هدف معين هو إما إنتاج
سلعة أو تقديم خدمة، وهذه السلعة أو الخدمة لا تتحقق إلا من خلال توافر
مجموعة من عناصر الإنتاج المناسبة، وعناصر الإنتاج لا تتحرك نحو الهدف إلا
من خلال مجموعة من الأنشطة المقننة والمبرمجة، يطلق عليها وظائف المنظمة أو
الوحدة وهي :
وظيفة الإنتاج :
وتتعلق بكافة العمليات الفنية المتعلقة بإنتاج السلع أو تحقيق الخدمات
موضوع النشاط للوحدة الإدارية .
وظيفة التمويل :
وتتعلق بتدبير الأموال الأزمة لإقامة المشروع، أو تشغيل المنظمة أو الوحدة
الإدارية، وما يلزم من أموال لإستمرارها في العمل .
وظيفة الأفراد :
وتتعلق بالحصول على أفضل ما يمكن من الكوادر البشرية لتشغيل الوحدة
الإدارية، وكذلك كل ما يضمن استمراريتهم في العمل بأعلى قدر من الإنتاجية،
والرضا، والنمو .
وظيفة التسويق :
وتتعلق بالتعرف على احتياجات المجموعات المستهدفة بخدمات الوحدة الإدارية،
والتخطيط والعمل على سد هذه الاحتياجات . وإدارة وتشغيل هذه الوظائف،
وتحقيق أهدافها هو موضوع الإدارة وهو الهدف الذي وضعت من أجله وظائف
وعمليات الإدارة والتي تتمثل في التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والمتابعة،
والتقييم، حيث يتم ممارسة هذه الوظائف على كل وظائف المنظمة مجتمعه وكوحدة
واحدة، فيوجد تخطيط شامل للمنظمة، وأيضا تمارس بمنظور جزئي، فيوجد تخطيط
للإنتاج أو للتسويق.





ابعاد الإدارة

تعني الأبعاد هنا بالمجالات والمحاور الأساسية للإدارة، وتتبلور هذه
المحاور في ثلاث أبعاد أساسية هي :

  • البعد الاقتصادي: والذي يعتمد
    على جانبين أساسين هما :

    • الفعالية : بمعنى تحقيق أفضل النتائج
    • الكفاءة : بمعنى الاستخدام الأمثل للعناصر المتاحة .



  • البعد الإنساني : والذي يعتمد أيضا على جانبين أساسين هما :

    • تحقيق
      ذاتية الإنسان العامل ( المرؤوس ) من خلال الرضا والنمو .
    • إحداث التنسيق والتعاون والتكامل بين الأفراد



  • البعد الزمني : والذي يعتمد على إحداث التوازن بين :

    • الحاضر
      ( الواقع الفعلي ) .
    • المستقبل ( المستهدف تحقيقه ) .

من خلال استقراء الماضي، وتحليل الحاضر، والتنبؤ بالمستقبل واستشرافه .











طبيعة الإدارة

تتمثل طبيعة الشيء في تلك السمات التي تميزه عن باقي الأشياء وبالتالي
تتبلور طبيعة الإدارة في ثلاث سمات أساسية هي :
الاستمرارية :

بمعنى أنها عملية مستمرة استمرار العمل موضوع الإدارة .
التنسيق :

بمعنى ضرورة بذلك الجهود التي اضمن تفاعل الوظائف والقوى المكونة للأجزاء
المختلفة للعمل الإدارة لفي سبيل تحقيق أهدافه بأقل قدر من الاحتكاك، وأكبر
قدر من الفعالية، والتعاون، وبما يمنع التكرار والإزدواجية .
اتخاذ القرار :

بمعنى العزم على أمر ما، ووضعه موضع التنفيذ، وذلك بعد تحليل الموقف،
واختيار السبيل المناسب، على ضوء البيانات، والمعلومات المتاحة والممكنة .








ماهية الإدارة


حتى نتعرف على ماهية الإدارة علينا أن نتعرف أولا على من هو المدير ؟
فالمدير هو المسئول الأول عن ما هو كائن، وما يجب أن يكون، وما سيكون في
الوحدة التي اسند إليه إدارتها، وفي سبيل ذلك يمارس الإدارة من خلال
وظائفها الأساسية، وفي إطار ما يسمى بالعملية الإدارية .
لذلك فإن الإدارة نشاط منظم لتحقيق أهداف محددة من خلال الاستخدام الأمثل
للموارد المادية والبشرية المتاحة والممكنة في الوحدة، وهي مسئولية وتكليف
من قبل المجتمع للمدير المسئول بتحقيق استمرارية ونمو الوحدة التي يديرها .





تحديد و
تشخيص و حل المشكلات


ما هي المشكلة

. انحراف ما هو كائن عن ما يجب أن يكون .
. سؤال ليس له إجابة في الوقت الحالي .
. تراكم كمى في الاتجاه السلبي .
. نتيجة غير مرغوب فيها .
. خلل وعدم توازن في نظام ما .
•المشكلة لا تحل إلا إذا تم تحديد الفجوة بين ما هو كائن وما يجب أن يكون (
تحديد فجوة الانحراف ) .
•ولا يمكن لمن يعاني منها التصدي لها إلا إذا كان لديه إحساس بها ويعاني من
آثارها .
•لا يمكن لمن يتصدى لها أن ينجح في حلها إلى إذا كان لديه معرفة كاملة بما
يجب أن يكون .
•الوصول إلى ما يجب أن يكون هو حل المشكلة .


أين المشكلة

. هل هي في النظم ؟
. هل هي في الأداء ؟
. هل هي في سلوك المجموعة المستهدفة ؟
. هل هي خرق للقانون أو القواعد ؟

  • إذا
    كانت المشكلة في النظم فعلينا أن نعرف، هل هي :

    • في المدخلات ( الأفراد – التكنولوجيا – المواد – المعلومات )
    • في العمليات ( التخطيط – الإجراءات – التنظيم –
      التوجيه )
    • في المخرجات ( النتائج – الخدمات الموجهة إلى
      المجموعة المستهدفة ) .
    • في البيئة المحيطة بالنظام ( عوامل معوقة داخلية /
      خارجية ) .
    • في شبكة المعلومات والاتصالات ( لا يصل رد الفعل ).



  • إذا كانت المشكلة الأداء، هل هي في :

    • في القدرة ( المعرفة، المهارة ) .
    • في الرغبة ( الاتجاه، الموقف ) .

أم هي في الإدراك أم التمييز أم الحكم ( القرار ) .
أم التنفيذ ( جرئة الفعل / أو الفعل ذاته ) .

  • إذا كانت في سلوك المجموعة المستهدفة، هل هي في سلوك غير
    مرغوب فيه أم خرق للقانون والقواعد أم هي سوء فهم ؟
ما الفرق بين المشكلة،
والواقعة، والحادثة، والأزمة


الواقعة : شيء حدث وانقضى أثره، ولم يترتب عليه حدوث خلل في النظام
الكلي أو تهدد له، ولكن يجب تحليلها وتحديد أسبابها حتى لا تكرر في صورة
حادثة .
الحادثة : خلل يؤثر تأثيرا ماديا على النظام بأكمله، وقد تؤدي إلى
توقف كلي أو جزئي له، وقد تكون الحادثة غير جسيمة فتؤثر على جزء من النظام .

الأزمة : خلل يؤثر ماديا على النظام كله، ويهدد الافتراضات الأساسية
له . أو هي تراكم كمى سلبي أدى إلى تحول نوعي سلبي .

كيف يتم تشخيص وحل المشكلات(جدول)

  • الخطوة الأولى : الإحساس بالمشكلة أو اكتشافها

    • الإحساس بالانحراف .
    • تحديد ما هو الانحراف .
    • تحديد حجم الانحراف كما ونوعا .
    • تحديد مكان الانحراف .
    • تحديد الأفراد المرتبطين بهذا الانحراف
    • تحديد متى ظهر هذا الانحراف، وهل تكرر حدوثه، وما
      هي معدلات تكراره ؟



  • الخطوة الثانية : التفرقة بين
    الأعراض والظواهر، والأسباب الحقيقية للمشكلة

    • ضرورة التفرقة بين الأعراض والظواهر، والأسباب الحقيقية . (
      ظاهرة العنف قد تكون عرضا لمشكلة البطالة )، ( ظاهرة تزايد انحراف الفتيات
      قد تكون عرضا لمشكلة انحسار الزواج ).
    • الاهتمام في تحديد المشكلة يكون للأسباب وليس
      للظواهر فمعالجة الأعراض لا يؤدى إلى الحل . ( عزوف الأفراد عن الالتحاق
      بمعاهد الشرطة قد يكون عرضا لانخفاض الأجور بالمقارنة للوظائف الأقل جهدا )
      .
    • إن التفرقة بين الأعراض والأسباب الحقيقة لا يتم
      إلا إذا تم وصف المشكلة بشكل دقيق . وقد يكون الوصف وحده لا يكفي أيضا .
      فلا بد من التعرف على بداية المشكلة وتطورها . وهنا لا بد من الإجابة على
      السؤالين التاليين :



        • لماذا وصل
          الأمر إلى ما هو عليه الآن ؟
        • وما هو الموقف الحالي تفصيلا ؟





  • الخطوة الثالثة : تشخيص المشكلة (
    تحديد الأسباب بدقة )

    • تحديد الموقف
      الحالي بدقة ( وصف المشكلة ) .
    • تحديد ما يجب أن يكون ( الحل الأمثل ) .
    • تحديد الفجوة ( حجم الانحراف ) .
    • الربط بين الأعراض والأسباب ( وضع الفروض ) .

ويتم ذلك في إطار الإجابة على الأسئلة التالية :
** ماذا ؟ ( الانحراف بدقة )



    • أين
      ؟ ( المكان – نتائج الملاحظة )
    • متى ؟ ( موعد الحدوث وكم مرة )
    • المدى ؟ ( حجم المشكلة )
    • من تأثر بها ؟ ( حجم التأثير )

إن الإجابة على كل هذه الأسئلة لا بد وان يتم
تحليلها لتوصلنا إلى الإجابة على السؤال الخاص بلماذا ؟ ( الأسباب بدقة )
إن الإجابة على السؤال الخاص بلماذا = تشخيص المشكلة إن الإجابة على كل
الأسئلة السابقة تتطلب جمع العديد من المعلومات وتحليلها .

  • وجمع المعلومات عن المشكلة يتم من خلال ما يلي :

    • المعلومات المكتبية ( التقارير، الوثائق، المستندات )
    • المعلومات الميدانية ( موقع المشكلة )، وتتم من
      خلال :
    • الملاحظة ( المعاملة – المشاهد العابرة – المعايشة )
      .
    • المقابلة ( المفتوحة – المقننة – العميقة ) .
    • الاستبيان ( المفتوح – المغلق ) .
    • لما كان التشخيص يعني الكشف عن الحقيقة فلا بد وأن
      يستند إلى منهج علمي، وفي هذا الصدد قد يتم استخدام المناهج التالية :

المنهج الاستدلالي : ويبدأ من قضايا يسلم
بها القائم بتشخيص المشكلة ويسير إلى قضايا أخرى تنتج عن القضايا التي بدأ
بها دون الالتجاء إلى التجربة ( من العام إلى الخاص ومن الكليات إلى
الجزئيات – تطبيق المبادئ والقواعد على حالات معينة دون التجربة وصولا إلى
استنتاج معين – الاستنباط ) .
المنهج الاستقرائي : الوصول إلى أحكام أو نتائج مبنية على عدد من
الملاحظات أو التجارب( الوصول من الجزئيات إلى الكليات بشرط أن تخضع
الجزئيات إلى المنهج التجريبي ) .
المنهج التجريبي : موضوعة الوقائع الخارجية، وليس المخلوقات الفعلية
كما في حالة المنهج الاستدلالي، ويبدأ من وقائع خارج العقل، ويبدأ من
الملاحظة للواقع، ثم الرصد، ثم الوصف، ثم التفسير، ثم النتائج .
المنهج التاريخي : لماذا وصلت الأمور إلى ما هو عليه الآن ؟ . . .
من خلال جمع الوثائق، وتحليلها، وتقييمها في ضوء تحديد الوقائع الحاكمة ذات
التأثير الحاسم على المشكلة ( التاريخ ) .

  • الخطوة الرابعة : تحديد الأسباب الأكثر احتمالا
    للمشكلة وتحليلها
إن المحصلة النهائية للخطوة الثالثة هي تحدد
الأسباب الأكثر احتمالا للمشكلة، ومن الضروري أن تكون هذه الأسباب مبررة
تبريرا منطقيا، وأيضا قد ارتبطت بمجالات محددة وأوضاع محددة أيضا بالنسبة
لتحليل هذه الأسباب، فإنه يتم تحديد العلاقة بين السبب والمشكلة من حيث
آثاره على حدوثها وحجمها، فإذا كان السبب على سبيل المثال نقص تدريب
الأفراد يتم تحديد أثر ذلك على انخفاض الإنتاجية . وفي هذا الصدد يفضل عمل
جداول محدد بها كل سبب وأمام كل سبب يتم الشرح والتفسير وطبيعة العلاقة
بالمشكلة .

  • الخطوة الخامسة :
    اقتراح الحلول
لا بد من التفرقة سواء عند تشخيص أسباب المشكلة
وتحديدها أو عند اقتراح الحلول بين : ** الحقائق، وهي تلك التي لا يختلف
عليها أثنين .



    • أحكام القيم، وهي
      تلك التي تستند إلى العادات والتقاليد والأخلاق والتربية .
    • الآراء ووجهات النظر، وهي - - بين الحقائق وأحكام
      القيم والخبرات السابقة .
    • المشاعر، وهي الاتجاهات والميول الشخصية نحو
      المواقف .

وفي هذا الصدد لا بد وأن توضع الحلول المقترحة
استنادا إلى الحقائق والآراء المستندة إلى حقائق وخبرات نقية . أن يستند
اقترح الحلول إلى الابتكار والإبداع، بمعنى إيجاد بدائل وحلول مستخدمة لم
توجد من قبل . فالإبداع هو أن توجه شيئا لم يكن موجود في الأصل رغم أن
عناصره موجودة .
أن يعتمد إيجاد الحلول البديلة على الربط الصحيح بين المتغيرات المستقلة
والمتغيرات التابعة، وبالتالي لا بد من البدء بتحديد ما هي المتغيرات
المستقلة والمتغيرات التابعة .
وبالطبع فإن الوصول إلى ذلك يتطلب أن تتضمن مرحلة التشخيص تحليل لكل
المتغيرات والعلاقات التي تتكون منها المشكلة أو تحيط بها .
ومن الضروري أيضا عند وضع الحلول المناسبة أن يتم الربط بين مجموعة من
العلاقات والمتغيرات التي قد يبدو من التحليل الظاهري عدم ارتباطها ولكن
إيجاد علاقة بينها قد يكون هو الحل المناسب .
والربط بين علاقات قد تبدو غير مترابطة هو نوع من الإبداع في حل المشكلات .

إن الحلول المقترحة في الكثير من الأحوال قد تمثل فروضا لحل المشكلة يتم
التحقيق من صحتها . والفروض الصحيحة لا بد وأن تخضع لشروط معينة من أهمها
:** أن يتم الفرض ابتداء من واقعة معينة تم ملاحظتها .



    • أن يكون الفرض ممن يقبل أن يتحقق فعلا فلا يندفع وراء
      المستحيل .
    • أن يكون الفرض خاليا من التناقض فلا يبدو مناقضا
      لوقائع معروفة أو حقائق ثابتة ومؤكدة .
    • أن يقبل الفرض التحقيق بواسطة أيا من المناهج
      العلمية .

وبالطبع فإن الحلول المقترحة تمثل مجموعة من
البدائل المطروحة للترقيم والتجريب للحل ليتم الاختيار من بينها .

  • الخطوة السادسة : تقييم الحلول والبدائل المقترحة
يعني تقييم الحلول المقترحة لحل المشكلة بتحليل
هذه البدائل على أساس مجموعة من المعايير هي : ** توافق الحل مع النظم
واللوائح والقانون، أو سياسات المنظمة واستراتيجيتها .



    • الأهداف التي يحققها الحل المقترح .
    • المكاسب التي يحققها الحل المقترح .
    • درجة المخاطرة التي يحملها الحل المقترح .
    • توافقه مع عامل السرعة والوقت .
    • توافقه مع ظروف البيئة المحيطة بالمشكلة موضوع الحل
      .
    • حجم العوامل الدافعة المحفزة لتنفيذ هذا الحل .
    • حجم العوامل المعوقة أمام هذه الحل .
    • متطلبات تنفيذ هذا الحل ماديا وبشريا .
    • مدى قبول الحل المقترح من الأطراف التي ستشارك في
      تنفيذه.

وفي هذا الصدد قد تعد جداول تفصيلة يتم فيها تطبيق
المعايير السابقة على كل حل من الحلول المقترحة، وبالتالي يتم الوصول إلى
أنسب الحلول .

  • الخطوة السابعة :
    اتخاذ القرار، ووضع خطة التنفيذ لحل المشكلة
القرار هو العزم على فعل شيء ما أو النهي عنه،
وهذا العزم ضروري لتنفيذ الحلول الذي تم التوصل إليها، خاصة وأن عملية صنع
واتخاذ القرارات لها علاقة قوية بشكل أو بآخر بميكانيزم وخطوات تشخيص وحل
المشكلات، حيث أن حل المشكلة هون قرار في النهاية، وللقرار مراحل أساسية هي
: ** صنع القرار ..... وهي تماثل مرحلة التجديد والتشخيص للمشكلة .



    • اتخاذ القرار ..... إقرار البديل أو الحل الأمثل .
    • تنفيذ القرار ..... تنفيذ حل المشكلة .
    • تقييم القرار ..... تقييم الحل بعد التنفيذ والتأكد
      من حل المشكلة .

أما فيما يتعلق بوضع الخطة التنفيذية لحل المشكلة،
فإن ذلك يعني ترجمة الحل المختار إلى مجموعة من الخطوات التي تتابع زمنيا
ومنطقيا ويؤدي تنفيذها إلى حل المشكلة .

  • الخطوة
    الثامنة
    : التنفيذ والتقسيم
وبالطبع فإن التنفيذ يجب أن يتم على أساس الخطة
التنفيذية . أما التقسيم فيجب أن يتم على أساس التأكد من أن الوضع القائم
قد انتقل إلى ما يجب أن يكون، وأن الفجوة بين ما هو كائن وما يجب أن يكون
قد تم سدها تماما . وأن النتائج التي تحدث في النظام موضوع المشكلة قد أصبح
مرغوب فيها . وفيما يلي رسم لبيان خطوات تحديد وتشخيص وحل المشكلات .



















التنظيم
الإدارى


مقدمة عن التنظيم الإداري

تتباين و تختلف مفاهيمنا عن التنظيم – و رغم كثرة الدراسات التي تمت في
مجالات التنظيم إلا أن الاختلاف لا يزال قائماً .
و يستخدم البعض كلمة " تنظيم " بمعنى تخطيط فيقولون مثلاً " تنظيم الأسرة "
و هم يقصدون " تخطيط الأسرة" و يستخدم البعض الآخر كلمة تنظيم بمعنى ترتيب
فيقولون مثلاً " تنظيم المرور " أو تنظيم الدخول و الخروج أو تنظيم الوقوف
في الطابور و يستخدم بعض المديرين و رجال الأعمال كلمة تنظيم بمعنى تصميم
الهيكل التنظيمي فهم ينظرون إلى التنظيم على انه تلك العملية المتعلقة بعمل
خرائط الهيكل التنظيمي .
و إذا زادت الصراعات بين الناس في جهة عمل ما ( حكومة ، شركة ، هيئة ) فإن
الأصوات تعلو مطالبة " بإعادة التنظيم " و مفهومهم هنا إعادة رسم خريطة
الهيكل التنظيمي . و إذا انتقلنا من واقع الممارسة إلى القاموس نجد أن كلمة
ORGANIZATION تعني تنظيماً أو نظاماً أو منظمة ( المورد ). و أيضاً نجد
كلمة تنظيم بمعنى هيئة أو نظام أو مجتمع منظم أما الفعل ينظم فيذكر (
أكسفور) :

  • يجعله ذا بنية عضوية .
  • يجعله شيئاً حياً .
  • يعمل ترتيبات معينة .
و إذا تركنا كل ذلك جانباً و انتقلنا إلى علماء
التنظيم فنجد اختلافات كثيرة بين هؤلاء العلماء . و فيما يلي أهم تلك
الأداء :

  • التنظيم هو تزويد " الكيان
    المعين " بكل شئ مفيد للقيام بوظيفة مادياً أو بشرياً ( هنري فويل).
  • التنظيم هو شكل أو تجمع إنساني يهدف إلى تحقيق هدف
    مشترك على أساس يحوى كل مبادئ التنظيم .
فالتنسيق هو : الترتيب المنظم للمجهودات الجماعية
من أجل الوصول إلى وحدة النشاطات سعياً إلى تحقيق هدف مشترك ( جيمس موني) .

التنظيم هو عملية تصميم أساسها تقسيم العمل و تحديد المسئوليات و السلطات و
العلاقات الناشئة من تقسيم العمل لتحقيق التنسيق اللازم لبلوغ الهدف
المحدد ( لبدال إيرويك ) .

  • التنظيم هو
    تقسيم و تجميع العمل الواجب تنفيذه في وظائف مفردة ثم تحديد العلاقات
    المقررة بين الأفراد الذين يشغلون هذة الوظائف . ( وليام نيومان)
  • التنظيم هو منظمة بمعنى نظام System ( وليم سكوت )
  • يفهم البعض كلمة تنظيم على أنها "إدارة " فنجد
    مثلاً أحد الكتاب الفرنسيين و اسمه ( لــ . شاتيير) قد ترجم كتاب فر يدريك
    تيلور " الإدارة العلمية " و أعطاه اسما بعنوان التنظيم العملي للعمل .
  • استخدم الدكتور " محمد فؤاد مهنا " كلمة التنظيم
    ليعبر عن الإدارة في عدة مواقع من بحث بعنوان " وسائل تطوير مناهج العلوم
    الإدارية " عام 1971
يتردد دائماً سؤال هل الإدارة علم أم فن ؟ و قد
أجاب علماء الإدارة على هذا السؤال إجابات كثيرة و كان لها معنى واحد .
و هو أنه نتيجة للخبرة العملية للمديرين في المشروعات و جهود علماء الإدارة
العلمية تم بناء هيكل للنظرية الإدارية و أصبحت الإدارة علماً من العلوم
الاجتماعية و الإنسانية حيث أنها تتعامل أولاً و أخيراً مع الأفراد .
و علم الإدارة يقوم على أصول و مبادئ علمية سليمة و صحيحة من الناحية
المنطقية و العملية ، غير أنه في ظروف إنسانية معينة قد يحتاج الأمر إلى
مهارة المدير في التطبيق و قد يحتاج الأمر إلى تطوير لهذة المبادئ و الأصول
العلمية بما يتوافق و ظروف الأفراد و المجتمعات المختلفة .
و هذا هو الجانب الفني في الإدارة ، أي المهارة و الخبرة الشخصية للمدير و
التي تظهرها و تفجرها الخبرة العلمية – إذن فدراسة على الإدارة أساس ضروري
لتكوين الكوادر الإدارية . و لا شك أن التنظيم الإداري الذي يمارس من خلاله
المدير وظيفته الإدارية هو الإطار الذي يمارس من خلاله المدير مهاراته و
قدراته الإدارية كما أن التنظيم هو الكيان الذي يستمد منه المدير سلطاته
الإدارية المناسبة لمركزه الإداري ، أي أن التنظيم الجيد هو الذي يوفر
إمكانية الاتصال و السيطرة و انسياب المعلومات بين وحداته الأخرى ، حتى
تتحقق الأهداف المرجوة و التي يعمل كافة أفرادها على تحقيقها .
و من المتعارف عليه أن أعادة التنظيم و تعديله مع توضيح بشكل أكبر دقة خطوط
السلطة و المسئولية في ضوء الأهداف العامة للمنظمة هو من أنجح الحلول
للمشكلات الإدارية التي تظهرها الدراسات الاستشارية المعاصرة .

أنواع التنظيم و تطورها (جدول)

  • نموذج رب الأسرة
بداية التنظيم خلق الإنسان لأن أي إنسان لا
يستطيع أن يؤدي أي عمل أكبر من قدرته بمفرده بل يستعين بإنسان آخر يساعده
على تأدية العمل و في بداية العلاقات في التجمعات البشرية كان رب الأسرة هو
الذي يصدر الأمر لأفراد الأسرة لتأدية الأعمال ثم تنتقل الرياسة إلى باقي
أفراد الأسرة حسب كبر السن . و لم ينجح هذا النموذج في استخدام العمل
بانتظام بسبب التمرد و عدم الطاعة لرب الأسرة .

  • ظهور النموذج الكاريزمي
ظهرت بعض الشخصيات في التجمعات البشرية و نجحت في
تأدية الأعمال و تحقيق الأهداف بسبب تمتعها بصفات شخصية ذهنية و عضلية
تجعل الآخرين يدينون لهم بالطاعة و لكن لم ينجح هذا النموذج القائم على
العلاقات التقليدية لأن الشخص الكاريزمي لجماعة معينة لا يصلح لجماعة أخري و
أيضاً لا يصلح لنفس الجماعة بمرور الزمن لتغير الاتجاهات البشرية .

  • ظهور النماذج الإدارية المعاصرة
بدأ ظهور النماذج الإدارية المعاصرة ( المدارس
الإدارية ). بظهور نموذج الإدارة العلمية التي ركزت على زيادة الإنتاج فقط و
زيادته لصالح رجال الأعمال – و من رواد هذة المدرسة ( فر يدريك تيلور ) و
قد تم نشر كتابه ( أصول الإدارة العلمية ) عام 1911. و قد تم نقد هذه
النظرية لأنها أغفلت العنصر الإنساني و البيئة الاجتماعية خارج المنظمة و
داخلها .

  • ظهور مدرسة العلاقات
    الإنسانية
نتيجة للانتقادات الحادة للإدارة العلمية تمت
الدراسات في الحاجات الاجتماعية و النفسية للفرد العامل و مشاعر الأفراد و
الحوافز الاجتماعية و علاقتها بزيادة الإنتاج و بذلك ظهرت مدرسة العلاقات
الإنسانية – و تطالب هذة المدرسة بعد استخدام العنف الإداري و الشدة و
استخدام الأسلوب الإنساني في الإدارية ة التلطف بدلاً من التسلط و القهر – و
الاهتمام بالجانب الاجتماعي و من رواد هذة المدرسة الإنسانية ( التون مايو
و العالمة باركر فوليت ) .
و قد ظهر أيضاً لهذة المدرسة انتقادات كثيرة لأنها اهتمت بالجانب الاجتماعي
ة الإنساني و المعاملة الحسنة فقط و أهملت التنظيم الرسمي للمنظمة
الإدارية و لم تهتم بالعلاقة بين السلطة و العاملين ، و أهملت تأثير البيئة
الاجتماعية .

  • ظهور النظام
    البيروقراطي
ظهر النظام البيروقراطي الإداري و العسكري و
الديني و الصناعي في أوائل القرن العشرين بظهور نظرية البيروقراطية للعالم
ماكس وبر و ذلك للانتقادات التي وجهت للنظريات السابقة و اعتمدت هذة
النظرية على مجموعة القواعد و النظم التي تحدد موقع الفرد و سلطته على
الآخرين .
وهذة القواعد لها صفة الاستمرارية و لا علاقة لها بالأشخاص و ميولهم
الشخصية بل يمارسون سلطاتهم من خلال الموقع في مكاتب مخصصة لهم و من هنا
كان تعبيره الذي أطلقه فيما يتعلق بكلمة ( بيروقراطية ) أي الجالسون على
المكاتب أي ( مكاتب تحكم مكاتب ) – و من أهم خصائص النظام البيروقراطي
الرشيد : السلطة المتدرجة في المستويات الإدارية من العليا إلى الدنيا (
الهرم الإداري ) و الصلة بين أفراد التنظيم تكون رسمية و غير شخصية حيث
يعتمد على القوانين و اللوائح في الهيكل التنظيمي –الطاعة هي طاعة مناصب و
ليست طاعة أشخاص و جاء نقد هذة النظرية لأنها لا تبيح الحرية للفرد في
العمل و أنها تفيد الحركة و الابتكار و تركز على السلطة الرسمية في المنظمة
الإدارية و جعلها هي السلوك الأساس الذي يحرك الفرد – و تجعل الفرد يسلك
داخل العمل كممثل يتقمص شخصية داخل التنظيم الإداري لتأدية دور معين ( لا
يخرج على النص ).
و بالرغم من ذلك فإن النظام البيروقراطي تحدى الزمن كالهرم الأكبر و كأنه
من عجائب الدنيا و أثبت قابليته للتطبيق على مستوى العالم أجمع إذا تم
تطبيقه بصورة صحيحة و تحول العالم أجمع منذ الأربعينات إلى أهرمات وظيفية
في التنظيمات الإدارية .

  • ظهور
    النموذج الديمقراطي ( الإدارة بالمشاركة )
بدأ ظهور النموذج الديمقراطي في الإدارة بظهور
علماء النفس الاجتماعي و نماذج التطوير الخاصة بحاجات الفرد الفسيولوجية و
الأمنية و الاجتماعية و الذاتية لتحقيق الذات . و من علماء نماذج ترتيب
الحاجات الإنسانية (إبراهام مازلو ) و ( لويس بارنس ) حيث قام ( إبراهام
مازلو ) بترتيب الحاجات الإنسانية على شكل هرم قاعدته الحاجة الفسيولوجية و
تتدرج تلك الحاجات ارتفاعاً حتى تصل إلى قمة الهرم حيث توجد حاجة الإنسان
لتحقيق الذات و ذلك كما يظهر في الشكل التالي
و قد ظهرت اعتراضات كثيرة على هذة النظرية أهمها تعارض أهداف الإدارة و
أهداف العاملين مما أدي إلى تعثر التطبيق و الممارسة لأن فلسفة الإدارة
بالمشاركة تقلل صلاحيات رجال الأعمال و تزيد من صلاحيات العاملين

  • ظهور نظرية تحليل الأنظمة ( الإدارة بالنظم )
مع تعاظم الإحساس بأهمية المعلومات و ما تلعبه من
دور حيوي و هام في حياة المنظمات و الهيئات ظهرت أحدث النظريات السلوكية
في علم الإدارة حيث ظهرت نظرية تحليل الأنظمة في بداية الستينات .

أهمية التنظيم

  • البعد الاجتماعي للتنظيم:
يتداخل مصطلح تنظيم بمعنى المنظمة مع مصطلح
التنظيم كعملية إدارية تلي مباشرة عملية التخطيط . حيث يرتبط مصطلح التنظيم
بمعنى المنظمة، بالمفهوم الاجتماعي للتنظيم . والذي يعني بالتأكيد على
البعد البشري، والعلاقات بين هؤلاء البشر، في إطار منظومة أهداف محددة
يسعون إلى تحقيقها، ومن خلال تجميع يحمل هوية معينة . وفيما يلي عرض لإبعاد
المفهوم الاجتماعي للتنظيم :
استمد المفهوم الاجتماعي للتنظيم أبعاده من المحددات الأساسية لمصطلح
المجتمع ( باعتبار أن المجتمع يمثل تنظيما محددا ) وهذه المحددات تتبلور في
:

  • وجود تجمع بشري مختلف في سماته
    وقدراته .
  • أن يكون لهذا التجمع البشري هدف معين يسعى إلى
    الوصول إليه .
  • أن يكون لكل أفراد هذا التجمع البشري دور محدد في
    تحقيق هذا الهدف .
  • أن يوجد لهذا التجمع مجموعة من النظم التي تضم هذه
    الأدوار في إطار متجانس / أو متكامل مثل وجود نظام اقتصادي، ونظام سياسي،
    ونظام إنتاجي . . وبحيث يتحرك هذا المجتمع من خلال هذه الأدوار .
  • أن يكون لهذا التجمع قيادة مركزية، وقيادة فرعية
    تتولى المسئولية عن تحقيق الهدف .
  • أن يتسم هذا التجمع بإدارة الاستمرارية ومواجهة
    التحديات التي تواجه هذه الاستمرارية .
وبالتالي عندما نطبق هذه المحددات الأساسية
للتجمع على التنظيم بمعنى المنظمة سنجد أنها جميعا تنطبق عليه :



    • فالمنظمة تجمع بشري، ولكم قد يكون أكثر تجانسا من حيث
      السمات والقدرات المستمدة من المجتمع، ولأنها جزء من المجتمع .
    • أن يكون لكل منظمة هدف تسعى إلى تحقيقه، وهو الغرض
      من وجودها، وأيضا قد يكون هذا الهدف أشد تحديدا من هدف المجتمع .
    • أن لكل فرد في المنظمة دور محدد يتمثل في الوظيفة
      التي يقوم بها .
    • أن لكل منظمة قائد مسئول، يعاونه مجموعة من
      القيادات الفرعية .
    • أن لكل مجموعة من الأنظمة التي تتحرك في إطارها .
    • أن المنظمة تسعى دائما إلى الاستمرارية من خلال
      إرادة البناء والاستمرارية لدى الأفراد العاملين فيها .

إن المفهوم الاجتماعي للتنظيم كعملية إدارية
يرتبط أيضا بالعلاقات المتبادلة وتقنينها وتحديدها بين الأفراد سواء على
المستوى الرسمي أو غير الرسمي .

  • التنظيم
    كعملية إدارية :
التنظيم هنا هو الإطار الذي يتحرك داخل مجموعات
العاملين في المنظمة من أجل تحقيق أهدافها، وهو يمثل عملية تحديد وترتيب
الجهود وتوزيع الوظائف، المهام، وتصميم العلاقات بين الإدارات . وتحديد
الاختصاصات والمسئوليات والسلطات ونظم العمل، من أجل تنفيذ السياسات وتحقيق
الأهداف والاستراتيجيات. وبالتالي فإن التنظيم كعملية إدارية يتعلق بثلاث
جوانب أساسية هي :

  • الهيكل التنظيمي .
  • النظم الإدارية .
  • الوظائف والأعمال .


  • الهيكل التنظيمي :
ويمثل ذلك الموسم الرسم التصويري للعلاقات
الرسمية، خطوط الاتصالات ونقل المعلومات، حيث يوفر إطار يعمل الأفراد من
خلاله، لأنه ينظم العلاقات بين المستويات الإدارية، ويوفر الرقابة على
الأنشطة ويوضح الإبعاد الرأسية والأفقية ويحقق التوازن في عدد المستويات
الإدارية .
وهذا يجب أن يعكس الهيكل أسلوب الإدارة ونمط الثقافة في المنظمة وخصائص
البيئة المحيطة بها وأيضا الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة لديها .

أنماط التنظيم

  • تتقسم أنماط التنظيم إلى نمطين أساسيين هما :
  • الأنماط الميكانيكية للتنظيم :
والتي تعتمد على تخصص كل وحدة إدارية في مهام
محددة وكذلك تخصص كل موظف داخل كل وحدة تنظيمية في مجموعة مهام محددة ولا
يجوز للوحدات التنظيمية والإدارية أو للموظفين في هذه الوحدات أن يقوموا
بمهام مخالفة أو تتجاوز حدود مهامهم المحددة .
الأنماط العضوية للتنظيم :
والتي تعتمد على فرق العلم، وكسر حدود التخصص الدقيق إلى التخصص في مجموعة
مهام متكاملة، يجوز تجاوز حدود المهام ما دامت في صالح تحقيق الهدف الكلي
للمنظمة أو الوحدة التنظيمية

عملية إعداد الهيكل التنظيمي (جدول)

  • تمر عملية إعداد الهياكل التنظيمية بالمراحل التالية :
تحديد الأهداف والأنشطة الأساسية في المنظمة
تحديد الأنشطة الفرعية المساعدة
ترجمة الأنشطة الرئيسية والمساعدة إلى وظائف
تجميع وتوزيع الوظائف المتجانسة والمتكاملة في وحدات تنظيمية
تكوين الهيكل التنظيمي استنادا إلى تحديد الأهمية النسبية للوحدات
التنظيمية

دور المدير في التنظيم ( مهارات التنظيم )

  • إن أهم مهارات المدير في مجال التنظيم
    هي مهارة التفويض وفي هذا الصدد على المدير :


  • أن يعتبر المدير تفويض صلاحياته من أهم
    الأشياء التي يجب عليه إجادتها لما تحققه له من مزايا ولكنها في الوقت نفسه
    إجراء محفوف بالمخاطر في حالة عدم العناية باختيار وتدريب المرؤوس الذي
    تفوض إليه الصلاحيات .


  • ويتمثل تفويض الصلاحيات في إسناد سلطات
    تخص مستوى إداري أعلى للمرؤوس من المستوى الإداري الأقل منه ليباشر السلطات
    المفوضة إليه بالنيابة عن رئيسه صاحب السلطة الأعلى .


  • ويعتبر التفويض بذلك نوع من استثمار
    القدرات والطاقات المتاحة للمرؤوس للقيام بأعمال كان من المفروض أن يؤديها
    رئيسه وبذلك يتخفف الرئيس من بعض مهامه ليتفرغ لمهام أكثر خطورة عليه أن
    يقوم بها بنفسه .


  • كذلك يعتبر التفويض وسيلة هامة لتدريب
    المرؤوسين على تحمل المسئولية الأكبر وعلى إعدادهم لشغل الوظائف الأعلى
    والأهم .


  • ويعبر التفويض أيضا عن فلسفة إدارية تحبذ
    الأخذ بمبجأ اللامركزية، ونرى فيه مرحلة للتحول من النظام المركزي، ووسيلة
    لتهيئة المرؤوسين لتقبل المسئوليات الجديدة التي تفوض لهم أولا ثم تنقل
    لهم بعد ذلك لتصبح من صميم أعمالهم.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:08 pm



مبادئ التنظيم

  • مبدأ الأهداف :
إن أهداف المنظمة لابد وأن ينعكس في هيكلها
التنظيمي بشكل مباشر .

  • مبدأ وحدة
    الأهداف :
إن المنظمة وحدة متكاملة تتكون من مجموعة أجزاء (
الأنشطة ) وأن كل جزء فيها ( نشاط ) يسعى إلى تحقيق الهدف العام والكلى
للمنظمة .

  • مبدأ أولية أهداف المنظمة :
الأولوية دائما لأهداف المنظمة، قبل أهداف
العاملين فيها، فأهداف العاملين تتحقق من خلال أهداف المنظمة وليس العكس .

  • مبدأ عدم تغيير المسئولية بتغيير الأفراد أو تغيير
    السلطة بتغيير الأفراد :
فالسلطة أو المسئولية لا تتغير بتغير الأفراد

  • مبدأ وحدة الأمر :
لكل شخص في التنظيم رئيس مباشر واحد .

  • مبدأ التسلسل الرئاسي :
السلطة في المنظمة سلسلة أو حلقات تبدأ من أعلى
التنظيم وحتى أدناه، ولا يجوز تجاوز المرؤوسين لحلقة من حلقاتها .

  • مبدأ الوظيفة هي المفردة الأساسية في التنظيم :
في الوظيفة هي الأساس في تكوين الهيكل التنظيمي،
فالوظائف المتجانسة أو المتكاملة يتم عليها تكوين الوحدات الإدارية
والتنظيمية .

  • مبدأ المستويات
    التنظيمية :
كلما انخفض عدد المستويات الإدارية كلما كان ذلك
في صالح المنظمة، وكلما كان التنظيم أكثر فعالية .

  • مبدأ نطاق الأشراف :
هناك عدد مناسب لنوعية الأنشطة وعدد الأفراد الذي
يمكن للمدير إدارتهم بكفاءة .

  • مبدأ
    التفويض :
يجب أن تفوض السلطة إلى أكبر حد ممكن وأن تكون
متوافقة مع حجم الرقابة الضروري .

  • مبدأ
    تعادل السلطة والمسئولية :
إن السلطة والمسئولية يجب أن يتعادلا فلا ينبغي
أن تزيد السلطة عن المسئولية .

  • مبدأ
    التحديد :
كل الواجبات وكل السلطات التي يكلف بها شخص ما،
لابد وأن تكون محددة ومكتوبة بدقة ووضوح ويمكن أن الرجوع إليها بسهولة .

  • مبدأ الاستثناء :
على كل مدير أن يتخذ كل القرارات في نظام سلطاته
ومسئولياته، وعليه أن لا يرفع لرئيسه الأعلى إلا الموضوعات التي لا يستطيع
أن يتخذ فيها قرار بسبب محدودية سلطته .

  • مبدأ
    الاعتراف بالتنظيمات الغير رسمية :
في كل تنظيم رسمي يوجد بالتوازي تنظيمات غير
رسمية، ولابد من الاعتراف بها، والعمل على تطويع أهدافها لأهداف التنظيم
الرسمي .

  • مبدأ التوازن التنظيمي :
يجب أن تتوافق الأهمية النسبية للوحدات التنظيمية
مع المهام المكلف بها .

  • مبدأ وضع
    الرجل المناسب في المكان المناسب :
كل فرد يجب أن يوضع في المكان الذي يتناسب مع
مؤهلاته، وخبراته وتكوينه النفسي والثقافي .

  • مبدأ الاتصالات الأفقية :
إعطاء الصلاحية للمديرين عند أي مستوى في التنظيم
للاتصال بأي من المديرين الآخرين، واتخاذ القرارات المناسبة، إمدادات
الخطط، والقيام بأعمال مشتركة معهم في إطار سلطاتهم ومسئولياتهم بشرط .







        • أن يكون الاتصال بمعرفة وموافقة الرؤساء المباشرون .
        • لابد من الحصول على موافقة الرؤساء الأعلى، قبل
          القيام بأي أعمال مشتركة .





  • مبدأ المسئولية النهائية :
والذي يعني بأن التفويض لا يعفي المدير ولا
مرؤوسيه من المسئولية والمساءلة .


عناصر التنظيم

  • السلطة :
وتعني السلطة بثلاث حقوق لمن يمتلكها : ـ حق
التكليف للآخرين للقيام بمهام محددة . ـ حق المساءلة عن المهام التي كلف
بها الآخرين . ـ حق إنشاء الأحداث، أو حق إصدار الأوامر . وبالطبع فإن
السلطة كحق لمن يملكه على الآخرين، ستكون أكثر ارتباطا بالمديرين، وستزداد
كلما زاد المستوى الإداري والتنظيمي للمديرين، وأيضا ستكون هي أهم آليات
التنظيم في تحريك ودفع السلطة الفعالة، لابد وأن تكون مقبولة من المرؤوسين
حتى يتعاونوا معها طواعية .

  • المسئولية
    :
إنها الالتزام بأداء المهام والواجبات، أو هي
قبول حق التكليف بأداء مهام من يملك سلطة التكليف بمهام، ولكنها لا تقف عند
حدود قبول التكليف بمهام، ولكنها تمتد إلى قبول المساءلة عن هذه المهام،
ومن هنا استمدت ( المسئولية من المساءلة ) .
والمسئولية يجب أن تقترن بالسلطة، فإذا كان المدير سوف يتحمل مسئولية تحقيق
الأهداف ( أي قبل حق السلطة الأعلى بتكليفه بمهمة تحقيق الهدف ) فإنه في
المقابل لابد وأن يحصل على قدر مناسب من السلطات يسمح له بتنفيذ هذه المهام
من مرؤوسيه .

  • تفويض السلطة :
وهو من أهم عناصر التنظيم لأنه السبب الأساسي في
تعدد المستويات الإدارية فالمدير في أعلى مستويات التنظيم يملك كل السلطات
التي تمكنه من تحقيق أهداف المنظمة، ولكنه في نفس الوقت يملك قدرات محدودة
على أداء كل العمال والمهام واتخاذ القرارات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف
وحدها .
لذلك لابد وأن يعطي مستوى إداري آخر أقل منه في السلطات وذلك في مقابل
تكليفه بمهام معينة ترتبط بتحقيق أهداف المنظمة .


شروط التفويض الفعال

  • ارتباط السلطة بالمسئولية إذ لا يمكن إعطاء المرؤوس سلطة
    دون تحمل مسئولية عن ممارسة هذه السلطة .


  • ارتباط السلطة المفوضة بقدرات المرؤوس
    وخبراته إذ يمكن تحميل المرؤوس أعباء ممارسة السلطة في أمور غير مدرب عليها
    ولا تتوفر له الخبرة فيها .


  • ارتباط التفويض بخطة متكاملة وواضحة في
    ذهن المدير لتنمية مرؤوسيه وإعدادهم للوظائف والمسئوليات الأكبر . فالتفويض
    لا يجب أن يكون قرارا انفعاليا غير مؤسس على تقييم موضوعي لقدرات المرؤوس
    وإمكاناته وفي إطار تصور لنموه الوظيفي .


  • استمرار مسئولية المدير الذي فوض السلطة
    إلى بعض مرؤوسيه فلا يزال هو المسئول الأول والأخير عن مباشرة تلك السلطات
    وما يترتب عليها من نتائج .


  • التفويض إجراء مؤقت، ومن ثم لابد من
    تحديد المدة الزمنية التي يفوض فيها المرؤوس ببعض صلاحيات رئيسه وفي حالة
    الرغبة في استمرار التفويض يكون الإجراء السليم هو نقل السلطة إلى المرؤوس
    لتصبح مرتبطة بوظيفته وليس بوظيفة رئيسه .


  • كما أن التفويض يكون محددا من حيث مدى
    السلطة ومجالات استخدامها فليس التفويض تصريحا مفتوحا للمرؤوس باستخدام
    الصلاحية المفوضة بلا قيود أو حدود بل هو محدد بالمجالات والقواعد التي ينص
    عليها قرار التفويض .


  • أن لا يحدث المدير أي تغيير في نطاق
    مسئولية أي جزء في التنظيم في الوحدة التي تتبعه بدون تفهم كامل لهذا
    التغيير وأسبابه وأثاره، وأن يبحثه مع الأفراد المعنيين به .


  • أن يكون لدى المدير المرونة التنظيمية
    التي تجعله قادرا على مواجهة تقلبات العمل المتاحة أو المؤقتة دون أن يتخذ
    قرارات تنظيمية عشوائية أو يفقد جزء من كفاءته .


  • أن لا يقوم المدير بإصدار أوامر إلى
    المرؤوسين دون علم رؤسائهم المباشرين .


  • أن لا يقوم بتوجيه النقد أو اللوم إلى أي
    من المرؤوسين في وجود زملاء له في نفس الدرجة أو أقل منه .


  • على المدير أن لا يتجاهل أي نزاع أو خلاف
    بين أي من العاملين بشأن المهام والاختصاصات والسلطات مهما كان قليل
    الأهمية وعليه أن يتدخل فورا لحل النزاع وتحديد العلاقات التنظيمية بوضوح .


  • لا ينبغي أن يطلب المدير من شخص يعمل معه
    إن كان مساعدا أو منفذا وفي نفس الوقت يكون ناقدا أو مراجعا لشخص في نفس
    المستوى الوظيفي .


  • لا ينبغي للمدير إهمال المراجعة والتقييم
    المستمر لأعمال المرؤوسين وباتخاذ الإجراءات التصحيحية أو حل المشاكل التي
    تظهر المراجعة والتقييم .


  • لا ينبغي للمدير الاطمئنان إلى حالات
    السكون التنظيمي والتي تحتضن المنازعات والاختلافات بين العاملين في الوحدة
    التي يرأسها فقد تخفي هذه الحالة ورائها حالات شديدة السلبية والتسيب
    والتهاون


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:09 pm



التخطيط


وضع الموازنات التخطيطية

تعني الموازنات التخطيطية كما سبق الإشارة بالترجمة الرقمية والكمية
والمالية لكل خطوة من خطوات البرنامج التنفيذي للخطة، وبحيث يتم الوصول إلى
رقم اجمالي لتنفيذ البرنامج الذي يعبر عن أحد أهداف الخطة . ليكون هذا
البرنامج جزء من الموازنة التخطيطية الخاصة بأحد الإدارات، أو أحد الأنشطة
في المنظمة . . وبحيث تكون الموازنة التخطيطية العامة أو الكلية للمنظمة،
هي تجميع لكل الموازنات التخطيطية للبرامج والأنشطة والإدارات على مستوى
المنظمة ككل . وأهمية الموازنة التخطيطية في أنها ليست فقط أداة رقابة
لتنفيذ الخطة ماليا، ولكنها أيضا أداة فنية وموضوعية للرقابة عليها، وأيضا
سجل لخبرات المنظمة فيما يتعلق بالتخطيط حيث يستطيع المخططون الاسترشاد به
والاستفادة منه عند وضع الخطط المستقبلية، لذلك فإن تحليل الموازنات
التخطيطية السابقة أساس ضروري لوضع خطط حالية أو مستقبلية ناجحة .

الإطار العام لعملية التخطيط ( مراحل التخطيط )

  • يتضمن التخطيط المراحل والعمليات
    الفرعية التالية :


  • التعرف على الواقع :
ويدخل في ذلك معرفة وتحديد الموارد المتاحة،
مادية أو بشرية، وكذلك الإلمام بالأحداث الماضية، والجارية، كتمهيد للقدرة
على التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية لهذا الواقع .

  • تحديد الأهداف :
ونعني بتحديد النتائج المستهدفة ومستوياتها،
أولوياتها، وأهميتها النسبية .

  • وضع
    السياسات :
وتعني بإختيار البدائل المناسبة التي ترشد
المنفذين على إختلاف مستوياتهم نحو تنفيذ الأهداف .

  • وضع وتحديد المعدلات :
والتي تمثل مقاييس الحكم على ما تم تنفيذه في
سبيل تحقيق الأهداف .

  • وضع التنبؤات
    وإعداد موازنات التخطيط :
والتي يتم فيها الترجمة الرقمية والكمية لكل
الأنشطة التي تحتويها الخطة، وكذلك تحديد فيها الأدوار في إطار زمني ومكاني
.

  • تحديد البرامج والجداول الزمنية
    للأعمال والأنشطة التي تحتويها الخطة :
وبحيث تمثل هذه الجداول والبرامج التتابع الزمني
والمنطقي لخطوات وإجراءات تنفيذ الأهداف .

  • تعبئة الموارد التنفيذ :
وتتضمن إنشاء النظم، وتوفير الحوافز الإيجابية
والسلبية وتوفير الإمكانات المادية والبشرية في الأماكن والأزمنة المحددة
في الخطة .

  • وضع النظام المناسب للمتابعة
    وتقييم النتائج :
وذلك لمعالجة احتمال خطأ الأفراد القائمين
بالتنفيذ، فإذا تركت هذه الأخطاء المحتملة قد لا يحقق التخطيط أهدافه .

أنواع ومستويات التخطيط

إذا كان مضمون التخطيط هو رفع تصور مسبق لتحقيق أهداف معينة خلال فترة
زمنية محددة، فإن هذا التخطيط سيقسم إلى أنواع ومستويات مختلفة من حيث :
•النشاط الذي يعبر عنه هذه التخطيط .
•الفترة الزمنية التي يعبر عنها هذا التخطيط .
•لمستوى الذي يعالج هذا التخطيط .

  • أنواع
    التخطيط من حيث النشاط الذي يعبر عنه :
تنقسم أنواع التخطيط من حيث النشاط إلى قسمين
رئيسيين هما :

  • التخطيط الكلي الشامل :
والذي يتم على مستوى الدولة، ويعني بالتنمية
الشاملة أو التخطيط للتنمية، ويدخل في إطاره .

  • التخطيط الاقتصادي، الهادف إلى زيادة الناتج القومي، وتحقيق
    التوازن بين قطاعات الاقتصاد المختلفة في الدولة .
  • التخطيط الاجتماعي . الهادف إلى أحداث توازن في
    العدالة الاجتماعية، وعدالة توزيع الخدمات الاجتماعية، وتقريب الفوارق
    الحادة بين طبقات وفئات المجتمع، والحد من الفقر .
أما عن التخطيط الكلي الشمال على مستوى المنظمة،
فإنه يعني بتلك الخطة الشاملة والمتكاملة لكافة الأنشطة في المنظمة، والتي
تصب في هدف أساسي هو زيادة الإنتاجية الكلية للمنظمة، وتعظيم أرباحها،
وزيادة نصيبها من السوق . وبالطبع فإن هذا التخطيط الشامل على مستوى
المنظمة فهو المحصلة النهائية لكل أهداف التخطيط الجزئي الذي يعبر عن
الأنشطة المختلفة في المنظمة .

  • التخطيط
    الجزئي :
وهو الذي يعبر عن كيفية تحقيق أهداف معينة لنشاط
معين في المنظمة، كالتخطيط للإنتاج، أو التخطيط للتسويق، أو تخطيط القوى
العاملة، أو التخطيط المالي … حيث يعبر التخطيط الكلي الشامل عن كل الخطط
الجزئية لهذه الأنشطة في الخطة العامة للمنظمة . هذا ويمكن أن يأخذ التخطيط
الجزئي، أشكال أخرى أصغر عندما يتم وضع خطط فرعية لأجزاء معينة من نشاط
واحد، كالتخطيط لإنتاج سلعة معينة من مجموعة السلع التي تنتجها المنظمة، أو
التخطيط لنشاط الصيانة، أو التخطيط لحملة إعلانية أو تروجيه كجزء من خطة
التسويق .

  • أنواع التخطيط من حيث الفترة
    الزمنية :
تنقسم أنواع التخطيط من حيث الزمن إلى أربعة
أنواع رئيسية هي :

  • التخطيط الإستراتيجي .
والذي يعني بتحديد كيفية تحقيق رؤية ورسالة
المنظمة في المدى البعيد نسبيا، والذي يتراوح ما بين 15 – 20 عاما، حيث
يرتبط هذا النوع من التخطيط بإستراتيجية معينة وضعتها المنظمة لنفسها .

  • التخطيط طولي المدى .
وهو الذي يزيد عن خمسة سنوات، وغالبا ما يكون في
حدود عشر سنوات، وقد يكون هذا التخطيط بديلا في بعض الأحيان للتخطيط
الأستراتيجي، وقد يرتبط في أحيان أخرى به، عندما تجزأ الإستراتيجية إلى
خطتين طويلتين المدى، وقد يرتبط بتنفيذ مشروع معين يتحقق بعد فترة طويلة
نسبيا .

  • التخطيط متوسط المدى .
وغالبا ما يكون في حدود خمس سنوات ( الخطة
الخمسية ) ويعتبر هذا النوع من التخطيط من أحد آليات التخطيط الإستراتيجي،
حيث غالبا ما يتم تقسيم الإستراتيجية إلى مجموعة من الخطط الخمسية المتصلة،
ليتم تنفيذ جزء ما ومرحلة من الإستراتيجية خلال كل خطة خمسية تحتويها
الإستراتيجية وقد تكون الخطط الخمسية في الكثير من الأحوال غير مرتبطة
بإستراتيجية معينة، وإنما تعبر عن أهداف محددة وقائمة بذاتها تسعى المنظمة
إلى تحقيقها .

  • مستويات التخطيط :
ينقسم التخطيط من حيث المستوى الذي يعالجه إلى :

  • المستوى القومي .
وغالبا ما يشير إلى خطط التنمية الشاملة التي تتم
على مستوى الدولة ككل .

  • المستوى
    القطاعي .
وغالبا ما يكون تناول للتخطيط القومي بشكل جزئي،
كالتخطيط للتعليم، والتخطيط الصحي، والتخطيط الصناعي .

  • مستوى المنظمة .
وهو الذي يعني بالخطة الشاملة لمنظمة ما خلال
فترة زمنية معينة، بالطبع فإن هذه الخطة تكون شاملة لكل الخطط الخاصة
بالأنشطة التي تتم داخل المنظمة .


وضع وتحديد الأهداف

لأن الإدارة هي المسئولة عن تحقيق الأهداف والنتائج، فإنها أيضا مسئولة عن
وضع وتحديد هذه الأهداف، ولأن جوهر عملية التخطيط هو تحديد الإجابة الدقيقة
عن التساؤلات التالية :
•ماذا تريد ؟
•ولماذا ؟
•وكيف نصل إلى ما نريد ؟
فإن هذه التساؤلات التي تمثل جوهر التخطيط لأبد وأن تكون الإجابة عليها هي
أهم أجزاء منظومة مهارات المدير .

  • أنواع
    الأهداف :
إذا كان تعريف الهدف هو نتيجة مطلوب تحقيقها في
المستقبل، فإن هذه النتيجة سترتبط بجانبين أساسيين هما :
•المجال أو النشاط التي تتم هذه النتيجة في إطاره .
•المحددات أو المعايير التي سيتم بها قياس هذه النتيجة وبناء على
ذلك فقد كان تقسيم الأهداف إلى :

  • الأهداف
    العامة :
والتي تعبر عن المجالات والأطر التي تتم فيها هذه
الأهداف ومن أهم أمثلتها :
•الإنتاجية ( حيث يكون الهدف العام هو زيادة الإنتاجية ) .
•السوق ( حيث يكون الهدف العام هو زيادة حصة المنظمة من السوق ) .
•تنمية الموارد البشرية ( حيث يكون الهدف العام هو دعم القدرات البشرية في
المنظمة ) .
•الرضا الوظيفي ( حيث يكون الهدف العام هو زيادة الخدمات المادية والعينية،
والحوافز بأنواعها للعاملين ) .
•الربحية ( حيث يكون الهدف العام هو تعظيم العائد على الاستثمار )

  • الأهداف التفصيلية :
وهي التي تعبر عن محددات الأهداف والنتائج وتتمثل
هذه المحددات في :
•الزمن : ويعني بالفترة الزمنية اللازمة للوصول إلى النتيجة المستهدفة .
•الكمية : وتعني بالحجم أو الكم أو المبلغ المطلوب الوصول إليه من خلال هذا
الهدف .
•النوعية : وتعني بالمستوى أو المواصفات اللازم توافرها في النتيجة أو
الهدف .
•التكلفة : وتعني بتحديد كل ما يجب إنفاقه أو دفعة في سبيل الوصول إلى
الهدف ( معبرا بقيم مالية ) . وبالطبع فإن أفضل الأهداف هي تلك التي يتم
تحديدها على أساس تحقيق أقل زمن، وأعلى كمية، وأقل تكلفة، وأعلى نوعية .
وفي هذا الإطار أيضا قد يتم تقسيم الأهداف وفقا لنوعية الخطط التي تعبر
عنها هذه الأهداف إلى أهداف مواعيد طويلة الأجل، أهداف متوسطة الأجل،
وأهداف قصيرة الأجل .

عملية وضع الأهداف

  • دراسة الموقف الحالي :
إذا كان الهدف نتيجة مطلوب تحقيقها في المستقبل .
فإنه لابد وأن ينطلق من واقع حالي، أو نقطة بداية أيا كانت، ليصل إلى نقطة
نهاية مستهدفة، وبالتالي ترتبط واقعية وموضوعية الهدف دائما من انطلاقه من
نقطة بداية تم التعرف عليها ودراساتها تماما، وهو ما يعرف بخطوة البداية
أو مرحلة التمهيد لعملية وضع الأهداف .

  • تحديد
    الفجوات والمشاكل في الموقف الحالي :
ليس من المقبول ان يتم وضع أهداف جديدة في مجالات
جديدة أو في نفس المجالات، في الوقت الذي توجد فيه العديد من الفجوات
والمشاكل التي تعاني منها الوحدة الإدارية، فالمنطقي هو أن نعمل أولا على
معالجة المشاكل الحالية، قبل وضع أهداف جديدة . وبالتالي ستكون أول مجموعة
من الأهداف لدى المدير هي تلك المتعلقة بسد الفجوات ومعالجة المشاكل
القائمة في وحدته، وستكون ثاني مجموعة من الأهداف لديه هي ما يتعلق بتنمية
وتطوير الأوضاع التي تم معالجة مشاكلها، وستكون ثالث مجموعة من الأهداف
التي يسعى إلى تحقيقها هي ما يتعلق بإضافة أنشطة جديدة أو الدخول في
موضوعات جديدة تقع في نفس مجال عمل الوحدة التي يديرها .

  • لتحديد الدقيق والتفرقة الواضحة بين مجال الهدف، ومحددات
    الهدف عند وضع الأهداف :
فلا يجب في هذا الصدد أن تعد الأهداف على أساس
ذكر زيادة عدد البرامج التدريبية ( على سبيل المثال ) وإنما يذكر :
•زيادة عدد البرامج التدريبية بنسبة 25% بالمقارنة للعام الماضي .
•وذلك خلال العام القادم، وبتكلفة تزيد 10% عن ما أنفق على البرامج
التدريبية في العام الماضي، وبمستوى جوده يصل إلى 90% فيما يتعلق بدرجة
قبول المشاركين للبرامج المقدمة .
فالأهداف غير المحددة كما لا يمكن الحكم عليها بل قد لا يمكن تحقيقها أصلا .
وبالتالي لا بديل لهذا التحديد الدقيق، الذي يتطلب التعرف المسبق على
الأعمال المطلوبة تفصيلا، لأن تحديد النوعية، والتكلفة يتطلب بالضرورة
تناول تفاصيل الأعمال المطلوبة، ليس كذلك فقط، بل أن وضع الموازنات
التخطيطية يتطلب التحديد المسبق لتكاليف تحقيق الأهداف .

  • أن تتسم الأهداف بالمنطقية أو المعقولية .
وحتى يحدث ذلك، لابد وأن يستفيد المدير من دراسة
للموقف الحالي عند تحديد ووضع الأهداف، في التعرف على الإمكانات المتاحة
ماديا بشريا، وأيضا الضغوط والتحديات التي يواجهها . لأن الهدف يعني أن نصل
بالمتاح إلى الممكن وليس إلى المستحيل، فمنطقية الأهداف تعني بالمقدمات (
الإمكانات المتاحة ) وهل هذه الإمكانات أو المقدمات يمكن ان تكون قاعدة
مناسبة للنتائج أم لا

  • أن يتم وضع
    الأهداف في إطار مشاركة المسئولين عن تحقيقها :
غالبا ما يكون الأفراد المسئولين عن تحقيق
الأهداف، أكثر معرفة بطبيعة أعمالهم، وأكثر علما بالإمكانات المتاحة،
والمشاكل المحيطة بهم، لذلك حتى نضمن دقة الأهداف ومعقوليتها، لابد من
مشاركتهم في عملية وضع الأهداف خاصة وأن مشاركتهم فيها، وقبولهم لها،
تساعدهم على التوحد معها، ومن ثم الإصرار على تنفيذها .

  • أن يتم التنسيق بين الأهداف المختلفة في المنظمة :
من الضروري أن يتم وضع هدف كل وحدة في ضوء أهداف
الوحدات الأخرى للإدارة التي تتبعها هذه الوحدة، وأن يتم وضع هدف كل إدارة
في ضوء أهداف الإدارات الأخرى للقطاع الذي تتبعه هذه الإدارة، وذلك تحقيقا
للتكامل، ومنعا للتكرار والإزدواجية بين منظومة الأهداف والتخطيط داخل
المنظمة .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:10 pm

حديد
ووضع السياسات


يلي عملية تحديد ووضع أهداف المنظمة . عملية اختيار السياسات والإجراءات
وطرق العمل اللازمة لتحقيق هذه الأهداف، حيث تمثل هذه السياسات والإجراءات
أهم المكونات في عملية التخطيط، لأنها هي الضمانات الكفيلة بنجاحها .

  • ماهية السياسات :
نعنى هنا بالسياسات الإدارية، والتي تمثل مجموعة
المبادئ والقواعد التي تحكم التصرف عند مواجهة المواقف المختلفة، أثناء
تنفيذ الأهداف .
وهذه المبادئ والقواعد تمثل أفضل البدائل المتاحة والممكنة بالنسبة للمنظمة
فيما يتعلق بتحقيق الهدف، وأيضا لابد وان تتسم هذه المبادئ والقواعد
بالتجانس والترابط والتكامل، وعدم التعارض، والموضوعية فيما بينها، لأن
إخلالها بأي شرط من هذه الشروط، يعني عدم قدرتها على تحقيق الأهداف .
وحتى نوضح المقصود بالسياسات نورد للمثال التالي : لو أن أحد المنظمات قد
حددت ضمن أهدافها زيادة كمية الخدمات التي تقدمها وتوسيع تشكيلتها إلى 100%
مما هي عليه … فإن تحقيق هذا الهدف يمكن أن يتم بأكثر من بديل منهما :
•التدريب / الحوافز المادية .
•تغيير التكنولوجيا، ودرجة الآلية .
•تعيين عمالة جديدة .
فاي بديل تتبعه المنظمة ؟ والسياسة هي التي تحدد البديل عندما تعطي الأولية
في مثل هذا الموقف لبديل محدد .
ولو افترضنا أن الأولية هنا وفقا لسياسة المنظمة كانت هي اللجوء إلى تعيين
عمالة جيدة …
فإن ذلك سيتطلب أيضا تحديد المصدر المناسب لهذه العمالة وهل سيكون من :
•داخل المنظمة ( أبناء وأقارب العاملين ) .
•من خارج المنظمة ( ومن غير أبناء العاملين ) .
•من إعلانات في الصحف .
•من مكاتب التشغيل .
والسياسة هنا هي التي تحدد أولية هذه المصادر … ونفس الوضع ينطبق على كل
المواقف في كل المجالات التي تتعلق بتنفيذ أهداف المنظمة .

  • أنواع ومستويات السياسات :
يمكن تقسيم السياسات وفقا لعدة معايير من أهمها
التقسيم وفقا للمستوى التنظيمي التي تصدر عنه السياسة، أو التقسيم وفقا
لنوعية النشاط الذي تعبر عنه السياسة، وفي هذا الصدد نورد ما يلي :

  • أنواع السياسات وفقا للمستوى التنظيمي :
•التوجيهات الإستراتيجية، أو السياسات الأساسية
التي تتسم بالثبات النسبي :
وترتبط هذه النوعية من السياسات بالتوجيهات الأساسية التي ترتبط بتحقيق
استراتيجية المنظمة، وتخطيطها طويل المدى، وغالبا ما تكون ثابتة نسبيا ما
دام لم يحدث تغيير في الإستراتيجية أو ما دام يحدث متغيرات جوهرية في
البيئة المحيطة استلزمت تعديلها … وقد تأخذ هذه النوعية من السياسات شكل
السياسات الأساسية التي ترتبط بالأهداف العامة أو الغرض الأساسي الذي تسعى
المنظمة إلى تحقيقه… حيث تعبر هذه النوعية من السياسات عن هوية المنظمة .
ويضع هذه النوعية من السياسات الإدارة العليا في المنظمة أو أعلى مستوى
تنظيمي لها ( مجلس الإدارة ) ومن أمثلة السياسات التخصص في مستوى معين من
السلع أو الخدمات، أو مخاطبة نوعية معينة من العملاء أو المجموعات
المستهدفة، أو إعطاء الأولية للسعر في مقابل الجودة، أو التصحيح بالسعر في
مقابل الجودة ( وذلك في حدود معينة وفي إطار تحديد الأولويات ) .

  • السياسات العامة :
وهي اكثر تحديد من السياسات الأساسية او
التوجيهات الإستراتيجية لأنها مفسرة لها، خاصة وانها تتعامل مع قطاعات
وأنشطة محددة . فعلى سيل المثال عندما تكون السياسة الأساسية لمنظمة ما هي
مخاطبة منتجات وخدمات المنظمة للطبقات والفئات الشعبية ( الأغلبية )، فإن
السياسة العامة في هذه الأحوال هو تحقيق هامش ربح منخفض نسبيا … أو أن لا
يؤثر هامش الربح المحدد على السعر … أو أن تكون الأولية لمصادر الشراء
الأقل سعر سواء كانت محلية أو أجنبية .

  • السياسات
    الإجرائية أو التشغيلية أو سياسات الإدارات .
وهي أكثر تحديدا من السياسات العامة، بل ومفسرة
لها أيضا، ومن أهم سماتها أنه يتم تطبيقها على الأنشطة اليومية في مختلف
إدارات المنظمة، لأنها تتعلق بالتصرفات الإجرائية في المواقف المختلفة التي
يواجهها العمل في كل إدارة على حده . فبالنسبة للسياسة العامة التي تعطي
الأولية على سبيل المثال للشراء من المصادر المحلية، فإن السياسات
الإجرائية تحدد معايير التفضيل بين الموردين المحليين، وأيضا إذا كانت
السياسة العامة للمنظمة في مجال التعيين لأبناء وأقارب العاملين، فإن
السياسة الإجرائية أو سياسة الإدارات تحديد معايير المفاضلة والاختيار
والأولويات بالنسبة للمتقدمين من أبناء العاملين .

  • دور المدير في وضع السياسات وتعديلها :
قد يضع المستوى الأعلى في المنظمة السياسات
الأساسية، العامة، وقد يضع مديري الإدارات السياسات الإجرائية والتشغيلية
استنادا إلى تحليل تجارب المنظمة السابقة في المواقف المختلفة، واستنباط
أفضل السبل التي أدت إلى معالجة هذه المواقف،أو بالإسترشاد بسياسات منظمات
أخرى مماثلة حققت نجاحا بإتباع سياسات معينة . وبالتالي فإن دور المدير في
عملية وضع السياسات سيركز في :
•الرصد والتحليل الدقيق للمواقف والتجارب الماضية والحالية، وكيف تم علاجها
ومواجهتها او نتائج السبل والإجراءات التي تم إتباعها .
•التحديد الدقيق للمشاكل التي نجمت عن تطبيق السياسات، وهل كان هناك أسلوب
أفضل أم لا ؟
•التحديد الدقيق للمواقف التي واجهها ولم يجد سياسة معينة في المنظمة تحدد
له التصرف فيها، ولجأ هو إلى إيجاد معالجة لهذا الموقف على ضوء خبرته .
•تجميع نتائج الخطوات السابقة، وبلورتها في شكل سياسات مقترحة جديدة، أو
تعديل وتطوير للسياسات الحالية، ورفع ذلك إلى المستويات الإدارية العليا
لمناقشتها واتخاذ ما يلزم بشأنها .


إجراءات وطرق العمل
تشمل إجراءات وطرق العلم تفاصيل أكثر تحديدا من تلك التي تتضمنها السياسات
فهي تحدد الخطوات التي يجب اتباعها لتحقيق أهداف معينة، تتابعها وكذلك
تتابعها الزمني والمنطقي كما أنها تحدد كيفية أداء كل خطوة من الخطوات التي
تتضمنها هذه الإجراءات .
وغالبا ما تتضمن إجراءات وطرق العمل ذلك الوصف الخاص بطبيعة تنفيذ كل
مجموعة من أنشطة العمل أو المهام في وحدة إدارية والزمن اللازم للتنفيذ،
وكذلك من هو المسئول عن التنفيذ ؟ مثال ذلك فإن إجراءات التعيين تتم وفقا :

•حصر طلبات الإدارات .
•مراجعة طلبات الإدارات على نمط القوى العاملة .
•تحديد مواصفات الوظائف المطلوبة .
•الإعلان عن الوظائف .
•مراجعة طلبات التوظيف، وإجراء التصفية المبدئية .
•الإعداد للمقابلات والاختبارات .
•الاختيار .
•التعيين .
فإن لكل إجراء من هذه الإجراءات خطوات معينة، ونماذج محددة تستخدم في كيفية
أدائه ، وبالتالي فإن مجموع هذه الإجراءات والنماذج الخاصة بها، وكيفية
ملئها والتعامل معها، يمثل إجراءات وطرق العمل الخاصة بالتعيين .
ومن الضروري أن يكون المدير على معرفة تامة بهذه الإجراءات وأن يراجعها
دائما ويتأكد من ملائمتها لتحقيق إنسيابية وتدفق العمل، وتحقيق أكبر قدر من
الإنتاجية … وعليه أن يقترح تعديلها وتطويرها وتبسيطها إذا وجد أنها لا
تحقق الإنتاجية المستهدفة .

وضع الخطة

إن مراحل وضع الخطة هي ما سبق الإشارة إليه عند تناول الإطار العام للتخطيط
في البند ( 2-2 ) . أما كيف توضع الخطة ؟ فإنها لابد توضع في إطار الإجابة
على التساؤلات التالية .
•ماذا ؟ ويقصد به تحديد الأهداف المطلوب تحقيقها .
•من ؟ ويقصد بها تحديد المجموعات المستهدفة أو المستفيدين من نتائج هذه
الأهداف .
•بمن ؟ ويقصد بها من هو المسئولين عن تحقيق هذه الأهداف .
•ولماذا ؟ ويقصد بها شرعية إنجاز هذه الأهداف، وأثارها الإيجابية أو القيمة
المضافة التي ستحدثها نتائج هذه الأهداف .
•وكيف ؟ ويقصد بها السياسات الإجرائية وطرق العمل والإجراءات اللازم
إتباعها وصولا إلى هذه الأهداف .
•وبكم ؟ ويقصد بها تكلفة تحقيق هذه الأهداف .
•وفي أي وقت ؟ ويقصد به المدى الزمني الذي سيتم فيه تحقيق الأهداف .
•وبأي معايير سيتم الحكم على النتائج ؟ ويقصد به محددات ومستويات ومواصفات
النتائج، والتي سيتم أساسها قبول أو رفض أو تعديل هذه النتائج .

وضع البرنامج التنفيذي

لا يمكن تنفيذ الخطة دون البرامج أو البرامج التنفيذي لها . ويعني البرنامج
التنفيذي تحديد الخطوات التفصيلية اللازمة لتحقيق كل هدف من أهداف الخطة
وذلك في إطار تتابع منطقي وزمني لتحقيق هذه الخطوات مع بيان الفترة الزمنية
اللازمة لتنفيذ كل خطوة وتحديد الخطوات التي ستتم بالتوازي زمنيا مع خطوات
أخرى تتم في نفس الوقت .
وعلى المدير أن يتولى مسئولية الإشراف على وضع هذا البرنامج الزمني بدقة،
وأن يراعي تناسب الزمن المحدد لكل خطوة في هذا البرنامج مع طبيعة ومتطلبات
تنفيذ هذه الخطوة… ومن الضروري أن يتم تحديد المتطلبات المادية والبشرية
اللازمة لتنفيذ كل خطوة في البرنامج وكذلك المسئول عن تنفيذ كل مهمة تتضمن
مجموعة خطوات متجانسة أو متكاملة .

ماهية التخطيط

هو ذلك التصور الذي يوضع في اللحظة الحالية محملا بتصور تفصيلي لما سيكون
عليه الغد، وكأنه محاولة لإستحضار المستقبل على الورق، بمعنى أنه مرحلة
التفكير التي تسبق أي عمل في الوحدة، متضمنا تحديد الأهداف، وتحديد
المتطلبات اللازمة لتنفيذها، من أموال، أفراد، عدد آلات، خامات، أساليب،
وكذلك طرق تنفيذ هذه الأهداف ومواعيدها .
والتخطيط الإداري ينظر إلى الماضي قبل أن يضع أهداف المستقبل، فهو الطريق
الذي نعبر عليه لننتقل من موقعنا الحالي إلى موقع مستهدف أفضل .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:10 pm



إدارة الإجتماعات

أساسيات نجاح
الإجتماعات


نستعرض فيما يلي أساسيات نجاح
الاجتماعات و كذلك الخطوات اللازمة لنجاحها و يعتبر التحضير و القيادة من
المبادئ الأساسية في هذا الخصوص .

التحضير
و يشمل :

  • دراسة الموضوع .


  • إختيار
    الأعضاء .


  • وضع
    خطة المناقشة .


  • الترتيبات
    المادية .
القيادة
و يشمل :

  • التقديم .


  • المراقبة
    ( مساهمة القائد).


  • التنمية
    ( مشاركة الأعضاء ).


  • استخلاص
    النتائج .

تحضير
الإجتماعات النقاشية

الخطوة
الأولى – دراسة الموضوع

  • حضر الوثائق و أدرسها .


  • جهز أمثلة و حالات
    واقعية.


  • أسأل نفسك :
•هل فحصت جميع وجهات النظر ؟

•هل إكتشفت جميع النقاط الرئيسية ؟
•كيف أقوم بعرض الموضوع : بالطريقة القياسية ؟ أم
بالطريقة الاستقرائية ؟

الخطوة الثانية – اختيار الأعضاء

  • هل هم أكفاء ؟


  • هل لديهم خبرة في
    الموضوع ؟


  • هل يثير الموضوع
    اهتمامهم ؟


  • هل ستكون مشاركتهم
    فعالة ؟
الخطوة الثالثة – وضع خطة
المناقشة

  • حدد الهدف .


  • حضر المقدمة (دون
    مبالغة في الإسهاب و دون مبالغة في الإيجاز حوالي5 دقائق)


  • حضر خطوات المناقشة .


  • حضر النتائج الوسطى و
    النهائية .


  • حضر وقتاً تقريبياً
    لكل خطوة .


  • ارسم كيفية نمو
    المناقشة .


  • الأسئلة أهم أداة .
الخطوة الرابعة –
الترتيبات المادية

  • عدد الأعضاء من 7إلى 20 ( العدد الأمثل 12).


  • مدة الاجتماع من
    ساعة إلى ساعتين .


  • أرسل دعوات شخصية مع
    بيان موضوع الاجتماع .


  • راجع ظروف العمل (
    المكان ، الإضاءة ، التهوية ، الحرارة ، الضوضاء ......)


  • راجع وسائل الإيضاح (
    سبورة ، أقلام طباشير ، أفلام , جهاز عرض فوقي ، شاشة عرض ، خرائط
    ........ )


  • اسأل نفسك : هل جميع
    الوثائق مجهزة ؟
قيادة
الاجتماعات النقاشية(جدول)

الخطوة الأولى – التقديم ( تحديد الموضوع و التمهيد
له )

  • أحط
    المجموعة بجو من الارتياح .


  • قدم للموضوع بوضوح و
    دقة .


  • وضح خطوات المناقشة و
    سجلها بعد موافقة المجموعة .
  • أبدأ المناقشة بسؤال .
الخطوة الثانية –
المراقبة ( حث الجميع على التفكير )

  • ألزم جانب الحقائق و تجنب المناقشات
    المجردة .


  • لا تشجع المجادلات
    الشخصية غير المجدية .


  • تجنب المناقشات
    الجانبية .


  • حافظ على النظام و
    تتبع تطور المناقشة .


  • دع الجميع يشتركون
    فيها .
الخطوة الثالثة – التنمية
(تفسير تفكير المجموعة و تطويره )

  • أكتشف نقاط الأتفاق و الاختلاف .


  • إبرز تفكير الأغلبية
    دون إهمال للأقلية .


  • توصل إلى النتائج
    الوسطي .
كيفية التعرف على الأنماط
المختلفة للأفراد المجتمعين كيف يتعامل القائد مع الأنماط المختلفة من
الأفراد؟

  1. المجادل
  2. الإيجابي
  3. المتعلم
  4. الثرثار
  5. الخجول
  6. الرافض الذي لا يتعاون
  7. غير المهتم
  8. المتعالي
  9. كثير السؤال
المجادل

  • أحتفظ بهدوئك .
  • لا تتورط معه في جدل.
  • لا تجعله يتحول إلى الدفاع عن
    ذاته.
  • لعله يتفوه بقول أحمق فيتصدى
    له آخرون في المجموعة .
الإيجابي

  • استعن به .
  • إنه عون كبير للقائد .
  • لا تدعه يحتكر .
المتعالم

  • لا تجعله يسيطر على المجموعة أو
    يخيفها .
  • إذا تقدم برأي فسله عن
    الأسباب.
  • إذا بدا أن الأسباب سقيمة
    فأدع آخرين من أعضاء المجموعة إلى التعليق.
الثرثار

  • حد من كلامه بمقاطعة لبقة .
  • وجه إلى شخص آخر سؤال مباشراً
    .
  • لا تنس أنه يستطيع إذا كان
    صحيح المعلومات أن يكون عوناً كبيراً للقائد
الخجول

  • لا تحاول أن تتعجله .
  • وجه إليه سؤالاً سهلاً إذا
    سنحت الفرصة
  • أشكره كلما أمكن ذلك .
  • أبني فيه الثقة بنفسه .
الرافض الذي لا يتعاون

  • تبين
    معلوماته و خبراته .
  • حاول الإنتفاع بها .
  • أكتسب صداقته .
  • إشعره بأنك في حاجة إليه
    لنجاح الإجتماع.
غير المهتم

  • وجه إليه أسئلة مباشرة عن عمله و
    خبرته .
  • أطلب منشورته .
حاول أن تجعله يشعر بأنك
تقدر رأيه .

المتعالي

  • لا تنتقده .
  • كن صبوراً .
  • حاول أن تجعله لا يخرج عن
    الموضوع .
  • إثنى على تعليقاته إذا ما
    إقتضت الضرورة ذلك حرصاً على مصلحة المجموعة .
كثير السؤال

  • إنه أن يتصيد القائد .
  • أحل أسئلته إلى مجموعته .
سله عن رأيه .
أنماط أخرى هناك أنماط أخرى مستعدة تحتاج إلى
عناية من جانب القائد

  • مثال ذلك " الخبير " و " قوى الشخصية ".
  • كلاهما قد يخيف المجموعة كي
    ترضخ و تكف عن الأسهام.
  • حاول الحد من هذين النمطين
    حتى يفصح جميع أفراد المجموعة عن آرائهم .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:11 pm



مهارات
التفاوض


مبادئ التفاوض

القدرة الذاتية: فهم الأخر.. الإقناع .. التأثير.. الحوار.. الإنصات ..
القيادة

  1. المنفعة:
لا استمرار في التفاوض دون تحقيق مكاسب ، حتى لو
كانت الحد من الخسائر

  1. الالتزام : .. التزام الطرفين بكل ما يتم التوصل إلية

  1. العلاقات
    المتبادلة:
.. لابد من وجود مصالح مشتركة

الأعداد للتفاوض

1-التخطيط .. السيناريو .. والسيناريوهات البديلة
2-الخبرات السابقة .. والمعلومات
3-التعرف على أمرين هما:

  • لماذا وصل
    الأمر إلى ما هو علية الآن؟


  • ما هوا لتوصيف الدقيق للنقطة او الموقف
    الحالي الذي نتفاوض من أجلة
4- القدرة على التنبؤ بالمتغيرات .. والإعداد
لمواجهة المتغيرات عند حدوثها

خطوات الإعداد للتفاوض
1-تحديد الأهداف المطلوب تحقيقها
2-تحديد الفرص والقيود التي يتم التفاوض عليها (تحديد الثوابت والمتغيرات)
3-تحديد قضايا التفاوض
4-الدراسة والتجهيز بالبيانات والحقائق والوثائق
5-تقييم المركز التفاوضي وتحديد المواقف
6-تحديد الاستراتيجيات البديلة والتكتيكات المصاحبة له
7-اختيار الفريق التفاوضي المناسب
8-تحديد أجندة التفاوض
9-اختيار لغة التفاوض.
10-تحديد مكان التفاوض وتجهيزه
11-ترتيبات الاتصالات
12-الجلسة الافتتاحية
13-تحديد سيناريوهات بديلة لخطة المناقشة والحوار
14-التدريب العملي

استراتيجيات التفاوض

  • الاستراتيجية هي الإطار العام للتحرك .. الأهداف النهائية
  • التكتيك .. أسلوب التنفيذ .. خطط العمل
مثال الاستراتيجية تغيير موقف الخصم
التكتيك .. الموافقة من حيث المبدأ ثم السعي لتغييره فيما بعد
"الاستراتيجيات"

الاستراتيجية الأولى
توسيع قاعدة المنافع المشتركة لكل أطراف التفاوض. 1-منفعة لك .. ومنفعة
للخصم
2-استراتيجية التركيز على المبادئ الذاتية
3-استراتيجية الهجوم
4-استراتيجية الدفاع
5-استراتيجية التدرج
6-استراتيجية الإنجاز مرة واحدة
7-استراتيجية التعاون
8-استراتيجية المواجهة
9-استراتيجية تفادى النزاع
10- استراتيجية مواجهة النزاع
"التكتيكات"

"تكتيكات توسيع المكاسب"
1- طلب استراحة قصيرة لإعادة تقييم الموقف.
2- تحديد مواعيد نهائية .. موعد طائرتي الساعة 7
3- ماذا لو؟ ما السعر لو ضاعفنا الكمية؟ (الأسئلة الاستفسارية)
4- كشف الحقائق كاملة
5- كل ما حصلت علية نسبة كذا
6- الهدايا الرمزية
7- لقاء النادي والجلسات غير الرسمية
8- مجموعة فرعية للدراسة
"تكتيكات التركيز على المكاسب الذاتية"
1- الخداع .. إعطاء انطباع عكس الواقع
2- نقص السلطة ليس هذا بيدي
3- الصقر والحمامة (متشددين .. ومتساهلين فى الفريق)
4- تحويل الاعتراضات إيجاب
لن ادفع هذا السعر...
هل أنا على حق في الاعتقاد بأنكم لن تدفعوا تحت اى ظرف من الظروف
5- لماذا؟طلب التبرير المستمر.
"التكتيكات التنفيذية"
1- التسويف .. الصبر
2- المفاجأة ... زيارة السادات للقدس
3- الأمر الواقع .. بشرط ان بقبلة الخصم
4- الانسحاب الهادئ .. قبول ماتم التوصل إلية
5-الانسحاب الظاهري .. ومزيج بين التسويف والخداع بشرط الاتفاق على قبول
الصفقة فيحصل على مزيد من المعلومات
6- الكر والفر .. التحرك فى كل الاتجاهات التشدد والتساهل
7- نهاية المطاف ... وضع قيود على الوقت او على غيرة
8- التراجع .. الرجوع التدريجي فى مطالبك حتى تصل الى موقف مناسب
التكتيكات التنفيذية لاستراتيجية كيف وأين
1- المشاركة "نحن معا"
2-المساهمة" شيليني وأشيلك
3- منتصف الطريق " نقسم البلد بلدين"
4-التغطية ضربة معلم .. عرض مضاعفة السعر
5- العشوائية " أنت وبختك"
6- التدرج خطوة بخطوة " فض الاشتباك فى سيناء"
7- تجزئة القضايا الى أجزاء متوازية .. يحسم جزء جزء ..
8- جس النبض وسيط او إرسال مندوب
(أمريكا وفريق التنس إلى الصين)
"التكتيكات التنفيذية لاستراتيجية التعاون"
1- تقديم حلول وعروض بديلة
2- تقديم حلول للمشكلات القائمة
3-توثيق الكلام " كن جاهزا" ملف متكامل
4- تجزئه العرض او التدرج .. خذ وطالب بعد كدة
" التكتيكات التنفيذية لاستراتيجية تفادى النزاع"
1- ادر خدك الأيسر وسجلها نقطة .. اقبل وبين حجم التضحية
2- اشتر بعض الوقت للبحث عن أفكار جديد
3- الاستعانة بالوسيط
4- نعم ولكن نعم " فقط ماء الوجة"
" التكتيكات التنفيذية لاستراتيجية مواجهة النزاع"
1- الرجوع للحقائق وتأييد موقفك بالمستندات
2- التمسك بالمواقف مع استمرار الضغط
3- التهديد المباشر
" التكتيكات التنفيذية لاستراتيجيات الدفاعية"
1- التراجع .. إنقاذ ما يمكن انقاذة
2- المقايضة ... طلب التعويض
3- اشتر بعض الوقت .. لتغيير الموقف التفاوض
4- الالتفاف .. المناورة
5- طلب المعاونة من احد أعضاء فريق الخصم
6- المراوغة .. الهروب من الالتزام واستخدام صيغ مطاطية
مبادئ التفاوض
1- القوة هى جوهر التفاوض
2- التفاوض عملية تكتيكية
3- القوة التفاوضية هى القوة الشخصية

  • القوة
    الموضوعية


  • القوة الشخصية


  • القوة الحقيقية


  • القوة المدركة
4- المداخل المختلفة للقوة التفاوضية.

  • مدخل التحليل .. إقامة علاقة سببية بين سلوك طرف ورد فعل
    الطرف الآخر


  • مدخل السيطرة .. قدرة طرف على معاقبة
    الطرف الآخر


  • مدخل الاعتمادية .. زيادة اعتماد المفاوض
    ا على المفاوض ب تعطى ب قوة اكبر
عندما تفاوض ماذا تفعل؟
1- كن على استعداد دائم للتفاوض فى اى وقت
2- ان لا تتفاوض آبدا دون ان تكون مستعد
3- التمسك بالثبات الدائم وهدوء الأعصاب
4- عدم الاستهانة بالخصم او بالطرف المتفاوض معه
5- لا تتسرع في اتخاذ قرار .. واكسب وقتا للتفكير
6- ان تستمع أكثر من تتكلم ، واذا تكلمت فلا تقل شيئا له قيمة خلال
المفاوضات التمهيدية
7- ليست هناك صداقة دائمة او عداء دائم ولكن هناك مصالح دائمة
8- الإيمان بصدق وعدالة القضية التفاوضية
9- الحذر والحرص وعدم إفشاء ما لديك دفعة واحدة
10 – لا احد يحفظ أسرارك سوى شفتيك
11- تبنى تحليلاتك ومن ثم قراراتك على الوقائع والأحداث الحقيقية ، ولا يجب
ان تبنى على التمنيات
12- ان تتفاوض مع مركز قوة
13- الاقتناع بالراى قبل إقناع الآخرين
14- استخدام الأساليب غير المباشرة في التفاوض ، وكسب النقاط التفاوضية
كلما أمكن ذلك
15- ضرورة تهنئة الطرف الآخر وإعداده نفسيا لتقبل الاقتناع بالراى الذي
تبناه
16- هدوء الأعصاب والابتسامة مفتاح النجاح فى عملية التفاوض
17- التفاؤل الدائم ومقابلة الثورات العارمة والانتقادات الظالمة برباط
الجأش والهدوء المطلق والعقلانية الرشيدة
18- التجديد المستمر فى طرق وأساليب تناول الموضوعان المتفاوض بشأنها \وفى
أسلوب عمل فريق التفاوض
19- لا بأس فى التفاوض ولا هزيمة مطلقة
20- لا تنخدع بظاهر الأمور واحطاط دائما من عكسه
قواعد في إدارة الوقت
1- استخدام أسلوب التدريب على رأس العمل لمرؤوسيك _ استخدام الوقت في تدريب
الآخرين استثمار وليس ضياع .
2- سكرتيرك شريكك فى العمل وليس خادمك
3- الهاتف لا تناقش أمور حساسة مثل الأداء والإنتاجية والربحية فى الهاتف
4- تعود على استخدام " دعنا نرى ماذا يمكننا ان نتعلم مما حدث "كبديل للوم
والتوبيخ .
5- أوقف تيار الأوراق الوارد إلى مكتبك بالتفويض . قاعدة باريتو
اذا رتبت الأشياء حسب قيمتها فان 80% من القيمة التى تأتى من 20% من
الأشياءو20% من القيمة سوف تأتى من 80% من الأشياء لذلك تعلم كيف تركز على
ال 20% التى تأتى ب 80% من القيمة.
7- التخطيط والاولويات ومنهاج العمل والجدولة.
8- تعلم كيف تقول لا ومتى
9- عند دراساتك لاى موضوع – اجب عن ماذا ؟ ولماذا ؟ وكيف؟.
10 ابتعد عن التأجيل ما دام الموضوع ضمن الخطة، والجدول- وتأكد ان اسباب
التأجيل هى:-

  • عدم الرضا (تخطى الحالة
    المزاجية)


  • صعوبة العمل (التركيز)


  • التردد (نقص المعلومات)

تعريف التفاوض
حوار- تبادل آراء ومقترحات بين الطرفين بهدف التوصل إلى اتفاق يؤدى الى حسم
قضية ومشكلة لها صفة النزاع .. بشرط آن يتم في إطار الحفاظ على المصالح
المشتركة بين الطرفين
أركان التفاوض

  • مصالح مشتركة


  • قضية مشتركة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:12 pm

كتابة التقارير

مفهوم التقارير وعلاقتها بالقرارات

القرار هو العزم على فعل معين أو الأعراض عنه أو الأمر به أو النهي عنه وقد
نصل إلى هذا العزم بعد استعراض مجموعة من البدائل ودراستها من كافة
جوانبها واختيار البديل المناسب أو الأمثل وهو الذي يمثل العزم على الفعل
أو القرار .
أما التقرير فهو إما أن يكون تلك الدراسة التي أدت إلى اتخاذ القرار أو ما
يصف تلك الأحداث والوقائع التي أدى إليها تنفيذ القرار وكذلك ما يحدد نتائج
هذه الأحداث والوقائع .
فإذا كانت القرارات ترتبط بالعزم على فعل حدث ما أو إنشاء واقعة معينة فإن
التقارير قد تتناول دراسة وتحليل وتفسير عدد من الوقائع والأحداث التي نتجت
عن تنفيذ قرارات معينة وقد تربط بينها في إطار معين يؤدي إلى هدف معين
يسعى إليه معد التقرير .
لذلك فإن موضوع التقارير يرتبط في أي منشأة أيا كان حجمها أو نشاطها بنظم
المعلومات والسجلات، فنظام المعلومات ما هو إلا مجموعة من العناصر البشرية
والآلية لجمع وتشغيل البيانات طبقا لقواعد وإجراءات محددة بغرض تحويلها إلى
معلومات تساعد في إعداد التقارير اللازمة لتسير المنشأة .

العلاقة بين التقارير والسجلات

السجلات ما هي إلا مخازن للمعلومات والبيانات التي تتعلق بالأحداث والوقائع
التي تمر بها الوحدة الإدارية أو المنشأة نتيجة تفاعل مكوناتها داخليا أو
تلك التي تتعرض لها نتيجة تعاملها مع البيئة الخارجية ( خارج الوحدة
الإدارية أو المنشأة ) فموقفها تماما كمخازن الأدوات والمهمات والمواد .
فالمنشأة تقوم بتخزين المواد والمعدات اللازمة للإنتاج . فالمخزون في
المنشأة ينقسم إلى قسمين رئيسيين هما المواد والمعدات من ناحية والمعلومات
والبيانات من ناحية أخرى . والمعلومات والبيانات هما من أهم مدخلات أو
مصادر إعداد التقارير . وتوجد مخازن المعلومات والبيانات في المنشأة في
مكانين أساسيين :
الأول : وهو المكتبة وهي تمثل مخزن المعلومات والبيانات التي تتعلق غالبا
بالبيئة الخارجية بالمنشأة ( فيما يتعلق بالأنشطة التي تدخل في نطاق
أعمالها ) .
والثاني : وهو الإدارة المكتبية أو المحفوظات أو الأرشيف الذي يحتوي على
السجلات والملفات التي تتمثل غالبا مخزن المعلومات والبيانات التي تقوم
بتسجيل الوقائع والأحداث التي تمر بها المنشأة .

موقع التقارير من النظام الكلي للمنشأة

ولكن ما هو موقع التقارير من الإطار العام والنظام الكلي للمنشأة أو الوحدة
الإدارية ؟ فإذا كان النظام الكلي للمنشأة يمثل مزيجا مقننا من عوامل
الإنتاج التي تتمثل في المواد، أو الآلات، والأموال، والأفراد، والأساليب .
ووظائف المنشأة التي تتمثل في وظيفة التمويل، ووظيفة الأفراد، ووظيفة
الإنتاج، ووظيفة التسويق .
ووظائف الإدارة التي تتمثل في وظيفة التخطيط، ووظيفة التنظيم، ووظيفة
التوجيه، ووظيفة الرقابة . من أجل تحقيق أهداف هذه المنشأة نحو إنتاج سلعة
أو تقديم خدمة . فهذه العناصر في مجموعها لا تحقق هدف المنشأة إلا إذا تم
تفاعلها مع بعضها، حيث لا يتحقق هذا التفاعل إلا من خلال مجموعة من
القرارات التي تتخذها المستويات الإدارية، وهذه القرارات لا يمكن أن تتخذ
إلا من خلال مجموعة من الإجراءات والنماذج والسجلات التي تشكل في مجموعات
نظام المعلومات التي يكون أهم مخرجاته التقارير بأنواعها المختلفة .
فهذا التفاعل أحد شروطه الهامة توافر النظام المتكامل للمعلومات القادر على
توفير التقارير التي تساعد على اتخاذ القرارات التي تحكم سير العمل في
المنشأة وحركة الحياة بها .
حيث تعني هذه الحركة علاقة مستمرة دائمة ديمومه حياة المنشأة بين الزمان
والمكان . والزمان يعني الماضي، والحاضر والمستقبل . والمكان يعني المنشأة
ذاتها والهيئة المحيطة بها والتفاعل بينهما .
وهذه العلاقة والحركة تولد مجموعة من المواقف والمشاكل المتجددة التي تتطلب
اتخاذ قرارات للعمل على حلها تحقيقا للأهداف وتجنبا مما يتطلب تسجيل
للوقائع في الماضي والحاضر وتحليلها وتفسيرها من خلال نظام محدد للتقارير
ترشيدا للمستقبل وتسهيلا لاتخاذ القرار الرشيد .

أهداف التقارير

فالتقارير الإدارية بأنواعها المختلفة يجب أن تحقق ما يلي :

  • الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة من خلال تحليل مواقف
    وأحداث الماضي ( كتقارير أو تقارير الإنتاجية ) .


  • إمداد الإدارة بالبيانات والمعلومات
    الدقيقة في الوقت المناسب لمواجهة مواقف وأحداث مفاجئة أو متوقعة ( كتقارير
    الإحلال للأفراد أو للآلات ) .


  • زيادة إمكانات الأفراد من خلال تحليل
    تقارير الكفاية بالأداء ودراسة العمل.
فالعمليات اليومية للمنشأة تنتج قدرا كبيرا من
المعلومات والبيانات الحيوية التي يجب الإلمام بها ككل والرجوع إليها بشكل
دوري . وقد يصعب أو يستحيل عرض وصف كامل لهذه العمليات مما يستلزم تقديمها
في إطار معين يعتمد على إبراز النقاط الهامة بها، وبشكل ملخص وبصفة دورية .
وقد يكون من المفيد أن يتم الربط بين مجموعة من العمليات ليقدم ملخص عنها
خلال فترة زمنية معينة إلا الإدارة .
وبالتالي يكون التقرير هو الإدارة الأساسية لخدمة الإدارة في تقديم ملخص
واف لهذه الأحداث والوقائع والعمليات بما ينقل إليها صورة دقيقة عن حقيقة
ما يجرى في المنشأة .

العلاقة بين التقارير والاتصالات
يمكن أن ننظر إلى التقارير في ضوء ما سبق على أنها وسيلة لنقل المعلومات
والبيانات والقرارات بين الجهات المختلفة أما شفهيا وأما تحريريا، وبالتالي
فهي وسيلة إدارية للاتصال، ولدتها الحاجة لدى أول مدير وجد إن العمل قد لا
يكون ممكنا باستمرارية أن يعمل مرؤوسيه تحت بصره مباشرة لذلك كان لابد من
وسائل اتصال بديلة لنقل البيانات من المستويات الأدنى إلى المستويات الأعلى
للتنظيم القائم .
هذا إلى جانب ضرورة رجوع الوحدات الواقعة على المستويات الأدنى إلى تلك
التي تعلوها . ولما كانت عملية الرجوع هذه قد اعتمدت على التبليغ الشفهي في
البداية فقد استحالت تبعا لتطور المنشآت وزيادة حجمها، وبالتالي ظهرت
الحاجة إلى التقارير المكتوبة .
فالتقارير هي البيانات والمعلومات التي يجمعها المدير عن عملية المرور
والملاحظة والمحاسبة وتبادل الآراء عن طريق الاتصال الشخصي بالقائمين
بالتنفيذ ومن خلال الوجود الفعلي في مواقع التنفيذ وعن طريق المواجهة
المباشرة للمواقف والمشاكل . لذلك فأصل التقارير أنها تبليغات شفوية أو
رسائل من المرؤوسين عن سير التنفيذ وموقفه .
فكلما اتسعت قاعدة التنظيم نتيجة اتساع نطاق العمل ظهرت الضرورة إلى توزيع
العمل بين عدد أكبر من الإدارات والوحدات على نفس المستوى وكلما زاد
المستوى الواحد عن حد يعجز نطاق الإشراف عن تغطيته تعددت المستويات
الإدارية وكلما تعددت المستويات الإدارية تعقدت عملية الاتصال نتيجة طول
المسافة التي تقطعها البيانات من المستويات الأدنى إلى المستويات الأعلى،
وبالتالي قد يصعب أو يستحيل أن تتم عملية الاتصال بالكامل عن طريق الاتصال
الشخصي المباشر .
ومن هنا كانت أهمية التقارير كوسيلة للاتصال بين المستويات الإدارية الأعلى
والأدنى لخدمة وظائف التخطيط والرقابة وأصبحت التقارير تستخدم فعلا في
قياس نتائج التشغيل ومستوى الإنجاز وفي الرقابة وفي توفير البيانات اللازمة
للتخطيط الطويل الأجل وفي جدولة العمليات الجارية وللمراجعة الداخلية
اللازمة للتحقق من سير العمل للسياسة المرسومة ونظم التنفيذ المقررة
ولتسهيل التنسيق بين العمليات المنفصلة من حيث المواقع الإدارية للتنفيذ
كما تستخدم التقارير لتسجيل التطورات والأحداث والبيانات التي قد يلزم
الرجوع إليها في المستقبل .
هذا وقد تزايدت أهمية التقارير كأحد أدوات الاتصال الإدارية بعد تزايد نسبة
الاستشارين في هياكل القوى العاملة في المنشآت الحديثة . مما تتطلب وجود
نظام رسمي متكامل للاتصالات الرسمية قائم على التقارير بأنواعها المختلفة
كوسيلة فعالة لنقل المعلومات من مرسل إلى مستقبل لأحداث أثر معين هو
المساعدة على إنشاء واقعة معينة تتعلق بوظائف المنشأة أو وظائف الإدارة .
بل ويمتد أثر التقارير إلى قياس الأثر نتيجة الرسالة التي حملتها التقارير،
عن طريق إعداد تقارير خاصة بردود الأفعال التي أحدثتها المعلومات
والبيانات التي انتقلت أو تلك النتائج التي أحدثتها القرارات التي اتخذت
ونفذت بناء على التقارير التي قدمت .
كما تتزايد الحاجة أيضا إلى التقارير كوسيلة للاتصالات العرضية بين
الإدارات الواقعة على نفس المستوى الإداري تسهيلا لعملية التنسيق بينها
بدلا من أن ترفع كل هذه البيانات من مختلف الإدارات إلى إدارة واحدة تكون
مركز توزيع واستلام لهذه البيانات مما
يزيد عبء التفاصيل على الرئاسات ويعقد ويعوق سير العمل .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:12 pm






أنواع التقارير

o لو نظرنا إلى التقارير من زاوية الهدف التي تسعى إلى تحقيقه (
وهو المساعدة على
اتخاذ
القرار الرشيد ) سنجد أنه يمكن تصنيفها إلى
:
1 ـ تقارير تؤدي أو تساعد على إنشاء وقائع وأحداث جديدة في
المنشأة، وهي تلك
التي يترتب عليها اتخاذ قرارات
جديدة
.
2 ـ تقارير تصف أو تحلل نتائج أحداث ووقائع معينة في المنشأة
أثناء حدوثها أو
بعد حدوثها لتسجيل نتائجها .
3 ـ تقارير تربط العلاقات بين مجموعة من الأحداث والوقائع في
المنشأة من أجل
تفسير موقف معين أو ظاهرة معينة .
o ولو نظرنا إلى التقارير من زاوية وظائف
المنشأة وأنشطتها سنجد أنه يمكن تصنيفها
:
1 ـ تقارير الإنتاج، وهي تلك التي تتعلق بنشاط الإنتاج ومراحله
المختلفة،
كتقارير متابعة الإنتاج، أو تقارير
مراقبة الجودة، أو تقارير مراقبة المواد
والمخزون،
أو تقارير توزيعات العمالة على مواقع الإنتاج . . . الخ
.
2 ـ تقارير التمويل، وهي تلك التي تتعلق بنشاط التمويل ( أو
النشاط المالي
والمحاسبي ) في المنشأة وتتضمن
تقارير الحسابات المالية العامة وتقارير التحليل
المالي
وتقارير حركة الأجور وتقارير التكاليف وتقارير حسابات المبيعات والمشتريات
. . .الخ
3 ـ تقارير التسويق، وهي تلك التي تتعلق بنشاط التسويق في
المنشأة، وتتضمن
تقارير أوامر العملاء وتقارير
خدمة العملاء وتقارير اقتصاديات السوق وتقارير
اتجاهات
المستهلكين، وتقارير الأوامر الخاصة . . . الخ

.
4 ـ تقارير
الأفراد، وهي تلك التي تتعلق بنشاط الأفراد في المنشأة، وتتضمن
تقارير الكفاية، وتقارير تحليل الوظائف والأعمال، وتقارير
التدريب . . . الخ
.
o ولو نظرنا
إلى التقارير من زاوية العملية الإدارية سنجد أنه يمكن تصنيفها إلى
:
1 ـ تقارير التخطيط وهي تلك التي تتعلق بوثائق ومستندات
التخطيط في المنشأة مثل
تقارير الأهداف، وتقارير
السياسات، وتقارير برامج الأعمال والموازنات
.
2 ـ تقارير
التنظيم، وهي تلك التي تتعلق بتنظيم العمل، وتحديد المسئوليات
والسلطات مثل تقارير المسوح التنظيمية، وتقارير مشاكل تداخل
الاختصاصات وتقارير
إعادة التنظيم .
3 ـ تقارير التوجيه وهي تلك التقارير المتعلقة بالحوافز،
والتقارير المتعلقة
بالحالة المعنوية للأفراد .
4 ـ تقارير الرقابة وهي تلك التقارير المتعلقة بتقديم العمل
والإنجاز
والانحرافات
.
o ولو نظرنا إلى التقارير من زاوية الزمن
سنجد أنه يمكن تصنيفها إلى
:
1 ـ تقارير دورية وهي تلك التقارير التي تعد بانتظام كل فترة
زمنية محددة لتناول
تحديد الموقف الحالي لنشاط
أو عملية معينة
.
2 ـ تقارير غير دورية أو غير منتظمة، وهي تلك التي تعد كلما
دعت الحاجة إلى
إعدادها نتيجة ظهور مشاكل معينة .
o ولو نظرنا إلى التقارير من زاوية
المنهج الذب اتبع في إعدادها سنجد أنه يمكن
تصنيفها إلى :
1 ـ تقارير تاريخية، وهي تلك التي تتناول بالتحليل تطور ظاهرة
معينة خلال فترة
زمنية معينة .
2 ـ تقارير وصفية وهي تلك التي تصف موقف أو ظاهرة معينة من
كافة جوانبها
.
3 ـ تقارير إحصائية وهي تلك التي تتناول تحليل موقف معين من
خلال التحليل
الإحصائي للبيانات والمعلومات
المتعلقة بهذا الموقف
.
4 ـ تقارير المقارنات وهي تلك التي تتناول المقارنة التاريخية
أو الحالية بين
المتغيرات المختلفة كمقارنات
الأداء والإنتاجية
.
o ولو نظرنا
إلى التقارير من زاوية أسس الإعداد سنجد أنه يمكن تصنيفها إلى
:
1 ـ تقارير نمطية يلتزم معد التقرير فيها بإتباع قواعد محددة
لا يخرج عنها
.
2 ـ تقارير فردية لا يلتزم فيها معد التقرير بإتباع قواعد
محددة مسبقا وإنما
تترك لمعد التقرير وغالبا ما
ترتبط التقارير الفردية بنقل انطباعات معد التقرير
الشخصية عن موقف معين .
o ولو نظرنا
إلى التقارير من زاوية الموضوع أو المضمون التي تعبر عنه سنجد أنه
يمكن تصنيفها إلى :
1 ـ تقارير فنية وهي تلك التي تتعلق بمعالجة بعض المواقف التي
تتضمن جوانب
هندسية أو معملية .
2 ـ تقارير مالية وهي تلك التي تتعلق بالأحداث والوقائع التي
يترتب عليها دفع أو
قبض مبالغ مالية معينة (
خسارة أو مكسب
) .
3 ـ تقارير الفحص أو الاختيار، وهي تلك التي ترتبط بنتيجة فحص
أو تحليل أو
اختبار موقف معين كما في حالة
الاختبار بين مجموعة من البدائل المتاحة، أو كما في
حالة استلام أشياء معينة

محددات
التقرير الناجح


كما سبق أن ذكرنا إن كتابة التقرير تعتبر صورة خاصة من
الاتصالات الكتابية فهي
النافذة التي يطل فيها
القارئ على محتويات الدراسة، فإذا ما أحسن معد التقرير
كتابته وتبويبه كان ذلك عاملا مساعدا على التشويق بما جاء
فيه وتفهمه والعمل به
. وكما هو الحال في كل الكتابات العلمية من الواجب الاهتمام
بعدة قواعد أساسية عند
إعداد التقرير :
1 ـ وضوح العناوين فالعناوين المعبرة تعكس فهما حقيقيا من معد
التقرير للموضوع
الذي يتناوله .
2 ـ أن تكون النتائج محددة ولا يترك للقارئ استخلاصها .
3 ـ أن ترتبط المقدمات بالنتائج والفقرات التي يتكون منها
التقرير ببعضها في
بناء متكامل .
4 ـ الوضوح .
5 ـ سهولة القراءة والفهم .
6 ـ الدقة .
7 ـ الإيجاز .
وكل
هذه المحددات قد يكون من الصعب الوصول إليها، ولكن ببذل قدر من المجهود في
إعداد وكتابة التقرير وتأكد أن الجهد المبذول في كتابة
التقرير يوفر من الجهد
اللازم لقراءته.
إخراج التقارير

لما كان التقرير في ضوء ما سبق يمثل مستند أو وثيقة تتناول
بالفحص مشكلة ما بغرض
نقل المعلومات أو إظهار
حقائق وبيانات ثم يقدم أفكار وآراء ووجهات نظر جديدة
ومقترحات وتوصيات بنيت على الحقائق والبيانات كحلول لهذه
المشكلة . فإن البداية في
إعداد التقرير الفعال
أن يعرف معد التقرير القواعد التالية
:
1 ـ لم يكون هناك حلا لمشكلة ما إلا إذا كانت هناك مشكلة فعلا
وبالتالي لن يكون
هناك تقرير فعال إلا إذا كانت
هناك حاجة لهذا التقرير
.
2 ـ أن المشكلة تعني انحراف ما هو كائن عما يجب أن يكون أو
سؤال مطروح لا يجد
إجابة في الوقت الحالي، وأن
التقرير سيحاول تحديد هذا الانحراف وسيقترح كيفية رد
هذا الانحراف إلى ما يجب أن يكون أو سيحاول إيجاد إجابة
للسؤال المطروح والمطلوب
الإجابة عليه .
3 ـ يجب على معد التقرير أن يبحث عن المؤشرات الدالة على وجود
المشكلة أو تلك
التي دعت إلى ضرورة إعداد
التقرير
.
4 ـ يجب على معد التقرير أن يعرف أن أساس التقرير هو الحقائق
وليس الآراء ووجهات
النظر وأن الآراء لابد أن
تستند على حقائق فالحقائق تعبر عن ظواهر العالم الملموس
ولا تتغير بتغير نظرة الأشخاص إليها وهي تصف واقع الأمر كما
هو . أما القيم فهي
الآراء الشخصية ووجهات النظر
. لذلك يجب أن تعتمد الأحكام على الحقائق وليس القيم
حتى يكون التقرير فعال.
مراحل كتابة
التقرير


هناك أربعة مراحل سياسية لكتابة التقرير هي :
المرحلة الأولى
ــــــــــــــــ الإعداد والتجهيز
المرحلة
الثانية ــــــــــــــــ الترتيب والتنسيق
المرحلة
الثالثة ــــــــــــــــ الكتابة
المرحلة
الرابعة ــــــــــــــــ المراجعة وفيما يلي تقديم لكل مرحلة من هذه
المراحل : المرحلة الأولى : الإعداد والتجهيز :
§ تحديد الهدف من التقرير :
أ ـ
حدد مسبقا بدقة ماذا ستقدمه من خلال التقرير بمعنى أعرف بالضبط ما أنت
مطالب
بعمله .
ب ـ
تعايش مع الهدف من التقرير وموضوعه في ذهنك لفترة كافية، بمعنى فكر فيه
كثيرا واعرف كيف تفكر وتحدد هدفك بدقة . وغالبا ما يكون
الغرض من التقرير بعض أو كل
ما يلي :
o إعطاء معلومات
o تفسير
موقف معين أو ظاهرة معينة
o عرض أفكار جديدة
o تقديم
اقتراحات جديدة
o دراسة مشكلة معينة
o المساعدة
في اتخاذ قرار معين
§ القارئ :
أ ـ
ماذا يريد قارئ التقرير أن يعرف ؟
ب ـ
ماذا يعرف قارئ التقرير مسبقا ؟
جـ ـ
كيف يمكن توصيل المعلومات الجديدة إليه كي تضاف إلى ما لديه من معلومات
.
د ـ أي المصطلحات الفنية
يستطيع أن يفهم ؟
هـ ـ كيف يمكنه استخدام
التقرير . وتذكر دائما الحدود الوظيفية لقارئ التقرير
بمعنى السلطات المتاحة لديه لتنفيذ مقترحاتك التي سترد في
التقرير . واعرف مقدما ما
إذا كانت سلطات قارئك
تنفيذية أو إدارية أو فنية
.
§
مصادر
المعلومات ( المادة العلمية للتقرير
) :
أ ـ اعرف مسبقا أن مصادر
معلوماتك إما مكتبية من خلال السجلات أو المراجع أو
ميدانية من خلال الملاحظة العلمية أو الاستبيانات أو الحوار .
ثم ابدأ في جمع
الحقائق والأفكار عن الموضوع
بالتسجيل أو بالمشاهدة المباشرة أو الحوار أو الإطلاع
.
ب ـ راجع بدقة كل ما
حصلت عليه من حقائق وآراء ووجهات نظر واعرف كيف تفرق بين
الحقائق والقيم . المرحلة الثانية : الترتيب والتنسيق : هناك
عدة نقاط أساسية يجب
مراعاتها ليكون في النهاية
دقيقا
o ومنظما ومنطقيا وموجزا هي :
أ ـ
اكتب الغرض من التقرير في عبارة واحدة موجزة ـ وهذا بمثابة اختبار لمدى
فهمك
لعملك . كما أنه سيفيدك في استبعاد ما هو
غير هام بالنسبة للتقرير ـ بعد ذلك اختر
عنوانا
للتقرير يجعل الغرض منه واضحا
.
ب ـ
تأمل ما جمعته من حقائق وبيانات ومعلومات وأفكار وآراء ووجهات نظر . ثم
رتبها في تتابع زمني ومنطقي وسيتضح لك ما هو مكرر أو غير
ضروري ثم احذف بعد ذلك ما
تجده غير مفيد لخدمة
غرض التقرير . ثم دون ملاحظاتك على ما هو ضروري ومفيد
.
جـ ـ ضع التقسيمات
المبدئية للتقرير وخذ في اعتبارك جمع المعلومات المتجانسة
والتي يربط بينها خط مشترك في جزئية واحدة ثم راجع هذه
التقسيمات المبدئية في ضوء
الرؤية المتكاملة لها
ككل
.
د ـ
حدد التسلسل الذي سيتم تقديم التقسيمات على أساسه ثم رقم رؤوس هذه
التقسيمات
حتى يمكن الإشارة إليها بسهولة عند
مناقشة التقرير
.
هـ
رتب المادة التي جمعتها وراجعها بدقة داخل كل قسم بانتظام بحيث تسمح
للقارئ
بسهولة أن ينتقل من خطوة إلى خطوة في
تتابع زمني ومنطقي وبحيث ينتقل مما يعرف إلى
ما
لا يعرف
.
ز ـ
تأكد أن استنتاجاتك ومقترحاتك في مستوى ما تحت يديك من حقائق وعليك أن
تحدد
ما إذا كنت ستجمعها في قسم منفصل يمثل
الخلاصة النهائية للتقرير أو ستوزعها على
الأقسام
المختلفة التي يتضمنها التقرير . مع ملاحظة أن تذكر مقترحاتك وتوصياتك لكل
قسم على حدة، ثم تعيد تجميعها بتركيز وإيجاز في قسم مستقل
وخاص بها في نهاية
التقرير .
ح ـ راجع بدقة العنوان
الرئيسي للتقرير وكذلك رؤوس التقسيمات الأساسية بحيث لا
تتشابه، وبحيث ترتبط فيما بينها في تتابع زمني أو منطقي .
كما عليك أن تراجع اللغة
والمصطلحات التي كتبت
بها التقرير وإن تتأكد من أنها لغة مبهمة وإنك استخدمت
المصطلحات المتعارف على استخدامها في مثل هذه الموضوعات .
ط ـ استخدم كلما أمكن
وسائل الإيضاح المختلفة فقد يكون رسم بياني واضح أفضل
كثيرا من كتابة صفحة كاملة . وفي هذا الصدد نورد لك بعض
الرسائل الإيضاحية التي قد
يكون من المفيد
الاستعانة بها في تقريرك حسب الموقف الذي يعالجه التقرير
.
o الصور الفوتوغرافية
o الرسوم
التخطيطية، حيث يمكن عن طريقها إظهار الأفكار المعقدة بسرعة وسهولة
ووضوح .
o الجداول
وهي تستخدم عادة لإظهار البيانات الإحصائية وتسهل عمليات المقارنة،
وتساعد على سهولة العرض بشكل منظم .
o الخرائط
o الرسوم
البيانية وقد يتحتم استخدامها في الكثير من الأحيان
.
ي ـ
يجب أن تلاحظ إذا ما كنت ستضع ملاحظات في نهاية صفحات التقرير أم لا حيث
يتحدد ذلك في ضوء ما إذا كنت سترجع إلى مراجع أعدها غيرك أو
إحصاءات وبيانات قامت
بإعدادها جهات أخرى .ويجب
أن تلاحظ
:
o عرض مصادر
مراجع الاقتباس
.
o تحديد جهة
أو مصدر المعلومات التي استعنت بها
.
o ذكر تاريخ المعلومات أو المراجع التي
استعنت بها
.
ك
ـادرس مدى إمكانية نقل بعض التفصيلات من أقسام التقرير ( صلب التقرير ) إلى
الملاحق .
§
المرحلة
الثالثة : كتابة التقرير
:
أ ـ أجزاء التقرير
1 ـ صفحة عنوان التقرير : ويوضح بها رقم التقرير وعنوانه
وخطاب الإحالة الذي أعد
على أساسه التقرير
وأسماء مقدمي التقرير وعدد صفحاته والتاريخ، ثم الجهة أو الشخص
التي سيوجه إليها التقرير .
2 ـ محتويات التقرير : وتوضح الأقسام والموضوعات المختلفة
وقائمة الجداول
والرسوم البيانية والتوجيهية
وأماكنها . وقد يلي هذه الصفحة مقدمة تشمل ملخص عام
لموضوع التقرير .
3 ـ ملخص التقرير : وهو مختصر لما يحتويه التقرير والغرض منه
والإجراءات التي تم
اتخاذها والنتائج التي تم
التوصل إليها والتوصيات التي أعدت على ضوء هذه النتائج
هذا ويجب أن نلاحظ أن الغرض من ملخص التقرير هو تقديم خلاصة
التقرير بشيء من
التركيز وليس وصفا للتقرير حيث
أن هناك بعض الأشخاص يقرأون فقط الملخص
.
4 ـ النتائج : ويتم فيها مناقشة وعرض النتائج التي أمكن
الوصول إليها من واقع
البيانات والحقائق والآراء
التي تم جمعها وتحليلها مع عرض تفصيلي لها وللأسس التي
وضعت عليها التوصيات .
5 ـ التوصيات : وتشمل كل التوصيات التي أمكن الوصول إليها
ومبررات وضعها وما
تغطيه من احتياجات .
6 ـ التقرير التفصيلي : وهو يمثل جسم التقرير ويشمل الخطوات
التي أدت إلى
النتائج والتوصيات .
7 ـ الملاحق : وتضم جميع الملاحق التي ورد ذكرها في التقرير .
هذا ويجب ملاحظة
أن الهيكل السابق ليس هو الهيكل
المفروض إتباعه في إعداد كل التقارير فقد يختلف
الهيكل
تبعا لطبيعة التقرير واختلاف الموقف الذي يعالجه فعلى سبيل المثال قد يسبق
التقرير التفصيلي ( جسم التقرير ) النتائج والتوصيات كما في
حالة صعوبة استيعاب أو
فهم النتائج دون الإطلاع
ودراسة التقرير التفصيلي
.
ب ـ
الأسلوب : قرر أي نمط سوف يكون عليه أسلوب كتابتك، السرد المنطقي، الفقرات
المتصلة، الفقرات المنفصلة، التسلسل من خلال نقاط مرقمة .
مع ملاحظة أن أي من
الأنماط السابقة لابد أن
يعتمد على التتابع المنطقي للأحداث أو الأفكار أو الحقائق
والمعلومات . كما يجب أن تلاحظ أسلوب كتابتك للتقارير
العلمية والفنية وتقارير
الأعمال لابد وأن يكون
بلغة متزنة تبتعد عن المبالغة أو الإفراط في التشبيهات
الأدبية .
جـ
ـ الترتيب والتنسيق : يجب أن تراعي مساعدة قارئ التقرير بتمييز وترقيم
المقاطع والأجزاء المختلفة داخل كل قسم، مع الأخذ في
الاعتبار أن هذا الترقيم سيكون
منفصلا في حد
ذاته عن أي تقسيم آخر للتقرير من حيث تقسيمه إلى أقسام أو أجزاء أو
فصول فالترقيم الذي نقصده هنا هو تقسيم داخلي في أقسام
التقرير
.
د ـ
وسائل الإيضاح : فكر في أنسب وسائل الإيضاح
التي
يمكن أن تستخدمها أثناء
الكتابة، بحيث يكون
الارتباط بين وسيلة الإيضاح المستخدمة والمادة المكتوبة قويا
ولا يتأتى ذلك إلا من خلال دراسة الوسيلة المناسبة للتعبير
عن الفكرة المكتوبة
.
هـ
ـ مقدمة التقرير : كما سبق وإن ذكرنا أن التقرير سوف يحتاج إلى مقدمة وهي
تكتب عادة بعد الانتهاء من كتابة التقرير وإعداده وتذكر أن
هذه المقدمة يجب ألا
تتضمن أية تفاصيل واردة في
أقسام التقرير أو ملحقاته . هذا ويجب أن تشمل مقدمة
التقرير ما يلي :
o اسم الشخص
الذي يرسل إليه التقرير، أو أسماء من سيرسل إليهم التقرير إذا كان
سيتم إرساله إلى أكثر من شخص، حيث توضع
أسمائهم بالترتيب وفقا لمستواهم الوظيفي
.
o تاريخ التقرير .
o موضوع
التقرير . وإبعاده، ومكوناته، وهدفه
.
o بعض المعلومات المختصرة عن تطور
الأحداث التي أدت إلى وجود المشكلة الحاضرة
التي يعالجها التقرير .
o أهم
النتائج والتوصيات التي يعرضها التقرير
.
o أقسام التقرير ومنطقية وكيفية ترتيبها .
o التعبيرات
التي استخدمها للدلالة على معاني خاصة وردت في التقرير ومن المهم أن
تجعل مقدمة التقرير مشوقة بقدر الإمكان
. وذلك بإظهار بعض النقاط ذات المدلول
المالي والمعملي .
و ـ كتابة أقسام التقرير
والمرفقات : من الأفضل أن تكتب كل جزء من التقرير على
حدة بمعنى أن تركز على كتابة قسم واحد أو مرفق واحد من
التقرير في وقت واحد إذا كان
ذلك ممكنا وذلك حتى
تنساب الأفكار في تتابع خلال الوقت دون انقطاع . هذا ومن الأفضل
أيضا أن تراعي النقاط التالية عند كتابة كل جزء .
o اذكر الحقائق والآراء التي تم الحصول
عليها وتحديد مصدرها

.
o حلل هذه الحقائق والآراء .
o حدد نتائج
هذا التحليل
.
o حدد
التوصيات المترتبة على هذه النتائج
.
o أشر إلى المادة التي شملتها المرفقات
وصفها باختصار
.
ز ـ
الخلاصة أو الخاتمة : يجب أن تتناول الخاتمة كل أو بعض النقاط التالية
:
o ملخص موجز لما ورد في أقسام التقرير .
o ملخص موجز
للنتائج والتوصيات

.
o ذكر القرارات الواجبة الاتخاذ بوضوح
كنتيجة للتوصيات وكذلك الأشخاص الذين عليهم
إصدار هذه القرارات .
o ذكر
الدراسات اللازمة الأشكال إذا كان الموقف يتطلب ذلك
.
ح ـ
قائمة المراجع : يجب أن يتضمن تقريرك قائمة المراجع التي أمدتك بالحقائق
والمعلومات .
§
المرحلة
الرابعة : المراجعة

:
بعد انتهاؤك من كتابة مسودات التقرير اتركها
جانبا لمدة يوم أو يومين إذا كان
الوقت يسمح
بذلك . ثم ارجع إليها وتناولها بنظرة إنتقادية موضوعية كما لو كان شخص
آخر هو الذي قام بإعدادها . ثم قم بعد ذلك بتحديد كيفية
كتابة التقرير على الآلة
الكاتبة وذاك بالتحديد
المسبق لما يلي
:
o نوع وحجم
الورق المستخدم
.
o المسافات
التي ستترك بين السطور وبعضها
.
o حجم المساحة المكتوبة داخل الورقة (
الهوامش المتروكة على جوانب الصفحة
) .
o العناوين الرئيسية التي ستكتب في وسط
الصفحات، والعناوين الجانبية
.
o الخطوط والأقواس التي ستوضع للعناوين
الرئيسية والجانبية

.
o كيفية تنفيذ الرسوم والإيضاحات .
o عدد الصور
المطلوبة
.
o الشكل
النهائي ( التجليد
)
.
وفيما يلي بعض الإرشادات التي يمكن إعطاؤها
لكاتب الآلة الكاتبة
:
1 ـ استخدم ورق حجم ( 22 × 28 سم )
.
2 ـ اترك 4 سم
على الجانب الأيمن، و3 سم على الجانب الأيسر ( والعكس إذا كانت
الكتابة باللغة الإنجليزية ) .
3 ـ اترك 8 مسافات آلة كاتبة في بدء كل فقرة .
4 ـ اكتب رقم الصفحات على بعد 205 من أعلى الصفحة .
5 ـ في كل عنوان وسط أو جانبي اترك سطر فراغ قبله وبعده .
6 ـ اترك سطر فراغ بين كل فقرة وأخرى .
7 ـ أن تكون الكتابة على مسافتي آلة كاتبة.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:13 pm

التسويق الإلكتروني

أصبح التسويق الالكتروني أحد ضروريات الحياة في مجتمعنا اليوم، فمئات
الملايين من المستخدمين يتصلون بشبكة الإنترنت يومياً من جميع أنحاء
العالم، ومن هذا المنطلق يمكننا استغلال تلك الفرصة وتحويل الانترنت إلى
سوق مفتوح متنوع الجمهور لترويج السلع والخدمات المختلفة، وتحقيق ربحية
عالية من وراء ذلك.
ولكن كيف يمكن البدء في إنشاء موقع لتسويق السلع الكترونياً؟ الصفحات
التالية تجيب عن هذا التساؤل....


الخطوات الثلاث لنجاح التسويق الإلكتروني


نعلم أن شبكة الانترنت مصدر هام للمعلومات، ولكن من منا يعلم بأنها يمكن
أن تكون مصدراً للتربح بالنسبة للكثيرين أيضاً؟

ظهر ذلك من خلال ما يطلق عليه "التجارة الالكترونية" وهو مصطلح يطلق على
عمليات تنفيذ و إدارة الأنشطة التجارية المتعلقة بالسلع والخدمات بواسطة
تحويل المعطيات عبر شبكة الإنترنت، وذلك من خلال إنشاء موقع الكتروني لعرض
السلع المراد تسويقها.
للتجارة
الالكترونية أسس وقواعد
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
للتجارة الالكترونية أسس وقواعد
ولكن نعود إلى
السؤال الأساسي، وهو كيف يمكن التربح عبر الإنترنت؟ وهل يتم عرض السلع بشكل
عشوائي؟
بالطبع لا فلتحقيق ذلك يجب أن يكون لديك خطة، وهذه الخطة مكونة من ثلاثة
أضلاع تمثل مثلث النجاح، وفشل أي من هذه النقاط يؤدي إلى ضعف فرص نجاح
مشروع البيع عبر الانترنت، أو ما سنطلق عليه "التسويق الالكتروني".
أما نقاط الخطة الثلاث فهي:

  • أولاً: تطوير منتج جيد.
  • ثانياً: موقع إلكتروني مخصص للتسويق.
  • ثالثاً: خطة تسويقية محكمة.
أولاً: تطوير منتج جيد:

يعتقد الكثيرون أن خلق منتج جيد عملية صعبة التحقيق، ولكننا نقول إن ذلك
ليس صحيحا، فأنجح المنتجات هي التي يمكن أن تصنعها بنفسك، وكل منا يمتلك
مهارات خاصة تميزه عن غيره، وهذه المهارات، عادة ليست متوفرة للجميع، وفي
أحيان كثيرة يكون لهذه المهارات سوق، ومن هنا يمكنك استخدام هذه المهارات
لخلق منتج خاص بك، وكلما كان هذا المنتج مميزاً ولا يوجد الكثير من
المنافسة في مجاله، زادت فرص نجاح تسويقه على شبكة الانترنت.
إن شبكة الانترنت تجعل من موقعك نافذة مفتوحة على العالم، فحاول أن تضع
كافة اللغات والثقافات الأخرى في اعتبارك عند التسويق، ولا تقصر منتجاتك
على فئة أو سوق معين إذا كانت لديك الفرصة لعرض منتجك بصورة أوسع.
قبل أن تبدأ، يجب أن تقوم بالبحث عن المنافسين في نفس المجال، وتضع جدولاً
لتقييم أوجه المنافسة، وتحديد القيمة أو الميزة النسبية التي يتميز بها
منتجك، وبالإضافة إلى كل ذلك يجب أن يفوق مستوى منتجك توقعات العميل، وهذه
خطوة هامة لجعل هذا العميل نفسه يقوم بتسويق منتجك.
ثانياً: تطوير موقع إلكتروني:

نأتي إلى الخطوة الثانية وهي تطوير موقع إلكتروني مخصص لتسويق المنتج، وفيه
يجب مراعاة أن يكون كل ما في الموقع يحث الزائر ويحفزه على شراء المنتج،
وصياغة الكلمات هي أهم أداة تسويقية لديك، الكلمات المناسبة هي التي تحول
الزائرين إلى عملاء، أو قد تجعلهم يذهبون إلى مواقع أخرى ولا يعودون أبداً
إلى موقعك.
فصياغة الكلمات المناسبة هنا هي أساس عملك، وطريقة تحويل الزائر إلى عميل
تعتمد كلية على أسلوب إقناعك، والصورة الذهنية التي ترسمها له عن المنتج،
ويجب أن يكون الموقع غير مبالغ في تصميماته وزخارفه، فكلما كان بسيطاً كان
أفضل.
عند إنشاء الموقع خاطب الزائر مباشرة، وقم بتحديد المشكلة وتحدث عنها واعرض
منتجك كما لو كان هو الحل الأمثل لهذه المشكلة. تكلم عن المنتج بالتفصيل،
ويجب مراعاة أن كل كلمة أو عنوان، أو جملة تكتبها في الموقع يجب أن توحي
بجودة المنتج، وفوائده الكثيرة و أفضلية هذا المنتج عن باقي حلول
المنافسين، يجب أن يكون كلامك واضح، دقيق، غير مبالغ فيه، لكي يوحى
بالمصداقية وحرفية المنتج.
ثالثاً: الخطة التسويقية:

والخطة التسويقية هنا تتكون من سياسات طويلة المدى وأخرى قصيرة المدى.

  • السياسات
    قصيرة المدى:

    يكون هدفها الرئيسي زيادة في الإقبال على الموقع، وهو أمر مطلوب ومهم في
    بداية انطلاق الموقع، ولكن لا يجب الاكتفاء بهذه السياسات وحدها لتأمين
    إقبال جيد على الموقع على المدى البعيد، حيث يمكن اللجوء إلى الإعلان عن
    الموقع الخاص بمنتجك في مواقع أخرى أو وسائط أخرى، كذلك يمكن استخدام
    منتديات النقاش، أو محركات البحث في الإعلان أيضاً.


  • السياسات طويلة المدى:
    وهي التي تمد الموقع بسيل دائم من الزوار المهتمين بالمنتج، هذه السياسات
    لا غنى عنها إذا كنت تريد مبيعات حقيقية لمنتجك، ويمكن تحقيق ذلك من خلال
    المحتوى الجيد والمحدث بشكل مستمر للموقع، تقديم عدد من الخدمات المجانية
    لزائري الموقع، إعداد قائمة بأسماء الزوار لإرسال النشرات الدورية للموقع
    إليهم.
الخطة
التسويقية تهدف لتحويل الزائر إلى عميل
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
الخطة التسويقية تهدف لتحويل الزائر إلى عميل
ويجب أن ننبه
هنا إلى أن احتواء خطة التسويق على مجموعة متنوعة من السياسات قصيرة وطويلة
المدى سيضمن للموقع إقبال مستمر ودائم ومتزايد من الزوار المهتمين
بالمنتج، وذلك يسهل عملية تحويلهم إلى زبائن وبالتالي تزيد المبيعات.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:14 pm

تطوير المنتج



تطوير المنتج بهدف تسويقه على شبكة الإنترنت ليس أمراً صعبا كما يعتقد
الكثيرون، فالتكنولوجيا أتاحت عالم جديد مليء بالفرص ليس فقط للشركات ولكن
حتى للمشاريع متناهية الصغر التي تقوم من المنزل، وغالبا ما تكفى المعلومات
والمهارات التي تملكها لكي تبدأ تطوير منتج خاص بك.
دراسة
السوق جيداً بداية النجاح
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
دراسة السوق جيداً بداية النجاح

قبل البدء في تطوير المنتج قم بدراسة السوق، لمعرفة مدى احتياجه لهذا
المنتج، فمحاولة تسويق منتج ليس له سوق هي محاولة محكوم عليها بالفشل،
فالمنتج يجب أن يكون مطلوباً و مميزاً أيضا عن المنتجات الأخرى، فأنت إذا
دخلت سوق به مئات المنافسين فإن فرصة بيعك لمنتجك تقل كثيراً، لذلك يجب أن
تطور منتجاً مميزاً مطلوباً، ويلبى حاجة الزبون و يفوق توقعاته أيضا.
طرق التوصيل:

أفضل طرق
التوصيل هي الطرق المباشرة
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
أفضل طرق التوصيل هي الطرق المباشرة
طريقة توصيل
المنتج مهمة جداً، فأفضل وسيلة هي التي تتميز بالسرعة ولا تعتمد على تدخل
أشخاص لإتمامها، ومثال لذلك خدمة المواقع الخاصة التي لا يتم الدخول لها
إلا باشتراك، في هذه الحالة تكون أفضل طريقة لتوصيل الخدمة هي أن يتم
السماح أوتوماتيكيا للمشترك بالدخول إلى الموقع في الحال بعد إتمام عملية
دفع ثمن الاشتراك عبر الإنترنت. ولكن بالطبع ليس كل المنتجات أو الخدمات
يمكن توصيلها بهذا الشكل ولكن يجب أن تكون عملية التوصيل سهلة وممتعة
للزبون و ذلك لتمام إرضائه والحفاظ عليه كزبون دائم.
وهنا يجب علينا أن نذكر أن عملية أتمتة طريقة التوصيل لا تفيد فقط الزبون
ولكن تفيدك أنت أيضا، لأن إعفائك من التدخل في تلك العملية يتيح لك الفرصة
للاهتمام بمهام أخرى تحتاج لعنايتك الخاصة، ولا داعي لتضييع وقتك في عمليات
رتيبة.
اختيار فكرة المنتج:

أصعب مرحلة في تطوير المنتج هي تحديد نوعه، ومن نوعيات المنتجات الناجحة
على شبكة الانترنت:
المنتجات الاستهلاكية، الخدمات الإلكترونية،
البرمجيات، والمعلومات.
المعلومات:

المعلومات بشكل خاص هي منتج رائج جدا على شبكة الانترنت فهي في الأساس مصدر
معلوماتي في المقام الأول، ومعظم مستخدميها يبحثون عن معلومات، لذلك فبيع
المعلومات يعتبر أكثر أمثلة التجارة الالكترونية رواجاً وإن كان البيع يتم
بطرق غير مباشرة أحياناً، وذلك ما سنراه لاحقا.
ومن أفضل أنواع المعلومات مبيعاً على شبكة الانترنت، تلك المعلومات
التعليمية، التي تعلم كيف تصنع الأشياء، أو التي تتكلم عن موضوع معين
بالتفصيل.
كذلك يمكن أن تبيع المعلومات على هيئة كتاب، حيث يتم إرسال الكتاب إلى
عنوان الزبون ويتم الدفع عند الاستلام، أو يتم توفير الكتاب على الإنترنت
على هيئة كتاب إلكتروني و لا تظهر الرابطة الخاصة بنزيله إلا بعد أن يدفع
ثمنه عبر الإنترنت.
وهناك عدة أمثلة أخرى لبيع المعلومات عبر شبكة الانترنت نذكر منها:

  • وصفات
    الطبخ والحلويات، فنون الحياكة والتطريز، زراعة الحدائق، طرق التخسيس،
    تربية الأطفال.
  • نصائح وإجابة أسئلة خاصة بالطلب: أسئلة فنية، استشارات قانونية، نصائح
    طبية...
  • أدلة وفرص تجارية وعناوين لبعض الأماكن والمزارات المختلفة.
خدمات الإنترنت:

تتعدد
الخدمات التي يمكن تسويقها عبر الانترنت
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
تتعدد الخدمات التي يمكن تسويقها عبر الانترنت
خدمات شبكة
الإنترنت مربحة جداً، ومن البديهي أن هذه الخدمات يتم بيعها على الشبكة،
ومن أمثلة هذه الخدمات:


  • تصميم الجرافيكس للمواقع الإلكترونية
    أو المواد الإعلانية.
  • تطوير المواقع الإلكترونية.
  • خدمات التسويق الإلكتروني.
  • خدمات الكتابة والترجمة.
ليس لدي منتج خاص، ما العمل؟!

بالطبع من الأفضل أن تكون أنت نفسك منتجا للسلعة، ولكن إذا لم يكن الوضع
كذلك، لا تحزن؛ فيمكنك تسويق منتجات يقدمها أفراد آخرون، و تقوم أنت
بالإشراف على الخدمة وتسويقها بشكل محترف، حيث يمكن أن تقوم بدور الوسيط
بين المنتجين والعملاء. والجدير بالذكر أن أشهر البائعين على الإنترنت لا
ينتجون السلع التي يبيعونها، والحقيقة أن هذا ليس بغريب لأن في الأسواق
الحقيقية يندر أن يكون البائع هو المنتج ولكن يوجد عادة أكثر من وسيط، لذلك
إن كانت شبكة الإنترنت تقطع الوساطة وتزيد من ربحية المنتجين وتخفض أسعار
السلع في بعض الأحيان، فإن ذلك لا يمنع في أحيان كثيرة أخرى من وجود وسطاء
يقدمون قيمة إضافية على السلع وبيعها ومنافسة منتجيها الأصليين!


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:16 pm

تطوير و تصميم
موقعك الإلكتروني


إن تصميم و تطوير موقع الكتروني هي خطوة هامة جداً في طريقك إلى النجاح
في عملك على انترنت، فيجب التركيز جيدا في محتوى هذا الموقع، وتذكر دائماً
أن المهمة الرئيسية للموقع هي أن يتم تحويل أكبر عدد ممكن من زواره إلى
زبائن.

وتطوير الموقع المخصص للتسويق و البيع يحتاج إلى وقت ومجهود كبيرين، لأن
عملية التطوير تلك أكبر بكثير من مجرد اختيار التصميمات والشكل الجمالي
للموقع، فهي تتضمن عمق أكثر لبناء تصور كامل تصور يشمل كل التفاصيل و ليس
مجرد الشكل الخارجي فقط.
يجب أن يتم تصميم كل جزء من الموقع بعناية فائقة، بدءاً من الشكل الخارجي
إلى صيغة الإعلان و صياغة وصف السلعة. كل جزء سيلعب دوراً كبيراً في
المبيعات. الانطباع الأول للزائر مهم جدا و هو ما يقرر إذا كنت ستبيع أم
لا.
شروط و نصائح يجب إتباعها عند إنشاء الموقع:

بساطة
الموقع تصنع نجاحهبساطة
الموقع تصنع نجاحه

  1. بداية فإن تصميم الموقع الناجح يجب
    أن يكون بسيطاً، ويجب أن تكون قائمة تصفح الموقع في أعلى الصفحة، على
    اليمين أو اليسار.
  2. يجب أن يكون الموقع منشأ بلغة الـ HTML ، و ممنوع منعا باتا أن يكون
    الموقع بالكامل مبنى على الـ Flash، ولكن ممكن أن يتضمن بعضا من رسوم الـ
    Flash.
  3. يجب الحذر أيضاً من استخدام أي عناصر أو برمجيات غير متوفرة على أجهزة
    الكمبيوتر العادية، ويتطلب تنزيلها من على انترنت وقتاً، فمن سينتظر 5
    دقائق لتنزيل أي من هذه البرمجيات؟ كما ذكرنا سابقا فالمهمة الرئيسية
    للموقع هي تحويل أكبر عدد ممكن من الزوار إلى زبائن، لهذا فإن أي تشتيت أو
    تعطيل للزائر سيجعله يمل و يذهب بعيدا بغير رجعة و بالتالي تقل فرص
    المبيعات.
  4. مما يشتت الزائر أيضا، و ضع إعلانات لمواقع أخرى أو روابط غير مخصصة
    لتسويق السلع المعروضة بالموقع.
  5. تصميمات الجرافيك المستخدمة بالموقع كلما كانت أقل كلما كانت أفضل، فلا
    مانع من استخدامها لإعطاء انطباع جيد، بشرط أن تكون متفقة مع طبيعة السلع
    المعروضة، ولكن تذكر أنه كلما زادت كمية التصميمات كلما زاد وقت تحميل
    الموقع، وذلك بالطبع يزيد من عدد الزوار الهاربين منه، تذكر: من يريد
    الانتظار؟
إنشاء الموقع الالكتروني:

أولاً: عنوان الصفحة:

يجب مراعاة أن يكون لكل صفحة من صفحات الموقع عنوانها المختلف الذي يصف ما
تحتوي عليه، فمن الأخطاء الشائعة إعطاء عنوان واحد لكل صفحات الموقع.
ومثال، إذا كانت الصفحة تحتوى على أنواع ماكينات التطريز، اجعل عنوان
الصفحة "ماكينات التطريز" لأن غالبا تلك هي الكلمات التي يكتبها الباحث عن
ماكينات التطريز على محركات البحث.
ثانياً: وصف الصفحة:

كل صفحة على الموقع يوجد في نصها عنصر يحتوى على وصف محتوى الصفحة، وهذا
الوصف لا يظهر في الصفحة نفسها، ولكن يظهر في محركات البحث، اكتب وصفا
وافيا لمحتوى الصفحة على ألا يزيد عن 20 كلمة. ويجب أن يحتوى الوصف على أهم
كلمات لوصف السلعة و هي تسمى الكلمات الدالة، وغالبا ما تكون هي نفسها
الكلمات التي يستخدمها الباحث عن السلعة في محركات البحث.
ثالثاً: الكلمات الدالة:

ويطلق عليها أحيانا الكلمات المفتاحية، وذلك لأنها أقرب الكلمات لوصف
السلعة أو محتوى الصفحة المراد البحث عنها، ودائماً ما يوجد عنصر في نص
الصفحة لوضع هذه الكلمات، مع مراعاة ألا تزيد عدد حروف هذه الكلمات عن 255
حرف، حيث أن أكثر من ذلك سيتم تجاهله.
إساءة اختيار هذه الكلمات تقلل من فرص ظهور الموقع على محركات البحث، ولأن
التسويق عبر محركات البحث هو أحد سياسات التسويق طويلة المدى كما ذكرنا،
فيجب أن نضع تهيئة الموقع لمحركات البحث في مقدمة أولوياتنا عند تطوير
الموقع، والمقصود بالتهيئة هنا هو إتباع كل التعليمات التي تضمن إدراج
الموقع في فهرس محركات البحث.
تذكر أن الكلمات الدالة التي يكتبها الباحث في محركات البحث تمثل الخطوة
الأولى التي تصلك بالزائر، لأن وجودك في قائمة الروابط التي تظهر للباحث هي
التي تحدد ما إذا كان سيزور موقعك أم لا، و اعلم أن ترتيبك في هذه القائمة
يتأثر بمدى تهيئة موقعك لمحرك البحث.
إذا كان منافسوك قد هيئوا مواقعهم بشكل أفضل منك فسيعطيهم ذلك فرصة أفضل
للظهور في أعلى القائمة وبالتالي فرصة أكبر لجذب الزوار، و بالتالي فرصة
أكبر لتحويلهم إلى زبائن وزيادة مبيعاتهم، أما إذا أسأت اختيار الكلمات
الدالة فذلك يجعلك خارج السوق لأن موقعك لن يظهر في قائمة نتائج البحث من
الأساس.
رابعاً: نص محتوى الصفحة:

  • يوجد تعليمات و نصائح كثيرة يجب مراعاتها في نص الصفحة.
  • كل الكلمات المكتوبة داخل نص الصفحة في عنصر "الكلمات الدالة" يجب
    تكرارها على الأقل مرتين أو ثلاث في محتوى الصفحة، وفي ذات الوقت أيضاً
    عليك ألا تبالغ في التكرار.
  • الأهم من تكرار الكلمات الدالة في نص المحتوى للصفحة هو وجود روابط
    تحمل نفس هذه الكلمات، حيث أنه إذا كانت الرابطة تحمل كلمات معينة فهذا
    يعنى أن الصفحة المشار لها بالرابطة تتحدث بكاملها عن هذه الكلمات.
  • يجب وضع الكلمات الدالة في وصف الصور أيضا وعنصر النص البديل للصور،
    وهو ما يكتب إذا ما قمت بوضع شارة الفأرة على الصورة.
  • يجدر الإشارة أيضاً إلى أن عدم وجود الكلمات الدالة في نص محتوى الصفحة
    يجعلها عديمة القيمة وسيتم تجاهلها من قبل محرك البحث.
  • ضع دائما المحتوى الأهم في أعلى الصفحة، حتى لا يضطر الزائر أن يحرك
    الصفحة لكي يرى أسفلها، واهتم بتنسيق هذا الجزء و اجعله بسيطاً و واضحاً،
    ولا يحتاج إلى شرح لاستخدامه واهتم بإقناع الزائر باتخاذ قرار الشراء، و
    اجعل آلية الشراء بسيطة وسهلة بقدر الإمكان، تذكر أن عملية تحويل الزائر
    إلى زبون تعتمد على إزالة كل المعوقات فلا تجعل الزائر مثلا أن يحاول جاهدا
    العثور على طريقة الشراء في حالة اتخاذه هذا القرار.
  • تذكر أن الكلمات الدالة هي العنوان الذي تكتبه على مواد الدعاية و
    الإعلان، فإذا أخطأت العنوان وأرقام الاتصال لا تتوقع أن يأتيك زوار،
    والموقع هو محل البيع الخاص بك، فإذا كان مغلقا، أو غير نظيف أو مظلم، لا
    تتوقع أن يدخل لك الزوار، و صفحات الموقع هي نافذة العرض، وطريقة وصف
    السلعة و الصور المعروضة لها هي البائع الذي يقنع الزائر بالشراء، و آلية
    الشراء هي بمثابة ماكينة المحاسبة، لذا فإن أي إخفاق في أي من هذه المكونات
    يعنى التقليل من فرص المبيعات.
خامساً: كتابة محتوى الموقع:

شكل الموقع الجذاب الأنيق مهم جدا لنجاحه، ولكن إن لم يقترن هذا بلغة
مخاطبة جذابة واضحة، توحي بالثقة وتغرى بالشراء، لن يكون للشكل أهمية،
فالمحتوى هو الذي يصنع المبيعات.
تنسيق المحتوى:
اكتب المحتوى على شكل فقرات قصيرة بينها مسافات بيضاء لتيسير قراءتها،
استخدم بنط عادي سهل القراءة، بمعنى ألا يكون به زخارف أو يوحى بشكل مواقع
الهواة، وممنوع منعا باتا أن تكون الكتابة المستخدمة على شكل صورة، إنما
يجب أن تكون كتابة عادية مكونة من نص مكتوب بداخل الصفحة، ويفضل أن تكون
الخلفية بلون فاتح و البنط مكتوب باللون الأسود بحجم مناسب.
اكتب عنوان مناسب للصفحة، على أن يكون واضحا وكبيراً ليجذب الانتباه، بعد
العنوان يجب أن تكتب فقرة صغيرة و مختصرة – من ثلاثة إلى خمسة أسطر على
الأكثر– تكتب فيها وصف للسلعة أو الصفحة، وإذا كان هناك المزيد من المحتوى
يجب أن يتم تقسيمه إلى أقسام كل قسم له عنوان فرعى ومكون من فقرات متوسطة
الحجم إن لزم الأمر. العناوين الفرعية مهمة لأن الزائر يقوم عادة بالاضطلاع
على محتويات الصفحة سريعا ويبدأ القراءة إذا لاحظ ما يسترعى انتباهه.
أسلوب المحتوى:
أسلوب كتابة محتوى الصفحة هو أساس، فيجب أن تتم الكتابة بأسلوب مقنع للزوار
المهتمين بالسلعة، ويجب أن تعرف ما هي الكلمات التي ينتظر الزائر سماعها،
الكلمات التي تجيب عن أسئلته، و تؤكد له أن طلبه موجود لدى الموقع،
بالمواصفات التي يريدها، وهذه الكلمات يجب أن توحي بالثقة والحرفية، وأفضل
أسلوب هو الذي يشعر الزائر أنه جاء إلى الموقع الصحيح وأنه سيشعر بالرضا
عند التعامل معك، و أن رضاه كزبون هدف أساسي لك و لكل من شارك في إنتاج هذه
السلعة، وأن السلعة التي يبحث عنها موجودة على بعد خطوات بسيطة منه، و أنه
سيحظى حتماً على خدمة ما بعد البيع على أفضل وجه ممكن.
أسلوب الكتابة يجب أن يكون بلغة المخاطب، استخدم دائما كلمات مثل "أنت"
"لك" و خاطب الزائر مباشرة كأنك بائع تكلمه وهو أمامك تعرض عليه السلعة.
لا تكتفي فقط بشرح و صف السلعة و إمكانياتها، و لكن قم أيضا بكتابة أسئلة و
إجاباتها كما لو كان الزائر يسأل بنفسه، وحاول أن تشعر بما يدور في عقل
الزائر وما الأسئلة التي يمكن أن ترد في ذهنه، فذلك لن يعطى الزائر فقط
الإحساس بحرفية الموقع، ولكن سيملؤه أيضا شعور بالطمأنينة و تذهب مخاوفه
التي تجعله متردد في شراء السلعة من موقعك.
يجب أن تتم صياغة المحتوى بهدف واحد هو تحويل أكبر عدد من زوار الموقع
إلى زبائن، و ذلك بمراعاة الآتي:
يجب
التحفيز على الشراء بشتى الطرق
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
يجب التحفيز على الشراء بشتى الطرق

  1. جذب الانتباه: استخدم عناوين ذات
    بنط عريض بها كلمات مناسبة.
  2. إثارة الفضول: استخدم صور جذابة للسلعة وكلمات يريد أن يقرأها، أو قيمة
    إضافية أو سعر مغرى.
  3. كتابة التفاصيل: يجب أن تكتب كل التفاصيل المتاحة للسلعة أو الخدمة.
  4. الحث على الشراء: يجب أن تطلب من الزائر شراء السلعة و إغراءه بسهولة
    العملية.
في النهاية، أنت تريد الزائر أن يقوم بطلب شراء السلعة أو الخدمة التي
تقدمها على موقعك، لذلك يجب أن تقدم له كل الإغراءات التي تدعم إتمام
عملية الشراء، فمعظم المشترين من خلال الانترنت متشككين في ما يشترون لأنهم
لا يعاينون السلعة بأيديهم، لذلك يجب عليك مراعاة الآتي:

  • اكتب
    اسم الشركة و اسم مدير المبيعات و عنوان المراسلة الخاص بشركتك بوضوح
    بجانب كل سلعة و ذلك للاستعلام عن أي تفاصيل أخرى و لكي تزيد من ثقة
    الزائر.
  • ضع في كل صفحة من صفحات الموقع بعض الشهادات المميزة - من زبائن جربوا
    التعامل معك – تشيد بالمعاملة الحسنة معك، و اكتب اسم و عمل صاحب الشهادة
    إن أمكن. و إذا كانت السلعة أو الخدمة التي تنتجها قد حازت على أي من
    شهادات الجودة، فبالطبع يجب أن تضعها في كل الصفحات، أو وضع رابطة تحمل على
    الأقل اسم الشهادة و تشير إلى صفحة بها صورة منها.
  • ضع رابطة طلب الشراء في مكان واضح، ويمكن أن تكرر هذه الرابطة مرة في
    أول الصفحة و أخرى في آخرها إن قضت الحاجة إلى ذلك. توضيح
    أسلوب الشراء وطريقة الدفعتوضيح
    أسلوب الشراء وطريقة الدفع

  • يجب أن تشير إلى طريقة التوصيل و طريقة الدفع، و الوقت اللازم للتوصيل.
    و أي مصاريف أخرى سيدفعها الزبون يجب أن تكتب بوضوح و شرح كاف.
  • خطوات عملية طلب الشراء لا يجب أن تزيد عن ثلاث خطوات على الأكثر.
  • يجب أن تطمئن الزبون أنه يمكن استرداد نقوده إن لم يرضى بالخدمة أو
    السلعة نفسها، كثير من البائعين لا يجد أن هذه فكرة صائبة ولكن عدد الزبائن
    الذين يمكن أن يسيئوا استخدام هذه الخدمة أقل بكثير من عدد الزوار الذين
    سيجذبهم هذا العرض لشراء السلعة.
  • دائما هناك شيء يمكن أن تقدمه بالمجان إلى المشترى، أي شيء يأخذه منك و
    لا يدفع ثمنه، إنها طبيعة المشترى يجب أن يشعر أن "البيعة مربحة"، لا تقلل
    من أهمية الخدمات و العروض المجانية، هذه الحيل تعمل معظم الوقت في اجتذاب
    الزبائن و إقناعهم بالشراء.
بناء المصداقية:

الزائر
يحتاج إلى المصداقية
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
الزائر يحتاج إلى المصداقية
المصداقية أو
الثقة وحدها هي مورد الرزق الأساسي للبائع؛ فالبائع الموثوق به دائما يشترى
منه الناس حتى لو كان في مكان بعيد، وأيضا حتى لو كان على الإنترنت!!
والمصداقية لا تكتسب بين يوم وليلة إنما يستحقها من دأب على بناءها يوماً
بعد يوم. أغلى ما يمتلكه البائع هو اسمه كذلك أغلى ما يمتلكه المنتج هو
العلامة التجارية له، لأنها تحمل ثقة المستهلك، وهي وحدها كافية لبيع
المنتج أو الخدمة أيا كانت، و ذلك لأن المستهلك اعتاد الجودة و الصدق و
الوفاء بالوعود من صاحب العلامة التجارية.
ولكن للأسف كما سهلت الإنترنت للمنتج أو التاجر الصغير أن ينافس الشركات
الكبرى وأن يغزو أسواق جديدة وبعيدة عنه بسهولة، فقد سهلت أيضا للنصابين و
أصحاب السلع الرديئة إمكانية الاتجار بها من وراء موقعهم التجاري، مما جعل
المستهلك متشكك في ما يراه من سلع على الإنترنت، و لكن ثمة أمور يمكن
مراعاتها لكسب ثقة الزائر للموقع، من حيث المعاملة الطيبة للمستهلك، وسرد
تجربة جيدة عن سلعتك وحسن خدمتك.
كيف أبنى مصداقية موقعي؟

يتم تحقيق مصداقية الموقع من خلال عدة خطوات، هي:
1- اختيار اسم الموقع الخاص على الإنترنت:
إن امتلاك اسم خاص لموقعك التجاري، يزيد من ثقة الزائر لموقعك، وهنا يجب
ملاحظة أن استخدام خدمة استضافة مجانية لموقعك ليس سيئاً في البداية، ولكن
بقد الإمكان حاول أن تستثمر بعض الأموال القليلة لامتلاك اسم خاص بك، يبلغ
ثمن الاسم الواحد 10 دولارات تقريبا - أو أقل - في السنة الواحدة.
2- عنوان المراسلة و بيانات الاتصال:
يجب أن تتم كتابة بيانات الاتصال وعنوان المراسلة و الرقم البريدي و السجل
التجاري في صفحة خاصة لهذا الغرض بقدر الإمكان، مع وضع رابطة لهذه الصفحة
مع كل صفحة من صفحات الموقع مع التنويه إلى هذه البيانات بوضوح في صفحات
شرح تفاصيل الخدمة أو السلعة المعروضة، و ذلك لإزالة أي شكوك من جهة الزائر
بخصوص مصداقية الموقع التجاري، فيمكنه الاتصال بالهاتف الخاص بك (أو
بشركتك) أو التحقق من صحة السجل التجاري إن أراد ذلك.
أطلق على هذه الصفحة اسم معبر وليكن "اتصل بنا"، و اكتب فيها البيانات
الآتية:


  • عنوان المراسلة البريدي.
  • رقم الكود البريدي.
  • أرقام التليفونات: و يجب أن تذكر من القسم المقصود بالرقم، مثل رقم
    تليفون الاستعلامات، إدارة التسويق، خدمة العملاء، حتى إن كنت تعمل وحدك و
    لديك خط تليفون واحد.
  • عناوين البريد الإلكتروني (الإيميل): مثل خطوط التليفون، يجب تحديد
    هوية المرسل له، و طبعا يفضل أن يكون الإيميل يحمل نفس اسم الموقع، وأن
    يكون المقطع الأول منه معبر عن القسم المراد مراسلته وليس شخص أو موظف في
    العمل. مثل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لمراسلة إدارة
    التسويق و هكذا، ويمكن لهذه العناوين أن تحول الرسائل إلى موظفين آخرين
    ليقوموا بالرد عن الرسائل، وهذا ليضمن أن العنوان يظل ثابتا حتى إذا تغير
    الشخص الذي يستقبل الرسائل.
3- صفحة التعريف بالشركة:
في هذه الصفحة تقوم بكتابة سيرة مختصرة للشركة، أهدافها، سبب وجودها، ويمكن
أن تسترسل وتصف طريقة عملك بدقة أكثر، كأن تصف كيفية العناية بكل سلعة قبل
بيعها، و مدى الاعتناء بالتغليف و التعليمات المتبعة في العمل أثناء توصيل
السلعة، وكل ذلك بهدف توضيح حرفية الشركة و أنها تعتني بكل صغيرة وكبيرة
وهكذا. الغرض من هذا هو إعطاء انطباع طيب عن عملك و كسب ثقة الزائر.
4- سرية المعلومات:
ضمان سرية
المعلومات عنصر هام
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
ضمان سرية المعلومات عنصر هام
مواقع الإنترنت
و بالأخص المواقع التجارية، تطلب من الزائر معلومات شخصية أو سرية أحيانا،
وقد انتشر في السنوات الأخيرة شكل يسيء استخدام هذه المعلومات و خاصة
استخدام الإيميل؛ فقد يبيع صاحب الموقع قائمة الإيميل الخاصة بزبائنه لشركة
أخرى تستخدمها لإرسال إعلانات لهذه القائمة، و يجد الزبون صندوق رسائله
مليء بالرسائل التي لا تعنيه و أغلبها من مواقع مشبوهة، و تسمى هذه العملية
"سخام" بالعربي و spam باللغة الانجليزية.
لذلك يتوجب على كل موقع أن يكون له بيان يوضح للزائر سياسات استخدام هذه
المعلومات، ويتضمن هذا البيان:


  • كيف يتم استخدام هذه
    المعلومات؟
  • هل هذه المعلومات ستستخدم من قبل شركتك فقط أم من قبل جهات أخرى أيضا؟
  • لماذا تقوم بجمع الإيميلات الخاصة بالزائرين؟
  • هل تقوم بتجميع و تعقب أرقام الآي بي الخاصة بالزائرين، وماذا تنوى أن
    تفعل بها؟
  • يجب توضيح أن موقعك غير مسئول عن سياسات الحفاظ على الخصوصية الخاص
    بالمواقع الأخرى التي ورد ذكرها أو تم ربطها بموقعك، و أنه يتوجب على
    الزائر التأكد بنفسه من هذه السياسات.
  • ماذا تفعل للحفاظ على سرية المعلومات المرسلة عند طلب الشراء كالعناوين
    و أرقام التليفونات؟
  • هل تجرى مسابقات على الموقع؟ و ماذا تفعل بهذه المعلومات؟
  • هل يوجد منتدى نقاش على موقعك؟ يجب التحذير من أن أي معلومات يتم
    كتابتها على المنتدى أنها تصبح متوفرة لأي شخص على الإنترنت، و أنها
    مسئولية المرسل فقط.
  • هل لديك قائمة للنشرات الدورية؟ يجب أن توضح كيف يقوم المشترك بإلغاء
    اشتراكه من هذه القائمة.
  • قم بكتابة البريد الالكتروني أو رقم التليفون للاتصال بك لمزيد من
    المعلومات بخصوص السرية.
5- شهادة العملاء:
إحدى أفضل الطرق لبناء المصداقية هي شهادة عملائك أنفسهم عليك، فلا يوجد
أفضل من أن تقوم بنشر شهادة عميل راضى عن السلعة التي تقدمها له وعن جودة
خدمتك. غالبا ما يقوم العميل من تلقاء نفسه بكتابة رسالة يعبر لك فيها عن
مدى رضاه عن التعامل معك، فإذا حدث ذلك، أولاً، اعلم أنك على الطريق الصحيح
للنجاح، ثانيا قم فورا بنشر هذه الشهادة على موقعك مصحوبة باسم العميل و
أي طريقة اتصال به إن سمح لك بذلك.
6- ضمان استرداد ثمن السلعة:
أحد الأسباب التي تمنع الزائر من الشراء هي قلقه من أن تكون قيمة السلعة
أقل من سعرها، أو أن لا تكون هي نفس السلعة التي يريدها، لذلك يجب أن تذهب
قلقه بعيدا لكي تتم عملية الشراء، و ذلك بأن تضمن له استرجاع السلعة و
استرداد ثمنها في حالة عدم رضاه.
ستعجب من تأثير هذا العرض على عملائك، و ستعجب حتى مِن مَن يقوم باسترجاع
السلعة عندما يعود إليك ليشترى سلعة أخرى، حينئذ اعلم إنك موثوق به، وهو
وحده نجاح رائع لأن هذا سيعطيك ميزة نسبية عند مقارنتك بأي بائع آخر و
بالتالي يزيد مبيعاتك بمرور الوقت.
7- رأى العميل:
أنشئ صفحة لتجميع آراء عملائك، سيقوم العملاء أو زوار الموقع بكتابة
رسائلهم من خلال هذه الصفحة، و هو ما يشجعهم على الكتابة لأنها أسهل من
كتابة رسالة من خلال برامج الإيميل الخاصة، ويمكن للعميل أن يحتفظ بسرية
هويته أو الإيميل الخاص إن أراد، و تتيح هذه الصفحة لك أن تستقبل الكثير من
آراء العملاء، سواء كانت سلبية أو إيجابية، و مقترحاتهم لتحسين السلعة أو
الخدمة، وغالبا ما يستخدم الزائر أو العميل هذه الصفحة للإشادة بحسن
التعامل معك ومدى رضائهم عن جودة السلعة.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:17 pm

أساليب الترويج-
1- الترويج من خلال الأشرطة الإعلانية



ما هو الترويج على الإنترنت:

تتعدد
أساليب الترويج على الانترنت
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
تتعدد أساليب الترويج على الانترنت
يتيح الترويج
على الإنترنت وسائل جديدة يمكن بواسطتها التفاعل عن قرب وبصورة أكثر فاعلية
منه مع العملاء في أساليب الترويج التقليدية، وعلى الرغم من أن ذلك قد
يكون أمراً مثيراً لك عند تخطيطك لحملتك الترويجية على الإنترنت، إلا أن
الأمر يعنى في الوقت نفسه أنه يجب عليك أن تكون حريصاً للغاية في كيفية
استخدام مثل هذه الإمكانيات؛ فعلى سبيل المثال، من الممكن أن يسمح لك
الترويج من خلال رسائل البريد الإلكتروني بإرسال رسالتك مباشرةً إلى
الجمهور الذي يقع عليه اختيارك. ومع هذا فإن إرسال رسائل البريد الإلكتروني
إلى أشخاص لم يقوموا بطلبها أو إرسال رسائل بريد إلكتروني أكثر من اللازم
إلى هؤلاء الذين قاموا بطلبها قد يؤثر سلباً على سمعة شركتك.
تصنيف مواقع الويب:

عند الحديث عن الترويج والحملات الإعلانية من خلال الإنترنت، فإنه من
المفيد تصنيف مواقع الويب إلى فئتين: المواقع التي تبيع الخدمات الإعلانية
والمواقع التي تشترى الخدمات الإعلانية، وعلى الرغم من أن هاتين الفئتين
تشتملان على بعض التداخل من الناحية العملية، فإن كلاهما منفصل عن الآخر
ويتيح وسائل مفيدة لتحديد الأدوار التي ينبغي أن تقوم بها مواقع الويب.
1- مواقع النشر الصحفي:

يمكن أن نطلق على مواقع تقديم الخدمات الإعلانية مواقع النشر الصحفي،
وتعتمد هذه المواقع على تقديم الخدمات الإعلانية في مقابل بعض المصاريف.
وعلى الرغم من أن الإعلانات التي تقدمها هذه المواقع تشتمل على رسائل
تسويقية، إلا أنها لا تشكل الجزء الأكبر والأساسي من الموقع.
ومن أمثلة مواقع النشر الصحفي ما يلي :
أ- مواقع الدخول:
وهى عبارة عن مداخل وممرات للدخول إلى الإنترنت يمكن للمستخدم العادي
الاستعانة بها. وتشكل هذه المواقع موقعاً مركزياً لتصفح الويب من خلال
إتاحة خدمات مثل أحدث الأخبار أو المعلومات التي تتعلق بالطقس أو آلية بحث
أو سجل خاص بموقع الويب. وتشتمل مواقع الدخول الناجحة – مثل ***** و Excite
– على بعض من أعلى أرقام معدلات المرور على الويب، وتتيح هذه المواقع
إعلانات على درجة عالية من الجودة يمكن لأي مستخدم مشاهدتها، كما نجد أن
الإعلانات المستهدفة مدرجة في الفئات الموضوعية لأدلة الويب الخاصة بها.
ب- المواقع التي تعتمد على المحتويات:
على الرغم من أن هذه المواقع لا تحظى بحجم التحميل الذي تتمتع به المواقع
السابقة، فإن بعض المجلات على الإنترنت – مثل[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
– تحظى بقاعدة عريضة من القراء.
وتضم المواقع التي تقوم على المحتويات والتي تمتاز بأنها مستهدفة على نحو
واسع مجلات التقنية مثل ***monkey و World و Internet ، وتجتذب هذه المواقع
الإعلانات من الشركات التي تستهدف محترفي الإنترنت.
2- مواقع التسويق:

لا تعتمد هذه المواقع على الإعلانات للحصول على إيرادات، لكنها تسعى في
المقام الأول إلى بيع المنتج. في واقع الأمر، قد لا يكون في صالح الموقع
الخاص بالشركة المسوقة أن يكون مشتملاُ على أية إعلانات على الإطلاق. ومن
عنوان هذه المواقع يتضح لنا أن الهدف منها تسويق المنتجات الخاصة بالجهة
المسوقة ولا تهتم هذه المواقع بتسويق منتجات الآخرين. ويمكن القول أن معظم
مواقع تجار التجزئة المتعاملة في مجال التجارة الإليكترونية تقع ضمن هذه
الفئة.
3- تداخل فئات مواقع الويب:

تتداخل أنواع هذه المواقع مع بعضها البعض عندما يختار القائمون على أحد
مواقع التسويق بيع الإعلانات في أضيق الحدود، فعلى سبيل المثال عندما يقرر
المسئولون عن أحد مواقع التسويق ذات الميزانية التسويقية المحدودة الانضمام
إلى شبكة اتصال خاصة بالأشرطة الإعلانية التجارية على الويب، فإنهم يجدون
أنفسهم في هذه الحالة مجبرين على عرض مثل هذه الأشرطة الإعلانية على الموقع
الخاص بهم لصالح أعضاء آخرين في شبكة الاتصال، وفي المقابل، سيتم عرض
الأشرطة الإعلانية الخاصة بهم على مواقع الأعضاء الآخرين.
ومن الأمثلة الأخرى للتداخل عندما يقوم مسئولو الموقع الذي يعتمد على
المحتويات بالإعلان في موقع دخول أو موقع من المواقع ذات معدلات الزيارة
العالية، فعلى الرغم من أن المواقع التي تعتمد على المحتويات تعتمد على
الإعلانات في جني الإيرادات، فإنها في حاجة إلى إعداد الإعلانات الخاصة بها
لتوسيع قاعدتها الجماهيرية من القراء.
وفي كلا الحالتين نجد أن الهدف الأساسي لكلا الموقعين يبقى واحداً، وهو
صناعة الإعلان، ويمكن القول في هذا الصدد أن موقع التجارة الإليكترونية
الذي ينخرط في مجال الأشرطة الإعلانية لا يزال موقعاً تسويقياً يشتغل على
نحو طفيف في مجال النشر الصحفي.
وعلى الجانب الآخر، فإن المواقع التي تعتمد على المحتويات لا تزال مواقع
خاصة بالنشر الصحفي تشتغل في مجال التسويق بقدر قليل.
أساليب الترويج:

1- الترويج من خلال الأشرطة الإعلانية:

تختلف
أحجام الشريط الإعلاني تختلف
أحجام الشريط الإعلاني
إن الأشرطة
الإعلانية هي أكثر أشكال إعلانات الويب شيوعاً وانتشاراً اليوم، وبمعنى آخر
نقول أن مستخدمي الانترنت يرون مثل هذه الإعلانات في كل مكان على الويب،
ويستخدم البعض مصطلح الأشرطة الإعلانية فقط للإشارة إلى الإعلانات الأفقية
العريضة التي يراها في أسفل وأعلى صفحات الويب، بينما يستخدم البعض عبارة
catchall لوصف إعلانات الويب المرئية من كل شكل وحجم.
وعلى أية حال فإن الأشرطة الإعلانية هي الوسيلة رقم واحد لترويج للمنتجات
على الإنترنت على الرغم من الجدل المستمر المثار حول فاعليتها، ويزعم بعض
خبراء الويب أن الأشرطة الإعلانية ليست فعالة وأنها مضيعة للوقت المخصص
للحملات التسويقية حيث أنها صارت شائعة بدرجة جعلت مستخدمي الويب لا
يتوقفون عند ملاحظتها، ومن ناحية أخرى، يوضح مؤيدو الأشرطة الإعلانية أن
الدراسات تشير إلى أن الأشرطة الإعلانية تزيد من وعي الجمهور بالمنتج
المعلن عنه، ومن ثم فهي وسيلة ذات قيمة في أية حملة ترويج على الإنترنت.
على الرغم من هذا الجدل الدائر، فإن الأشرطة الإعلانية أداة إعلانية شائعة
يقبل عليها الكثيرون باستمرار، ولهذا السبب فمن المهم لمحترفي التجارة
الإليكترونية أن يكونوا ملمين بالتقنيات والمصطلحات المتعلقة بالأشرطة
الإعلانية.
المفاهيم والمصطلحات المتصلة بالأشرطة الإعلانية:

للتعرف بشكل واضح على الأشرطة الإعلانية والقضايا المتعلقة بها، ينبغي عليك
أن تكون على دراية بالمفاهيم والمصطلحات التالية المتعلقة الأشرطة
الإعلانية :

  • Ad click :
    يشير إلى النقر على الأشرطة الإعلانية، وهذا هو أحد وحدات القياس المستخدمة
    بواسطة خبراء إعلانات الويب في قياس فاعلية الحملة التسويقية.


  • Banner :
    ويعرف كذلك بـ bannerad وهو عبارة عن إعلان مرئي موجود على صفحة الويب
    ويشتمل على رابط بأحد صفحات موقع الويب الخاص بالطرف المعلن، ويقدر حجم
    الأشرطة الإعلانية بصفة عامة بــ 468 بكسل عرضاً×60بكسل طولاً، ومع هذا
    فإنها تتنوع في أحجامها. وعادة ما يشار إلى الأشرطة الإعلانية الصغيرة بــ
    tiles .


  • CASIE :
    ويشير هذا الاختصار إلى ائتلاف إعلانات المعلومات والتسلية المدعومة الذي
    تأسس في عام 1994 من قبل اتحاد المعلنين الوطنيين والاتحاد الأمريكي لوكالة
    الدعاية والإعلان بهدف تقديم الإرشادات والتوجيهات التي يمكن من خلالها
    الارتقاء بمستوى حملات التسويق والإعلان.


  • معدل النقر :
    عبارة عن مقياس لعدد مرات النقر على العنوان الإعلاني في مقابل معدل
    الاستجابة للإعلان، ويكون هذا العدد تقريباً.


  • Clickthrough :
    ويشير هذا المصطلح إلى قيام المستخدم بالنقر على العنوان الإعلاني. وهو
    مرادف لمصطلح ad click .


  • CPC :
    وتشير هذه الحروف إلى cost-per-click ( التكلفة في مقابل النقر) وهى صيغة
    للتسويق على الإنترنت تستخدم في تحديد أسعار الأشرطة الإعلانية، ويتم الدفع
    لناشري الإنترنت في الغالب من قبل المعلنين على أساس عدد النقرات التي نقر
    بها على أحد الأشرطة الإعلانية، ويتراوح سعر النقرة في العادة ما بين عشر
    إلى عشرين سنتاً.


  • CPM :
    وتشير إلى cost-per-thousandويتم استخدام هذه الصيغة من قبل مسوقي الإنترنت
    في تحديد سعر الأشرطة الإعلانية، ويمكن القول أن إعلانات النشر الصحفي
    التي تستعين بهذه الصيغة في تحديد أسعار الأشرطة الإعلانية تضمن للمعلن
    معدل استجابة معين، وعلى هذا فإن هذه المواقع تضع معدلاً على أساس ذلك
    الضمان في معدل CPM. على سبيل المثال نجد أن موقع الويب الذي يبلغ معدل CPM
    الخاص به ثلاثين دولاراً ويضمن للمعلنين 900,000 استجابة سيطلب مبلغ
    72,000 دولار لعرض الأشرطة الإعلانية على الموقع الخاص بالمعلنين.
الأحجام القياسية للأشرطة الإعلانية:

يتم قياس حجم الأشرطة الإعلانية بالبكسل. ومصطلح بكسل ( pixel ) هو اختصار
لعنصر الصورة ( picture element ) ويمثل البكسل نقطة واحدة في الصورة
الرسومية، والحجم القياسي للشريط الإعلاني هو 468 في 60 بكسل، ومع هذا
فتتنوع أحجام وأشكال الأشرطة الإعلانية، وتتمتع مواقع الويب التي تتيح
المساحات الإعلانية بصفة عامة بمجموعة متنوعة من المساحات المتاحة كما أنها
تمد المعلنين بقائمة بالأحجام والأشكال المناسبة.
وفيما يلي قائمة بأكثر أحجام وأشكال الأشرطة الإعلانية شيوعاً ( مقاسة
جميعها بالبكسل) :


  • 468 في 60 :
    وهو الحجم والشكل التقليدي للأشرطة الإعلانية التي يتم عرضها في أعلى وأسفل
    صفحات الويب. وهو أكثر أشكال الأشرطة الإعلانية شيوعاً في الوقت الحالي.


  • 120 في 60 :
    وهو ثاني أكثر الأشكال شيوعاً فيما يتعلق بالأشرطة الإعلانية، ويطلق على
    الأشرطة الإعلانية التي تنتمي لهذا الشكل اسم tiles ويمكن وضعها على جانب
    الأشرطة الإعلانية التي يتراوح حجمها بين 468 في 60 أو في العمود الأيمن أو
    الأيسر لموقع الويب.


  • 234 في 60 :
    أحياناً يطلق على الأشرطة الإعلانية من هذا الحجم نصف عنوان إعلاني، وهذا
    الحجم يعادل الارتفاع نفسه للعنوان الإعلاني التقليدي لكن عرضه نصف عرض
    الأخير. ومن الممكن وضع اثنين من هذه الأشرطة الإعلانية جانباً إلى جانب في
    الجزء العلوي أو السفلي من صفحة الويب. كما يمكن وضع أحدهما بجانب عنوان
    إعلاني حجمه يتراوح بين 468 في 60 وذلك إذا كان تصميم الموقع عريضاً بالقدر
    الكافي.


  • 125 في 125 :
    ويزداد الإقبال على هذا الحجم من الأشرطة الإعلانية وغالباً ما تشاهده في
    الركن العلوي الأيمن من صفحات الويب أو في الركن العلوي الأيسر أو العمود
    الأيمن.


  • 120 في 90 :
    وتمتاز الأشرطة الإعلانية من هذا الحجم بأنها أطول بمقدار 30 بكسل من
    الأشرطة الإعلانية ذات حجم 120 في 60. وترى هذه الأشرطة الإعلانية في
    الغالب في العمود الأيمن أو الأيسر من صفحة الويب.


  • 125 في 400 :
    وتمتاز هذه العناوين الرأسية التي تنتمي لهذا الحجم بأنها غريبة على
    المستخدمين الذين لم يعهدوا إلا الأشرطة الإعلانية الأفقية. وتستحوذ هذه
    الأشرطة الإعلانية على نسبة ضخمة من العمود على موقع الويب.
وإجمالاً يمكن القول بأن هناك المزيد والمزيد من الأشكال والأحجام
للعناوين الإعلانية التي يتم استخدامها حالياً على مواقع الويب. وفيما
يتعلق بالجانب الأعظم منها، يمكن أن نقول أن شكل الأشرطة الإعلانية الخاصة
بك يتحدد من جانب المواقع التي ستقوم بالإعلان من خلالها. وإن كانت الأشرطة
الإعلانية ذات الحجم ( 468 في 60) و( 120 في 60) هي أكثر الأنواع شيوعاً
وينبغي عليك الاستعانة بالأشرطة الإعلانية التي تنتمي لهذين الحجمين في
حملاتك الترويجية على الإنترنت.
أنواع الأشرطة الإعلانية:

يتم تنسيق جميع الأشرطة الإعلانية على هيئة ملفات ذات تنسيق GIF، وهذا
التنسيق – بجانب تنسيق JPEG – يعد واحداً من أكثر أنواع ملفات الصور شيوعاً
وانتشاراً على الويب حالياً. وبالإضافة إلى ذلك تتم الاستعانة بالوسائط
الغنية في تقنيات الأشرطة الإعلانية.
1- تنسيقات GIF الثابتة والرسومية "animated" :
من الممكن أن تكون الأشرطة الإعلانية التي تم إعدادها باستخدام تنسيق GIF
إما ثابتة أو رسومية، و تنسيق GIF الثابت عبارة عن صورة واحدة لا تتغير.
ويمكن القول في هذا الصدد أن تنسيقات GIF الثابتة تتمتع بأحجام ملفات أقل
بكثير من تنسيقات GIF الرسومية. ولم تكن الأشرطة الإعلانية التي تعتمد على
تنسيق GIF الثابتة شائعة لسنوات عديدة، لكن بدأ الإقبال على استخدامها
مؤخراً لأن الدراسات الأخيرة توضح أن فاعلية الإعلانات الثابتة لا تقل عن
تلك التي تميز الإعلانات الرسومية، وأن بعض المستخدمين يفضلون النوع الأول
عن الأخير.
ويتم إنشاء تنسيق GIF الرسومية من سلسة من تنسيقات GIF الثابتة يتم تنظيمها
من خلال برنامج مثل GIF Builder أو Ulead GIF Animator لإنشاء صورة
متحركة.
على الرغم من أنها تتمتع بأحجام ملفات أكبر، فإن الأشرطة الإعلانية
الرسومية تمتاز بالعديد من المزايا على الأشرطة الإعلانية الثابتة.
ويمكن تلخيص هذه المزايا في القائمة التالية:
أ- وضوح الرسالة التسويقية:
يمكن لتنسيقات GIF الرسومية عرض رسالة تسويقية غير واضحة بشكل أفضل من
تنسيقات GIF الثابتة. وبينما نجد أن تنسيقات GIF الثابتة يمكنها فقط عرض
مجموعة واحدة من النصوص والصور الثابتة في المساحة المتاحة، فإن تنسيقات
GIF الرسومية يمكنها عرض العديد من الصور والعناصر النصية في المساحة
المتاحة نفسها على مدار فترات من الوقت.
ب- الإثارة المرئية:
نظراً لأنها تتحرك وتغير من صورها، فإن تنسيقات GIF الرسومية تبدو أكثر
تميزاً من المحتويات الثابتة لموقع الويب، ولا تجعل هذه الحركة العنوان
الإعلاني أكثر وضوحاً فقط، لكنها تجذب انتباه المشاهد.

ج- خلق الإثارة:
في إمكان تنسيق GIF الرسومي المتقن الإعداد أن يخلق جواً من الإثارة في نفس
المشاهد، فعلى سبيل المثال ، من الممكن أن تثير اللقطة الأولى من الإعلان
السؤال التالي في ذهن المشاهد: أين يمكن العثور على هدايا رائعة وبسعر
معقول؟ وبعد منح المشاهد لحظات قلائل للتفكير تأتي الإجابة على ذلك السؤال
متمثلة في ذكر اسم المتجر المعلن عنه.

2- الوسائط الغنية:
إن الوسائط الغنية هي وسيلة فعالة ومثيرة لإكساب الأشرطة الإعلانية الحيوية
والجاذبية. وهناك تنسيقان شائعان يتم استخدامهما في إنشاء هذه الأشرطة
الإعلانية هما: Shockwave و CGI .

  • Macromedia Shockwave :
    وهو تنسيق رسومي يسمح برسوم أكثر تعقيداً وسلاسة مما هو ممكن مع تنسيقات
    GIF الرسومية. ومن الممكن استخدام الأشرطة الإعلانية التي استخدم معها
    تنسيق Shockwave في خلق التجارب التفاعلية المثيرة – كالألعاب – التي يمكن
    أن تجعل كلاً من الإعلان والمنتج مثيراً للمشاهد، ولكن من مساوئ استخدام
    الأشرطة الإعلانية التي تعتمد على تنسيق Shockwave أن ملفات Shockwave
    تتطلب من المستخدم تنزيل أحد البرامج المساعدة كي يتم عرض الملف، وإذا لم
    يقم المستخدم بذلك فإنه يرى شكلاً فارغاً يشتمل على أيقونة تشير إلى أنه من
    غير الممكن عرض المحتوى.


  • CGI :
    ويمكن من خلاله تمكين الأشرطة الإعلانية من عرض نماذج صغيرة، فعلى سبيل
    المثال، يمكن للشريط الإعلاني أن يقدم للمشاهد أربعة خيارات وزر إرسال،
    وعندما يختار المستخدم ويرسل النموذج فإنه ينتقل إلى الموقع الخاص بالشركة
    المعلنة. ويتم في هذه الحالة تسجيل نتائج النموذج بل ومن الممكن استخدامها
    في تقييم تجربة الزائر والتعرف على حاجاته ورغباته.
وبشكل عام فهناك بعض المساوئ العامة لاستخدام الأشرطة الإعلانية
التي تقوم على الوسائط الغنية:

أولها:
أن أحجام الملفات الخاصة بهذه الأشرطة الإعلانية تكون أكبر بكثير من تلك
الخاصة بتنسيقات GIF. كما أن وقت التنزيل من الممكن أن يكون طويلاً بالنسبة
للمستخدمين الذين لا تتاح لهم اتصالات عالية السرعة بالإنترنت.
ثانياً:
لا تقبل بعض مواقع الويب الإعلانات التي تشتمل على وسائط غنية لمتطلبات
ترتبط بتردد النطاق. ومن ثم إذا كنت تخطط لاستخدام الأشرطة الإعلانية التي
تعتمد على الوسائط الغنية في حملتك الإعلانية فعليك أن تتأكد كذلك من توفير
الكثير من تنسيقات GIF لديك .
إنشاء الأشرطة الإعلانية الفعالة:

هناك العديد من السبل التي يمكن من خلالها جعل المشاهد مهتماً ومنجذباً
للعنوان الإعلاني، ويمكن القول أن الأشرطة الإعلانية أكثر فاعلية إذا تم
إنشاؤها وإعدادها وفقاً للأساليب والإرشادات التالية:

  • طرح
    التساؤلات:

    عليك أن تستخدم الأشرطة الإعلانية في طرح تساؤل في ذهن المشاهد، فالكثير من
    مستخدمي الإنترنت يجدون أنفسهم مضطرين للإجابة على مثل هذه التساؤلات،
    خاصة إذا طلب رأيهم. على سبيل المثال ، إذا كنت تعلن عن أحد المتاجر التي
    تتعامل في كل من الكتب الإليكترونية والكتب الورقية التقليدية، فعليك في
    هذه الحالة أن تطرح على العميل السؤال التالي: هل ستكون السيادة للكتب
    الإليكترونية في المستقبل؟ ونظراً لأن الكثير من الناس لديها ارتباط قوي
    بالكتب الإليكترونية فإن هذا السؤال سيثير اهتمام الكثير من المشاهدين.


  • الدعوة إلى القيام بإجراء ما عليك:
    أن تحدد من خلال الأشرطة الإعلانية ما يجب على المشاهد القيام به من
    إجراءات، كأن تطلب منه أن ينقر في ذلك الموضع.


  • تجديد واستبدال الأشرطة الإعلانية:
    عليك استبدال الأشرطة الإعلانية بشكل متكرر، ووفقاً لموقع ***** فإن
    المشاهدين يملون من العنوان الإعلاني خلال أسبوعين وهو الأمر الذي يعني أنك
    يجب أن تكون على استعداد لتجديد واستبدال الأشرطة الإعلانية كل بضعة
    أسابيع. وإذا كان لديك عدد محدود من الأشرطة الإعلانية وكنت تعلن في العديد
    من المواقع فيمكنك في هذه الحالة عرض هذه الإعلانات بالتناوب بين المواقع.


  • الأحجام القياسية:
    إذا كنت تقوم بإعداد مجموعة من الأشرطة الإعلانية، فعليك أن تجعلها ذات
    أحجام قياسية – ونعني هنا أن تكون بحجم 468 فى 60 بالنسبة للإعلانات
    الأفقية و ( 120 في 60 )و( 125 في 125 ) بالنسبة للإعلانات المتجاورة.


  • صغر حجم الملف:
    عليك أن تتيقن من أن حجم ملف العنوان الإعلاني صغير بقدر المستطاع. ويوجد
    لدى معظم المواقع حدود لحجم هذه الملفات. إن مصمم الويب الجيد هو الذي يعرف
    كيف يستخدم الألوان والأساليب الرسومية الاستخدام الأمثل لجعل الملفات
    صغيرة بقدر الإمكان.


  • الرسوم:
    يمكن للرسوم الذكية أن تساعد في إبراز وتوضيح الأشرطة الإعلانية من بين
    صفحة الويب بأكملها، كما أنها تكسبها مظهراً رائعاً جذاباً.


  • تجنب الادعاءات الكاذبة:
    عليك أن تتأكد من أن العنوان الإعلاني يصف بدقة ما سيجده المشاهد على
    الموقع. فإذا كنت تعلن عن خدمات سمسرة ووساطة على الإنترنت – على سبيل
    المثال، عليك أن تستخدم عنوان إعلاني يقول " إذا كنت تريد تحقيق ثروة أكثر
    مما تحلم ، أنقر هنا ". ومع هذا فإن هذا الأسلوب قد يساعد في زيادة عدد
    النقرات وليس عدد الزائرين المهتمين بالفعل بما يعرضه الموقع.


  • الجاذبية البصرية:
    ينبغي أن يكون العنوان الإعلاني جذاباً ومشوقاً، وعليك في هذا الصدد أن
    تترك مهمة إعداد وإنشاء هذه الأشرطة الإعلانية لمصمم ويب محترف، وعلى
    الجانب الآخر، فإن ضعف التصميم وكذلك الاستخدام المحدود لتقنيات الويب
    ينعكس بالسلب على سمعة شركتك، فالاستخدام المحدود للألوان من الممكن أن
    يجعل العنوان الإعلاني يبدو غير متقن. وفي إمكان مصمم الويب الجيد التعامل
    مع عدد محدود من الألوان والرسوم الإبداعية فى سبيل خلق عنوان إعلاني بديع
    وجذاب من الناحية المرئية مع الإبقاء على حجم الملف صغيراً.


  • وضوح الروابط التشعبية:
    عليك أن توضح أن إعلانك عبارة عن رابط تشعبي، فهناك مستخدمون جدد للإنترنت
    كل يوم وقد لا يكون ذلك واضحاً للجميع، فمن الصعب تمييز الإعلان غير
    الرسومي عن بقية محتويات تصميم موقع الويب إذا لم تهتم بإبراز أن الإعلان
    يشتمل على رابط تشعبي، ومن الممكن تحقيق ذلك بسهولة تامة من خلال وضع حد
    أزرق اللون حول الصورة أو كتابة كلمات معينة باللون الأزرق ووضع خط تحتها.
مواضع الشريط الإعلاني:

لا تقل أهمية موضع الشريط الإعلاني على صفحة الويب عن أهمية الرسالة التي
تحاول توصيلها للعملاء. ومن ثم عليك أن تتأكد من تقييم المواضع التي يمكن
الإعلان فيها على الموقع الذي تعلن من خلاله وأن تختار الموضع الذي يخدم
حملتك التسويقية بشكل مثالي. ويمكنك في هذا الصدد تكييف تصميم إعلانك تبعاً
للموضع الذي سيتم إدراجه فيه.
يتم وضع الكثير من الأشرطة الإعلانية في الجزء العلوي من صفحة الويب، وهو
الموضع الذي قد يكون جيداً لأن ذلك يعني أن العنوان الإعلاني سيكون أول
عنصر يتم تحميله وقد يكون الشيء الوحيد الذي يشاهده العميل للحظات قليلة
خلال تنزيل بقية محتويات الصفحة – خاصة إذا كان اتصال العميل بالإنترنت
بطيئاً. وعلى الجانب الآخر، من الممكن أن يكون لوضع الإعلان في الجزء
العلوي من الصفحة مساوئ وذلك لأن هذا هو الوضع التقليدي الشائع في جميع
المواقع، وهو الأمر الذي يجعل العميل معتاداً على رؤية الأشرطة الإعلانية
في الجزء العلوي من صفحة الويب دائماً مما قد يؤدي إلى تجاهلها ببساطة.
وعلى هذا، نجد أن بعض الإعلانات التي يتم وضعها أسفل قليلاً على صفحة الويب
تحظى بجاذبية وإقبال من العملاء بشكل أكبر. ومن المواضع التي يتم إدراج
الأشرطة الإعلانية فيها بشكل متكرر العمود الأيمن الذي يمكن أن يسع عناوين
إعلانية بحجم (120 في 60 ) و( 125 في 125 )، بالإضافة إلى العناوين
الإعلانية الرأسية ذات الحجم المخصص. إن وضع الأشرطة الإعلانية في هذا
الموضع يجعل مجال رؤيتها أوسع باعتبارها جزء من محتويات الموقع وليس
باعتبارها مجرد إعلان إعلاني.
تقييم فاعلية الإعلانات:

لتقييم فاعلية الحملة الترويجية التي تعتمد على الأشرطة الإعلانية، فإن
الأمر يتطلب منك أن تكون قادراً على الإجابة على أسئلة معينة، مثل :

  • ما
    عدد الأشخاص الذين قاموا بالنقر على الإعلان؟
  • هل بقوا لفترة على موقعي؟
  • هل قاموا بأية عمليات شرائية؟
ويمكن للموقع الذي تقوم بالإعلان من خلاله أن يخبرك بعدد المرات التي
تم فيها تنزيل الإعلان إلى كمبيوتر العميل خلال فترة محدودة. ومع هذا،
ولتجميع معلومات مفيدة حول فاعلية وكفاءة الأشرطة الإعلانية، فأنت بحاجة
كذلك إلى إحصاءات توضح عدد مرات النقر التي قاموا بها العملاء على الإعلان
والإجراءات التي قاموا بها بعد ذلك. وهناك أداتان أساسيتان لقياس فاعلية
الأشرطة الإعلانية : تحليل ملفات المعاملات وخدمات التعقيب.
1- تحليل ملفات المعاملات:
من الممكن أن يكشف تحليل ملفات المعاملات التي تقوم برامج وحدة خدمة الويب
بإنشائها عن الكثير من المعلومات المتعلقة بفاعلية العنوان الإعلاني. فعلى
سبيل المثال، يمكن إعداد صفحة خاصة يرتبط بها أحد الأشرطة الإعلانية من
خلال الروابط، ويمكن لهذه الصفحة أن توجيه المستخدم إلى الصفحة الرئيسية
الخاصة بموقعك. ومن خلال حساب عدد مرات الزيارة إلى الصفحة إعادة التوجيه
هذه، يمكن لأداة تحليل ملفات المعاملات التوصيل لعدد المستخدمين الذين
قاموا بالدخول إلى موقعك من خلال النقر على إعلان معين.
ولا يتطلب منك الأمر استخدام صفحة إعادة التوجيه، لكنها في الكثير من
الحالات أبسط السبل التي يمكنك من خلالها قياس فاعلية الإعلان. ومن الوسائل
الأخرى الممكنة تمرير قيمة فريدة في الـ URL المرتبط بكل إعلان. ومن
الممكن في هذه الحالة تسجيل هذه القيمة في إحدى قواعد البيانات أو في ملفات
المعاملات والرجوع إليها للتعرف على عدد مرات النقر على كل عنوان إعلاني.
ويمكن استخدامه مع المستخدمين الذين لا تدعم أدوات التصفح الخاصة بهم
عمليات إعادة التوجيه الخاصة بصفحة الويب.
توضح لك أدوات تحليل ملفات المعاملات – مثل ***Trends – البلدان التي ينتمي
إليها العملاء. ومن خلال هذه المعلومات يمكنك تحديد ما إذا كنت ستستمر في
الإعلان في أحد المواقع أم لا، فعلى سبيل المثال، إذا كنت تعلن على موقعي
*** Site One و Two *** Site، وكنت تدفع المبلغ نفسه من المال للموقعين في
نظير الإعلان عن منتجاتك من خلالهما، ولنفترض أن تحليل ملفات المعاملات كشف
لك عن أن Two *** Site يرسل عمليات تنزيل إلى موقعك أكثر من أي موقع يشير
إلى URL .
2- خدمات التعقيب:
يمكنك الحصول على تحليل ملفات المعاملات من خلال شركات أخرى بدلاً من
الاعتماد على برامج الكمبيوتر. وتعمل هذه الخدمات من خلال إدراج الكود
الخاص بــ HTML في كل صفحة من صفحات موقع الويب الخاص بك، ثم يقوم هذا
الكود بإرسال المعلومات إلى وحدة خدمة أخرى تقوم بتسجيل بيانات التحميل
والإرسال. ويمكنك في هذه الحالة الاطلاع على البيانات في جزء آمن على موقع
الويب الخاص بخدمة التعقيب.
ولهذا الأسلوب بعض السلبيات المتمثلة فيما يلي :

  • يتطلب
    الأمر من موظفيك البحث عبر موقع الويب بأكمله من أجل إضافة كود HTML
    المطلوب إلى كل صفحة. وإذا كان الموقع الخاص بك يستخدم قاعدة بيانات لإدارة
    المحتويات، فقد لا تكون لهذه الخدمات القدرة على إتاحة المعلومات المتعلقة
    بتنزيل الإعلانات الخاصة بكل منتج على موقع الويب على جهاز المستخدم.
  • نظراً لأن برامج وحدة خدمة الويب تقوم تلقائياً بإنشاء ملفات
    المعاملات، فإن من الجدير استخدام هذه الملفات، ولن تكون في حاجة إلى برامج
    كمبيوتر لتحليل ملفات المعاملات داخلياً، وهذه البرامج فى متناول الجميع
    إلا إذا كانت ميزانية شركتك محدودة للغاية.
  • إن الاستعانة بهذا الأسلوب يعني أن طرفاً آخر – هو خدمة التعقيب –
    سيتعرف على معدل زيارة موقعك. وقد تعتبر بعض الشركات هذه المعلومات
    إمتيازية، ومن ثم قد لا تود أن تطلع عليها جهات أخرى.
شراء وبيع الأشرطة الإعلانية:

يجب على شركتك أن تحدد ما إذا كانت تريد شراء الخدمات الإعلانية أو بيع
الخدمات الإعلانية كجزء من سياستها الإيرادية. فإذا كنت تشترى الخدمات
الإعلانية على المواقع الأخرى لكنك لا تعرض الإعلانات على موقعك، فستفوتك
في هذه الحالة فرصة تحقيق بعض الأرباح المحتملة، ومن هنا، قد يكون من
الأفضل لموقع التجارة الإليكترونية الخاص بك ألا تقبل عرض إعلانات عليه.
ومن ثم يمكن أن نقول انك تستهدف من موقعك الإعلان عن منتجات شركتك أنت وليس
منتجات الشركات الأخرى.
وإذا كنت لا تقبل عرض إعلانات الآخرين على موقعك ، فسيكون عرضك هذه الخدمات
الإعلانية على المواقع التي تبيع خدمات ومنتجات تكاملية وليس خدمات
ومنتجات منافسة بالفكرة الجيدة، على سبيل المثال ، يمكن لأحد مواقع بيع
ملفات المقطوعات الصوتية على الإنترنت عرض الإعلانات الخاصة بأحد المواقع
التي تتيح بيع تذاكر الحفلات وليس الإعلانات الخاصة بمواقع بيع ملفات
المقطوعات الصوتية الأخرى، ويمكنك من خلال عرض إعلانات الآخرين على موقعك
استحداث مصدر آخر للإيرادات طالما أن هذه الإعلانات لا تؤدي إلى سحب
العملاء من موقعك إلى مواقع الغير.
استهداف الأشرطة الإعلانية:

إن تحديد الموقع الذي سيقوم من خلاله بعرض إعلاناتك لهو أمر فى غاية
الأهمية كما أنه يشكل جزء من التحدي المتعلق بالترويج على الإنترنت، وعلى
الجانب الآخر، هناك مواقع دخول ذات درجة تحميل عالية مثل ***** و Excite
يمكن الإعلان من خلالها فى مقابل مبالغ تقوم بتحديدها. ولكن السؤال الذي
يطرح نفسه فى هذا الصدد هو: هل تتيح مثل هذه المواقع نوعية الاستهداف التي
ترغب فيها؟ وعليك في هذا السياق استهداف الموقع الملائم للإعلان من خلاله.
التعامل مع مندوبي الإعلانات:

للتغلب على التعقيدات المتعلقة باختيار أفضل السبل للترويج على الإنترنت،
فقد يكون من مصلحتك الاستعانة بخدمات مندوبي الإعلان من خلال الويب. ويتمتع
هؤلاء المندوبون المحترفون باتصالات واسعة وكثيرة كما يمكنهم الوصول إلى
مزيد من مواقع الويب التي تقبل عرض إعلانات الآخرين عليها بصورة أفضل منك.
كما يمكن لشركات الإعلان من خلال الويب مساعدتك في الوصول إلى المواقع
المميزة وكذا مساعدة موقعك في تقييم أداء مندوبي الإعلانات، وفوق كل ما
سبق، يمكنها مساعدتك في العثور على مصمم جرافيك خاص بالويب. إن التوصل إلى
بدائل للعناوين الإعلانية – مثل الترويج من خلال حملات الرعاية – قد يكون
أكثر سهولة عند الاستعانة بمندوبي الإعلانات، ويرجع ذلك لاتصالاتهم الواسعة
والكثيفة.
شبكات الاتصال الخاصة بمندوبي الأشرطة الإعلانية:

ومن الوسائل الفعالة التي يمكنك من خلالها توصيل رسالتك على النحو الأمثل
استخدام شبكة الاتصال الخاصة بمندوبي الأشرطة الإعلانية. ويتم إنشاء شبكات
الاتصال هذه من خلال تجميع عدد ضخم من المواقع التي تعرض الخدمات الإعلانية
ثم تقسيمها إلى فئات.
ويتم بيع خدمات هذه الشبكات الاستشارية للمعلنين الذين يرغبون فى عرض
إعلاناتهم على مجموعة من مواقع الويب وليس على موقع ويب منفرد. وبدلاً من
اختيار موقع بعينه لوضع الإعلان عليه، يمكنك استخدام شبكة الاتصال الخاصة
بمندوبي الأشرطة الإعلانية في اختيار فئة ترغب في عرض إعلانك من خلالها،
وتساهم هذه الخدمة في زيادة عدد مرات تنزيل إعلاناتك على أجهزة العملاء
خلال فترة محدودة. كما لن تحتاج فى هذه الحالة إلى الاحتفاظ بعلاقات فردية
بكل موقع من المواقع التي تعرض إعلاناتك من خلالها. على سبيل المثال،
لنفترض أن موقعك يبيع أدوات الكمبيوتر، ففي هذه الحالة يمكن لشبكة الاتصال
الإعلان على موقعك من خلال مجموعة متنوعة من المواقع التي تشتمل على
محتويات متعلقة بأجهزة الكمبيوتر الخاصة بالكثير من العملاء – بداية من
مدير أقسام تكنولوجيا المعلومات إلى المستخدمين في المنازل والهواة.
مقايضة الأشرطة الإعلانية:

إذا كانت ميزانية الدعاية لدى شركتك محدودة، فقد لا يكون في استطاعتك
الاستعانة بالأسلوب السالف ذكره في الترويج والدعاية لمنتجاتك. ومع هذا لا
يزال في إمكانك القيام بحملات الترويج لمنتجاتك على الإنترنت دون أن تضطر
لدفع مبالغ نقدية – ونعني هنا أنه في إمكانك مقايضة أو تبادل المساحات
الإعلانية مع المواقع الأخرى. وستحقق هذه الطريقة نتائج أكثر فاعلية
ونجاحاً إذا استعنت بشبكة اتصال خاصة بتبادل الإعلانات.
ويجب على أعضاء شبكة الاتصال الخاصة بتبادل الإعلانات في هذه الحالة إدراج
كود على موقع الويب الخاص بهم يوضح الأشرطة الإعلانية الخاصة بالأعضاء
الآخرين. وتتطلب بعض شبكات الاتصال عرض هذه الأشرطة الإعلانية في الجزء
العلوي من صفحات الويب.
وعلى الرغم من أن الموقع الخاص بك يقوم بعرض الأشرطة الإعلانية الخاصة
بالأعضاء الآخرين، فإن الأشرطة الإعلانية الخاصة بك يتم عرضها على المواقع
الخاصة بالأعضاء المشاركين، ويتم تخصيص عدد معين من مرات تنزيل العناوين
الخاصة بك إلى أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالعملاء على مواقع الويب الخاصة
بالأعضاء الآخرين. وكلما زاد عدد مرات عمليات التنزيل هذه التي يسجلها
موقعك للعناوين الإعلانية الخاصة بشبكة الاتصال، زادت مرات التنزيل التي
يتم تخصيصها لعناوينك الإعلانية.
ويمكنك في هذا الصدد زيادة فاعلية حملتك الإعلانية عبر الاستعانة بشبكات
الاتصال الخاصة بتبادل الأشرطة الإعلانية كما هو الحال تماماً مع شبكات
اتصال الأشرطة الإعلانية المدفوعة مثل Double Click. كما يمكنك كذلك تقييم
أداء عناوينك الإعلانية على الإنترنت.
برامج المرجعية:

من الأساليب الأخرى لتوجيه التحميل إلى الموقع الخاص بك استخدم برنامج
المرجعية، والذي يعرف كذلك بالبرنامج الفرعي. ولا تتطلب مثل هذه البرامج من
الموقع الخاص بك أن يقوم بعرض الأشرطة الإعلانية. كما أنها لا تتطلب نفقات
نقدية ضخمة مثل تلك التي تتطلبها شبكات الاتصال الخاصة الأشرطة الإعلانية
أو وكالات الإعلان. وتقوم برامج المرجعية هذه بجعل مواقع الشركات الأخرى
تعرض عناوينك الإعلانية في مقابل أن تدفع لهم عمولة لكل تحميل جديد. ومن
الممكن أن تقوم عملية الدفع أو السداد هذه على أساس عدد النقرات أو
الزائرين الجدد أو العمليات الشرائية التي تتم– ونعني هنا الحصول على مبلغ
في مقابل كل عملية شرائية أو الحصول على نسبة من إجمالي مبلغ الشراء.
ولابد لك أن تلاحظ عدم افتراض أن برامج المرجعية وسيلة رخيصة يمكن لشركتك
من خلالها الإعلان عن منتجاتها، فإذا أخفقت في تقدير عدد الشركات التي
ستقوم بإدراج أو تسجيل برنامج المرجعية الخاص بك بدقة أو كمية التحميل التي
ستتولد عن برنامجك، فقد ينتهي بك الحال إلى دفع مبالغ نقدية إلى الأعضاء
في هذا البرنامج أكثر مما حسبت فى الأصل، وعلى هذا عليك أن تخطط لهيكل
عملية السداد التي تقوم على العمولة على نحو مناسب.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:17 pm

أساليب الترويج-
2- ترويج المنتجات من خلال آليات البحث



على الرغم من قيامك ببذل أفضل الجهود لخلق عناوين إعلانية رائعة المظهر
تشتمل على معلومات كافية عن منتجاتك يتم وضعها في أفضل المواضع، فإن الكثير
من مستخدمي الويب سيغضون الطرف عن هذه الإعلانات كليةً. آليات
البحث أحد وسائل الترويج على الانترنتآليات
البحث أحد وسائل الترويج على الانترنت
فعند زيارتهم
لأحد مواقع الويب، ينصب اهتمام معظم المستخدمين على المحتويات التي يجدونها
على الموقع إذ من الممكن أن يكون مستخدمي الويب قد اعتادوا على تجاهل
العناصر المرئية وتفضيل النصوص. ومع هذا فعند تخطيط هؤلاء المستخدمين
لإجراء عملية شرائية على الإنترنت، فإنهم يلجئون في الغالب إلى الاستعانة
بإحدى آليات البحث من أجل العثور على البائع المناسب، ومن أجل ذلك وإذا كنت
تهدف إلى جذب نسبة كبيرة من متسوقي الإنترنت، فمن المهم هنا أن تتأكد من
أن موقعك ممثل على نحو جيد لآليات البحث الرئيسية.
أدلة الويب:

هناك أسلوبان تقوم مواقع الدخول من خلالهما بعرض الروابط الخاصة بها إلى
المواقع الأخرى، يتمثل الأسلوب الأول في استخدام إحدى آليات البحث، بينما
يتمثل الأسلوب الثاني في إنشاء أحد أدلة الويب، ودليل الويب عبارة عن قاعدة
بيانات خاصة بــ URLs التي تم فرزها في هيكل تسلسلي، ومن أفضل أمثلة أدلة
الويب ***** و Excite و Look Smart.
وعند إدخال المستخدم للكلمات الأساسية في نموذج آلية البحث على أي من هذه
المواقع، فإن النتائج التي يتم عرضها تقوم في واقع الأمر على مواقع الويب
الموجودة في قاعدة البيانات الخاصة بموقع الدخول فقط. ولا تقوم هذه
المجموعة من URLs على فهرسة أوتوماتيكية للويب، ولكنها تعتمد على الإضافة
اليدوية لمواقع الويب لقاعدة البيانات الخاصة بالدليل.
وتقوم برامج التحرير الخاصة بموقع Excite – على سبيل المثال – بالبحث عن
مواقع الويب المناسبة لإضافتها إلى الأدلة الخاصة بها. كما أن هذه البرامج
تعتمد على مالكي مواقع الويب في إدخال المعلومات الخاصة بهم في نموذج على
الموقع ثم تحديد كيفية تصنيف هذه المعلومات. تقوم بعض الأدلة مثل ***** –
بإدراج الموقع الخاص بك مجاناً عند الطلب. كما يتيح الموقع نفسه إمكانية تم
تعزيزها لإدراج الأدلة في مقابل أجر. وعلى العكس من ذلك نجد أن آليات
البحث لا تتطلب أية نفقات.
كيفية قيام آليات البحث بفهرسة المواقع:

تمتاز آليات البحث بأنها تعمل بطريقة أوتوماتيكية، بينما لا تمتاز أدلة
الويب بهذه الميزة، وتقوم آليات البحث بجمع المعلومات المتعلقة بمحتويات
الويب من خلال برامج يطلق عليها Spiders أو Crawlers. وتقوم هذه البرامج
بالبحث عبر الويب كل يوم لإيجاد مواقع الويب الجديدة وفهرسة صفحاتها، ثم
يتم إدراج هذه المعلومات بعد ذلك في قاعدة البيانات الخاصة بآلية البحث.
من خلال الأسلوب الذي تتبعه آليات البحث والمتمثل في جمع المعلومات سيتضح
لنا أن نتائج آليات البحث أكثر دقة من أدلة الويب، في واقع الأمر إن عدد
صفحات الويب الموجودة يتعدي بدرجة كبيرة قدرة أي من برامج Spider على
فهرستها، ومن ثم فقد لا تتم فهرسة موقع الويب الخاص بك دون قيامك ببذل بعض
الجهد من جانبك.
ولحسن الحظ هناك طريقتين للتدخل في هذه العملية نيابة عن الموقع الخاص بك،
هذا وتشتمل معظم المواقع الخاصة بآليات البحث على نموذج لإرسال URL للقيام
بعملية الفهرسة ، ثم يتم بعد ذلك تنظيم الـ URL للقيام بالفهرسة وذلك من
خلال برنامج Spider، ومن الممكن أن يستغرق الأمر عدة أسابيع إلى أن يصل هذا
البرنامج إلى طلبك.
عملية التسجيل:

إن القيام بعملية التسجيل من خلال آليات البحث وأدلة الويب هو جزء أساسي من
صفقات التجارة الإليكترونية لا يمكن إغفاله، وإذا كان الموقع الخاص بك ليس
ضمن النتائج الخاصة بالاستعلامات المناسبة على مواقع الدخول الرئيسية،
فأنت تفوت على نفسك الكثير من الصفقات التي يمكن إبرامها.
التسجيل من خلال آليات البحث:

يمكن تسجيل
موقعك على آليات البحث أو أدلة الويب
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
يمكن تسجيل موقعك على آليات البحث أو أدلة الويب
إن القيام
بعملية التسجيل باستخدام آليات البحث هو أمر بسيط، حيث كل ما عليك القيام
به هو إدخال الـ URL الخاص بموقعك في حقل النموذج والضغط على زر الإرسال.
ولا تتطلب نماذج التسجيل الخاصة بآلية البحث بصفة عامة أية معلومات حول
موقعك لأن برنامج Spider يقوم بجمع هذه المعلومات من صفحات الويب نفسها.
وعلى الرغم من أن التسجيل باستخدام مواقع آليات البحث منفردة هو أمر بسيط
نسبياً، إلا أنه قد يستغرق الكثير من الوقت ويرجع ذلك إلى الرقم المجرد
لآليات البحث الموجودة. لمزيد من المعلومات.
التسجيل من خلال أدلة الويب:

على عكس آليات البحث، نجد أن أدلة الويب تتطلب مزيداً من المعلومات
المتعلقة بموقعك عند القيام بعملية التسجيل. ومن المتطلبات الشائعة هذه
الوصف المختصر للموقع والكلمات الرئيسية وفئة هيكل التصنيف الخاص بها.
وتقوم برامج التحرير الخاصة بأدلة الويب في جميع الأحوال بالتحديد النهائي
للفئة.
وعلى الرغم من أن الكثير من أدلة الويب تقوم بإدراج موقعك مجاناً، فإن
الكثير منها يقدم هذه الخدمة في مقابل بعض المصروفات. علاوةً على هذا ، فإن
الأدلة الخالية تتيح لك في الغالب موضعاً أفضل على الصفحة الخاصة بالفئة
وذلك دون تحمل أية تكلفة. كما يمكن كذلك شراء بعض الإعلانات على صفحات
الفئة الخاصة بالكثير من أدلة الويب. وقد يستغرق الأمر ستة أشهر بعد إرسال
النموذج كي يتم إدراج موقعك على أحد أدلة الويب. وعلى الجانب الأخر يمكن
الاستعانة بالقوائم غير المجانية إذا كنت تطمح إلى نتائج أسرع وأضمن.
أتمتة عملية التسجيل:

نظراً لأن تسجيل الموقع الخاص بك من خلال جميع آليات البحث وأدلة الويب
واحداً تلو الآخر هي عملية محيرة وتستغرق الكثير من الوقت، فهناك الكثير من
الأدوات والخدمات المتاحة والتي يمكن الاستعانة بها لأتمتة عملية التسجيل.
وتتمثل هذه الأدوات في برامج كمبيوتر أو خدمات تعتمد على الويب، وسنلقي في
الأجزاء التالية النظر على هذين الخيارين.
1- خدمات التسجيل التي تقوم على الويب:
تتاح خدمات عملية التسجيل المؤتمتة من خلال مجموعة متنوعة من مواقع الويب.
وتقوم خدمات التسجيل التي تقوم على الويب بنشر قائمة تضم جميع أدلة الويب
وآليات البحث التي تتعامل معها جميع المواقع. وعليك في هذا الصدد أن تتأكد
من أن الخدمة التي قمت باختيارها تغطي الغالبية العظمى من معظم آليات البحث
وأدلة الويب الشائعة. ومن خدمات التسجيل هذه Submit.com [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هذا وتبلغ
تكلفة هذه الخدمات أقل مما قد تدفع بشكل عام في مقابل الاستعانة بأحد أدلة
الويب إذا اخترت القيام بعملية التسجيل من خلالها. وتتم هذه العملية من
خلال جمع المعلومات منك من خلال سلسلة من النماذج. ويتم إرسال الـ URL
الخاص بموقعك ووصفه والكلمات الأساسية الخاصة به إلى أدلة الويب. أما فيما
يتعلق بآليات البحث فإنه يتم إرسال الـ URL فقط.
وعلاوة على هذا تتيح الكثير من خدمات التسجيل لمشتركيها تقارير تتعلق
بنجاحهم في التعامل مع آليات البحث والأدلة التي قامت الخدمة بإرسال
المعلومات إليها. ومن الممكن أن يكون هذا الأمر أداة فعالة في تقييم نجاح
حملتك للترويج لمنتجاتك من خلال الإنترنت. وعلى الرغم من أنه سيكون من
الصعب على أي شخص جمع هذه المعلومات ، فإن في إمكان هذه الخدمات الوصول إلى
هذه المعلومات تلقائياً وعرضها في أداة التصفح الخاصة بك على الفور.
2- البرامج الخاصة بالتسجيل:
تعمل برامج التسجيل على الكمبيوتر الخاص بك، كما أنها توفر لك خدمات شبيهة
بخدمات التسجيل التي تقوم على الويب. وتتمثل مزايا استخدام مثل هذه البرامج
في أنها تتيح القيام بعملية التسجيل دون الحاجة إلى الاستعانة بأطراف
خارجية. كما أنها تمكنك من الحصول على خدمات تفصيلية ومخصصة أكثر مما تتيحه
تلك الخدمات التي تعتمد على الويب. ومن أشهر حزم برامج التسجيل شهرة
وشيوعاً Add*** المنتجة من قبل شركة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
هذا وتأتي حزم البرامج الخاصة بعملية التسجيل مع قاعدة بيانات خاصة بآلية
بحث ومواقع ويب توجيهية. ويتم في العادة الحفاظ على قواعد البيانات هذه
وتحديثها من جانب موظفي شركة برامج الكمبيوتر وفي إمكانك تنزيل الإصدارات
الحديثة من هذه القواعد من خلال الويب. ومن الممكن دمج حزم البرامج هذه
بشكل جيد في أثناء عملية تطوير الموقع الخاص بك وذلك لاشتمالها على خصائص
تقوم بتعديل الكود الموجود على صفحات الويب الخاصة بك لتحسين أداء آلية
البحث الخاصة بك. كما يمكن برمجة هذه الحزم من أجل إعادة إرسال المعلومات
الخاصة بموقعك إلى مواقع ويب محددة وفقاً لجدول زمني. وتشتمل الكثير من هذه
الحزم على برامج تحرير خاص بـ HTML.
التلميحات والأساليب التي يمكن من خلالها تحسين الفاعلية:

بطبيعة الحال قد تكون جميع الجهود التي تقوم ببذلها من أجل تسجيل موقعك بلا
فائدة؛ إذا لم ينتج عنها إدراج موقعك ضمن القوائم العشر أو الخمس عشرة
الفضلى التي يتم عرضها للاستعلامات المناسبة، وسنتعلم من الأجزاء التالية
كيفية زيادة الفرص المتاحة أمامك لجعل موقعك بين أول وأفضل المواقع
المدرجة.
1- فاعلية أدلة الويب:

عندما يتعلق الأمر بأدلة الويب، يمكن لنا أن نقول أنك تحصل على الخدمة التي
تتوقعها في مقابل ما تدفع. فهذه الأدلة تتيح لأصحاب مواقع الويب الذي
قاموا بدفع الكثير من الأموال في مقابل إدراج مواقعهم في أي فئة إدراج
مواقعهم أولاً مع تمييز الروابط الخاصة بمواقعهم في أغلب الأحوال. وعند
تصفح الدليل الخاص بـ LookSmart – على سبيل المثال – ستلاحظ أن المواقع
الأولى القليلة المدرجة في كل صفحة من صفحات الفئات لا تخضع للترتيب
الأبجدي، كما ستجد أن الترتيب الأبجدي لا يسود إلا في منتصف الصفحة، ومن
هنا يمكن أن تستنتج أن المواقع المدرجة أولاً هي المواقع التي دفع أصحابها
أكثر.
كما يمكنك كذلك شراء الإعلانات في صفحات الفئات بعينها على مواقع الويب
التوجيهية، وقد يشتمل الجزء Literature الخاص بدليل الويب على عنوان إعلاني
في الأعلى أو في أسفل الجانب الأيمن الذي يعلن عن متاجر بيع الكتب على
الإنترنت؛ ومن ثم فمن الممكن شراء مثل هذه المواضع بالأسلوب نفسه الذي يتم
من خلاله شراء الأشرطة الإعلانية. وللتعرف على المزيد من الخيارات عليك
زيارة الأجزاء الخاصة بالمعلومات الخاصة بالإعلانات على مواقع الويب.
2- فاعلية آليات البحث:

إن تحسين فاعلية موضع آلية البحث الخاصة بك يستلزم عملية تكويد ماهرة خاصة
بـ HTML وليس أموالاً، وبناءً على هذا يجب عليك الاستعانة بالأساليب
المذكورة في الأجزاء التالية عند تطوير موقعك من أجل الحصول على الموضع
الأمثل لآلية البحث.
أ- استخدام HTML بدلاً من الصور:
تقوم برامجSpider بفهرسة النصوص على صفحة من صفحات الويب لتحديد الموضوع.
هذا وينبغي عرض المحتويات الأساسية لصفحة الويب فى النص الخاص بـ HTML
بدلاً من عرضها كصورة. ولا يستطيع برنامج Spider فهرسة النص الموجود داخل
الصورة، وإذا كانت المحتويات الأساسية لموقعك معروضة داخل صورة، فلن يستطيع
البرنامج الخاص بآلية البحث أن يقيم بشكل صحيح الكيفية التي يمكن من
خلالها الاستعلام عن الصفحة وثيقة الصلة.
ب- إدراج الروابط الخاصة بـ HTML
إذا كان موقعك يعتمد على خريطة صورية للقيام بعملية الاستعراض ، فعليك أن
تتأكد من إدراج الروابط الخاصة بـ HTML كذلك إلى جميع أجزاء الموقع. ومن
الممكن إدراج هذه الروابط على امتداد الجزء السفلي من كل صفحة.
هذا وتتبع برامج Spiders الخاصة بآلية البحث الروابط الموجودة على موقع
الويب لفهرسة كل صفحة، لكن لا يمكن لهذه البرامج إتباع الروابط الخاصة
بالخريطة الصورية، لهذا عليك أن تتأكد من الروابط الخاصة بـ HTML. ويمكن أن
نقول أن مثل هذه الروابط مفيدة لزائري موقعك ، خاصة هؤلاء الذين يتمتعون
باتصالات بطيئة بالإنترنت لا تتيح تحميل الصور تلقائياً في أدوات التصفح
الخاصة بهم.
ج- التعامل مع برامج Spiders:
يمكنك أن تزود كلاً من برامج Spiders وزائريك بخريطة لموقعك وهي عبارة عن
صفحة ويب تشتمل على قائمة هيكلية للروابط المتصلة بجميع الأجزاء الأساسية
لموقعك، وتساعد خرائط المواقع المستخدمين الذين يعانون من صعوبات في فهم
نظام استعراض موقعك. كذلك فإنها تتيح لبرامج Spiders موقعاً مركزياً يمكن
من خلاله البدء في عملية الفهرسة. في واقع الحال ، يمكن إرسال الـ URL
الخاص بخريطة موقعك إلى كل آلية بحث بدلاً من الـ URL الخاص بالصفحة
الرئيسية وذلك لجعل عملية الفهرسة تتم بشكل أكثر فاعلية ودقة. ولجعل بعض
الأدلة خاصة. وعليك إدراج ملف robots exclusion الذي يحدد لبرامج Spiders
الأدلة التي لا ينبغي فهرستها. وهذا الملف عبارة عن ملف نصي محفوظ في
الدليل الأساسي لموقع الويب الخاص بك. ويجب أن يحمل هذا الملف اسم
robots.txt حتى يتم استخدامه على نحو صحيح. ويتألف هذا الملف في الأساس من
قائمة من الأدلة أو الملفات التي ينبغي استبعادها عن عملية الفهرسة التي
تتم من قبل برامج Spiders.
وفيما يلي مثال للكود الموجود في هذا الملف، ويسمح هذا الكود لكل برنامج من
برامج Spiders بفهرسة كل دليل من مواقع الويب فيما عدا الدليل الذي يحمل
الاسم admin والدليل الفرعي الذي يحمل الاسم software والدليل الذي يحمل
اسم downloads:

  • User-agent: *
  • Disallow: / admin /
  • Disallow: / downloads / software /
ويمكنك أن تأمر بعضاً من برامج Spiders أن تتجاهل المجلدات ، وأن تسمح
للبعض الأخر بالوصول إليها. على سبيل المثال ، يستبعد الكود التالي برنامج
Spider الزائف الذي يحمل اسم BadSpider من المجلدات admin و database و
photos و privatestuff ، لكنه يستبعد برامج Spider أخرى من المجلد admin
فقط:

  • User-agent: BadSpider
  • Disallow: / admin /
  • Disallow: / database /
  • Disallow: / photos /
  • Disallow: / privatestuff /
  • User-agent: *
  • Disallow: / admin /
علاوةً على ما سبق، فهناك عمليات استبعاد أو استثناء أخرى أكثر
تعقيداً يمكنك تكويدها في ملف robots exclusion ، لكن معظم المواقع تستخدم
قائمة واحدة من الملفات المستبعدة لجميع برامج Spiderتماماً مثل الكود
العينة السابق.
د- استخدام عناصر ****:
عندما تقوم آلية البحث بعرض قائمة من النتائج، فإن هذه النتائج يتم إدراجها
في القائمة بعنوان مكتوب بخط عريض يشتمل على رابط بصفحة الويب ، بالإضافة
إلى فقرة وصفية أسفل العنوان. ويمكن القول أن عمليات الوصف هذه تكون منطقية
في أحيان وفي أحيان أخرى لا، ويمكن تحسين مظهر عرض الموقع لقوائم النتائج
من خلال الاستخدام الصحيح لعناصر . ****
إن عنصر **** هو عنصر خاص بـ HTML يشتمل على معلومات عن المستند أو صفحة
الويب. ويتمثل الجزآن الأساسيان لعنصر **** اللذان يمكن استخدامهما مع عرض
آلية البحث في الكلمات الأساسية وعمليات الوصف. ويتم إدراج العنصر **** في
العنصر head الخاص بصفحة الويب، على سبيل المثال:


  • Joe's Stereo Shop
  • ****** name="de******ion" *******="The place to research and
    purchase your next stereo system. Joe's has it all!"/>
  • ****** name="Keywords" *******=" stereo, purchase, Shop, research,
    radios, cassete, desks, CD players, home theater">/
  • < /head>
وعند عرضه في قائمة من نتائج آلية البحث، فإن هذه الصفحة تظهر على
النحو التالي:
The place to research and purchase your next stereo system: Joe's has it
all!
وتساعد الكلمات الأساسية الموجودة في العنصر **** في ضمان عرض موقعك ضمن
النتائج المناسبة، ومن المهم بشكل خاص في هذا الصدد إدراج أية كلمات أساسية
أو عبارات تصف موقعك لكن لم يتم إدراجها في أي مكان في النص الخاص
بالصفحة.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:18 pm



أساليب الترويج- 3- الترويج من خلال
البريد الإليكتروني(الجزء الأول)





البريد
الإليكتروني أكثر أساليب الترويج انتشاراالبريد
الإليكتروني أكثر أساليب الترويج انتشارا
يروق أسلوب
الترويج من خلال البريد الإليكتروني للعديد من شركات التجارة الإليكترونية،
وذلك ببساطة بسبب العدد المجرد لعناوين البريد الإليكتروني في العالم وعدد
رسائل البريد الإليكتروني التي يتم إرسالها يومياً، ومن ثم فإن استخدام
البريد الإليكتروني في ترويج منتجات شركتك العاملة في مجال التجارة
الإليكترونية لهو فن رفيع.
ونظراً لأن مستخدمي الإنترنت يحتاطون من رسائل البريد الإليكتروني المفرطة،
يجب عليك التعامل مع عملية الترويج لمنتجاتك من خلال البريد الإليكتروني
على نحو حذر لتلافي مخاطر هذا الأسلوب.
خلفية موجزة عن البريد الإليكتروني:

لا نبالغ إذا قلنا أن البريد الإليكتروني هو السبب في ظهور الإنترنت من
الأساس، لقد تم إنشاء نظام ARPANET، وهو نواة شبكة الإنترنت كما هو معروف
حالياً، على أنه نظام يضمن الاتصال بين مراكز الأبحاث الحساسة والجهات
العسكرية حتى في حالة تدمير أجزاء من الشبكة، وكانت الوسيلة إلى ذلك هي
الرسالة الإليكترونية النصية.
رغم أن البريد الإليكتروني كان مستخدماً لفترة طويلة، فلم يكن فعالاً
للغاية في عملية التسويق حتى أوائل التسعينيات، وحتى هذه الفترة لم تتصل
أغلب خدمات الإنترنت التي تستخدم البريد الإليكتروني بصورة مباشرة
بالإنترنت ولم يحدث تبادل للرسائل بينها بصورة ثابتة.
لقد كان المستخدمون مقسمين إلى مجتمعات على الإنترنت منفصلة عن بعضها البعض
تبعاً لخدمات البريد الإليكتروني المستخدمة.
وفي أوائل التسعينيات، تمكن المستخدمون الذين يعتمدون على خدمات مختلفة على
الإنترنت من توجيه رسائل نصية فقط لبعضهم البعض من خلال بوابات اتصال
الإنترنت (وسائل لتحويل عنوان البريد الإليكتروني للخدمة المستخدمة على
الإنترنت وتنسيقات الرسائل إلى نموذج يمكن التعامل معه من خلال الإنترنت)،
وتم بذلك الربط بين عدد كبير من المتاح لهم الوصول إلى البريد الإليكتروني
عبر الإنترنت من خلال مزود خدمة الإنترنت أو الجامعات أو الهيئات الحكومية
أو مصدر آخر، فأصبح البريد الإليكتروني بذلك أداة حيوية في التسويق بعد أن
أزيل العائق أمام تبادل النصوص بين الخدمات المختلفة على الإنترنت.
الإعلان من خلال البريد الإليكتروني:

إن أفضل وسيلة يمكنك من خلالها توصيل رسالتك للآلاف من العملاء المحتملين
هي الإعلان عن منتجاتك من خلال نشرة البريد الإليكتروني الخاصة بشخص آخر،
وهذا وتتمتع المواقع التي تهتم بالمحتويات – مثل المجلات المتاحة على
الإنترنت – في الغالب بنشرة بريد إليكترونية تصدر في كل مرة تتم فيها إضافة
محتويات جديدة إلى الموقع. ومن الممكن في هذا الصدد إرسال رسائل البريد
الإليكتروني التي تهتم بالموضوع بشكل دوري. ويمكن القول أن عناوين البريد
الإليكتروني التي يتم إرسال هذه المراسلات إليها تنتمي إلى أشخاص هم في
واقع الحال قراء مخلصين لموقع الويب طلبوا أن يتم إرسال هذه المراسلات
إليهم. ويدرك هؤلاء القراء ضرورة وجود إعلانين أو ثلاثة إعلانات مدرجة في
كل من هذه المراسلات ويرجع السبب في ذلك إلى أن مواقع الويب التي تهتم
بالمحتوى تعتمد على الإعلانات فقط من أجل الإيرادات.
وعلى الجانب الآخر فإن الإعلان من خلال البريد الإليكتروني الخاص بشخص آخر
لهو أمر لا ينطوي على أية مخاطرة، إذ أنك لن تكون مسئولاً عن إرسال رسالة
البريد الإليكتروني إلى أشخاص لم يطلبونها أو لم يشتركوا فيها، كذلك لن يقع
عليك أي لوم إذا شعر الأشخاص المدرجون على قائمة المراسلات أنهم يتلقون
رسائل بريد إليكتروني أكثر من اللازم.
مزايا البريد الإليكتروني:

للبريد الإليكتروني أهمية كبرى بالنسبة للعاملين في مجال التسويق، وذلك
للأسباب الثلاثة التالية:

1- التوافر:

إن كل اشتراك على الإنترنت يتضمن استخدام خدمات البريد الإليكتروني، سواء
تم الاشتراك من خلال مزود خدمة الإنترنت ( ISP )، أو كان للمستخدم إمكانية
الوصول إلى الويب من خلال عمله أو كان يستخدم خدمة تجارية على الإنترنت.
إن مستخدمي البريد الإليكتروني يصلون إلى الملايين، وهو كم يفوق عدد
المتعاقدين مع مزودي خدمة الإنترنت أو المستخدمين لخدمات الإنترنت أو شبكة
الويب العالمية، بل إنه يمكن الآن استقبال رسائل البريد الإليكتروني على
أنواع متعددة من التليفونات المحمولة، فالبريد الإليكتروني هو أبسط وسيلة
اتصال شائعة جديرة بالثقة، فهو يربط الأفراد معاً عبر الإنترنت بنقل
المعلومات بينهم في صورة نصوص بسيطة.
2- انخفاض التكلفة:

تنخفض
تكاليف الترويج بالبريد الالكتروني تنخفض
تكاليف الترويج بالبريد الالكتروني
لقد أصبح
الاتصال عبر الإنترنت يتم بطلب عدة أرقام بدلاً من الاشتراك بالخدمة،
وبالتالي لا تتكلف رسالة البريد الإليكتروني أكثر من الوقت المستغرق في
كتابتها وإرسالها، كما أنه ليس هناك جهاز معين يلزم أن يتوافر لدى مستقبل
الرسالة حتى يتمكن من قراءتها، ولكن يكفي لذلك الحصول على برنامج بريد
إليكتروني يكون متضمناً بالفعل في مجموعة البرامج الحسابية المالية أو
برامج المشتركين في خدمات America Online أو مجموعة برامج تصفح الويب مثل
Netscape Communicator و Microsoft Internet Explorer ( مثل برنامج
Microsoft Outlook Express ).
3- سهولة الاستخدام:

إن كتابة رسالة بريد إليكتروني لا تتطلب مهارة تزيد عن كتابة ملحوظة مختصرة
ثم النقر فوق زر Send. كما أن استقبال الرسالة لا يقل عن ذلك سهولة،
فالأمر لا يتطلب أكثر من معرفة كيفية التعامل مع جهاز الكمبيوتر بالإضافة
إلى مهارات القراءة والكتابة العادية.
نتيجة هذه العوامل الثلاثة، يعد البريد الإليكتروني - سواء كانت الرسالة
موجهة إلى فرد واحد أو مجموعة من الأفراد أم صادرة من قائمة بريد إليكتروني
آلية- الوسيلة المتبعة عالمياً للاتصال بأي فرد على الإنترنت.
مبادئ استخدام البريد الإليكتروني:

يتم تبادل رسائل البريد الإليكتروني بين طرفين، أي أنه وسيلة شخصية للغاية.
ففي واقع الأمر، يعد البريد الإليكتروني أكثر خصوصية من البريد العادي.
كما أن هناك أمور ينبغي الالتزام بها وأخرى ينبغي تجنبها عند التسويق من
خلال البريد الإليكتروني، تماماً كالبريد العادي، وهناك مجموعة من القواعد
المتعارف عليها للسلوك اللائق والتي تشكل عاملاً أساسيا في التعامل مع
الإنترنت.
إن استخدام الإنترنت في التسويق لا يمنحك حق تجاهل القواعد المتبعة، فقد
تتعرض بذلك لرسائل التوبيخ، وهى ردود مباشرة على رسائل البريد الإليكتروني
التي تنتهك هذه القواعد.
لا تنطبق هذه القواعد فقط على البريد الإليكتروني ولكنها تنطبق على خدمات
الإنترنت الأخرى القائمة على النصوص (مثل قوائم البريد الآلية والمجموعات
الإخبارية)، وعلى النصوص المستخدمة في مواقع الويب. قد يشكل الالتزام بمثل
هذه القواعد بعض الصعوبة في البداية.
وعليك إتباع الإرشادات التالية للالتزام بهذه القواعد بصورة مبدئية وسوف
تجد أنها ذات أهمية في التسويق الفعال عبر الإنترنت:

1- الالتزام بالإيجاز:

من الأسهل قراءة رسالة موجزة ذات فقرات قصيرة عن قراءة بحث طويل من خلال
البريد الإليكتروني، كما أن الغرض من الرسالة يتحقق بصورة أفضل عند استخدام
فقرات قصيرة.
2- تجنب الأحرف الكبيرة:

إن كتابة جميع حروف الكلمات بأحرف كبيرة (في حالة الكتابة بالإنجليزية)
تكشف عن أنك عديم الخبرة في استخدام الإنترنت. فمتلقي الرسالة لا يترجم ذلك
على أنه وسيلة لجذب الانتباه إلى عرض خاص، ولكنه يرى أنك تحاول فرض آرائك.

3- تجنب العلامات الإيحائية:

ينبغي على العاملين بالتسويق تجنب استخدام العلامات الإيحائية (الرموز
والإشارات)، فغالباً ما تستخدم هذه العلامات بصورة مبالغ فيها وغالباً ما
تترك انطباعاً سيئاً في مجال العمل، من الأفضل أن تعبر عما تريد في كلمات.
4- التزم بالحرص عند استخدام الاختصارات:

حاول أن تكون على علم بالاختصارات المستخدمة في رسائل البريد الإليكتروني،
ومنها IMHO وهي اختصار (In MY Humble Opinion) و (BTW (By The Way و(LOL
(Laughing Out Loud و(ROTFL (Rolling On The Floor,Laughing. اعرف هذه
الاختصارات جيداً (حتى تدرك معناها إذا رأيتها في إحدى الرسائل التي
تتسلمها) ولكن استخدمها فقط إذا شعرت أنه سيكون لها تأثير إيجابي على
مستقبل الرسالة.
قواعد التسويق من خلال البريد الإليكتروني:

إن الغرض الأساسي للالتزام بقواعد كتابة رسائل البريد الإليكتروني هو تجنب
استياء الآخرين، فينبغي عليك وعلى العاملين معك الحرص على كتابة رسالة
إليكترونية تنقل أفكارك بصورة جيدة، مع الالتزام بمبادئ كتابة رسائل البريد
الإليكتروني.
يمكنك اتخاذ إجراءات وقائية لضمان استمرار البريد الإليكتروني للشركة كأداة
تسويقية فعالة، ويتم الالتزام بهذه الإجراءات في حالة الرد على استفسار
متضمن في رسالة وصلت إلى الشركة أو توجيه رسالة إلى مجموعة كبيرة من
الأفراد. من الأفضل توزيع قائمة بالإرشادات المتعلقة بكتابة رسائل البريد
الإليكتروني على المسئولين عن ذلك من مجموعات العمل العاملة معك.
وسوف نعرض لك في هذا الجزء ثلاث طرق تشكل أساساً لتحديد قائمة الإرشادات
الخاصة بشركتك.

1- الإيجاز:

الإيجاز
مطلوب في كتابة الرسائل
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
الإيجاز مطلوب في كتابة الرسائل
نظراً لما يتسم
به البريد الإليكتروني من سرعة وسهولة في الكتابة، فإن الكثيرين يستطردون
في سرد المعلومات ويتجاهلون الهجاء السليم والقواعد النحوية والالتزام
بحالة الأحرف (في حالة اللغة الإنجليزية).
تجنب رسائل البريد الإليكتروني التي تنقل صورة غير ملائمة عنك وعن شركتك،
رغم أن الأسلوب الرسمي غير مطلوب في رسائل البريد الإليكتروني، فكذلك لا
ينبغي استخدام أسلوب عامي خاصة أن عدداً كبيراً من برامج البريد
الإليكتروني ومنها مكون Messenger في Netscape Communicator يحتوي على
أدوات تدقيق إملائي.
إذا كنت ترغب في الكتابة بأسلوب جيد، فاستعن بالصيغ المعتادة لرسائل العمل،
فهي تتسم عادة بأسلوب شخصي غير مبتذل وبالاختصار وتوصيل غرض الرسالة بصورة
دقيقة.
2- التزم باللياقة:

عادة يتم تسجيل عنوان الشركة ( اسم النطاق) في رسائل البريد الإليكتروني
المرسلة منها.
فإذا كنت ستبعث رسالتك إلى شخص لا تتوافر لدية معلومات كافية عن شركتك،
فانتبه إلى أن الانطباع الأول الذي سيتخذه عنك وعن شركتك يتشكل من خلال
رسالتك هذه، لا تجعل أي مشاعر سلبية لديك تنعكس على رسالتك إلى الموردين أو
العملاء أو شركاء العمل.
3- لا تخش في انتشار رسالتك:

بخلاف الرسائل العادية، يسهل انتقال رسالة البريد الإليكتروني من شخص لآخر،
ففي البريد الإليكتروني، تنتقل مختلف الرسائل إلى مختلف الأشخاص، بل قد
تنتقل رسالتك التي تعبر فيها عن رأيك الشخصي في مديرك في العمل إلى المدير
نفسه. وتستمر الرسالة في الانتقال من شخص لآخر على فترات طويلة، بل أن
البعض من محبي الفكاهة ينشئ مواقع على الويب خاصة برسائل البريد
الإليكتروني يحتفظ فيها بنماذج لما يحدث في هذه الرسائل من أخطاء أو سوء
فهم ليطلع عليها جميع المستخدمين في مختلف الفترات الزمنية.
ضع في اعتبارك عند كتابة الرسالة أنها قد تصل إلى مختلف الأشخاص، فلا تجعل
مضمونها ينطوي على إيذاء لأي شخص. أو قم بتضمين كلمة "خاص" أو عبارة "رجاء
عدم نقل الرسالة" داخلها، ولكن ليس هناك ما يضمن لك التزام مستلم الرسالة
بتنفيذ رغبتك إلا إذا كنت تثق فيه جيداً.
ملف Sig :

قم بالتوقيع في نهاية رسالة البريد الإليكتروني، كما هو الحال في الرسائل
العادية، ويؤدي البريد الإليكتروني هذه العملية بصورة آلية من خلال ملف
Sig(اختصار Signature)، الذي يشكل أداة تسويقية فعالة.
ويتكون ملف Sig (ملف التوقيع) من بضعة أسطر نصية تظهر بصورة تلقائية في
نهاية كل رسالة بريد إليكتروني أو في رسائل قوائم البريد الإليكتروني
الآلية أو المجموعات الإخبارية التي تقوم بإنشائها.
إن استخدام ملفات Sig ليس أمراً إلزامياً، ولكنها وسيلة قوية لتذكر بك
وبنشاط شركتك.
وتتراوح محتويات هذه الملفات من الاقتباسات الشهيرة إلى التعليقات الساخرة.
إن أفضل وسيلة للتسويق من خلال ملف Sig هو توفير المعلومات، سواء أكانت
معلومات متعلقة بك أو بعملك أم بكيفية الاتصال بك.
لا تستهن بتأثير ملف Sig لأنه مجرد نص بسيط يوضع في نهاية رسالة البريد
الإليكتروني؛ فهذا النص البسيط يتكرر في كل رسالة بريد إليكتروني ترسلها أو
يرسلها أي فرد من شركتك إلى آخرين.
يوفر هذا الملف معلومات للاتصال بصاحبه ويعرض معلومات عن النشاط الذي تعمل
به بالإضافة إلى معلومات عن شركتك، كما أنه يعد مصدراً ثابتاً للمعلومات في
جميع الاتصالات التي تجريها، ويمكن القول بأنه أرخص وأيسر وسيلة لعرض
معلومات تسويقية مناسبة بشكل جيد.
فعلى سبيل المثال:

إذا كنت تدير مكتبة لبيع كتب الخيال العلمي، فإن ملف Sig التالي يعد
أفضل نموذج للاستخدام:

Jules Verne
Where No Reader Has Gone Before Books (Seattle,WA)
The biggest science fiction bookstore in the universe.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

206-555-5555
فيما يلي العناصر الأساسية المكونة لملف Sig
الجيد:


Your name, Your title
Your company name
Your company tag line, slogan, or de******ion
Your Phone number "s"
Your *** URL
لا يشترط أن تشتمل ملفات Sig على عنوان بريدك
الإليكتروني، فالمرسل إليه يحصل على عنوانك بمجرد استلام رسالتك، ولكن في
حالة استخدام برنامج رد تلقائي ( يطلق عليه اسم mailbot) أو استخدام ملف
Sig في الرسائل التي يبعثها لك الآخرون، ينبغي تضمين عنوان بريدك
الإليكتروني في ملف Sig.
ولملفات التوقيع وظيفة أخرى مهمة، فهي تنسب كل ما ورد في الرسالة من آراء
وأفكار إلى صاحبها، وتتضح أهمية ذلك في حالة إرسال رسائل شخصية أو رسائل
إلى مجموعات إخبارية أو قوائم البريد الإليكتروني من نطاق الشركة، حيث لا
يحدد عنوان الشخص المرسل. العبارة الشائع استخدامها في هذه الحالة هي "Any
opinions expressed are my own and not that of my employer" ومعناها
"الآراء المذكورة في الرسالة هي آراء خاصة بي وليست صادرة عن صاحب العمل"،
قد تبعث هذه الرسالة على الملل ولكنها تؤدي الغرض منها، قد تجد تعليقات
أخرى أكثر تشويقاً".
من السهل إنشاء ملف Sig لجزء Microsoft Outlook Express من Microsoft
Internet Explorer و Netscape Communicator وبرامج البريد الإليكتروني
المستقلة (مثل برنامج Eudora الصادر عن شركةQualcomm) وبرامج قراءة الأخبار
(مثل برنامج قراءة الأخبار في برنامج Microsoft Outlook) بل وبرامج
America Online (لقد كان إصدار 5.0 أول إصدار يدعم ملفات Sig، الذي تطلق
عليها AOL اسم Signatures).
وتشرح الأجزاء التالية كيفية إنشاء ملفات Sig لأكثر ثلاثة برامج تصفح
شهرة:

Microsoft Outlook Express الذي هو جزء من 5.0 Microsoft Internet Explorer
وبرنامج البريد الإليكتروني في 4.73 Netscape Communicator و 5.0 America
Online ، وتتشابه الخطوات المذكورة في هذا الجزء مع الخطوات المتبعة لإنشاء
ملفات Sig لبرامج أخرى ليست مدرجة هنا.
1- إنشاء ملف توقيع في Microsoft Outlook Express 5:

اتبع الخطوات التالية في Microsoft Outlook Express 5 لإنشاء ملف Sig
لجميع رسائل بريدك الإليكتروني:

  1. قم
    بتشغيل Outlook Express
  2. يتم اختيار Optionsمن قائمة Tools يظهر مربع حوار Options ويتم تحديد
    علامة تبويب General.
  3. قم بالنقر فوق علامة تبويب Signatures. يظهر مربع حوار Signatures.
  4. قم بالنقر فوق زر New. تظهر كلمة Signature#1 في حقل Signatures ويتم
    تمييزها.
  5. يمكنك في حقل Edit Signature أن تكتب توقيعك في حقل **** الخالي بأعلى
    أو أن تختار File وتحدد ملف توقيع نصي فقط قمت بإنشائه بالفعل.
    سوف نستخدم خيار **** في هذا المثال.
  6. اكتب توقيعك في حقل **** ثم انقر فوق زر الاختيار الواقع إلى يسار كلمة
    ****. قد يكون الزر محدداً بالفعل.
  7. قم بالنقر فوق مربع الاختيار الواقع إلى يسار الكلمات فوق حقل
    Signature. قم بإضافة توقيعات إلى جميع الرسائل التي تبعثها.
  8. قم بالنقر فوق زر OK في مربع حوار . Signatures
يغلق بذلك مربع حوار Signature.

  • بذلك يتم إلحاق
    التوقيع الذي قمت تواً بإنشائه بأية رسائل بريد إليكتروني تكتبها في
    Outlook Express بصورة تلقائية، تتشابه الخطوات السابقة مع تلك المتبعة في
    إنشاء ملف توقيع لرسائل المجموعات الإخبارية.
2- إنشاء ملف توقيع في 4.73 Netscape Communicator:


تتطلب خطوات إنشاء ملف توقيع في 4.73 Netscape Communicator إنشاء الملف
أولاً ثم تحديد الموضع الذي يوجد فيه لبرنامج Communicator.

اتبع الخطوات التالية لإنشاء الملف:

  1. انتقل إلى أي برنامج لمعالجة الكلمات أو النصوص (مثل Windows
    Notepad أو Macintosh Simple ****).
  2. قم بإنشاء مستند جديد.
  3. اكتب نص التوقيع بالكيفية التي ترغب في ظهوره بها، مع إدراج علامات
    رجوع.
  4. احتفظ بالملف باسم "sigfile" (أو أي اسم آخر) في تنسيق نصي. تذكر اسم
    الدليل الذي حفظت فيه الملف.
  5. قم بتشغيل Netscape Navigator .
  6. قم باختيار preferences من قائمة Edit.
    يظهر مربع حوار preferences بقائمة من الخيارات على الجانب الأيسر.
  7. قم بالنقر فوق علامة الجمع ( في نظام تشغيل Windows) أو السهم (في نظام
    تشغيل Macintosh) إلى جوار Mail & Group على الجانب الأيسر من مربع
    الحوار.
    تظهر خيارات إضافية أسفل Mail & Groups.
  8. قم بالنقر فوق "Identity" عند ظهورها أسفل Mail & Groups.
    يتغير الجانب الأيمن من مربع الحوار ليعرض تفضيلات Identity.
  9. قم بالنقر فوق زر Choose إلى يمين حقل Signature File.
  10. تصفح خلال القرص الصلب حتى تجد الملف الذي قمت بإنشائه وأطلقت عليه اسم
    "sigfile" في الخطوة الرابعة (والذي ينبغي أن يظهر على أنه "
    "sigfile.****.)
  11. قم بالنقر فوق " "sigfile.****لتحديده. يظهر جزء Identity من مربع حوار
    preferences مرة أخرى ليشير إلى مسار الملف الذي اخترته كملف التوقيع.
  12. قم بالنقر فوق زر OK .
يختفي مربع حوار preferences.

  • بذلك يظهر توقيعك بصورة
    تلقائية في أسفل الرسالة في كل مرة تقوم فيها بإنشاء رسالة بريد إليكتروني
    جديدة أو رسالة خاصة بمجموعة إخبارية باستخدام 4.73 Netscape Communicator
    وتفصله عن الرسالة مجموعة من الشرط.
3- إنشاء ملف توقيع في 5.0: America Online

إذا كنت لا تعتمد على America Online عند كتابة رسائل تتعلق بالعمل، فإن
استخدام ملف sig مناسب لجميع الرسائل الشخصية التي ترسلها من خلال AOL قد
يقدم دفعة جيدة إلى عملك (كما أن بعض الشركات الصغرى تعتمد على AOL للرسائل
الخاصة بالعمل):

  1. قم بتشغيل
    America Online .
  2. قم باختيار Set Up Mail Signatures من قائمة Mail Center. يظهر مربع
    حوار Set Up Signatures
  3. قم بالنقر فوق زر Create في أسفل الجانب الأيسر من المربع. يظهر مربع
    حوار Create Signature .
  4. اكتب اسما للتوقيع في حقل Signature Name .
    اختر أي اسم ترغب فيه ، مثل "Business Signature".
  5. اكتب التوقيع في حقل Signature. استخدم أي خطوط ترغب فيها وأي أحجام
    خطوط تريدها، مع الوضع في الاعتبار أن هذه الاختيارات لن تكون مرئية إلا
    للمشتركين في America Online، أما غيرهم فيرون التوقيع كنص عادي.
  6. قم بالنقر فوق زر OK . يظهر مربع حوار Set Up Signatures مرة أخرى.
    ينبغي أن يتم تمييز اسم التوقيع الذي قمت توا بإنشائه.
  7. قم بالنقر فوق زر Default On/Off . تظهر علامة اختيار حمراء اللون إلى
    يسار اسم التوقيع الذي أنشأته.
  8. قم بإغلاق مربع حوار Set Up Signatures بالنقر فوق × في أعلى الركن
    الأيمن من الإطار.
بذلك يتم إدراج التوقيع الذي قمت تواً بإنشائه في كل رسالة تقوم
ببعثها من خلال اشتراك AOL.
رسائل التوبيخ:

عدم
الالتزام بالقواعد يعرضك للتوبيخعدم
الالتزام بالقواعد يعرضك للتوبيخ
يتعرض العاملين
في مجال التسويق على الإنترنت لرسائل توبيخ في حالة عدم التزامهم بأحد
قواعد البريد الإليكتروني المتعارف عليها.
تعد رسائل التوبيخ رسائل عدائية ترسل عادة لهؤلاء الذين يخترقون قواعد
رسائل البريد الإليكتروني بصورة واضحة ومكررة ( بعد أن يتم إرسال تنبيه لهم
أولاً).
ومن أمثلة خرق القواعد كتابة الرسائل بأحرف كبيرة أو الخروج بها عن موضوع
قائمة البريد الإليكتروني الآلية أو المجموعة الإخبارية أو إرسال إعلانات
غير مرغوب فيها إلى أكثر من شخص أو كتابة الحرف الأول من الجملة بأحرف
صغيرة (عند الكتابة باللغة الإنجليزية).
إذا تسلمت إحدي هذه الرسائل، فإن أفضل شيء تفعله ألا تتخذ رد فعل على
الإطلاق حتى لا تؤدي إلى إصدار رسائل توبيخ متكررة تؤثر بشكل سلبي عليك
وعلى سمعة شركتك، إذا استجبت إلى هذه الرسائل، فكن محدداً وقم بإبداء
استعدادك للتعامل مع أية شكوى لمرسلها أو اكتفي بالاتصال بالشخص تليفونياً
بدلا من الاستمرار في التنازع عبر الإنترنت.
يبدأ عادة سيل رسائل التوبيخ نتيجة سوء فهم بسيط لنقطة ما في الرسالة نتيجة
عجز النص عن توضيح المعنى الدقيق المراد الذي يتم عادة نقله من خلال
تعبيرات الوجه أو نبرات الصوت، يتحول قدر كبير من المناقشات التي تتم عبر
الإنترنت جزئياً أو كلياً إلى سلسلة غير منتهية من رسائل التوبيخ
المتبادلة.
إن الإرشادات السابقة هي عبارة عن بعض القواعد الأساسية لكتابة رسائل
البريد الإليكتروني التي لا يتحقق التسويق الجيد عبر الإنترنت في غيابها.
ويمكنك الاستعانة بمصادر أخرى إذا رغبت في معرفة المزيد من العلامات
الإيحائية والاختصارات وغيرها من الإرشادات.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:19 pm

أساليب الترويج-
3- الترويج من خلال البريد الإليكتروني(الجزء الثانى)



رسائل البريد الإليكتروني ضخمة الحجم:

يمكنك
إنشاء قائمة بريدية خاصة بك
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
يمكنك إنشاء قائمة بريدية خاصة بك
إذا قررت تطوير
حملتك التي تقوم على إرسال حجم ضخم من رسائل البريد الإليكتروني، فعليك في
هذه الحالة أن تتوخى الحذر عند إعدادك لقائمة المراسلات وكذلك كيفية
تعاملك مع المشتركين. وإذا لم توفر لعملائك أقصى درجات الرعاية والاهتمام،
فإن ذلك سيؤثر سلباً على سمعتك وبشكل سريع.
إنشاء قوائم البريد الإليكتروني:

قد لا تكتفي بمرور الوقت بالمشاركة في قوائم البريد الإليكتروني، وترغب في
إنشاء واحدة بنفسك. فقد لا تتناول القوائم الموجودة اهتماماتك أو اهتمامات
شركتك بالشكل الكافي أو قد ترغب في تدعيم أحد منتجاتك أو توزيع معلومات عن
شركتك قد يرغب الكثيرون في الإطلاع عليها. في أي من هذه الأحوال، سوف تفي
قائمة بريد إليكتروني خاصة بك بالغرض سواء أكانت قائمة مناقشة أم إعلان أم
نشرة إخبارية.
تحذير:
تتطلب قوائم البريد الإليكتروني وقتاً هائلاً للتعامل معها؛ فالعديد من
منسقي قوائم البريد الإليكتروني يخصصون عدة ساعات يومياً لإلقاء نظرة على
الرسائل، هذا بخلاف المهام الإدارية الأخرى مثل التعامل مع طلبات الاشتراك
غير السليمة. هذا بالإضافة إلى الوقت اللازم لإعداد جهاز وبرنامج وحدة خدمة
القائمة – وهو سبب كاف لعدم الإقدام على إدارة المهام الفنية بنفسك، كما
يأتي الحديث عنه فيما بعد. ومن ثم فقبل أن تقدم على إنشاء قائمة خاصة بك
تأكد من أن لديك الوقت الكافي لإدارتها بنجاح.
جمع عناوين البريد الإليكتروني:

تتمثل الوسيلة الشرعية الوحيدة لإنشاء قائمة خاصة بالبريد الإليكتروني في
إعطاء مستخدمي الإنترنت الفرصة للاشتراك من خلال نموذج أو استمارة متاحة
على موقع الويب الخاص بك.
وفي إمكانك جمع عناوين البريد الإليكتروني بسهولة ويسر من خلال نموذج صغير
على الصفحة الرئيسية لموقعك يمكن للعملاء إرسال عناوين البريد الإليكتروني
الخاصة بهم من خلاله لإدراجها في قائمة المراسلات الخاصة بك، وقد تحتاج إلى
سؤال هؤلاء العملاء عن معلومات أخرى أيضاً، لكن احرص على أن يكون النموذج
قصيراً بقدر الإمكان، ولا تسأل عن عناوين أو أرقام تليفونات.
إن تجميع عناوين البريد الإليكتروني هي الوسيلة التي يمكنك من خلالها إرسال
رسائل البريد الإليكتروني الضخمة إلى قائمة من الأشخاص الذين لم يقوموا
على وجه التحديد بطلب إرسالها إليهم. ومن المتوقع أن يلغي هؤلاء الأشخاص
المدرجين في هذه القائمة اشتراكهم إذا كانوا لا يرغبون في استقبال المزيد
من رسائل البريد الإليكتروني من المصدر. رسائل البريد الإليكتروني التي لم
يتم طلبها.
لعل هناك الملايين من رسائل البريد الإليكتروني التي لا يتم طلبها والتي
ترسل كل يوم، وإذا نظرنا إلى الموضوع بصفة شخصية، سنجد أن كلاً منا يستقبل
أكثر من عشرين رسالة من هذه النوعية يومياً. ويتم إرسال معظم هذه الرسائل
من مواقع الويب الترفيهية أو المواقع التي تغري مستخدمي الإنترنت بأحلام
الثراء السريع والحصول على أجسام رشيقة ومثالية في وقت قصير.
ومن ناحية أخرى، فإن الشركات التي تقوم بإرسال هذه النوعية من رسائل البريد
الإليكتروني تشتري قوائم المراسلات من الشركات الأخرى التي تقوم بتجميع
قوائم من عناوين البريد الإليكتروني وتقوم بتصنيفها حسب الاهتمامات. وتقوم
هذه الشركات من جانبها ببيع القوائم الخاصة بها إلى شركات أخرى وهكذا.
وتتمثل المحصلة الإجمالية في رسائل بريد إليكتروني غير مطلوبة يتم إرسالها
إلى أشخاص غير مهتمين بالمنتجات التي يتم الترويج لها.
مزايا إنشاء قائمة بريد إليكتروني:

تتحقق مزايا متعددة من إنشاء قائمة بريد إليكتروني قد تفوق مزايا
الاشتراك في قائمة موجودة بالفعل:

1- التركيز على الهدف:

التركيز
على الهدف ضروري عند إنشاء القائمةالتركيز
على الهدف ضروري عند إنشاء القائمة
يمكنك التحكم
في قدر المساحة التي يحتلها الموضوع بإنشاء قائمة خاصة بك، كما أن ذلك
يساعدك على اكتشاف الأشخاص المهتمين بموضوعك. قد تتناول القائمة منتجاتك أو
مجال عملك أو غيرها من الموضوعات.
2- سهولة نقل المعلومات:

لاشك أن وصول رسالتك إلى الآخرين من خلال البريد الإليكتروني يعد وسيلة
تسويقية أكثر فاعلية من تركهم يبحثون عنها على موقعك على الويب.
3- تكوين مجتمع عبر الإنترنت:

تثير قائمة البريد الإليكتروني الجيدة شعوراً بوحدة الهدف بين أعضائها، كما
أنها قد تجعل من عملائك رجال تسويق لمنتجك أو الخدمة التي تقدمها خاصة إذا
شعروا بأن لهم كلمة مسموعة فيما يتعلق بشئون المنتج، وإذا كنت تشارك في
القائمة بصورة إيجابية بصفتك ممثل عن شركتك ومتمرس في التسويق عبر
الإنترنت.
4- الدعاية:

إن إنشاء قائمة بريد إليكتروني جيدة وفعالة يجعلك تبدو أنت وشركتك كخبراء
في موضوع القائمة، خاصة إذا كانت تنطوي على قدر كبير من المعلومات المهمة.
تحديد نوع القائمة:

بعد أن تقرر إنشاء قائمة بريد إليكتروني وتحدد بشكل مبدئي موضوعها، عليك أن
تختار بين نوعين من القوائم: إما قائمة المناقشة أو قائمة الإعلان.
فيما يلي وصف مفصل لكلا النوعين:
1- قوائم المناقشة:

هي قوائم تفاعلية يتناقش من خلالها عملاؤك حول أفضل طريقة لاستخدام منتجك.
كما تتناقش الشركة والعملاء من خلالها حول دعم المنتج أو الشركة ونظائرها
في العمل حول اتجاهات العمل المختلفة.
فعلى سبيل المثال:
يمكنك إنشاء قائمة لدعم المنتج يتم إدارتها بواسطة منسق للمهتمين بمعرفة كل
تفاصيل المنتج منك ومن عملاء آخرين أكثر خبرة. ويمكنك أيضاً إنشاء قائمة
تعرض أحدث المعلومات عن أية تطورات تتم في مجال عملك لمعرفة تعقيبات
المشتركين على ذلك.
2- قوائم الإعلان:

هي قوائم توجه من خلالها الرسائل من المرسل إلى مجموعة من المستقبلين: ولا
يمكن للمستقبلين فيها الرد على الرسائل وإرسال الرد لجميع أعضاء القائمة.
ويمكن أن تستخدم الشركة مثل هذه القوائم للإعلان عن ظهور منتج جديد أو وجود
عروض خاصة، كما يمكنها أن تعرض فيها أخباراً متعلقة بالشركة أو مجال عملها
ككل.
فعلى سبيل المثال:
تستطيع إنشاء قائمة تتضمن نشرات إخبارية وتحليلات فقط وقائمة أخرى تتضمن
أسماء عملاء مخصوصين يتم إرسال إخطارات مسبقة إليهم بوجود عروض خاصة أو
تخفيضات. كما تستخدم هذه القوائم في إنشاء نشرات إخبارية منتظمة للعملاء
الموجودين بالفعل والعملاء المرتقبين. فالنشرة الإخبارية الصادرة عن محل
لبيع الآلات الموسيقية، على سبيل المثال، قد تحتوى على معلومات عن منتج
جديد وإرشادات من الشركات المنتجة ومن القراء بالإضافة إلى التنويه عن أي
تخفيضات قادمة.
وفي حالة ما إذا واجهتك صعوبة في تحديد قائمة المناقشة أو الإعلان الجديدة،
فيمكنك الحصول على بعض الأفكار من قوائم أخرى للعاملين في نفس مجالك أو في
مجال مشابه. قم بزيارة إحدى آليات البحث عبر قوائم البريد الإليكتروني على
الويب واطلع على أوصاف القوائم المختلفة للحصول على بعض الأفكار.
يمكنك أيضاً إنشاء قائمتي مناقشة وإعلان متناظرتين، حيث تقدم قائمة الإعلان
معلومات وتتيح قائمة المناقشة فرصة لتحليل المعلومات والتعليق عليها.
يمكن أن تحقق قائمة أو قوائم البريد الإليكتروني الآتي في حالة إنشائها
وصيانتها على الوجه الأكمل:


  1. تزويد العملاء الأساسين بأحدث
    المعلومات التي يصعب الحصول عليها من مصادر أخرى.
  2. الحد من استخدام النشرات الإخبارية والكتالوجات المطبوعة، مما يوفر من
    تكاليف الطباعة والبريد التي توجه للاتصال بالعملاء عبر البريد الإليكتروني
    .
  3. إتاحة الفرصة للعملاء للتعاون فيما بينهم بالإجابة عن تساؤلات بعضهم
    البعض، مما يخفف بعض العبء على قسم خدمة العملاء أو الدعم الفني أو
    المبيعات.
مثال على كيفية استخدام قوائم البريد الإليكتروني في مكتبة لبيع
كتب الخيال العلمي:

  1. قائمة
    الإعلان عن إصدارات جديدة:
    يتم تحديث هذه القائمة بصورة يومية لتتضمن
    أحدث إصدارات الكتب التي ظهرت في المكتبة.
  2. قائمة مناقشة الإصدارات الجديدة: تشجع هذه القائمة العملاء على
    عرض رؤيتهم الخاصة ومناقشة مزايا الإصدارات الجديدة.
  3. قائمة الإعلان المتعلقة بالمؤلفين: تحتوي هذه القائمة على أخبار
    الزيارات التي قام بها مؤلفو الكتب للمكتبة.
  4. قائمة مناقشة كتب الخيال العلمي: تتضمن هذه القائمة تعليقات
    المكتبة والمشتركين على أفكار قصص الخيال العلمي المتوقعة في الإصدارات
    الحديثة.
  5. قائمة مناقشة المستقبل: هي قائمة تابعة للمكتبة وإن لم تكن من
    إنشائها تدور حول انطباع المشتركين عن كيفية تحقيق المستقبل المرغوب.
إعداد وحدة خدمة قائمة البريد الإليكتروني:

عند الحديث عن تشغيل وحدة خدمة قائمة البريد الإليكتروني، يكون هناك ثلاثة
خيارات متاحة: تشغيل وحدة الخدمة بنفسك (شرائها)، أو الاعتماد في ذلك على
طرف آخر (تأجيرها)، أو الاعتماد على خدمة مجانية.
وفيما يلي هذه الخيارات الثلاثة:
1- الخدمة المجانية:

لقد ظهرت في الفترة الأخيرة شركات متعددة تستضيف قوائم بريد إليكتروني على
الويب مجاناً وتتولى مهمة صيانتها بصورة مباشرة. يظهر في مقابل ذلك إعلان
نصي في نهاية كل رسالة من رسائل القائمة. يعد هذا الخيار مناسباً عند إنشاء
قائمة بريد إليكتروني في البداية، فهو يتيح لك الفرصة للتركيز على محتوى
القائمة بدلا من النواحي الفنية، من خدمات قوائم البريد الإليكتروني
المجانية E Group التابع لــ***** [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

و Topica [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و
Topica . تتيح بعض الخدمات خيار عدم
ظهور إعلانات في رسائل البريد الإليكتروني مقابل اشتراك شهري أو سنوي بسيط.

2- التأجير:

اتصل بمزود خدمة الإنترنت الذي تتعامل معه أو بطرف آخر، واطلب منه استضافة
قائمة البريد الإليكتروني الخاصة بك. يتيح العديد من مزودي خدمة الإنترنت
ومطوري برامج وحدات خدمة هذه القوائم والشركات المستضيفة للقوائم على الويب
هذه الخدمة مقابل ما يتراوح من خمسة إلى عشرة دولارات شهرياً في البداية
(ولكن قد يصل هذا المبلغ إلى مئات الدولارات شهرياً في حالة القوائم التي
تحتوي على عناوين قد تصل إلى الآلاف). من الشركات التي تقدم خدمات جيدة في
هذا المجال L-Soft و Innovyx و Lyris و SparkList و FloNetwork.
3- الشراء:

يستلزم الشراء إيجاد وحدة الخدمة المناسبة للاستخدام كوحدة خدمة قائمة بريد
إليكتروني وتثبيتها على جهازك الشخصي. تتاح أنواع متعددة من برامج وحدات
الخدمة للاستخدام على نظم UNIX و Linux و Windows NT/2000 و Windows 95/98 و
Macintosh. ولا تنس تقييم الوقت المستغرق في تثبيت وحدة الخدمة ومعرفة
كيفية استخدامها وتشغيلها.
إن أفضل وحدة خدمة مستخدمة مع قوائم البريد الإليكتروني هي L-Soft
International LISTSERV [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وهي قابلة للاستخدام في نظم VM و OpenVMS و UNIX و Windows NT و Windows
95/98. هناك أيضاً منافسان لهذه الوحدة هما CREN ListProc [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وهي قابلة للاستخدام في نظم VM و OpenVMS و UNIX و Windows NT و Windows
95/98. هناك أيضاً منافسان لهذه الوحدة هما CREN ListProc يعملان على نظام UNIX فقط. هناك أيضاً
عدد متزايد من منتجات وحدات الخدمة المتاحة العاملة على نظامي Windows و
Macintosh ، ولكن قد لا تتوافر لها نفس السمات والإمكانيات الآلية المتاحة
على الوحدات العاملة على UNIX.
وينبغي تثبيت وحدات خدمة قوائم البريد الإليكتروني على جهاز كمبيوتر به
اتصال مخصص بوحدة خدمة البريد الإليكتروني على الإنترنت. تستطيع تثبيت
برنامج وحدة الخدمة على جهاز كمبيوتر شخصي تستخدمه بانتظام للاتصال بمزود
خدمة الإنترنت الذي تتعامل معه. ولكن قد تعاني في هذه الحالة من طول فترة
تنزيل رسائل البريد الإليكتروني نتيجة قيام برنامج وحدة خدمة القوائم بنقل
الرسائل المنتظرة من وإلى وحدة خدمة البريد الإليكتروني.
عليك أن تكون ملماً بخطوات تهيئة وحدة خدمة قوائم البريد الإليكتروني، سواء
قمت باستضافتها بنفسك أم قام طرف آخر بذلك.
قم بالخطوات التالية لإعداد قائمة بريد إليكتروني بسيطة تعمل باستخدام
LISTSERV على نظام Windows 95/98:


  1. قم باستخدام متصفح الويب في
    LISTSERV For Windows 95 SharewareVersion من موقع L-Soft وعنوانه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] . اتبع ارشادات التنزيل
    في موقع L-Soft للبدء في عملية التنزيل، اتبع تعليمات المتصفح لحفظ الملف
    (Win 95.zip ) على القرص الصلب وقم بفك ضغط الملف.
  2. قم بالنقر نقراً مزدوجاً فوق مجلد Win 95.
  3. قم بالنقر نقراً مزدوجاً فوق ملف setup.exe ، يتم تشغيل برنامج إعداد
    LISTSERV. يحثك InstallShield Wizard على تثبيت البرنامج في دليل جديد يقوم
    بإنشائه باسم C:/ LISTSERV .
  4. إذا لم تكن ترغب في تثبيت البرنامج في الدليل الافتراضي، قم بالنقر فوق
    Browse واختر دليلاً مختلفاً.
  5. انقر فوق OK عندما يتم حثك على إنشاء الدليل، يطلب منك عندئذ الموافقة
    على إنشاء أيقونة LISTSERV في قائمة Program لنظام Windows 95.
  6. انقر فوق OK.
    وبهذا يكون قد تم تثبيت LISTSERV. ويطلب منك بعد ذلك تهيئة LISTSERV للمرة
    الأولى. تتم عملية التهيئة بتزويد المعلومات التالية في مجموعة من مربعات
    الحوار:
  7. اسم جهاز المضيف المتصل بالإنترنت في صيغة listserv.xyz.com. وهذا هو
    عنوان الإنترنت لوحدة خدمة البريد الإليكتروني.
  8. الاسم البديل للجهاز المضيف، في حالة وجوده.
  9. الصيغة: الاسم الذي ترغب في ظهوره في الرسائل الصادرة من وحدة خدمة
    القائمة. أفضل اختيار لهذا الحقل هو اسم شركتك أو الاسم الذي ترغب في
    تحديده للقائمة، مثل Widgetlist.
  10. كلمة مرور لحماية إنشاء قوائم بريد إليكتروني جديدة: تمنع هذه الكلمة
    من له علم بكيفية استخدام LISTSERV من التلاعب بقوائم البريد الإليكتروني
    الخاصة بك.
  11. عنوان البريد الإليكتروني للشخص المسئول عن وحدة خدمة القائمة.
  12. اسم الجهاز الذي يتم من خلاله تسليم البريد الإليكتروني.
  13. ما إذا كنت ترغب في تهيئة واجهة استخدام الويب لأرشيفات القائمة
    والموضع الذي يمكن أن تجده وتخزن فيه الملفات المطلوبة. من الأفضل إنشاء
    هذه الأرشيفات حتى ترسل المناقشات السابقة بسهولة من قائمة البريد
    الإليكتروني إلى موقع الويب الخاص بالتسويق.بمجرد إدخال هذه المعلومات تكون
    عملية التهيئة قد اكتملت.
  14. قم بالنقر نقراً مزدوجاً فوق أيقونة LISTSERV ( Main Program ) لتشغيل
    LISTSERV .
يجب استخدام محرر نص مثل Windows Notepad لبدء تشغيل قائمة في
LISTSERV.
يعمل هذا المحرر على إنشاء List Header الذي يكون له تنسيق معين وكلمات
أساسية يتم تخصيص قيم لها. تكون هذه القيم عبارة عن إعدادات تحدد لــ
LISTSERV أما إذا كانت القائمة مفتوحة وترسل رسائل تأكيد إلى أعضاء القائمة
وتحدد ما إذا كانت القائمة يتم إدارتها من خلال منسق وما إذا كانت
announce only ( مصطلح تستخدمه LISTSERV للإشارة إلى قائمة الإعلان. يأتي
وصف مفصل لتفاصيل الكلمات الأساسية والقيم المحتملة لــ List Header في ملف
LISTSERV Help الموجود داخل البرنامج. يتم بعدئذ إرسال List Header
بالبريد الإليكتروني إلى وحدة خدمة القائمة وتصبح بذلك صاحب قائمة بريد
إليكتروني جديدة على وحدة خدمة LISTSERV.
يتم إدارة القائمة من خلال واجهة استخدام سطر الأمر القائمة على النصوص
والتي يتم فتحها في نظم Windows.
تطوير قوائم البريد الإليكتروني:

تطوير
قوائم البريد أمر مطلوب
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
تطوير قوائم البريد أمر مطلوب
إذا كنت تود
إرسال رسالة بريد إليكتروني إلى مشتركيك أكثر من مرة في الشهر، فعليك أن
تقوم بإنشاء العديد من قوائم المراسلات التي تشتمل على أفكار وموضوعات
مختلفة. فعلى سبيل المثال، في إمكان القائمين على موقع بيع ملفات المقطوعات
الصوتية على الإنترنت إعداد قائمة مراسلات منفصلة لكل نوع من أنواع
المقطوعات الصوتية المتاحة على الموقع.
ويمكن في هذا الحال إرسال رسالة البريد الإليكتروني إلى كل قائمة مراسلات
مرة في الشهر موضحاً فيها الإصدارات الجديدة لكل نوع من أنواع المقطوعات
الصوتية ومقابلة مع من قاموا بإعداد هذه الإصدارات. كما قد يقبل الناس على
الاشتراك في خدمات هذا الموقع لأنهم يعرفون أن رسائل البريد الإليكتروني
التي سترد إليهم ستكون متعلقة بمنتجات تحظى باهتمامهم.
هناك خيار آخر يتمثل في إنشاء قوائم مراسلات منفصلة لحملات ترويج بعينها
مثل النشرة الإخبارية الخاصة بالعناصر المعروضة بخصومات أو النشرة
الإخبارية الأسبوعية التي تشتمل على عروض خاصة أو أي شيء آخر يناسب موقعك،
ومن خلال الاستفادة من رسائل البريد الإليكتروني في عملية التسويق والترويج
وإنشاء قوائم المراسلات المنفصلة، يمكنك زيادة إجمالي عدد المشتركين وعدد
رسائل البريد الإليكتروني التي يتم إرسالها بقدر معقول ومنظم إلى العملاء،
وهو الأمر الذي يمكنك من زيادة اهتمام العملاء بمنتجاتك بقدر أكبر مما يمكن
تحقيقه من خلال رسالة بريد إليكتروني واحدة مع الحفاظ على رضاء العملاء.
التعامل مع قوائم البريد الإليكتروني:

من المسئوليات المهمة الواقعة على كاهل القائمين على المواقع المتعاملة في
مجال الترويج من خلال البريد الإليكتروني الحفاظ على قوائم المراسلات
الخاصة بالموقع في صورة منظمة جيدة، وهو ما يعني التخلص من عناوين البريد
الإليكتروني المتكررة بما في ذلك التوجيهات والتعليمات الواضحة المتعلقة
بكيفية إلغاء الاشتراك في كل رسالة بريد إليكتروني، وكذلك التأكد من تلبية
طلبات إلغاء الاشتراك هذه على وجه السرعة.
برامج التعامل مع قوائم البريد الإليكتروني:

من الممكن أتمتة عملية الحفاظ على قائمة المراسلات بسهولة من خلال استخدام
برامج التعامل مع رسائل البريد الإليكتروني الضخمة، ومن هذه الحزم البرمجية
Majordomo [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ويمكن لمثل
هذه الحزم البرمجية التعامل مع قاعدة البيانات الخاصة بالمعلومات المتعلقة
بالمشتركين.
هذا وتشتمل هذه الحزم البرمجية على التخلص من المتكررات وإلغاء الاشتراك
آلياً وتقارير مراجعة تتعلق بحالة النشرة الإخبارية الخاصة بك، ومن الممكن
كذلك إرسال رسائل البريد الإليكتروني مباشرةً من الكمبيوتر الخاص بوحدة
الخدمة الخاصة بك.
الاستعانة بالشركات الأخرى:

تتيح الشركات الأخرى أيضاً إمكانية التعامل مع قوائم المراسلات وخدمات
إرسال رسائل البريد الإليكتروني الضخمة، ويعد هذا خياراً فعالاً للشركات
التي لا تتمتع بالموارد أو التي لا ترغب في شراء حزم البرامج التي تمكنها
من التعامل مع عملية إرسال رسائل البريد الإليكتروني الضخمة، وتعرض بعض من
هذه الخدمات المستمدة من الأطراف الخارجية واجهات استخدام تعتمد على الويب
مشابهة لحزم البرامج التي سبق ذكرها.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس مايو 20, 2010 11:20 pm



أساليب الترويج- 4- الترويج من خلال غرف
الدردشة



غرف
الدردشة تتيح تبادل المعلومات
إضغط هنا لرؤية
الصورة بحجمها الطبيعي.
غرف الدردشة تتيح تبادل المعلومات
إن Listserv و
Newsgroups و Chat هي من الوسائل المتاحة للترويج على الإنترنت، لكنها
تتطلب مزيداً من الحرص في التعامل معها. ويمكن القول أن Listservوالمجموعات
الإخبارية التي تهتم بالموضوع وهي عبارة عن قوائم مراسلات غير تجارية تسمح
لمستقبلي رسائل البريد الإليكتروني بإرسال هذه الرسائل إلى مجموعة يرأسها
في العادة عضو واحد.
أما غرف الدردشة، فهي الأجزاء الخاصة بمواقع الويب التي يمكن للمستخدمين من
خلالها إجراء المحادثات مع بعضهم البعض من خلال تنسيق نصي وفي وقت فعلي.
ويمكن أن نقول أن Listservs والمجموعات الإخبارية مخصصة للأشخاص المهتمين
بالفعل بموضوع معين والذين يحرصون على التشارك في المعلومات والتعلم من
خبرات بعضهم البعض. ولا يوجد حيز كبير للترويج من خلال مثل هذه القوائم.
فإذا انضم أحد الأعضاء إلى هذه القوائم وقام بإرسال بعض المواد التسويقية –
مثل النشرات الإخبارية – لهدف واحد وهو الترويج لأحد المنتجات، فسيتم في
هذه الحالة تجنبها والتخلص منها من المجموعة من خلال الوسيط؟. والوسيلة
الشرعية الوحيدة هنا والتي يمكن من خلالها الترويج لشركتك في Listserv أو
مجموعة إخبارية تتمثل في توفير معلومات مفيدة وموضوعية كلما كان ذلك بالأمر
المناسب والافتراض أن سلوكك وإرشاداتك الجيدة سوف تنعكس إيجابياً على سمعة
شركتك.
هذا وتمتاز غرف الدردشة بأنها تتيح المزيد من المعلومات أكثر من Listservs
والمجموعات الإخبارية، لكن لا يمكن استخدامها في أغراض التسويق التجاري.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ثورة أم لا ؟



avatar
المدير العام
عضو ممتاز
عضو ممتاز



.....
الباحث عن الحقيقة

.....


****************************


---------------------------------------


----------------------------------------
عدد الرسائل : 4202
العمر : 59
العمل : باحث وكاتب في العلوم ومقارنة الآديان
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

http://science.creaforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف ابنى مشروعى الصغير؟ادخل لتعرف ( دليل المشروعات الصغيره)

مُساهمة من طرف الناجى سيو في السبت أكتوبر 21, 2017 5:46 am


اتيت لاقف بين سطوركِ
اتيت لامتع عيني
بعذب البوح وجميل الكلام
اتيت وقد شدني النور المنبعث
من هنا
وما ان صافحت عيناي حضوركِ المعطره
حتى صمت كل شيء
اجلالا واحتراما وتوقيرا لكلماتكِ الراقية
حروفكِ عندما تصافـح شرفـات البـوح ...
تتـسـاقـط ابــداعـا وشــهــدا..
وتتغنى السطور كشدو عصافير ..
دمتِ بحب وسعاده ..



لكـ خالص احترامي
المجد الفضية،almajdsilver ، تصميم المواقع،تصميم الهوية التجارية،برمجيات،دعاية وإعلان،تسويق إلكتروني،تصاميم،لوجو،بزنس كارد،ليترهد،فواتير،سندات،فولدر،متجر،متاجر،

الناجى سيو
عضو مساهم

تسويق الكتروني وتهيئة مواقع
عدد الرسائل : 35
العمر : 18
العمل : تسويق
تاريخ التسجيل : 10/10/2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى